[align=center]
ضربة قاسية لمايكروسوفت ..اختراق كلمات السر في 13 ثانية
[hide]نشر باحث سويسري على الشبكة بحثا يشرح فيه كيفية اختراق الحواسيب التي تستخدم كلمات سر ويندوز في زمن قياسي بلغ 6 ،13 ثانية فاضحاً بذلك نقاط ضعف عديدة في تقنية تشفير نظام النوافذ الشهير.
وقال الباحث المدعو الدكتور »فيليب أوشلين«: إنه لم يكن منصباً بصورة محددة على برنامج الويندوز مشيرا الى انه كان يبحث عن نظم تشفير لا توجد فيها معلومات عشوائية للتشفير الأمني، موضحا أن نظم مثل اليونكس واللينكس والماكنتوش تستخدم موجهات تشغيل تسمي »سالت« SALT يمكنها أن تحتوي على 4096 قيمة مما يجعل عملية اختراقها أكثر صعوبة. وأضاف أوشلين أنه للأسف لا يوجد مثل هذا النظام في نسختين من نظام الويندوز وبالتالي يمكننا اجراء عمليات حسابية سريعة لاكتشاف كلمات السر في الويندوز. ويعمل أوشين باحثاً في معمل التشفير والأمن التابع لمعهد التكنولوجيا الفيدرالي في مدينة لوزون السويسرية وقد اعتمد في بحثه على إخر قديم تم نشره في بداية الثمانينات يشرح بالتفصيل كيفية اختراق كلمات السر باستخدام جداول البحث أو ما يطلق عليه برامج القواميس وهي جداول تقوم باستخراج كلمات السر عن طريق تشكيل كلمات وعبارات بعد ترتيب الحروف والأرقام مع بعضها البعض بصورة عشوائية وهذا يقلل بصورة كبيرة من الزمن المطلوب لاختراق كلمات السر. وصرح أوشلين بأنه وزملاءه قد قاموا على سبيل المثال بمهاجمة موجهات التشغيل في الويندوز باستخدام بيانات تم استخراجها آليا عن طريق الجداول وصل حجمها الى 4 ،1جيجا بايت، واستطاعوا اختراق 9 ،99% من جميع كلمات السر في 6 ،13 ثانية بينما المعدل السابق كان 101 ثانية باستخدام طريقة أخرى تدعى »النقاط المميزة« وقال أوشلين إنه يمكن تحقيق نتائج أفضل اذا ما تم تغيير المعيار المستخدم.
ويعتمد النظام الذي قام أوشلين بتصميمه على استخدام طريقة جديدة لتنظيم جداول البحث الكبيرة من اجل اختراق الحسابات والمعادلات المشفرة. وكلما زاد حجم جدول البحث وهو يتطلب أصلا وجود ذاكرة كبيرة كان اختراق كلمات السر أسرع. وقد استخدم أوشلين جهاز كمبيوتر يعمل بمعالج AMD أثلون اكس بي 2500 وذاكرة عشوائية 5 ،1جيجا. وقد قام أوشلين بعرض بحثه على موقع على الإنترنت من أجل بيان فعاليته والسماح للمستخدمين بالاستفادة منه ولكن ذلك مشروط بأن يقر المستفيدون من الخدمة باستخدام هذه الطريقة في اختراق حاسباتهم الشخصية فقط كما تقول الصفحة الرئيسية بالموقع.
وقد شهد الموقع اقبالاً غير مشهود من الزوار وصفه أوشلين بـ »الزحام الرهيب« ولذلك فهناك صف انتظار يوجد به ما يزيد على 200 زائر ينتظرون باستمرار اتاحة الفرصة لهم للدخول على الموقع بعد أن يفرغ زملاؤهم من التصفح. [/hide]
[/align]











[/align]





مواقع النشر (المفضلة)