تعدد وظائف الكبار في كل الدول العربية أصبحت ظاهرة عن جد سيئة جدا .
فإذا نظرت تجد فلان رئيس الديوان ....؟وعضواً في مجلس إدارة 41 شركة
والنائب هذا عضواً في مجلس إدارة 36 شركة - وها نحن نعود بالزمن الي الوراء فتلك
المشكلة تجعل الكوادر والخبرات تحنط وتدفن بلا جنازة أوعزاء ورغم هذا التعدد لا يوجد
أي نوع من أنواع العطاء الملموس .
وعن تجربة رأيتها أمام عيناي زميل في مرحلة الدراسات العليا وعلي مقربة من الحصول علي الدكتوراة
ويعمل في مقهي أليس هذا شئ مخزي ومؤسف ؟
والسؤال الأن :- متي تنتهي هذه الظاهرة ؟أتمني أن ينال الموضوع إعجابكم تقبلوا تحياتي وكل عام وانتم بخير





رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)