لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الحقيقة الضائعة ل -تسونامي، أو حين يتسربل جورج بوش بأردية الأم تيريزا

  1. #1
    الحالة: rider غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 4526
    تاريخ التسجيل: 1 12 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 1,288
    التقييم: 10
    rider is on a distinguished road

    الحقيقة الضائعة ل -تسونامي، أو حين يتسربل جورج بوش بأردية الأم تيريزا

    النجاح هوست
    حتى المركبة الفضائية "بروغرس"، التي تحمل للمفارقة رائد فضاء أمريكياً وآخر روسياً ورجلاً آلياً، شاركت من أعالي السماء بعمليات التبرّع لضحايا كوارث الـ "تسونامي" في جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي. لم تسجّل الذاكرة البشرية سابقة تقارب هذه الحمية الدولية للتبرع والإغاثة والإنقاذ والتعاطف وإبداء الشفقة قولاً وفعلاً، حتى أنّ الآدميّ طيّب القلب وحسن النيّة قد يحكّ رأسه ويقرص خدّيه ويحملق جيّداً في ما حوله، فيسأل: أهذا هو نفسه العالم الذي شهد كوارث رواندا والكونغو ودارفور؟ عالم فلسطين المحتلّة والعراق المحتلّ وأفغانستان المحتلّة؟ عالم معتقل غوانتانامو وسجن "أبو غريب" ومجازر الفلوجة؟ عالم جورج بوش الإبن وبول ولفوفيتز الأب وكوندوليزا رايس الأمّ؟
    كان لا بدّ لجهة ما أن تغرّد خارج هذا السرب، الذي تماثل وتشابه وتوحّد حتى تسبّب في تشويش الآدمي طيّب القلب حسن النيّة، أو لعلّ الأحرى القول إنّ نغمة نشازاً مدروسة هادفة يمكن أن تردّ الأمور إلى بعض نصابها، على غرار العلاج بالصدمة ربما. وهكذا صدر عن منظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية الدولية إعلان إلى الرأي العام يغرّد خارج السرب حقاً، لأنه قال ما معناه: لكم جزيل الشكر! لقد وصلتنا منكم تبرّعات سخيّة تكفي بل تزيد عن حاجة برنامجنا المخصص لإغاثة منكوبي "تسونامي"، وبذلك نرجوكم التوقف عن التبرّع لهذا البرنامج، وتحويل سخائكم إلى برامج أخرى في مناطق أخرى من العالم ليست نكباتها الإنسانية أقلّ مأساوية وحاجة!
    كان الإعلان مفاجئاً بالطبع، وكان كفيلاً بخلق الكثير من ردود الأفعال العصبية التي تحاجج على النحو المبسّط المسطّح التالي: هل يعقل أن يبلغ الأمر بمنظمة إنسانية غير حكومية، خصوصاً إذا كانت شهيرة مثل "أطباء بلا حدود"، أن تطالب الجمهور بالتوقف عن التبرّع؟ والحال أنّ هذا الطلب لا يعقل إلا من منظمة نزيهة ونظيفة وعادلة في نظرتها إلى الكوارث الإنسانية، تقول ببساطة إنها تريد من الجمهور أن يواصل التبرّع، ولكن ليس إلى نكبة تلقّت أكثر ممّا تحتاج (باعتراف الجميع، حتى أشدّ المنظمات تطلباً) بل إلى برامج إغاثة أخرى بحاجة ماسّة إلى التمويل.
    غير أنّ قرار "أطباء بلا حدود"، الشجاع والصائب في آن، يهدينا إلى استذكار واحد من أهمّ دروس كوارث الـ "تسونامي" هذه، وهي أنّ الشعوب أكرم من الحكومات وأكثر سخاء وأشدّ تعاضداً حين تكتمل شروط التواصل وإبلاغ الصوت وإعلان الإرادة، بل وفرض ذلك كلّه على أولي الأمر. صحيح أنّ ما قدّمته وتقدّمه الحكومات يخرج بدوره من جيوب الشعوب أوّل الأمر وآخره، إلا أنّ مشهد التضامن الشعبي المباشر الذي يبصره المرء أينما تلفّت هنا وهناك في معظم أرجاء العالم يبرهن على معطيــــــات ومقاصد واتجاهات مختلفة، ويكتب أيضاً أخلاقيات أخرى.
    خذوا، في المقابل، موقف حكومة الولايات المتحدة على سبيل المثال الأبرز، ليس بمعنى المبلغ الراهن الذي وعد البيت الأبيض بتقديمه (350 مليون دولار)، بل بمعني المسار الذي قاد إلى هذا المبلغ من جهة، والنظائر ـ النقائض التي تسوق ذاتها بذاتها أمامه من جهة ثانية. وهنا المسلسل، كما رصده قبلنا سيدني بلومنثال في الـ "غارديان" البريطانية:
    ـ بعد يومين من وقوع الكوارث، كان الرئيس الأمريكي جورج بوش في تكساس يقضي إجازة في مزرعته الخاصة صحبة بعض الضيوف. ناطق باسمه، غير الناطق الرسمي سكوت ماكليــــلان، يعلن تبرّع واشنطن بمبلغ 15 مليون دولار... فقط لا غير!
    ـ منسّق الأمم المتحدة للإغاثة، يان إيغلاند، ينتقد الأمم الغنية بسبب بخلها. يحذو حذوه، وإنْ بلغة مختلفة، الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. الناطق باسم بوش يرفع المبلغ إلى 35 مليون دولار، ويغمز قليلاً من قناة كلينتون.
    ـ لم يخطر في بال بوش أنّ معظم المناطق المنكوبة تسكنها أغلبية مسلمة، وأنّ قواعد "الحملة على الإرهاب" لا تقتضي الشحّ مع هؤلاء، بل السخاء... أقصى السخاء! الأرجح أنّ رجلاً مثل وزير الخارجية الأمريكي كولن باول هو الذي نصح بالتالي: هذه فرصة لإظهار الوجه الإنساني المشرق للولايات المتحدة، ولتنظيف ما يمكن تنظيفه من بشاعة الصورة التي يحملها العالم المسلم عن أمريكا.
    ـ بعد ثمانية أيام على وقوع الكارثة، ظهر بوش في البيت الأبيض محاطاً بأبيه الرئيس الأسبق جورج هـ. بوش، وبسلفه بيل كلينتون، وأعلن أنّ الرجلين سيقودان حملات الإغاثة الأمريكية، وأنّ واشنطن سوف ترفع قيمة تبرعاتها من 35 إلى 350 مليون دولار!
    ـ قبل يومين جال باول على المناطق المنكوبة، من ارتفاع عين الطير، وشدّد على الأمل في أن ترى الشعوب المسلمة وجه أمريكا الإنساني . لكنه بالطبع سكت عن حقيقة سياسية وأمنية خطيرة، هي أنّ الجيش الأندونيسي استغلّ الهرج والمرج في المناطق المنكوبة لـ تطهير ما يمكن تطهيره من معاقل المتمرّدين في منطقة باندا اتشيه، ولارتكاب المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان!
    وبمعزل عن هذا المسلسل، الذي يغني عن كلّ تعليق أغلب الظنّ، ثمة تلك النظائر ـ النقائض، والتي سنتلمّس محتواها بلغة الأرقام فقط: مقابل الـ 350 مليون دولار التي ستنفقها في إغاثة منكوبي جنوب شرق آسيا، أنفقت واشنطن حتى تاريخه 148 مليار دولار في احتلال العراق! وإلى هواة المقارنات الإحصائية، هنا واحدة طريفة سوداء قدّمها جورج مونبيوت: احتلال العراق، بتاريخ الرابع من الشهر الجاري، متواصل منذ 656 يوماً، وهذا يعني أنّ المبلغ الذي تبرّعت به واشنطن لإغاثة منكوبي جنوب شرق آسيا يعادل يوماً ونصف يوم من إنفاق واشنطن على منكوبي العراق!
    ما يزيد الأمر سوءاً أنّ أرقام المساعدات الخارجية التي تعتمدها واشنطن لا تُقارن البتة بما تنفقه أمريكا لخلق المزيد من، أو إدامة وتوسيع نطاق، عذابات الشعوب: إنها تقدّم سنوياً ما يعادل 16 مليار دولار (بينها ثلاثة مليارات للدولة العبرية وحدها!)، تعادل تُسع (1/9) إنفاق واشنطن في احتلال العراق! وحين يضع المرء جانباً، ولأغراض النقاش فقط، حقيقة الأجندات السرّية أو العلنية السياسية والأمنية والاقتصادية وراء احتلال العراق؛ ويقبل ذريعة واشنطن القائلة إنّ هذا الإنفاق هو في صالح الشعب العراقي ومن أجل حرّيته وتقدّمه ورخائه؛ وبالتالي فإنّ الإنفاق ذاك يشبه عمليات الإغاثة الإنسانية؛ فإنّ النتائج الواضحة لكلّ ذي بصيرة لا تدلّ إلا على كارثة شبيهة في محتواها بما عرفته المناطق المنكوبة في جنوب شرق آسيا!
    فلنذهب إلى مثال آخر في سياق النظائر ـ النقائض، عن كارثة أخرى تابعتها البشرية بأسرها قبل سنوات، مع وجود فارق في النوع والجغرافيا والهوية... هذا إذا جاز استخدام مفردة "فارق" في الأساس: في جانب أوّل تلك المشاهد التي تصوّر جياع الأرض في أفريقيا وهم ينبشون التراب بحثاً عن عرق يابس يقيم الأود بين الجلد والعظم؛ ومن جانب ثانٍ تلك المشاهد التي تصوّر انتشار مرض الحمى القلاعية، حيث يُلقى بمئات آلاف القطعان إلى محارق هائلة لا تخفى رموزها الشعائرية، في المستوى البصري الذي تصنعه صورة الحريق وألسنة اللهب وألوان الدخان على الأقل...
    صحيح أنّ الجوع الأفريقي هناك لا يوازي التخمة الأوروبية هنا، ولكن ألم يكن من حقّ المرء أن يتجاسر أكثر فيزعم أنّ التخمة هنا هي معظم السبب في الجوع هناك؟ أليس من حقّ المرء ذاته أن يضع هذه الحرائق (الوقائية من حيث المبدأ) في سياق سلسلة أضيق نطاقاً شهدت أمراض جنون البقر وجنون الدجاج، وسلسلة أوسع نطاقاً شهدت أمراض انفجار معايير الإنتاج الزراعي والتربية الحيوانية، الناجمة عن سُعار الأرباح وغطرسة التكنولوجيا وخيلاء العولمة؟ آنذاك كان بلانتو، رسام الكاريكاتير في صحيفة "لوموند" الفرنسية، قد التقط هذه المسألة بذكاء يجمع الطرافة السوداء إلى التشخيص السياسي ـ الإقتصادي الصائب: لقد رسم خروفاً وعجلاً وخنزيراً مقيّدين على خشبة المحرقة، ورسم عدداً من رجال الأعمال مدخّني السيغار الفاخر يمرّون بالمحرقة غير عابئين، وأجرى على لسان الحيوان هذا التعليق: لماذا نُحرق نحن، وهم يتبخترون؟
    والحال أنهم يتبخترون لأنّ مبدأ الخضوع للوقاية لا يمكن أن ينطبق عليهم وأيّاً كانت آثامهم الإقتصادية، لأنّ العالم المتمدّن لم يهتدِ بعد (ولا يلوح أنه سيفعل في أيّ يوم قريب) إلى معايير لمحاسبة مجرمي الحروب الإقتصادية كما يفعل مع مرتكبي الجرائم الأخرى بحقّ الإنسانية. ولم يكن عجيباً أنّ بعض الصحف البريطانية تطوّعت منذ الأيّام الأولى لظهور مرض الحمى القلاعية إلى القول بأنّ الفيروس جاء من آسيا وأفريقيا وبعض دول الشرق الأوسط. في عبارة أخرى، العالم المتمدّن لم يكن مسؤولاً عن ظهور وانتشار مرض نقص المناعة (الإيدز)، وهو اليوم كما في الماضي ليس مسؤولاً عن ظهور وانتشار مرض الحمى القلاعية.
    العالم، مع ذلك، ليس جُزراً منعزلة. وسواء جاء المرض من جنوبٍ أو من شمال، فإنّ الكرة الأرضية بأسرها (هذه التي اعتبرتها العولمة قرية صغيرة) سوف تخضع للعواقب، في كثير أو قليل، والفارق في نهاية الأمر سوف يُردّ إلى حكاية تقنيات الوقاية هذه. لكنّ العالم، في الآن ذاته، ليس متساوياً في آلام وأزمنة ونطاق الخضوع للجائحة، الأمر الذي يعيد التشديد على تلك الهوّة العتيقة الفاغرة: بين شمال وجنوب، وتخمة ومجاعة، وعافية وعياء، ورفاه وتخلّف...
    وأخيراً، كانت مفردة "العار" هي التوصيف الذي سبق أن اعتمده الرئيس الكوبي فيديل كاسترو والبابا يوحنا بولس الثاني ومؤتمر المنظمات غير الحكومية، في وصف حال الأمن الغذائي الدولي. وهو أيضاً التعبير الذي اعتمدته "محكمة الشعب للحكم على قمم السبع"، ومقرّها الدائم في طوكيو، بعد أن استخلصت النتائج الكارثية الناجمة عن استنفاد وظائف المنظمات الدولية وانقلاب تلك الوظائف إلى هراوات تعديل هيكلي متوحش: الزيادة الحادة في البطالة، الهبوط الحاد في تعويضات العمل والقيمة الاجتماعية للإنتاج، التفاقم الحاد في التبعية الغذائية، التدهور الحاد في شروط الحفاظ على البيئة، الانحطاط الحاد في أنظمة العناية الصحية والتنمية التربوية، التضاؤل الحاد في القدرة الإنتاجية للعديد من الأمم، تخريب التجارب الديمقراطية الفتية نتيجة سياسات الإقراض وخدمة الديون...
    وفي العودة إلى "أطباء بلا حدود" التي امتلكت شجاعة التغريد الصحيح خارج السرب، طرحت صحيفة "لوموند" السؤال التالي على رئيس المنظمة بيير سالينيون: أليس مثيراً للصدمة، بالنظر إلى مشاعر التأثّر التي خلقتها الكارثة، أن تدعو منظمتكم إلى التوقف عن تقديم التبرعات لآسيا؟ بعض فقرات إجابة الرجل سارت هكذا: "حذارِ، لأننا أبعد ما نكون عن كسر هذا الميل العام للتضامن مع آسيا. الطلب يخصّ منظمتنا فقط، لأنّ الـ 40 مليون يورو التي جمعناها من أجل جنوب آسيا تتيح لنا تغطية عمليتنا الواسعة هناك". وتابع سالينيون: "نحن لدينا التزام صارم تجاه المتبرّعين: كلّ يورو جُمع من أجل جنوب آسيا سوف يُصرف هناك (...) غير أننا نظلّ دائماً بحاجة إلى تبرّعات الجمهور في برامج أخرى لإغاثة المصابين بأوبئة كبرى مثل الإيدز أو السلّ، وبشعوب ضحيّة صراعات ومجاعات في شمال الكونغو ودارفور"...
    هنا بالضبط تغيب الولايات المتحدة، أو لا تظهر إلا على استحياء ومن قبيل رفع العتب! وهنا يتفاقم انفصام الإمبراطورية الأمريكية بين حسّ الشفقة على كوارث الشعوب (على مراحل غير متدرّجة في الواقع: من 15 مليوناً إلى 350!) وشهوة غزو شعوب أخرى واحتلالها ونهب ثرواتها! وهنا تحديداً لا يملك الساسة إلا استخدام اللغة المباشرة في استثمار ما أنفقوا على الكوارث، كما حين يأمل باول (أو يطلب، في الحقيقة) تحسين صورة أمريكا في العالم المسلم، مقابل الـ 350 مليون دولار، وتناسي أو نسيان الغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان، والمساندة الأمريكية المطلقة للفاشية العارية التي يعتمدها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون!
    وهنا لا يبدو إمبراطور مثل جورج بوش عارياً من ثيابه، للمفارقة، بل متسربلاً بأردية الشفقة البيضاء التي لا تليق إلا بالأم تيريزا طيّب الله ذكرها!

  2. أحصل على موقع خاص بك
  3. #2
    الحالة: ronaldino غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 5
    تاريخ التسجيل: 5 10 2004
    الاقامة: at home
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 7,700
    التقييم: 10
    ronaldino تم تعطيل التقييم

    مشكور عزيزي على هذا الموضوع

    و منهم لله

    تحياااااااااتي
    وصيتي لك يا صاحبي ,,

    * * *
    غض النظر يا صاحبي و أمسك لسانك في حذر ..
    طالع عيوبك قبل ما تجرح احاسيس البشر ..

    * * * * * *
    خلك في خطواتك حذر و أبعد عن الدرب الخطر ..
    و ان شافت عيونك خطأ عيون البشر كلها نظر ..

    * * * * * *
    اخذ المسائل من يسر و ابعد عن الدرب العسر ..
    حاول تسامح من غلاك و خلك تكون المقتدر ..

    * * *
    و نصيحتي لك ,,
    (( ان كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بحجر))

  4. #3
    الحالة: hamad1965 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 8111
    تاريخ التسجيل: 21 01 2005
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 149
    التقييم: 10
    hamad1965 is on a distinguished road

    تشكر على المواضيع المميزة

  5. #4
    الحالة: rider غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 4526
    تاريخ التسجيل: 1 12 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 1,288
    التقييم: 10
    rider is on a distinguished road

    عفوا احبائي

  6. #5
    الحالة: بسمة الحياة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 434
    تاريخ التسجيل: 17 10 2004
    الأهتمام: كل شي ..
    الاقامة: في داري
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 3,105
    التقييم: 10
    بسمة الحياة is on a distinguished road

    يعطيك العافية اخوي سعد على هالنقل والخبر
    يسلمووووووووو

    ---------
    الاميرة

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. أمواج تسونامي
    بواسطة ماجدولين في المنتدى مكتبة المعلومات الهامة و الثقافية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-31-2007, 08:39 AM
  2. دوري ابطال افريقيا و دوري الكاف2007
    بواسطة tatohalek1 في المنتدى القسم العام للرياضة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-26-2007, 01:15 AM
  3. الحقيقة العنصرية الضائعة
    بواسطة digitall09 في المنتدى قسم الأخبار العربية و الدولية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-15-2006, 02:45 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368