لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: قانون حق اللجوء السياسي

  1. #1
    الحالة: sebaa-ayoune غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 135661
    تاريخ التسجيل: 22 09 2007
    الأهتمام: sports
    الاقامة: sebaa ayoune
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 49
    التقييم: 10
    sebaa-ayoune is on a distinguished road

    قانون حق اللجوء السياسي

    النجاح هوست
    بيان صحفي بشأن قضايا اللجوء السياسي لليبيين في الخارج كثرت في الفترة الأخيرة بيانات ومناشدات الحقوقيين والسياسيين الليبيين المقيمين في الخارج، سواء كانوا أفرادا أو جماعات، بشأن المطالبة بالعمل على إيقاف إجراءات الترحيل القسري لبعض الليبيين من طالبي اللجوء السياسي في بعض الدول الأوروبية، والتي جاء في بعضها اتهامات مبطنة، وصريحة أيضا، لمنظمات حقوق الإنسان الليبية في الخارج بالتقصير في عملها واعتمادها لأسلوب انتقائي في الدفاع عن حقوق الليبيين. ولسنا هنا بصدد الدفاع عن غيرنا من المنظمات الحقوقية الليبية في الخارج، فهي أقدر منا على ذلك، كما أننا لسنا في حاجة للدفاع عن منظمتنا التي تلتزم، منذ تأسيسها وتسجيلها سنة 1992، بأسلوب منهجي في الدفاع عن حقوق كل الليبيين دون تمييز. ومن أجل العمل على توضيح الجوانب والأسس القانونية المؤثرة في أوضاع طالبي اللجوء السياسي من الليبيين في الخارج، وهى حتما أهم من الخطابات السياسية والإعلامية المتداولة، ولتفادى استخدام قضاياهم في أغراض سياسية قد تؤدى إلى إلحاق المزيد من الأضرار بأوضاعهم الحرجة أصلا، وتعميما للفائدة، فإننا نود أن نوضح للجميع: 1) أن حق اللجوء السياسي في أي بلد، هو موضوع يتعلق بالسيرة الذاتية لمقدم الطلب، أي أنه يتوقف على ما سبق لصاحب الطلب التعرض له من اضطهاد، والأهم من ذلك هو ما يمكن أن يتعرض له صاحب الطلب من مخاطر في حالة رجوعه إلى بلده الأصلي أو أي بلد آخر. ولا يعتد في هذا الشأن بما قد حدث، أو يحدث، لأي من أقاربه أو أصدقائه. 2) القوانين الدولية تلزم مقدم طلب اللجوء بإثبات هويته وعرض تفاصيل صحيحة لأسباب طلبه للجوء، وتقديم الأدلة والإثباتات الممكنة، وتحديد كيفية خروجه من بلده والطريقة التي وصل بها إلى البلد المضيف، وسبب اختياره لذلك البلد دون غيره. 3) الإخوة الذين أفرج عنهم من المعتقلات السياسية في ليبيا، بمن فيهم من سبق صدور أي حكم عليه، ((قد)) لا يحصل على حق اللجوء السياسي إذا تمكن من الخروج من ليبيا بجواز سفر ليبي وتأشيرة خروج ليبية (أو ختم خروج)، والسند القانوني في ذلك هو: أن الحكومة الليبية قد أخطأت في حقه يوما ما، غير أنها ((صححت)) خطأها عن طريق الإفراج عنه ومنحه جواز سفر ليبي وتأشيرة خروج، أي أنه أصبح حرا وبالتالي له الحق في محاكمة حكومة بلده عما أصابه في الماضي، ولا يوجد أي إلزام على أية دولة في العالم لتعويض أي إنسان عما أصابه من أضرار في الماضي عن طريق منحه حق اللجوء لاحقا. وربما قامت بعض الدول بذلك، أو تقوم به الآن، إما لأسباب إنسانية (مثل الحماية المؤقتة من الأضرار المتوقعة للحروب الأهلية والمجاعات، أو للعلاج من آثار التعذيب الواضحة) أو في نطاق سياسي لا علاقة له بحقوق الإنسان المتعارف عليها في العهود الدولية، وفي مقدمتها المعاهدة الدولية الخاصة بشؤون اللاجئين لسنة 1951. 4) لا تمنح أي دولة أوروبية غربية حق اللجوء لمن قدم إليها من بلاده عن طريق دولة ثالثة تعتبر (دولة آمنة)، أو دخلها بتأشيرة (شنقن) حصل عليها من سفارة دولة أوروبية ثانية، أو من سبق له تقديم طلب لجوء في دولة أخرى. 5) لا يمكن الحصول على حق اللجوء في أي مكان في العالم بمجرد الحديث عن الجرائم التي أرتكبها، ولا يزال يرتكبها، نظام الحكم في ليبيا ضد الليبيين في الداخل والخارج، فهذا تصور خاطئ ليس له أي سند قانوني في أي من الاتفاقيات الدولية، وهو ما تقاومه سلطات الهجرة والمحاكم المختصة لمكافحة النزوح إلى بلدانها، ولو تم الإقرار بهذا المبدأ، فإنه سيصبح بإمكان أي ليبي (من الخمسة مليون نسمة) الحصول تلقائيا على حق اللجوء في أى دولة غربية بمجرد الوصول إليها، ناهيك عن مئات الملايين الأخرى من سكان ما يسمى بالعالم الثالث، والذين يفضل أغلبهم العيش (وربما لأسباب اقتصادية بحثة) في أوروبا أو أمريكا، وبإمكانهم أيضا الإدعاء بأن حكومات بلدانهم غير ديموقراطية. 6) نرجو من الجميع أن يدركوا أن السهولة التي كان يحصل بها الليبيون على حق اللجوء في مختلف أنحاء العالم، خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، قد انتهت إلى غير رجعة، وذلك بسبب انتهاء فترة ما كان يعرف بـ(الحرب الباردة) عندما كانت الحكومات الغربية تصنف نظام الحكم في ليبيا على أنه موال لخصمها في تلك الحرب، وهو الإتحاد السوفييتي، وما صاحب تلك الفترة من دعم بعض الدول الغربية للمعارضين الليبيين وغيرهم من معارضي الدول التي كانت تقع تحت ذات التصنيف. ومما زاد الأمر سوءا في الفترة الأخيرة، هو ذلك التقارب بين كل من نظام الحكم في ليبيا وأغلب الحكومات الغربية، والذي نعرف جميعا أنه مبنى على مصالح اقتصادية وسياسية مشتركة، غير أن اتهامنا للغرب بازدواجية المعايير (أو الكيل بمكيالين)، سيبقى كلاما سياسيا ليس له أي سند قانوني يمكن أن يدعم قضايا طالبي اللجوء. 7) البث الإيجابي في طلبات لجوء النشطاء السياسيين والحقوقيين يتوقف على تقديم ما يثبت أن لهم نشاطات قبل تقديمهم لطلباتهم، وليس بعد ذلك. وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة أن بعض الإخوة انخرطوا في التظاهرات والكتابات المناهضة للنظام بعد أن تم رفض طلبات لجوئهم، وإذ نثمن أعمالهم الوطنية هذه، لكنها وللأسف ذات تأثير محدود على قضاياهم، لأن الجهات المختصة ترى أنها مجرد محاولة للحصول على اللجوء لا تستند إلى قناعات سياسية أو حقوقية، خصوصا إذا كانوا قد قضوا سنوات طويلة قبل ذلك في الخارج دون ممارسة أي عمل سياسي أو حقوقي. 8) نهيب بكل من لديهم القدرة على إصدار مناشدات في هذا المجال بالتركيز على توجيه مناشداتهم للسلطات التشريعية في الدول الغربية، بالإضافة إلى المنظمات الحقوقية والأحزاب ووسائل الإعلام المستقلة، لأن السلطات التنفيذية، والتي دأبت بعض الجهات على مراسلتها، ليس لها صلاحيات تذكر في هذا المجال، وذلك خلافا لما هو معروف في أنظمة الحكم العربية، فلا يتم ترحيل أحد قسرا من الدول الغربية إلا بموجب حكم قضائي، وليس بقرار وزير أو رئيس جمهورية! 9) نأمل من الجميع إدراك أن العودة الاختيارية لكثير من الليبيين الذين كانوا يقيمون في الخارج، واستخراج بعض اللاجئين الليبيين لجوازات سفر ليبية وترددهم على ليبيا، لم تعد سرا على الحكومات الغربية، وقد ساهم ذلك (وللأسف) في تكوين رأى عام في الغرب يميل إلى اعتبار أن ليبيا لم تعد دولة (خطرة) على المواطنين الليبيين الذين يعودون إليها، مما زاد في صعوبة إثبات المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها أي ليبي يعاد قسرا إلى بلده. 10) نهيب بالجميع تقديم ما قد يتوفر لديهم من معلومات مؤكدة حول مصير أي ليبي أعيد قسرا إلى ليبيا وتعرض إلى أي نوع من الاضطهاد، وذلك للاسترشاد بمثل هذه الحالات في دعم قضايا المهددين بالإرجاع القسري إلى ليبيا. نأمل أن يجد المعنيون فيما تقدم ما يفيدهم، ونهيب بالجميع التعاون في دعم هذه القضايا على أسس قانونية وموضوعية تفيد أصحاب الشأن، بعيدا عن الخطابات الإعلامية والبيانات السياسية التى قد تضر أكثر مما تفيد. وسنقوم بدراسة أى قضية تعرض علينا تفاصيلها ونقدم بشأنها المشورة والدعم الممكن. مرعى الطيرة رئيس الهيئة الإدارية
    التعديل الأخير تم بواسطة sebaa-ayoune ; 09-22-2007 الساعة 04:39 PM سبب آخر: طلب أحد الاصدقاء بالمغرب في أحد المواقع العربية ؟

  2. أحصل على موقع خاص بك
+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368