فلنقاطع البيبسي والكوكاكولا

--------------------------------------------------------------------------------

سبق لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر و الذي يمثل هيئة كبار العلماء في الخمسينيات من القرن الماضي أن ارسل عينات من المياه الغازية ( البيبسي و الكوكاكولا )لتحليل مادة الببسن الأساسية في تركبيها لمعرفة تركيب تلك المياه الغازية بعدما أثير أن الببسن تستخرج من أمعاء الخنزير وصدرة فتوى شرعية بحرمة تناول مشروبات فيها مادة محرمة شرعا فيما طلب الدكتور مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث الإ سلامية مؤخراً تحليل عينة من زجاجات البيبسي و الكوكا كولا بغض النظر عن المطالبة للمقاطعة للمنتجات الأمريكة و الصهيونية , و أن يكون التحليل لعينات المشروب في معامل خاصة ومتعددة مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوي و التسهيلات للعب بنتائج التحليل , وذكر أنه عاش في أمريكا ست سنوات عرف من خلالها أن مادة الببسن تستخرج من أمعاء الخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم و ان المادة المكونة لمثلا هذه المشروبات تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائن خاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها على خطوط الإنتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجة اللازمة إلى الزجاجات التي تطرح في الأسوق وهي محكمة الغلق حتى لا يكشف أحد سر تلك المشروبات حيث قامة هذه الشركة بتغير الشكل الخارجي للعلب و الزجاجات التي تحتوي مشروب (ماونتن ديو) وكان تصميم الزجاجة يعتمد على إحدى الشخصيات الكرتونية في ذلك الوقت وهو( هيلب بيلي ) وبجانبه صورة خنزير صغير ينظر لمحتويات الزجاجة المكتوبة فما كان من الشركة إلا أن حولت الخنزير الصغير إلى خنزير أخر يضع يده على فمه ضاحكا ً وكان هذا تحت شعار ( تغييرات الخنزير ) ثم إختفى الخنزير لتفادي مقاطعة المسلمين لهذه المشروبات المحرمة شرعاً فيما تحتوي أمعاء الخنزير التي يستخرج منها الملين الحيواني و مادة البيبسن التي تساعد على انتشار المواد المسرطنة مثل سرطان القولون و الرحم و المستقيم و البروستاتا