إن ممارسة الجنس غير المشروع قد تنتج عنه أمراض كثيرة بعضها قد يستمر علاجها سنين طويلة وبعضها ليس لها علاج، والبعض الآخر قد تنتج عنها مضاعفات كثيرة. وأسوأ ما في هذه الأمراض أنها تنقل العدوى إلى الطرف الآخر، أي الزوج أو الزوجة وبالتالي قد تنتقل إلى الأطفال عن طريق الأم الحامل.
أهم الأمراض الجنسية
الإيدز: سببه فيروس يهاجم جهاز المناعة ويسمى باللغة العربية مرض نقص المناعة المكتسبة.
ينتقل مرض الإيدز عن طريق الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة أو عن طريق الاتصال الجنسي الشاذ أو عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس أو استخدام الإبر الملوثة.
ولسوء الحظ ان المصابين بهذا المرض قد لا تظهر عليهم الأعراض لمدة طويلة قد تستغرق عشر سنوات بعد الإصابة بالفيروس ولهذا فقد ينقلون المرض إلى غيرهم من دون علمهم بأنهم مصابون بالمرض.
وعادة ما يبدأ المرض بفقدان الوزن والحمى لمدة طويلة وتضخم في الغدد اللمفاوية وفقدان الشهية والإسهال المزمن، وعادة ما تتدهور صحة المريض حتى يصاب الدماغ فيحدث خللا في التفكير والذاكرة. وهناك أمراض معينة يصاب بها مريض الإيدز مثل التهابات الرئة وسرطانات الجلد وتقرحات الفم.
السيلان: هو مرض يصيب الأعضاء التناسلية في الرجال والنساء ويحدث عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب وسببه بكتيريا تسمى النيسيرية السلانية.
يحدث التهابا عند الرجال بخروج سائل صديدي والشعور بالحرقان عند التبول، أما بالنسبة إلى النساء فلا تظهر عليهن الأعراض إلا عند نصف المصابات بالمرض ما ينتج عنه المضاعفات داخل الرحم ومن ثم التهاب الحوض الذي يؤدي إلى مضاعفات شديدة منها العقم المزمن.
وقد ينتقل المرض إلى الأطفال عند الولادة ويسبب التهابات العيون التي تتطلب العلاج والتدخل السريع.
الزهري: هو كذلك يصيب الأعضاء التناسلية وسببه جرثومة تسمى اللولبية الشاحبة وينتقل عن طريق الاتصال الجنسي بشخص مصاب.
وهناك أربعة مراحل لمرض الزهري:
المرحلة الأولى: تظهر على شكل قرحة غير مؤلمة وقد تختفي من دون علاج في خلال ثلاثة أسابيع.
المرحلة الثانوية: تظهر بعد ستة أسابيع من ظهور القرحة مع ارتفاع في درجة الحرارة وصداع وتعب عام ويصاب المريض بطفح جلدي يختفي في عدة أسابيع.
المرحلة المستترة: ليست لها أعراض وتستمر لفترة تصل إلى ثلاثين سنة.
المرحلة المتأخرة: تصيب المخ والقلب والعظام والجلد والنخاع الشوكي ولها مضاعفات شديدة منها العمى أو الصمم أو الشلل أو أمراض القلب او أمراض عقلية.
يمكن لهذا المرض أن ينتقل إلى الجنين بواسطة الأم الحامل ما يسبب تشوهات خلقية للطفل المولود.
الأورام القنبطية المتقرنة: سببها فيروس يسمى Human Papilloma Virus وتصيب المناطق التناسلية، وتكمن خطورة هذا المرض في أنه يصيب عنق الرحم وبالتالي تكون المرأة معرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم عن طريق بعض أنواع هذا الفيروس.
التهابات الكبد: يعتبر التهاب الكبد من النوع B من أكثر الأنواع التي تنتقل عن طريق الجنس على خلاف الأنواع الأخرى.
قد يكون المريض حاملا فقط لهذا الفيروس ولا تظهر عليه أية أعراض وبالتالي ينقل المرض إلى الطرف الآخر من دون علمه بمرضه.
تبدأ أعراض المرض بارتفاع في درجة الحرارة وتعب عام وصداع وفقدان الشهية وآلام في المفاصل وطفح جلدي. ثم يظهر إصفرار في العينين والجسم "بوصفار" وتختفي الأعراض في 90 إلى 95 في المئة من الحالات، أما الباقون فقد يعانون من التهابات مزمنة في الكبد من الممكن أن تؤدي إلى فشل في وظائف الكبد أو إلى سرطان الكبد. وقد ينتقل المرض من الأم الحامل إلى الجنين.
الهربس التناسلي: سببه فيروس يسمى الهربس.
أعراض المرض تبدأ بارتفاع في درجة حرارة الجسم وتعب عام وظهور طفح جلدي في المناطق التناسلية يصاحبها ألم شديد، وتختفي هذه الأعراض ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع وقد ترجع بين حين وآخر.
طرق الوقاية
إن الزواج الشرعي هو أهم طريقة للوقاية من الأمراض ولكن هناك بعض الإجراءات الوقائية مثل:
- التطعيم ضد مرض الكبد الوبائي "B" إذا كان الطرف الآخر مصابا بالمرض.
- استخدام الواقيات الذكرية عند إصابة الطرف الآخر بالمرض.
- الإسراع بالمعالجة عند ظهور أية أعراض للمرض، وضرورة معالجة الطرف الآخر حتى ولو لم تظهر عليه الأعراض.
- ضرورة الفحص ما قبل الزواج.
- ضرورة مراجعة الحامل لعيادة الحوامل.





رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)