لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: شرف المرأة .. وعود الكبريت !نظرة تاريخية وإجتماعية وطبية

  1. #1
    مراقب المنتديات العامة
    كبير المراقبين
    الحالة: zidane غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 9801
    تاريخ التسجيل: 6 02 2005
    الاقامة: (بين قوسين)
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 5,737
    التقييم: 10
    zidane is on a distinguished road

    شرف المرأة .. وعود الكبريت !نظرة تاريخية وإجتماعية وطبية

    النجاح هوست
    [frame="4 80"] يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يُراق علىسيظلّ عود الكبريت مولعاً
    لا نعرف هللا هو يضيء لنا أم يحرق أيدينا ؟...


    ”شرف البنت زي عود الكبريت مايولعش غير مرة واحده بس“، جملة طالما سمعناها في الأفلام المصرية التي عندما يتزوج فيها البطل الدون جوان الفلاني البلاي بوي ويكتشف في ليلة الدخلة أن عود الكبريت ولّع، أقصد غشاء البكارة غير موجود فيجلس على طرف السرير مكروباً محزوناً وفي نفس الوقت ”متغاظ“ كيف ضحكت عليه إمرأة وهو الذي قطع السمكة وديلها ويظل يردد وهو منكس الرأس سؤاله الخالد ”مين اللي عملها؟“ وبالطبع يحمد الرجل الشرقيّ الله على نعمته بأن خلقه بدون غشاء بكارة وإلا كانت فضيحة كل رجال الشرق بجلاجل !!

    وغشاء البكارة هو رمز الشرف المقدس عند المرأة وأيضاً هو شرف العيلة ، وهنا في مجتمعنا يعني ”شرفها“ معنى واحداً هو ذلك الغشاء الذي تعيّن منذ ولادتها حارساً وديدباناً عليه لا همّ لها إلاّ رفع راية ”ممنوع اللمس“... فمن الممكن أن تسرق المرأة وتكون شريفة.. ومن الممكن أن تقتل وأيضاً تظل شريفة، أما هذا الغشاء فدونه الموت وبدونه تفقد نعمة الشرف وتمتليء صفحات الجرائد والمجلات بأسئلة عن ذلك الرقيق المفزع هل يؤثّر عليه ركوب العَجَل ”الدراجة الهوائية“ ؟ وهل من الممكن أن يفضّ عند التشطيف في الحمّام؟ إلى آخر هذه الأسئلة التي تظل هاجساً وكابوساً يومياً لن يعالج إلا بإبن الحلال الفارس صاحب التوكيل الوحيد لفضّ الغشاء والذي للأسف ليست له قطع غيار !!

    وقد ناقش د.يوسف إدريس في قصته الرائعة ”حادثة شرف“ مفهوم الشرف المرتبط بالغشاء في قصة فاطمة التي إتهموها بإرتكاب الفاحشة مع غريب في غيط الدرة وظلت القرية تستحثّ أخيها فرج بأن يتأكد من أنها لم تفقد شرفها، أي غشاءها، وطلب فرج جارتهم أم جورج لكي تفحص أخته التي كانت مضرب مثل القرية في الجمال وأيضاً في الخجل وتتأكد من عفتها. ويصف يوسف إدريس مشهد الاطمئنان على العفّة فيقول : ”تسمّرت فاطمة في مكانها على العتبة ولكن النسوة دفعنها دفعاً لا مجاملة فيه حتى سقط الشاش من فوق رأسها وتولّت أم جورج طرد جورج من البيت وإغلاق الباب الخارجي وباب الحجرة الداخلي وشيش النوافذ وزجاجها، وكانت مقاومة فاطمة مقاومة الخجل الفطري ولكنهن تكاثرن عليها وأرقدنها على السرير بالضغط والجذب وتولت إحداهن تقييد يديها، وأمسكت امرأتان كلّ بساقٍ من ساقيها وامتدت أيد كثيرة.. أيدٍ معروقة وجافة.. حتى بقايا الملوخية التي عليها جافة ، وامتدت عشرات العيون الصادقة في بحثها عن الشرف والمحافظة عليه، امتدت كلها .. إنغرزت وقلبت وتفحصت حتى وهي لا تدرى عمّ تبحث. وأم جورج وقد تولاها ارتباك عظيم وكأنها المكشوف عليها لا الكاشفة، تنهر النسوة بلا فائدة وتطمئن فاطمة بلا فائدة أيضاً، والشدّ والجذب والصرخات المكتومة تدور في صمت وفي همس مروّع، وسكون الترقب قد خيم على الحجرة وامتدّ منها إلى البيت وإلى الخارج وإلى العزبة وإلى الكون كله فصمت.. وفجأة انطلقت زغرودة من الحجرة الداخلية ترددت على أثرها الزغاريد في المنزل ثم في الخارج، والألسنة تردد : ”سليمة إنشاء الله والشرف منصان“..

    والمدهش أن فاطمة ذات الشرف المنصان أصبحت بعد هذه التجربة وفي نهاية القصة شبه داعرة لا تعرف الحياء ولكنها تعرف غريب وتشتهيه ...

    * * *

    ومن قصة يوسف إدريس إلى قصة غشاء البكارة نفسه وتاريخه، فتاريخه هو تاريخ الإنسانية والخوف عليه هو المعيار والدافع وأيضاً التسلية التي تمنحهم إياها الدُمية التي يسمونها ”المرأة“، فمن حزام العفّة حتى الختان نستطيع أن نلخص تاريخ هذا العالم الذي كتبت حروفه على جلد المرأة وروحها وليس كما يقال على أوراق البردي أو جلود الغزلان !! فماذا يقول التاريخ عن هذا الغشاء وماذا يحكي عن العذرية ؟

    يحكي كتاب ويستر مارك ”تاريخ الزواج“ عن اختلاف نظرة المجتمعات قديماً وحديثاً... شمالاً وجنوباً بالنسبة للعذرية فالبعض لا يحفل بها بل يفضّل المرأة التي فضّت بكارتها على المرأة التي لم تفض، والبعض الآخر يقتل من أجله بل ويحتفي بفضّهِ في ليلة الدخلة كما يحدث في بعض قرانا المصرية حين يلوّح الزوج بالمنديل الغارق في الدم والذي سرعان ما ينتقل إلى أيدي أقارب العروس لكي يتفاخروا أمام البلد بأن بنتهم عذراء ”واتأخد وشها“.. وبين الطرفين المتناقضين ألوان طيف كثيرة، ففي بعض الشعوب تمارس البنات الجنس قبل الزواج للحصول على مهورهن ! وعند بعض قبائل أفريقيا يفضّون بكارة البنات وهن صغار وتتولى الأم تلك المهمة أو يتولاها رجل مسن. وعند قبائل أخرى يقوم الأب نفسه بفضّ بكارة ابنته قبل زفافها كما كان في بلاد السنغال حتى القرن السابع عشر لأنه من وجهة نظره أنه من حقه أن يجني ثمرة النبتة التي غرسها...

    ويحكي الكاتب السوري عبد السلام الترمانيني في كتابه ”الزواج عند العرب“ عن أن بعض نصرانيات الشرق قديماً كانت تفضّ بكارتها بواسطة الرهبان المخصيين وكان الزوج وقتها يرافق الزوجة إلى الدير ليتأكد بنفسه من أن الراهب هو الذي قام بهذه الفعلة، وقد كانت هذه العادة سارية أيضاً في أوروبا حتى القرن السابع عشر. ومن العادات التي كانت تتبعها بعض الشعوب في مسألة فض البكارة هي أن يتعهد رجل غريب بهذه المهمة قبل الزفاف، ويرجع ذلك إلى الاعتقاد بأن دم البكارة نجس كدم الحيض وأن فيه خطراً على الزوج.. وقد كان في بابل قديماً تقليد روتيني وهو أن تذهب المرأة البِكر إلى المعبد، فإذا ألقى رجل غريب في حِجْرها قطعة نقود فعليها أن تتبعه ليفضّ بكارتها في مكان خارج المعبد. ومن الشعوب مَن يعهد بهذه المهمة إلى السَحَرة لأنهم مقدّسون ويحوّلون النجس إلى طاهر، وكان من سعادة النساء أن يحملنَ من هؤلاء البركة ضماناً للطهارة والمستقبل المشرق !!

    ولكن المشكلة أن رجال الدين والسحرة والكهان لم يكونوا هم الوحيدين الذين نالوا هذا الشرف وحصلوا على هذه الحظوة وإنما شاركهم فيها أصحاب السلطة السياسية من الملوك القدامى والرؤساء وكأنهم لم يكتفوا بفضّ بكارة أحلام شعوبهم واغتصاب حقوقهم فقرروا أن يحولوا الاغتصاب الجُملة إلى قطّاعي والانتقال به إلى مرحلة الخصخصة.. فكان من حقّ هؤلاء أن يمضوا الليلة الأولى مع كلّ عروس تزفّ إلى زوجها، ويسمى هذا الحق ”حقّ الليلة الأولى“ أو ”حقّ التفخيذ“ droit de cuissage، وكان من الملوك الذين مارسوا هذا الحق الملك مالكوم الثالث ملك إيقوسيا الذي أصدر قانوناً ينصّ على حقه وحق أخلافه بفضّ كلّ عروس قبل أن تزفّ إلى زوجها، وقد ظلّ هذا القانون سارياً حتى ألغاه الملك مالكوم الرابع بتأثير زوجته واستبدل بهذا الحق مبلغاً يدفعه الزوج إلى الملك. وقد استغل أمراء الإقطاع هذا القرار أسوأ استغلال إذ أخذوا يتنازلون عن حقهم في الليلة الأولى مقابل هدية أو مبلغ يدفعه الزوج إليهم. وفي روسيا كان للسادة الإقطاعيين حقّ فضّ عرائس أتباعهم، وظل هذا الحق قائماً حتى القرن التاسع عشر..

    ويذكر الأستاذ الترمانيني أنّ عادة فض بكارة العذارى بواسطة الملوك والرؤساء كانت معروفة عند العرب القدامى، ومنهم طسم وجديس وقد قيل أن ملك طسم المسمى ”عمليق“ في إحدى المرات اعتدى على حق ملك جديس ففضّ بكارة أخته ليلة زفافها ومن أجل ذلك قامت حروب بين القبيلتين أبادتهما فعرفوا بالعرب البائدة ويؤكد ذلك ما روي عن أبرهة الأشرم حين أراد أن يكافيء جنديّه ”أرنجده“ على إنقاذه لحياته حين احتل اليمن وترك له حرية اختيار نوع المكافأة فقال أرنجدة : ”أريد ألا تدخل إمرأة بكر على زوجها قبل أن تبدأ بي فأفترعها“، فقال أبرهة : ”لك ذلك !“. فلولا أنّ عادة إفتراع الأبكار أو فضّ بكارتهن من قبل الرؤساء والملوك لم تكن قائمة حينذاك ما كان لأبرهة أن يقرّ أو يأذن لهذا الجندي بهذا الحق الموقوف على الملوك والرؤساء.. وكذلك يروي في أخبار الزمان للمسعودي أن زعيم اليهود في يثرب، والذي كان يدعى ”القيطون“ كان من حقه أن يفترش المرأة قبل دخول زوجها عليها فلما قدم الأوس والخزرج من اليمن إلى يثرب قتل مالك بن العجلان ذلك القيطون وذلك لأن القيطون فضّ بكارة أخت مالك قبل زفافها..

    والغريب أنه في بعض الشعوب، كما يذكر كتاب ”قصة الزواج والعزوبة“ تكون البكارة فضيحة كما في عشائر الواديجو والباكونجو وفي معظم مناطق أفريقيا الاستوائية.. ولدى عشائر الأنجامي ناجاس تقليد حيث يعد تقصير الضفائر دليل على البكارة وتخجل الفتيات هناك من أن تقصّر ضفائرها !!.. وهكذا يثار تساؤل : هل الحفاظ على البكارة اختراع حديث فرضته ظروف معينة أم هو إحساس فطريّ وغريزي ؟

    كان هذا هو التاريخ والجغرافيا فماذا عن التشريح والفسيولوجي..؟

    غشاء البكارة هو غشاء رقيق من الأنسجة بين الشفرين الصغيرين والكبيرين وتوجد فيه فتحة لتسمح بنزول دم الدورة الشهرية وهذه الفتحة تختلف في الشكل من إمرأة لأخرى فقد تكون هلالية أو مستديرة أو ذو فتحات متعددة ويسمى ”الغشاء الغربالي“، وأحياناً لا توجد فتحة على الإطلاق مما يستدعى تدخّل الطبيب لعمل فتحة جراحياً وإعطاء شهادة تثبت ذلك... وأخيراً يوجد النوع الكارثة وأطلقُ أنا عليه هذا الاسم لما يجرّه على فتياتنا الشرقيات من مصائب واتهامات وأحياناً اغتيالات وهذا النوع هو ”النوع المطاطي“ الذي ينتظر معه العريس تدفق الدم ليلة الدخلة ولكن بلا جدوى فيرمي باللوم على المسكينة المظلومة وعلى أهلها اللي ما عرفوش يربوها وهي في الحقيقة تمتلك هذا النوع ”اللي جاب لها الكلام“ والذي له حكايات وقصص كثيرة..

    يذكر ”سيدني سميث“ مجلة الأمن العام عدد يناير عام 1972 حالة مومس بعد الممارسة لمدة ثلاثة شهور وكذلك حالة إمرأة حامل وجد غشاء البكارة فيهما سليماً.. كما يذكر ”تيلور“ في نفس العدد ثلاث حالات لمومسات زاولن مهمة البغاء لمدة سبع وثمان سنوات ووجد غشاء البكارة في كل حالة سليماً.. وأكثر من ذلك فإن سهولة تمدّد فتحة غشاء البكارة قد تسمح ليس فقط بالإيلاج الكلي بل أيضاً بإخراج الأجنّة في حالات الإجهاض دون أن يتمزق الغشاء، أما في حالة الحمل الكامل فقد اختلفت الآراء.. هل يسمح بمرور الجنين أم لا ؟ ويرى معظم العلماء أنه يتعذر مرور جنين كامل دون أن يتمزق الغشاء، ويقولون جملة طريفة يصفون بها هذا الفضّ يقولون : ”يرجع الفضل في إزالة البكارة للابن وليس للأب“..

    وهذا الغشاء لم يختص به الإنسان بل شاركته فيه بعض إناث ذوات الأربع وخاصة القِرَدة ولكن المجتمع الإنساني هو الذي تفرّد بالأساطير المنسوجة حول هذا الغشاء وعن ربطه بالشرف، وأيضاً هو الذي اخترع عملية جراحية لتزييفه وهي عملية ”الترقيع“ والتي انتشرت انتشارا كبيراً في الآونة الأخيرة لدرجة تخصّص بعض أطباء النساء في هذه العملية فقط والتي تدرّ عليهم أرباحاً كبيرة نتيجة للمتاجرة بفوبيا الشرف.. إنه باختصار أغلى مقلب يشربه الرجل الشرقيّ. وبالرغم من أنه هو الذي خلقه وهو الذي صنعه إلا أن هذه الخيوط الجراحية التي تلحم الغشاء تلحم معها كرامته حتى ولو كان متأكداً من أنها مزيفة...

    وحكايات ”الترقيع“ كثيرة لن يكفيها صفحات هذا المقال ونلتقط من كتاب ”الانفجار الجنسي“ لياسر أيوب بعض أقوال العاهرات مثل ”العمليات اللي بتتعمل للنسوان علشان ترجع لهم شرفهم على أفا مين يشيل“، وقال : ”بيقولوا الشرف لو راح مايرجعش !؟“. وحكاية الخبيتة أم شطة التي طلب منها توفير فتاة بكر لأحد الأثرياء العرب فلم تنشغل أم شطة بالبحث عن بِكر فذهبت إلى الطبيب بعاهرة محترفة فأعادها بنت بنوت، وهكذا ظهرت للغشاء فوائد اقتصادية جمة فهو قد حلّ مشكلة بطالة الأطباء وأيضاً العاهرات..!

    وبرغم رقّة هذا الغشاء ودقته إلا أنه غليظ في مشاكله ومعقّد في الأساطير المنسوجة حوله وسيظلّ عود الكبريت مولعاً لا نعرف هل هو يضيء لنا أم يحرق أيدينا ؟ هل هو نور أم لهب ؟ وسنظل نحن أيضاً نردد طول العمر :

    جوانبهِ الدمُ

    نرددها دون أن نعرف على وجه التأكيد ما هو الشرف وأيضاً ما هو الدم !؟
    [/frame]


    تركتها بيضاء علامة للحب والوفاء

  2. أحصل على موقع خاص بك
  3. #2
    الحالة: بسمة الحياة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 434
    تاريخ التسجيل: 17 10 2004
    الأهتمام: كل شي ..
    الاقامة: في داري
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 3,105
    التقييم: 10
    بسمة الحياة is on a distinguished road

    شكرا لك اخي الكريم على هالموضوع

    000000000
    الاميرة

  4. #3
    مراقب المنتديات العامة
    كبير المراقبين
    الحالة: zidane غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 9801
    تاريخ التسجيل: 6 02 2005
    الاقامة: (بين قوسين)
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 5,737
    التقييم: 10
    zidane is on a distinguished road

    العفو اميرة وتشكي على الرد
    تحياااااتي


    تركتها بيضاء علامة للحب والوفاء

  5. #4
    الحالة: heroboy غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1652
    تاريخ التسجيل: 5 11 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 2,022
    التقييم: 10
    heroboy is on a distinguished road

    [align=center]شكرا اخي مواضيعك دائما متميزة ...الى الامام [/align]

  6. #5
    الحالة: كمال_م غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 13051
    تاريخ التسجيل: 7 03 2005
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 239
    التقييم: 10
    كمال_م is on a distinguished road

    شكرا على هذا الموضوع الممتاز

  7. #6
    مراقب المنتديات العامة
    كبير المراقبين
    الحالة: zidane غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 9801
    تاريخ التسجيل: 6 02 2005
    الاقامة: (بين قوسين)
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 5,737
    التقييم: 10
    zidane is on a distinguished road

    مشكورين اخواني على هاده الردود الجميلة تحياااااااااااااااااااااااااتى


    تركتها بيضاء علامة للحب والوفاء

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368