لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: العام 2005 ... موسم الانتخابات في العالم العربي

  1. #1
    الحالة: khai_hicham غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 367
    تاريخ التسجيل: 14 10 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 328
    التقييم: 10
    khai_hicham is on a distinguished road

    العام 2005 ... موسم الانتخابات في العالم العربي

    النجاح هوست
    ستجري في العام 2005 اكثر من انتخابات في العالم العربي , ومعظم الدول التي ستجري فيها الانتخابات تعاني من ازمات عدة , بعضها يمس جوهر بنية الدولة وبعضها الاخر يؤذن بمشكلات عميقة لايمكن معالجتها كما كانت تعالج في السابق بصفقات او تسويات بين النخب السياسية في هذه الدولة ا و تلك , واكثر مايشغل المواطن العربي في هذه المرحلة ليس من يصل الى البرلمان او من يتولى سدة الرئاسة , او من يمسك بزمام القرار او من يتولى السلطة الانتقالية, تمهيدا لوضع دستور دائم يرث الدستور الذي كانت تعمل به مؤسسات الدولة في هذا البلد اوذاك في السابق , ان ما يهم المواطن العربي الان المستقبل والاطمئنان اليه والتخلص من الفاقة والفقر وتخفيف عبء الضرائب وتخفيف القيود على حرية الرأي والتعبير وممارسة حقوقه السياسية بالكامل دون خوف من تقرير يطير من هذا او ذاك الى اجهزة الاستخبارات . واكثر ما يهم المواطن العربي الان ان يحصد ثمار صبره التاريخي في سبيل ما كانت تعده به الانظمة على مدار عقود.
    ففي لبنان يحتدم النقاش حول قانون الانتخابات الجديد , وفي مصر يطرح اكثر من رأي مسألة تعددية المرشحين لرئاسة الجمهورية , وفي فلسطين معركة الانتخابات حسمت لصالح شخص واحد منذ بداية المعركة , وفي العراق يزداد الامر تعقيدا مع كل شروق شمس , ويكاد هذا البلد يذهب ضحية لصراعات على مناصب وحصص هي في واقع الامر لاتغني وتسمن طالما ان القرار العراقي ينوء تحت حمل العنف اليومي والاحتلال وغياب المشروع الوطني الكامل القادر على جمع العراقيين تحت راية وطنية واحدة تسمح بانهاء اثار الحقبة السوداء الماضية من تاريخ هذا البلد , وتسمح بالتنوع في اطار الدولة الواحدة الموحدة القادرة على ممارسة دورها السيادي دون اي تدخلات او املاءات من الخارج .

    واذا كان العراق على هذه الحال , فان الدول العربية الاخرى ليست باحسن حال منه , فالخلاف اللبناني ليس فقط على الدوائر الانتخابية بقدر ماهو على طبيعة الدولة وفلسفة وجودها بعدما وصلت تسوية الطائف الى مرحلة الشيخوخة من دون ان تتحقق كاملة , وهذا الفلسفة مرهونة في واقع الامر بالمدى الذي يمكن من خلاله ان توفق اضلاع الحركة السياسية اللبنانية بين الرؤية الخاصة وبين المصلحة الاستراتيجية , بمعنى اخر مدى قدرة الاطراف اللبنانيين على الاقتناع بان الدولة الحقيقية القادرة على ممارسة سيادتها هي تلك التي تكون قادرة على صناعة قرارها دون املاءات من احد , اي ان الاطراف في لبنان مطالبون بحسم خياراتهم والتخلص من اثار مرحلة التجاذب السياسي التي رافقت اعلان لبنان الكبير في عشرينات القرن الماضي , اي التخلص من عقدة الاستناد الى طرف من خارج الحدود اللبنانية في تحقيق مكاسب داخلية , فالتجربة تاريخيا تثبت ان كل القوى التي عملت على مساندة اطراف لبنانيين , منذ القرن الثامن عشر لغاية اليوم انما كانت تفعل ذلك من اجل مصالحها الخاصة , ولم تكن المصلحة اللبنانية في حسبانها ابدا , واقرب الادلة على ذلك ما حصل بين عامي 1976 و1985 عندما ادى الاستنجاد باسرائيل من قبل احد اطراف الحرب اللبنانية الى رمي البلد بأكمله في المجهول ,لا بل ان تقسيما تجريبيا استتبع ذلك عندما رمى رئيس الجمهورية السابق امين الجميل البلد في اتون حكومتين في نهاية عهده عام 1988 عندما لم توافق سورية على ان يجدد لولاية اخرى وعندما فرضت واشنطن مرشحا وحيدا هو مخايل الضاهر , ويومذاك قال الديبلوماسي الاميركي رتشتارد مورفي جملته الشهيرة :" مخايل الضاهر او الفوضى" .

    والوضع اللبناني الان ليس افضل مما كان عليه قبل عشرين عاما لان تدخلا من اكثر من طرف يفرض ذاته على الوضع اللبناني ويتحكم الى حد كبير بالحركة السياسية من الالف الى الياء , وها هو مصطلح جديد يولد في الحياة السياسية اللبنانية " بين عوكر وعنجر " الاولى حيث مقر السفارة الاميركية التي لاينفك سفيرها عن اطلاق العظات بمناسبة ومن دون مناسبة , والثانية حيث مقر رئيس جهاز الامن والاستطلاع في القوات السورية العاملة في لبنان الذي يتمتع بنفوذ سياسي كبير في هذا البلد. وها تتكرار لعبة العام 1988 لكن بفارق ان بعض الاطراف يستقوي بقرار دولي اقل مايمكن ان يقال فيه هو محاولة لتفكيك الدولة وبناء ودولة اخرى , والبعض الاخر يستقوي بلاعب اقليمي لم بعد له غير لبنان منفذا بعدما استحكم اقفال المنافذ الاخرى من حوله.

    اما في فلسطين فالامر ليس افضل من لبنان فلقد رأينا كيف ان ابومازن تقلب في مواقفه في غضون ايام اثناء حملته الانتخابية وكاد يكفر المقاومة الفلسطينية لولا ان الفصائل كافة اقامت الدنيا ولم تقعدها الا بعد ان تراجع قليلا عن مواقفه , والوضع الفلسطيني الان على مفترق تاريخي فأما ان تتحقق الدولة القابلة للحياة , وان كان ذلك عبر الحاضنة, او ان تتحول السلطة الى سلطة بلدية تحت وصاية اسرائيلية كاملة , رغم ان اسرائيل تمر في هذه المرحلة بواحدة من اكثر الازمات خطورة عليها منذ وجدت في العام 1948 , ذلك لان الاستعداد للتسوية او مجرد الحديث عنها يعني بطريقة غير مباشرة التخلي عن فلسفة الوهم حول الحق الديني والتاريخي التي اعتمدتها في خطابها التبريري لعدوانها على الحقوق التاريخية الثابتة للفلسطينيين والعرب طوال سنوات , والمأزق الاسرائيلي يحتاج الان الى مخرج ولن يكون ذلك الا من خلال تنازلات موجعة من قبل الفلسطينيين لذلك كنا نرى طوال الحملات الانتخابية الفلسطينية في الاسابيع الماضية مضايقات لاطراف عدة من قبل الاسرائيليين وتسهيلات لاطراف اخرى, كاعتقال هذا المرشح اوذاك وتوفير كل السبل والتسهيلات لمرشحين اخرين , او بالاحرى لمرشح واحد لانه في نهاية المطاف هو القادر على توفير المخرج لاسرائيل من مأزقها.

    يقول المفكر العربي الكبير ناصيف نصار في كتابه"منطق السلطة ...مدخل الى فلسفة الامر" : " ان الشعب ليس مجرد كتلة منفعلة . فالطاعة الواجبة على الشعب ليست طاعة عمياء . ولذلك عندما يتقيد الشعب بأوامر الحاكم , يستطيع ان يبين محاسنها ومساوئها , وان يبدي اعتراضا على ماهو سيء فيها , وان يقترح بدلا منه" .ولان الانتخابات هي المناسبة التي يستطيع فيها الشعب ممارسة مايقوله نصار نرى هذه المعارضة الشرسة التي يبديها بعض الاطراف والذين يمثلون شريحة لابأس بها من الشعب في هذه الدولةا وتلك , وفي المقابل نرى السلطة التي لاتتمتع بالاهلية الكافية لممارسة دورها على اكمل وجه تعمل على سن قوانين تتناسب مع مصالحها وتكون عبرها قادرة على افراغ الانتخابات من محتواها وقادرة ايضا على بناء منظومة متكاملة من الموالاة التي لاتنتج الا ادوات لمساعدة السلطة على الاستمرار على ما هي عليه وبالتركيبة التي وجدت عليها منذ زمن .

    ان مايجري الان في العالم العربي ليس اكثر من الهم الوحيد لكل الدوائر التي تعمل الان على انتاج قوانين انتخابية او توجيه انتخابات او احتكار الترشيح وحصره باشخاص معينين ولايعنيها لا من قريب او بعيد المواطن ولا ما تحدجث عنه ناصيف نصار , وفي خضم ذلك يغيب المواطن وتغيب التنمية ويغيب المستقبل وتحضر فقط المصالح الخاصة للذين يعملون على تشكيل السلطة كما يريدون , ولهذا نرى ايضا ان تقارير التنمية العربية ستبقى تتحدث عن تخلفنا لاننا لم نستطع بناء الية سياسية قادرة على انتاج مشروع حقيقي لدولة حقيقية , دولة مؤسسات فاعلة بكل ما الكلمة من معنى
    منقول

  2. أحصل على موقع خاص بك
  3. #2
    الحالة: بسمة الحياة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 434
    تاريخ التسجيل: 17 10 2004
    الأهتمام: كل شي ..
    الاقامة: في داري
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 3,105
    التقييم: 10
    بسمة الحياة is on a distinguished road

    شكرا لك اخي الكريم على نقلك هالخبر
    يعطيك العافية

    -----
    الاميرة

  4. #3
    مراقب المنتديات العامة
    كبير المراقبين
    الحالة: zidane غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 9801
    تاريخ التسجيل: 6 02 2005
    الاقامة: (بين قوسين)
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 5,737
    التقييم: 10
    zidane is on a distinguished road

    مشكوراخي الكريم


    تركتها بيضاء علامة للحب والوفاء

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. اكبر موسوعه نغمات فى العالم العربى أدخل كل يوم ملف جديد
    بواسطة Ask-Pc في المنتدى قسم نغمات الجوال
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 12-22-2008, 10:45 PM
  2. صوره حقيقية ادهشت العالم الغربي سبحان الله !!
    بواسطة neomlk في المنتدى قسم المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 08-25-2006, 12:28 AM
  3. إحصائية أهداف الملكي في الليغا بعد إنتهاء موسم 2005/2006
    بواسطة SerGiO raMOs في المنتدى قسم البطولات الأوربية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-08-2006, 07:14 PM
  4. أفضل موقع كــورة في العالم العربي
    بواسطة lello في المنتدى القسم العام للرياضة
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05-28-2006, 11:05 AM
  5. توبة فتاة زعزعت العالم الغربي
    بواسطة Islam_Way في المنتدى قسم المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-29-2004, 01:51 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368