بحلول العام القادم والذي يأرخ قبل وبعد الهجرة والذي ليس بشيء يتفق عليه أهل السنة و هو شيء غاية في الوضوح نظرا إلى السنة الميلادية تضبط الفصول و الأيام والشهور وذلك بإذن الله وهي بسيطة من حيت الأخد كالسنة الهجرية ا لتي تأرخ الأعياد و الدين لا أعلم ما الفرق بين الميلادي والهجري سؤالي الثاني هل كان الناس المسلمين قبل الهجرة والبعث أي إنزال الحق يأرخون بالهجري هل فعلت شركا لإ بداء تهنئة بسنة ليس فيها أنها سنة ونعرف أنها ستكون قادمة بإذن الله بكل ما أراد الله من قضائه إنها سنة ليس بتأريخ خارج عن الملة سنة نبدل إسمها ونقول سنة فصلية إن شاء الله أو نبدل إسمها ونقول بما أن الرسول ولد بأيام قريبة من السنة المؤرخة فهي سنة ميلادية
أ

أنا أقول ميلادية بأبسط و هجرية لديني والحمد لله القدير على كل شيء

يعني أهل السنة أجمعووالله قد أنزل رحمته قبل وبعد الحساب الهجري و علم العباد العدة و بينها قبل وجعلها وهو المقيت
أهل السنة لما يجمعوا لا يجمعوا إلا على السنة الميلا دية لما لا يجمعوا على الساعة الميلا دية
إن من من خلق الله في الأرض من يشكره على نعمه يزد له في عمره ورزقه يعني هل نحن لا نتكلم بلفظ يذلي على كلمة بسيطة لا تكون فيها شرك الله يدخل عليك السنة الماجية بالقرب من الله الواحد
وهل لما شكر العبد ربه لم يجد الله المقيت يسع له رزقه ويجيبه ولما زاده الله في عمره ويسر له في رزقه لتكثر حسناته هل علم العبد كم من يوم أم من دقيقة أم كالذي مات و تضاربت عليه الملائكة من رحمه ذون الذي قدر وعلم الإنسان وبسط له وهداه و رزقه من من ذون الله العليم
هل نكره السنوات ا لميلادية لضعفنا المنهجي ونحب السنوات الهجرية لتشبتنا بما فعله المسلمون من تصحيح وحضارة ونور و إنسانية وتعايش وتآخي و منا ليسمع أشياء فعلها المسلمون في القدم فتدمع عينه لها ولإنسانيته هل من أجل أننا لسنا حقا مثل الآخرين

و نحن نعيش نفس الأيام يعني الجمعة عندنا كالجمعة في فلسطين و الأحد راحة عندنا مش الأحدا للذي هو راحة عند المصريين ٍ لكن الأحد راحة في فرنسا يعني نحن نعيش نفس اليوم فكل ينظم واليوم خلقه الله و الشهر خلقه الله والسنة خلقها بعد إثنى عشر شهرا و رمضا ن خلق الله وذي الحجة و عرفة خلقه الله وعلمها للإنسان ليتقي الله و يلبي الله و يصلي لله ففي الجمعة لها صلاة إسمها الجمعة و صلاة العيد وصلاة التراويح
واليوم ليس نحن اللذين عرفناه وليله ونهاره كل من عند الله من ليلة الجمعة فهي بإذن الرحمان تسبق صلاة الجمعة وفي ذلك نظر
إذا أرذنا أن نأتي بالتأريخ السنوي يعني نقول هذا شهر أول إلى شهر الثاني عشر وندرس كما درس الآخرون سوف نجد أنهم لم يأتو بها من عند أنفسهم لأن الله ذا كر لجواب الإنسان في 500 ميلادية على الأ قل لا الليل سابق النهار
أنا لما تقل مخي عن الفهم هل خلق الله الليل أم النهارأولا فقلت الإثنين معا تم ذهبت و
أنا لا أعلم فوجدت الله المجيب

ويقولونا لنا لنصدق سيخرج بعد قليل ا لناس و العلماء السفهاء إلى الفضاء وهاكم الغائط تفرجو عليه مع التقديس لعلمنا نحن من سلك الفضاء
فيجب علينا القول إن من قنت في الأرض فالسماء لينظر أيجد فيها ميزان أو ليقلب على ميزان و ليذهب ولا يتلفت نحن لانريد العيش إلا قرب عرفة وتالله لو وجد كوكب ذهبي قريب وخلقه الله أضعاف أرزاق الأرض لقلنا عرفة والقدس و روح الأنبياء والرسل وآيات الله في الظالمين
والكل تمام من رب العالمين نمشي للجمعة ونتسحر بداية رمضان كما علمنا الرسول وكما أراد رب العالمين وإن سألت نفسي هل انا متأكد أقول من عند الله وبنوره ورحمته
ليلة القدر بنور الله وبرحمته نحييها و علمني ربي أنه هو الحق وقول رسوله الحق وأنه هو المبديء يعني يبدأ بالأيام بالأيام الذي شاء أن يبدأ بها و هو الذي خلقها وخلقني وجعلها واضحة و ليست سرمدا و يوم وليلة دافئة لأنام تحت ملكه وعظمته
وأنا لا أسئل من هو الكبير عن الأسئلة وكل أمر قضاه وهو هين بل ربي هو الله الخبير المتكبر والعليم الخلاق البديع الذي لا ينسى ولا يؤده حفظ شيء بل أكبر الله أكبر خلق كل شيء من عدم لا أ ملك لخلق الله حبة لقمان في خلقه وبرحمته أمشي وبرحمته أتنفس وبرحمته أرى وبرحمته وبملكه يقبض فكري لأنام وفي الصباح فهي لي وليست لغيري و له الحمد اللذي لا تحصى نعمه
وهو اللذي يميتني إذا الروح من أمر ربي والخلق الخلق بكلمة وإذا أرادو الزيادة في الشهور فلمن تسجد الأشجار إذا هل من عام فيه صيفان أو ربيعا
وإذاأرادوالخروج من الأرض فل يحملو أمتعتهم وليبدؤو بالرحيل وليسكنو في القمر وليتخدو الأرض قمرا والشمس أرضا ومن وراء القمر فلينامو
لا بل فل يذهبو إلى إيجاد الكواكب و ليعيشوا فيها إن أرادو من يتسوق لغرد الدنيا لنا العزة من الله في يوم كان أكثر من ثمانينة سنة ونسبح والملائكة لله السبوح القدوس أما العليميائيين العمياء تبحتون لتصلو إلى الكنوز ألم تعلمو أن من يملك مفاتيح الرض يملك مفاتيح السماء أم أن لكم البقاء في كنزكم وأما المسلم فبحمد الله و يشكره على نعمة الدين
هيا لتلقو الملائكة أو لترو زينة السماء الدنيا فالمسلم قريب من الله يعرفه الملا ئكة من الله القريب إضافة أنه يصاحب الملائكة و في المسجد
وإنكم لغركم ماتدعون وماتدعون وإن لكم إلا الضن وما أنتم بمالكي لأنفسكم الخير ولاغدا وإن هي إلا أماني و مالكم من علم ولا من نور من ذون الله الخالق وما أنتم بمسيطرين وما أراكم إلا إتبعتم الدنيا وتركتم لما خلقتم أتعلمون وتعلمون خلق الله من ما تدعي أفواهكم ومن ما زين لكم في الدنيا إن العلم إلا لله الواحد الخالق وما أنتم لما أنزل الله بأخدين ولا لأ مر الله إذا أنزله تشترطون إن أنتم إلا كالشء الذي وجده الله أم لم يجده وما تغني عنكم أنسابكم ولا آبائكم من أمر الله شي ء ولله الأمر جميعا