أطراف الغرائب والأفراد
من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام الدارقطني [shr72=1]1) هو.علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله البغدادي، أبو الحسن الدارقطني، المقرئ،المحدث، من أهل محلة "دار القطن" ببغداد. تاريخ الميلاد: 306هـ. تاريخ الوفاة:385 هـ.مصنفاته: "السنن". " العلل". "الأفراد". "الضعفاء". "الأربعون". "الرؤية". " الصفات". "الإلزامات والتتبع". "النزول". "القراءات". "فضائل الصحابة". "المؤتلف والمختلف". "القضاء باليمين مع الشاهد". .[/shr72]
تأليف الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي
قال محمد بن جعفر الكتاني رحمه الله في الرسالة المستطرفة (ص 172) و(أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني) (لأبي الفضل بن طاهر)، رتب فيه كتاب (الدارقطني) على حروف المعجم، في مجلد .
قال المؤلف رحمه الله في مقدمته للكتاب .
الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
أما بعد:
فإن أبا الحسن علي بن عمر الحافظ الدار قطني رحمه الله خرج لنفسه فوائد من الغرائب والأفراد دونت عنه فنقلت وأجمع حفاظ عصره على تفوقه في علمه وجمعوا هذا الكتاب منه ستمائة وسمعت جماعة من أهل الحديث يذكرون أنَّ عيب هذا الكتاب إيراده على غير ترتيب وأنه لو كان مرتباً لعظمت به المنفعة وعمت وأنه لا يمكن استخراج الفائدة منه إلا بعد مشقة وتعب. فافتح كتابه بحديث لعائشة رضي الله عنها أخبرناه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر الخطيب الصريفيني (.....) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسي الفراء قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح الفقيه الأنصاري. (ح) وأخبرناه أبو محمد عبد الله بن الحسن بن محمد الحسن الخلال قال: حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم المقرئ الكناني قال وأخبرنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال حدثنا علي بن الجعد قال حدثنا سفيان الثوري عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة عن عائشة قالت: حكيت إنساناً فقال النبي r : ((ما أحب أني حكيت إنساناً وإن لي كذا وكذا (1)وكلامه عليه/ ويكون برحمته إن شاء الله تعالي. ثم أتبعه بحديث عمار بن ياسر وعلى من عهد السباق ومائة جزء من أجزائه ولما دخلت بغداد في أول رحلتي إليها وذلك في سنة سبع وستين وأربعمائة كنت مع جماعة من طلاب الحديث في بعض المساجد ننتظر شيخنا فوقف علينا أبو الحسن أحمد بن الحسن المقري وكيل القضاة ببغداد فقال: يا أصحاب الحديث اسمعوا ما أقول لكم فأنصتنا إليه فقال: ((كتاب الدار قطني في الأَفراد)) غير مُرتب فمن قدر منكم على ترتيبه أفاد واستفاد. فوقع إذ ذاك في نفسي ترتيبه إلى أن تسهّل الله عز وجل ذلك في سنة خمسمائة فحصلت نسخه بخط أبي الحسن علي بن محمد الميداني الحافظ نقلها في خط الدار قطني وقابلها به فاستخرت الله عز وجل ورتبته على ترتيب الأطراف ليكون فائدة لكل من عرض له حديث أراد معرفته فإن أصحابنا قديما وحديثا استدلوا على معرفة الصحيح بما صنعه أبو مسعود الدمشقي رحمه الله وغيره من أطراف الصحيحين فاهتدوا بذلك إلى معرفته من غير مشقة وتعب. وأما الغريب والأفراد فلا يمكن الكلام عليها لكل أحد من الناس إلا من برع في صنعة الحديث فمن جمع بين هذين الكتابين أمكنه الكلام على أكثر الصحيح والغريب والأفراد .......
رابط لتحميل الكتاب
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل









مواقع النشر (المفضلة)