يروي كتاب صدر في مصر هذا الشهر يوميات الانتفاضة الفلسطينية في شهورها الأولى بعد انطلاق شرارتها يوم 28 سبتمبر أيلول 2000 مركزا على ما تصفه المؤلفة بمعاناة الفلسطينيين التي لا تقل "عما يتعرض له الصحفيون من تهديدات الحواجز."
والكتاب الذي فازت عنه مؤلفته الصحفية المصرية آمال عويضة بجائزة أحمد بهاء الدين بمصر حمل عنوان "فلسطينيات" وصدر عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة ويقع في 296 صفحة خصص معظمها لمقابلات ومشاهدات وحقائق من الداخل منها وجود "ما يقرب من 2000 جمعية أهلية في فلسطين.
"ومن اللافت للنظر كثرة الجمعيات والمنظمات والاتحادات الاهلية داخل غزة وفلسطين سواء النسوية أو السياسية أو المرتبطة بقضايا حقوق الانسان."
وينقل الكتاب شكوى فلسطينيات من تهميش دور المرأة في مجالات الإعلام ومواقع صنع القرار على الرغم من أن "نسبة النساء 49.5 في المئة في المجتمع الفلسطيني كما تبلغ نسبة الأمية لدى الإناث 20 في المئة مقابل 7.5 في المئة للذكور."
كما يسجل الكتاب أن فلسطينيات "اخترن التوقف عن المشاركة في الجدول الوطني حيث تولد لديهن شعور بأن حالهن سيصير الى ما آل اليه حال النساء الجزائريات بعد حركة التحرر الوطني."
وربما بلا قصد يمكن قراءة المعلومات التي تقدمها المؤلفة في ضوء أبيات للشاعر الفلسطيني معين بسيسو (1927 - 1984) صدرت بها الفصل الخامس ويقول فيها..
"كان الوطن جميلا ( والوطن يكون جميلا ) حين يكون بعيدا.
لكن حين يصير الوطن قريبا ( ويصير نشيدا ) ويصير الوطن مكاتب ( ويصير الوطن ثعالب.
كان علينا أن نرفض تلك اللعبة ) ونجر العرب."





رد مع اقتباس






مواقع النشر (المفضلة)