لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: شهادة سامي شرف في كتابه «سنوات مع عبد الناصر»

  1. #1
    الحالة: activa غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 187
    تاريخ التسجيل: 11 10 2004
    الاقامة: المغرب
    المشاركات: 59
    التقييم: 10
    activa is on a distinguished road

    شهادة سامي شرف في كتابه «سنوات مع عبد الناصر»

    النجاح هوست
    الموضوع مش هو مسألة جلاء إسرائيل عن سيناء وحدها، لو كنا عايزين نسترد سيناء ممكن بتنازلات، بنقبل شروط أمريكا وشروط إسرائيل، ونتخلى عن الالتزام العربي ونترك لإسرائيل اليد الطولي في القدس والضفة الغربية وأي بلد عربي، ويحققوا حلمهم اللي اتكلموا عليه من النيل للفرات، ونتخلى عن كل التزاماتنا العربية، ونقول لهم: يعدوا في قناة السويس ويرفعوا علمهم في القناة، هيمشوا ويتركوا سيناء، الموضوع مش هو الجلاء عن سيناء لوحدها، الموضوع أكبر من كده بكتير، الموضوع نكون أو لا نكون، الموضوع هل سنبقى الدولة المستقلة التي حافظت على استقلالها وعلى سيادتها ولم تدخل ضمن مناطق النفوذ، ولا حانتخلى عن هذا؟ أحنا مجروحين، جزء من أرضنا محتل ولكن رغم هذا هل نتنازل عن كل التزاماتنا وكل المثل وكل الحقوق، ونقبل إن احنا نقعد مع إسرائيل لنتفاوض في الوصول إلى حل؟ إسرائيل بتقول كده وأمريكا بتقول كده.. المسألة مش مسألة حل أزمة الشرق الأوسط، المسألة هي نوعية الحل، شرف الحل، شرفنا ومستقبلنا ومصيرنا، ولما حاندخل معركة حاتكون هذه المعركة فاصلة".

    كان هذا جزءاً من حديث القائد جمال عبد الناصر مع المثقفين في قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، وذلك في 25 أبريل 1968.. وكانت حرب الاستنزاف الاختبار الرئيسي لقدرة مصر على استعادة إرادتها إلى أن أعلنت جولدا مائير في 13 يناير 1970: أنها لا ترى فرصة للسلام مادام عبد الناصر في الحكم، وبالتالي فإن سقوط عبد الناصر والنظام الذي يمثله يجب أن يسبق أي حديث عن السلم.. وكانت الاستراتيجية الأمريكية - كما عبر عنها كيسنجر - لا تختلف كثيراً عن التصور الإسرائيلي، فالعناصر الأربعة التي وضعتها أمريكا كانت كالتالي:

    -1 إسقاط جمال عبد الناصر وما يمثله.
    -2 إنهاء الوجود السوفيتي في مصر والمنطقة.
    -3 عزل مصر عن أمتها العربية.
    -4 القضاء على القوة العسكرية للفدائيين الفلسطينيين "المقاومة"..

    ونستطيع القول الآن: إن الاستراتيجية الأمريكية نجحت في تحقيق معظم عناصرها فقد رحل ناصر وتم تفكيك ما يمثله وتم إنهاء الوجود السوفيتي في المنطقة ثم إنهاؤه في بلده، وتم عزل مصر عن أمتها العربية، لكن العنصر الذي كان وما يزال وسيظل يستعصي على كل الاستراتيجيات هو العنصر المتعلق بالمقاومة الفلسطينية التي تدخل - الآن - مرحلة نوعية جديدة على ضوء الحوارات بين الفصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن...

    كان ذلك المدخل بمثابة طرقات استئذان قبل أن ندخل إلى مركز الوثائق والمعلومات المتنقل، والأمين على الصلة والاتصال بين القائد وشعبه، الزعيم وأجهزته التنفيذية، إنه سامي عبد العزيز محمد شرف الشهير بـ «سامي شرف» الوزير الأسبق برئاسة الجمهورية ومدير مكتب الرئيس للمعلومات، أو تلك النافذة التي يطل منها ناصر على العالم، والرجل صاحب شهادة لأنه صاحب أمانة ووفاء وشرف، أعطى عصارة شبابه متفانياً في خدمة بلده، وفي أوان الشيخوخة جاء ليعطينا خلاصة تجاربه ووثائقه ومعلوماته كشاهد على عصر الكرامة العربية في كتاب بعنوان "سنوات وأيام مع جمال عبد الناصر"، والذي يمثل الجزء الأول من شهادته الموثقة بالمعلومات والتواريخ والخطابات والتأشيرات التي حافظ عليها أو حفظها لنا وللقراء، مع أن الرجل معروف بذاكرته الكمبيوترية إلا أنه لم يأل جهداً في توثيق كل ما يكتب بالمصادر والمراجع، فهو رجل المعلومات الأول في النصف الثاني من القرن العشرين.
    كان السيد سامي شرف يتوارى دائماً منذ خرج من السجن حاملاً صورة الرئيس الخالد منافحاً في كل حملات الهجوم عن حبيب الشعب، لم يبتغ مكسباً وهو في قمة السلطة، فما بالنا بعد زوالها، فمازال سامي الشرف يعيش على معاشه بعد أن خدم بلده قرابة عشرين عاماً، وبعد رحلة في سجون السادات اختصرتها المرحومة والدته بقولها له في آخر زيارة للابن في معتقل المسجونين بقصر العيني: "يا بني القوالب نامت والانصاص قامت"!!

    وبرغم حرص السيد سامي طوال أكثر من عشرين عاماً بعد السجن علي إنكار ذاته، إلا أنه كان مطالباً بأن يُضمِّن مذكراته الجديدة بعضاً من سيرته الذاتية، وذلك رداً على مقولة أهل الثقة وأهل الخبرة، وقد اضطر لذلك اضطراراً تحت إلحاح البعض وحسناً فعل، فلم يكن الناس يعرفون عنه سوى أنه أحد رموز ما أطلق عليه السادات مراكز القوى وطالب بإعدامه بعد القبض عليه، لكن الناس طوال العقدين الماضيين عرفوا حقيقة المأساة التي وضع فيها السادات مصر من 14 مايو 1971 حتى سبتمبر 1981، ثم عرف الناس حجم الفساد الذي سدَّ عين الشمس بعدها، وهو الأمر الذي أعاد الاعتبار للصفحة النظيفة التي سجلها رجال عبد الناصر بمنتهى الشرف دون استغلال لنفوذ أو استثمار لسلطة.. فالناس الآن مثلما هي في شوق لمعرفة المزيد من وثائق ثورة يوليو وقائدها، إلا أنها في حاجة أيضاً لمعرفة معادن رجاله، فلا توجد تجربة كبيرة في التاريخ يقودها صغار، والعكس صحيح أيضاً.

    من هنا كانت الإشارة إلى السيرة الذاتية لسامي شرف ابن الدكتور عبد العزيز شرف الحاصل على الدكتوراه في الجراحة العامة من كلية طب ادنبرة في المملكة المتحدة ووكيل وزارة الصحة وحفيد محمد زكي صالح محافظ بني سويف والمولود في الفيلا رقم 12 شارع كومانوس بمصر الجديدة صباح يوم 21 أبريل 1929، وقد حاز سامي شرف قبل الثورة على وسام محمد علي الكبير ووسام نجمة فلسطين ثم وسام التحرير بعد قيام الثورة، وبعد الثورة كان الرجل بمثابة الباب الشرعي الذي تدخل إليه أو تخرج منه كل الشخصيات والأحداث والمعلومات والوثائق المهمة طوال ما يقرب من عشرين عاماً.

    وكطبيعته في التعفف والترفع لم يستغرق الجزء الذاتي في الكتاب سوى بضع صفحات محدودة، ثم دلف إلى فصله الثاني، والمعنون: "عبد الناصر الرجل والإنسان"، والذي يستهله بكلمة "يوجين جوستين" رجل المخابرات المركزية الأمريكية، يقول فيها يوجين عن عبد الناصر: "إن مشكلتنا مع ناصر أنه رجل بلا رذيلة مما يجعله من الناحية العملية غير قابل للتجريح، فلا نساء ولا خمر ولا مخدرات، ولا يمكن شراؤه أو رشوته أو حتى تهويشه، نحن نكرهه ككل، لكننا لا نستطيع أن نفعل تجاهه شيئاً لأنه بلا رذيلة وغير قابل للفساد".

    ثم يستعرض سامي شرف في هذا الفصل مجموعة من الومضات الإنسانية التي تلقي الضوء على المعدن النادر للزعيم الراحل.

  2. أحصل على موقع خاص بك
  3. #2
    الحالة: activa غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 187
    تاريخ التسجيل: 11 10 2004
    الاقامة: المغرب
    المشاركات: 59
    التقييم: 10
    activa is on a distinguished road

    ابن مين في مصر؟


    وتحت هذا العنوان وثيقة الحوار الذي دار بين جمال عبد الناصر ورئيس لجنة اختبار كشف الهيئة للالتحاق بالكلية الحربية، وهو الحوار الذي تعرفه أجيال كثيرة لكن الجيل الجديد لم يعرفه بعد، ويبدأ الحوار بالشكل التالي:
    * اسمك إيه؟
    ** اسمي جمال عبد الناصر حسين
    * أبوك بيشتغل إيه؟
    ** موظف في مصلحة البريد.
    * موظف كبير؟
    ** لأ.. موظف صغير.
    * بلدكم إيه؟
    ** بني مر.. مديرية أسيوط
    * يعني فلاحين؟
    ** أيوه.
    * فيه حد من عيلتكم ضابط جيش؟
    ** لأ.
    * أمال أنت عاوز تبقى ضابط ليه؟
    ** علشان أبذل دمي فداء للوطن.
    * عندكم أملاك؟
    ** احنا ناس كادحين.
    * فيه حد أتكلم علشانك "واسطة يعني"؟
    ** أنا واسطتي ربنا.
    * أنت اشتركت في مظاهرات 1935؟
    ** أيوه.
    * كده.. طيب أتفضل أنت.
    وبعد هذا الحوار دخل جمال عبد الناصر كلية الحقوق في جامعة فؤاد الأول "القاهرة" لمدة عام وفي العام التالي تقدم للالتحاق مرة أخرى للكلية الحربية.

    ممتلكات الزعيم الراحل:


    ولأن صاحب المذكرات معني بالأجيال الجديدة، ونحن معه، فقد أورد الوثيقة الخاصة بممتلكات الزعيم الخالد يوم رحيله في 28 سبتمبر 1970.
    * المرتب الشهري 500 جنيه.
    * بدل التمثيل 125 جنيها.
    * الصافي الذي كان يتقاضاه هو مبلغ 395 جنيهاً وستون قرشاً وسبعة مليمات "395.60.7" وذلك بعد استقطاع الخصومات من معاش وتأمين وإيجار استراحة المعمورة.
    * وثيقة تأمين على الحياة 2500 جنيه.
    * سيارة أوستين قديمة - كان يملكها قبل قيام الثورة.
    * ثمانية أزواج أحذية.
    * ثلاث كاميرات تصوير.
    * آلة تصوير سينمائي.
    * عشر بدل ومجموعة من الكرافتات.
    * استبدل من معاشه 3500 جنيه لتجهيز زيجاتي ابنتيه.
    * كان في جيبه يوم رحيله مبلغ 84 جنيهاً.
    * أسرته لا تمتلك سكناً خاصاً بعد تسليم بيت الدولة في منشية البكري.
    * وفي رواية للدكتور علي الجريتلي نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد أوردها في عموده الكاتب الكبير أحمد بهاء الدين، حكى الجريتلي أنه استقبل - في السبعينيات - رئيس اتحاد المصارف السويسري المشهورة بحساباتها السرية، وقال السويسري للجريتلي: «لقد أهلكتنا المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بحثاً وتنقيباً عن حساب سري لعبد الناصر في بنوك سويسرا فلم نجد، وكانت هذه الأجهزة لا تصدق أنه لا يملك أي حساب خاص في الخارج».

    شهادات:


    ومن بين عشرات الآراء والشهادات الأجنبية التي قيلت في ناصر وأوردها سامي شرف في مذكراته إلا أننا نختار جزءاً من شهادة السفير الأمريكي جون بادو، يقول بادو: "إن الولايات المتحدة وجدت نفسها بعد حرب السويس حارساً للمركز الغربي العام في الشرق الأوسط ، وأصبحت هي الأساس والسياسات الأوربية تابعة لها، فأيدت الأنظمة العربية المؤيدة للغرب، ولم تتردد في مقاومة الأنظمة غير الموالية لها، وكثيراً ما يذكر العرب أعمال المخابرات المركزية في سوريا ومصر وإيران كدليل واضح على تدخل الإمبريالية الأمريكية في شئونهم، واعتقدت الولايات المتحدة أن استقرارها في العالم العربي يفرض عليها مساندة الملكيات التقليدية التي يعتمد مركزها على صفوة من الملاك والتجار أكثر منه على الجماهير العريضة، ولو تخلت عنهم أي عن تلك الأنظمة فإنها سرعان ما تسقط، لقد استفزت كلمة "السيادة" التي فرضها ناصر الغرب كثيراً، وهذا أدى به لاتباع سياسة الانتحار.

    وحينما يخاطب ناصر الجماهير بوصفهم "مواطنون" فإن هذا يعني أن الرعية قد أضفى عليها حالة جديدة، هي حقهم في الاشتراك مباشرة في إدارة شئون بلادهم، وهي حالة جديدة على المواطن المصري، فالجماهير تحمل مفتاح المستقبل، وهذا العنصر الذي فرض على مخططي السياسة الأمريكية كان من الصعب علينا قبوله، لأن المسئول عن فرضه رجل لا نحبه اسمه جمال عبد الناصر.

    إن ناصر أول الرجال الجدد في المنطقة وهو يمثل الرجل العادي بصورة أكثر دقة من أولئك الزعماء القدامى الذين حل محلهم، لقد أدخل الرجل العادي في المشاركة السياسية والارتباط الوطني وعمق إحساسه ببلاده، ورفع النمو السريع في التعليم مكانة الطبقة المتعلمة وخلق طبقة طلابية متبرمة ومتعطشة لمزايا المركز الاجتماعي والمكانة السياسية ولا جدال - والحديث للسفير الأمريكي - أن ناصر كان على وعي كامل بخطر المعونات الأجنبية، ونجح في تحييدها، وفعل ذلك مع السوفيت ومعنا.

    ورغم أن سجل معونات السوفيت لمصر يوضح ويؤكد موقف التضامن سواء بالسلاح أو السد العالي وشحنات القمح، ومع ذلك لم يحقق السوفيت نجاحاً أكثر من الأمريكيين حتى أنهم لم يستطيعوا الحصول على تصريح بوجود حزب شيوعي في مصر، بل إنهم لم يستطيعوا حماية الشيوعيين المصريين في أغلب الأحيان ، وأضاف - السفير الأمريكي- أن أكبر دليل على عدم جدوى المعونة الاقتصادية منفردة أن الولايات المتحدة لم تتردد في قطعها عن مصر بسبب الخلافات الحادة بينهم.



    وقد خسرت الولايات المتحدة لأن المعونة كانت في شكل أغذية يدفع ثمنها بالعملة المحلية وتستخدم في تغطية نفقات البعثة الدبلوماسية، ولأن الغذاء شيء حيوي متصل بالاحتياجات الإنسانية الأساسية بدرجة تجعل ربط إمداده بشروط وقيود يثير ردود فعل عنيفة، فقد قال جمال عبد الناصر رداً على هذا التصرف "إن على الأمريكان أن يأخذوا معونتهم ويشربوا من البحر، وكان حريصاً على ألا يكون ثمن المعونة التفريط في الاستقلال الوطني وعلى حد قول ناصر كان يخشى "أن تكسرنا أمريكا بهذه المعونة" وينهي السفير الأمريكي بقوله: "إن أهداف السياسة الأمريكية بقيت على حالها، السيطرة على منابع النفط، مواجهة السوفيت، دعم إسرائيل، سحب العرب إلى الغرب، وباختصار كانت الأساليب جديدة والمفاهيم قديمة وكل ما حدث هو تغليف السم بطبقة من السكر". انتهى كلام السفير الأمريكي ولا تعليق.

    الكتاب مليء بالوثائق والمعلومات التي تنتصر للحقيقة على حساب الشائعات والكلام المغرض المرسل، لا انتصاراً لعبد الناصر بقدر ما هي انتصار لصمود مصر ومقدرتها على النفاذ من أي حصار ومقاومة أي تبعية ومواجهة أي عدوان تقدر مصر على ذلك دون معونات ومساعدات تنتقص من سيادتها الوطنية، طالما كان رأسها نظاماً وطنياً يحيا أفراده كمواطنين عاديين بلا امتيازات سلطوية وبلا فساد يزكم الأنوف، إن نظام ثورة يوليو - كما يقول كتاب سامي شرف - بلا رذائل، ربما كانت له أخطاء ككل التجارب الإنسانية، لكن تشفع له قناعاته وانحيازاته وقراراته التي ارتبطت بالأغلبية وحققت لها أغلى ما تملكه أمة وأعظم ما يمتلكه شعب وهو الكرامة.

    الكتاب جدير بالقراءة من الغلاف للغلاف رغم أنه يقع في 600 صفحة من القطع الكبيرة وهو من إصدارات دار الفرسان، ومن ثم لا يغني عرض الكتاب عن قراءته، وهي دعوة للقارئ، خاصة القارئ الشاب لأن يلتهم هذه الوجبة السياسية والإنسانية بنهم من يفتقد الإحساس بالانتماء لأمة عظيمة وبالذات في المرحلة الحالية التي تكاد تخرج فيها الأمة من التاريخ، ومن السهل على القارئ الذكي أن يقرأ ويعقد المقارنات بين الأمس واليوم، وسوف يكتشف أن ما خلف السطور أكثر دلالة من السطور ذاتها.

  4. #3
    مراقب المنتديات العامة
    كبير المراقبين
    الحالة: zidane غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 9801
    تاريخ التسجيل: 6 02 2005
    الاقامة: (بين قوسين)
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 5,737
    التقييم: 10
    zidane is on a distinguished road

    تسلم اخي والله يعافيك
    تحيااااااااتي


    تركتها بيضاء علامة للحب والوفاء

  5. #4
    الحالة: rider غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 4526
    تاريخ التسجيل: 1 12 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 1,288
    التقييم: 10
    rider is on a distinguished road

    بارك الله فيك

  6. #5
    الحالة: بسمة الحياة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 434
    تاريخ التسجيل: 17 10 2004
    الأهتمام: كل شي ..
    الاقامة: في داري
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 3,105
    التقييم: 10
    بسمة الحياة is on a distinguished road

    مشكووووووووووور اخوي على هالمشاركة
    يعطيك العافية
    -------------
    الاميرة

  7. #6
    الحالة: nabil22 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 10668
    تاريخ التسجيل: 15 02 2005
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 761
    التقييم: 10
    nabil22 is on a distinguished road


    ماشاء الله لدينا مكتبه رائعه من الكتب .. القيمه زز

    بارك الله فيك اخي الكريم activa . على هذه المعلموات الرائعه على هذه الكتب القيمه
    [poem font="Times New Roman,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="none,10,gray" type=0 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
    صلى الإله على النبي محمـد=ما ناح قمري على الأغصـان
    وعلى جميع بناتـه ونسائـه = وعلى جميع الصحب والإخوان
    [/poem]


    اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم...

  8. #7
    الحالة: guemoula غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 27830
    تاريخ التسجيل: 3 06 2005
    المشاركات: 41
    التقييم: 10
    guemoula is on a distinguished road

    شكرا جزيلا اخي

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368