<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=2 width=470 align=center border=0><TBODY><TR vAlign=top><TD>تطرقت صحيفة »الوسط« الجزائرية إلى الحلقة الأخيرة من برنامج »الاتجاه المعاكس« التي خصصتها قناة »الجزيرة« للعلاقات المغربية الجزائرية. وذكرت الصحيفة في عدد 21 أكتوبر الجاري ان النائب في البرلمان المغربي حسن عبد الخالق اتهم الجزائر بمحاولة زعزعة استقرار المغرب بتقديم الدعم لجبهة البوليزاريو فضلا عن إبرام صفقات تقدر ب 8.3 مليار دولار خلال سنتين، لشراء الأسلحة والعتاد الحربي لتهديد الوحدة الترابية للمغرب. مؤكدا أن الجزائر اشترت اعترافات الدول بالجمهورية الصحراوية. وحمل السلطات الجزائرية مسؤولية فشل الحلول الممكنة حول النزاع في المنطقة. وقال النائب البرلماني المغربي، ان الرئيس بوتفليقة كان قد وجه رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، أكد له فيها استعداد الجزائر وجبهة البوليزاريو لتقسيم الصحراء.</TD></TR><TR vAlign=top><TD>وأضاف النائب الذي كان ضيفا في حصة الاتجاه المعاكس التي تبثها القناة القطرية »الجزيرة« ان النظام الجزائري يخوض حربا غير معلنة ضد المغرب منذ السبعينات، واتهم نظام بومدين بطرد40 الف أسرة مغربية مع مصادرة كل ممتلكاتها من التراب الجزائري سنة 1975.


وقد واصل النائب المغربي اتهاماته للجزائر بحضور محمد بوعزارة النائب السابق بالبرلمان والناشط بحزب جبهة التحرير الوطني والذي دافع عن الموقف الجزائري بخصوص القضية.

وذكرت الصحيفة أن حسن عبد الخالق أضاف انه لو صرفت الجزائر ربع ما صرفته على البوليزاريو لاستعدنا فلسطين من العدو الإسرائيلي، متهما السلطة الجزائرية بتصدير النحاس لإسرائيل، ليتحول لرصاصات يقتل بها الأبرياء في فلسطين، وذكرت الصحيفة أن النائب المغربي تشجع في هجمته الشرسة ضد كل ما يرمز للجزائر بعد النكسة الكبيرة التي تلقتها الدبلوماسية الجزائرية في محفل الأمم المتحدة، حيث امتنعت نسبة معتبرة من الدول الأعضاء في اللجنة الرابعة لتصفية الإستعمار التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة من تدعيم مشروع لائحة تقدمت بها الجزائر لضمان عدم تجاوز خطة الدبلوماسي الأمريكي جيمس بيكر. كما استدل حسن عبد الخالق بإحراق الشباب الجزائري لمقرات البوليزاريو خلال أحداث أكتوبر 1988.


</TD></TR><TR vAlign=top align=left><TD></TD></TR></TBODY></TABLE>