لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: من أين القرآن ؟

  1. #1
    الحالة: Islam_Way غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 399
    تاريخ التسجيل: 16 10 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 52
    التقييم: 10
    Islam_Way is on a distinguished road

    من أين القرآن ؟

    النجاح هوست
    من أين القرآن ؟



    · وقفة قصيرة مع الكمبيوتر .

    · هل في القرآن أسرار حسابية .

    إذا ثبت أن القرآن منزل من عند الله سبحانه ـ وهو لا يمكن إلاَّ أن يكون كذلك كما سنرى ـ فسيكون أعظـم حجة على أهل الأرض منذ تنـزيله .

    فالمطلوب في هذه العجالة ، إثبات أنه من لدن رب العالمين .

    معلوم أن وجوه الإعجاز في القرآن كثيرة وكثيرة جـداً ، منها ما هو باطني ومنه الإعجاز التركيبـي المولّد للطاقة الفاعلة ، وبه تحدّى الله الإنس والجن على أن يأتوا بسورة من مثله . ومنها ما هو رقمي معقّد يعتمد البسملة الرقم (19) قاسماً مشتركاً لما يسمّى بالأحرف النورانية ، وهي الأحرف الموجودة في مفاتيح السور ، مثل كهيعص وحمعسق وغيرها . وهو اكتشاف مدهش ، كشف عن سرّ واحد من الأسرار الكثيرة العجيبة لهذه المفاتيح النورانية ، التي هي بمثابة ( الشيفرة ) بين الله عزّ وجلّ وبين أهل الزلفى من عباده .

    وقد قام بإزاحة الستار عن سرِّها الحسابي ، الدكتور / رشاد خليفة المصري ، أثناء وجوده في الأمم المتحدة مندوبـاً عن حكومته . ولمـا كان قد عزم على ترجمة القرآن المجيد إلى اللغة الإنكليزية ، بادئـاً بسورة البقرة ، كان لا بدَّ له من وقفة طويلة محيّرة أمـام " بسم الله الرحمن الرحيم ألـم " ما هو معناها ؟ وماذا يقول لقراء الإنكليزية في ترجمتها ؟

    وبتكرارها.. فتح الله عليه ، وَأَلجـأه إلى العقل الألكتروني ، وقد آن آوانه لعرض هذا التحدّي الجديد، في بناء القرآن ، إضافة للتحدّيات السابقـة ، في ظاهره وباطنه، وتفسيره وتأويله، وجَرْسِهِ وبيانِهِ ، وعجيب كنوزه وأسراره .

    * * * *

    * الأحرف النورانية ( شيفرة ) يفتح الله ببعضها على أوليائه أبواب السموات والأرض .

    * الأحرف النورانية من الأسرار المطلسمة ، ما حاولها طامع معاند إلاَّ لفح أو هوى أو احترق .

    * بسببها وبغيره اتهم رسول الله صلى الله عليه وآله أن به جُنَّة .

    * لا عرافة ولا كهانة في فداء عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وآله .

    لقد كانت هذه المفاتيح أو الأحرف النورانيـة التي لا معنى لها في الظاهر ، من الأمور المهمة جداً التي امتحن بها الله الإنس والجن ، فالذين انخلعوا من الدنيا ، ونذروا أنفسهم بدون شرك ظاهر أو خفي لرب السموات والأرض رب العرش العظيم . الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ، أعطاهم هيبة هذه ( الشيفرة ) فخشعوا وخضعوا له وأخذوا بمزيد مـن التقوى ، وقد أكرمهم الله تعالى فأسماهم الراسخين في العلم ، لما ذكرناه في بحث سابق(*)، ولخشيتهم من كشف أسرارها بدون إذن أو مؤشر، وهو قال سبحانه :

    { وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى }(1).

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) سورة طـه ، الآية 7 . (*) كتاب ( الحكمة الإسلامية ـ بحوث من مقتضيات العصر ) .

    ومدحهم بقوله تبارك وتعالى :

    {..وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا..}(1).

    وبنسبة درجاتهم في مفهوم التوحيد أفاض عليهم أسرار هذه المفاتيح ، أو من أسرارها ، في مجالات تطهير النفس وتقرّبها من بارئها ، أو في دفع الأذى عن النفس وعن المؤمنين ، بشرط كتمانها ، حيث إن النفوس العادية وما دون العادية غير مؤهلة لها ، على أن فاعليتها وآثارها العجيبـة وإن كانت تخصُّ أهل العرفان :

    { لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ }(2) . إلاَّ أنها تنفع وتعمُّ جميع المؤمنين .

    أما أهل الشرك في زمن محمّد صلى اله عليه وآله فقد زعم فريق منهم أنه رجل به جِنَّة قياساً من جهة على ما كان سائداً في أيامهم من العرافة والكهانة ، اللتين تعتمدان الجن ، ومن جهة لزعمهم أن الحروف المقطعة ، ربما كانت من لغة الجن وكلامهم ، لا سيّما وأنهم كانوا يعتبرون الجن خلقاً أعقل وأقوى من الإنسان ، وأنهم يعلمون غيب السموات والأرض ، لذلك كان بعض الناس آنذاك يلجأون إلى الجن يسألونهم عن الغيب ، فكانت شياطينهم تكذب على الناس ، بما لم ينزل الله به من سلطان .

    أما حكاية شق وسطيح وأوصافهما وأخبارهما فمطعون بها ومعتبرة من جملة الأساطير .

    وأما قضية عبد المطلب وولده عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وآله وأنه لجأ إلى امرأة قيل إنها عرافة تستعين بالجن ، فهذا الأمر أيضاً تجنَّى فيه بعض المؤرخين على الحقيقة ، والواقع أن هذه المرأة اشتهرت بتقواها وبالحصافة والحكمة ، وكان يقصـدها الناس لشهرتـها ، فكانـت تشير عليهـم بالرأي

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) سورة آل عمران ، الآية 7 .

    (2) سورة الحج ، الآية 67 .

    السديد ، والسلوك الرشيد . وعندما منع العرب عبد المطلب من ذبح إبنه عبد الله وفاء لنذره ، قصدها مع رهط من قومه ليرى رأيها في هذا الأمر الخطير ، وكان لله سبحانه شأن عظيم ، حيث شاء أن يكون صفوة الله في خلقه محمّد صلى الله عليه وآله إبناً للذبيحين : إسماعيل الذي فداه الله بكبش عظيم ، وعبد الله الذي فداه عزّ وجلّ بمائة ناقة ، وقد أوحى سبحانه إلى تلك المرأة ، كما أوحى من قبل إلى أم موسى عليه السلام . وذلك لأن الأمر يتعلق برجل في صلبه أعظم رجل في تاريخ البشرية محمّد رسول الله وخاتم النبيين ، وقد جعل الله هذه المقدمات ، إعزازاً وتكريماً له ولبيته الكريم ، بسبب دورهم الجهادي التاريخي العظيم .

    فسألت المرأة القوم : كم فدية الرجل عندكم ؟ فقالوا : عشر نياق ، فقالت ، ضعوا عبد الله في جانب ، وضعوا في جانب آخر عشر نياق ، ثم أرسلوا القداح ، فإذا اختارت عبد الله فزيدوا عشراً ، وهكذا حتى تتحول القداح عن عبد الله . وتمّت مشيئة الله ، إذ ظلّت القداح تختار عبد الله عشر مرات ، في كل مرة تزاد معها الإبل عشرأ ، وعندما أصبح عدد الإبل مائة ، تحولت القداح إلى الإبل ، وهو فداء ما عرفه تاريخ العرب ، تحدّث به القوم طويلاً في أنديتهم ، وتحدّثت به الركبان ، وتحدّثت به الأجيال وما زالت . وما أروع عبد المطلب ، وما أصدق إيمانه وما أعمقه ، حيث إنه أصرّ على إرسال القداح ، بعد ذلك ثلاث مرات تباعاً وفي جميعها تقع القداح على النياق ، وعندها تنفّس الصعداء لا حرصاً على عاطفته ولا حرصاً على ولده ، ولا حرصاً على مشاعر العرب ، وإنما حرصاً على رضى الله عزّ شـأنه ، ربّه وربّ عبد الله ، وربّ العرب والعجم ، ربّ العالمين ، وهكذا أصبح على يقين لا يعتوره أدنى شك أن الأمر كله ، إنما هو بتدبير من الله سبحانه وبعنايته ورحمته ، وأنه سبحانه ابتلاه فنجح في الإبتلاء فجزاه خير الجزاء .

    أعلـى يد امرأة ؟! هي كلمته سبحانه يجريها على يد من يشاء من عباده ، رجلاً كان أم امرأة ، ولشدّ ما يجرح مفهوم التوحيد والفكر الإسلامي

    فيما بعد ، أن ينسب ذلك إلى الكهانة أو العرافة أو الجن . إنما هي الحنيفية ، حنيفية إبراهيم ، التي كان ما زال عبد المطلب محافظاً حريصاً عليها ، وهو الذي يعرف بيقينية عظيمة ، أن الله وحده تبارك وتعالى هو الذي هيّأ له ولإبنه من أمرهما فرجاً ومخرجاً . وكلمته لأبرهة الأشرم الذي قاد جيشاً لهدم الكعبة ، ما زالت تدوي في سمع البشرية : ( أما الشياه فأنا ربّها وللبيت ربّ يحميه ) .

    وصدق عبد المطلب إذ حمى رب البيت بيته ، واللائذين ببيته ، ومزّق أبرهة وجيشه شرّ ممزق . فلو كان عبد المطلب يؤمن بالعرافة وبأن الجن تأتي بالغيب ، لكان لجأ للعرافة وللجن ليدفعا عن البيت العتيق الذي يتولّى هو سدانته .

    وأما الأواخر ، وخاصة في قرننا هذا العشرين ، فهم أيضاً ، وفي سياق ما اتهموا به جميع الأنبياء ، ومبدأ النبوة أصلاً ، فقد اتهموا محمّداً صلى الله عليه وآله بحالة من الجنون ، ولكن بصياغات وعبارات مستحدثة ، أبرزها أن ما تركه هو حالة من الهذيان ، هي من نتاج العقل الباطن ، مع تأكيدهم أن صاحب هكذا حالة ، يكون حديثه فوضى لا يقرّه عقل ولا علم ولا منطق ، وحيث إنهم لم يجدوا ثغرة لينفذوا منها سواء في شخصية محمّد صلى الله عليه وآله أو في القرآن الكريم ، فقد تمسكوا بهذه الأحرف المقطعة ، واعتبروها مصداقاً لنظريتهم واتهامهم ، إذ إنها لا تعني لأحد شيئاً ، متوقفين عندها ، متعامين عن البناء الشامخ للقرآن العظيم ، كمن لا يرى من الكعبة إلاّ مزرابها الذي من ذهب ، ثم يقف عند ظاهر بريقه ، ناسياً حقيقة معدنه فضلاً عن سرّ الرحمة الذي فيه .

    وأصحاب هذا الزعم ، هم من الغربيين خاصة ، الذين اشتغلوا بعلم النفس وبعض أتباعهم من المسلمين ، الذين ، وبدون أدنى مسؤولية في حمل أمانة العقل والخلق والبحث العلمي ، اطرحوا القرآن ، ولم يكلفوا أنفسهم في حالات كثيرة حتى مجرد قرأءته ، في وقت يجهدون فيه أبصارهم وأعصابهم وكواهلهم ، بقراءة أحمال من الكتب ، فقط لأنها مكتوبة بلغة المتفوقين في حقل الحضارة الآلية ، أو مترجمة عنها . ولو كان أكثر هذه الكتب محشوّاً بالضلالات والبدع المهلكات ، ولو كان في جملة الحضارة آلة دمارها وهدمها على نفسها .

    وصحيح أن الثقافة العالية والتوسّع فيها مطلب رئيسي ، وهو عندنا واجب ديني ، ينبغي الحثّ عليه واعتباره في جملة العبادات ، إلاَّ أنَّ شرطه أن يكون بالعقل المستنير ، وليس بالنفس التابعـة والعينين الضيقتين . والمؤسف جداً أن هؤلاء الأتباع ، أهملوا حتى العين الضيقة واستناموا إلى طريقة التلقين : أسيادهـم ، في فوضاهـم الفكريـة يقولـون ويكتبـون ، وهم يردّدون وينسخـون .

    وهذا هدر لكرامة الإنسان ونعمة العقل ، والعقل والكرامة ، يعاقـب الله سبحانه على التفريط بهما ، فساداً وإفساداً ، وضلالاً وإضلالاً ، ويعذب على ذلك في الدنيا والآخرة .

    بلى لِعِلْمِ ما في الذرة والمجرّة وما بينهما ، وعِلْمِ ما كان أدق وأعظم ، بَلَى لِفُتُوحَات العلم في الأفاق وفي الأنفس حتى يتبين لهم أنه الحق ، بلى للفكر المقارن والثقافات المقارنة النافعة المؤدية إلى رضى الله ورضوانه ، بلى للتفاعل وتلقيح جميع معطيات الإنسان بالأفضل والأحسن حسب مقاييس الشريعة الإلـهية ، أخذاً وعطاء ، وتمثلاً للنافع ، وتجنباً للضار ، وتحذيراً من الخطر . وبالنتيجة فإن الحكمة ضالة المؤمن يطلبها أين يجدها ، كما جاء في الحديث الشريف .

    ولكن لا لمصنفي الكتب التي بلا موازين ولا معايير ولا تستند إلى علم ولا كتاب مبين ، ومكدسي الأوراق تحت عنوان أنهم من أهل الفكر ، ولا يفكرون ، إنتاج على طريقة الآلة بدون إعْمال عقل ورويّة ولا مسؤولية أمام الله فأين يذهبون والله يقول :

    {.. سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ . وَأُمْلِـي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ }(1) .

    لا لتجار الفكـر ، والمرابين بالكلمة الماكرة ، وأثوابها المستعارة ، الذين

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) سورة القلم ، الآيات 44 ـ 45 .

    يخونون الله ورسـوله ويخونون أماناتهم زحفاً وراء مال أو شهرة أو كليهما مجتمعين .

    ويا ويلهم يوم يطالبهم الله بقوله سبحانه :

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }(1) .

    وأخيراً وليس آخراً ، لا للمقلدين على طريقة القرد والإسكافي الذي سنّ السكين ومرّرها على عنقه فقلّده القرد ، فذبح نفسه ، إلاَّ أن مقلدي أهل الباطل والفكر الباطل ، إضافة إلى أنفسهم ، أدموا الإنسانية وتهجموا على رسالة السماء التي هي الإسلام والذي هو سفينة نجاة البشرية وما زالوا يحاولونه طعناً وتجريحاً ، ولولا أنَّ الله بعزّته سبحانه وعد بنصرته وإظهاره على الدين كله إلى قيام الساعة لكان في ذبائحهم منذ زمن طويـل . قوله تبارك وتعالى :

    { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }(2).

    ومن هو الخاسر ومن الرابح ، آنياً ومستقبلاً ، على كوكبنا هذا ، وغداً بعد الموت والإنبعاث عليه وعلى غيره من الكواكب ، التي يقول العلم إن منها الرائع جمالاً ولطافة مناخ ، وهناءة جاذبية يستطيع الإنسان معها الطيران ،

    ومنها الموحش المفزع ، حيث تصل درجة الجذب إلى ثقل مرهق ، بالكاد يستطيع الإنسان معهـا قلـع قدميـه من الأرض ، وتصل درجـة الحرارة إلى

    درجة غليان المـاء كما هو في الزهرة ، وذوبان الحديد كما في عطارد ، وهذه الأمثلة ليست للحصر والتحديد ، وإنما لأخذ فكرة أولية ، عن حكاية الخلود في نعيم أو الخلود في جحيم .

  2. أحصل على موقع خاص بك
  3. #2
    الحالة: rider متواجد حالياً
    رقم العضوية: 4526
    تاريخ التسجيل: 1 12 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 1,288
    التقييم: 10
    rider is on a distinguished road

    اكيد اخي انا متوافق معاك و شكرا على مجهودك الرائع و الله يحفظك للمنتدى

  4. #3
    الحالة: ronaldino غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 5
    تاريخ التسجيل: 5 10 2004
    الاقامة: at home
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 7,700
    التقييم: 10
    ronaldino تم تعطيل التقييم

    مشكور عزيزي على هذا الموضوع

    تحيااااااااتي لك
    وصيتي لك يا صاحبي ,,

    * * *
    غض النظر يا صاحبي و أمسك لسانك في حذر ..
    طالع عيوبك قبل ما تجرح احاسيس البشر ..

    * * * * * *
    خلك في خطواتك حذر و أبعد عن الدرب الخطر ..
    و ان شافت عيونك خطأ عيون البشر كلها نظر ..

    * * * * * *
    اخذ المسائل من يسر و ابعد عن الدرب العسر ..
    حاول تسامح من غلاك و خلك تكون المقتدر ..

    * * *
    و نصيحتي لك ,,
    (( ان كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بحجر))

  5. #4
    الحالة: بسمة الحياة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 434
    تاريخ التسجيل: 17 10 2004
    الأهتمام: كل شي ..
    الاقامة: في داري
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 3,105
    التقييم: 10
    بسمة الحياة is on a distinguished road

    [all1=FFFF99]مشكور اخوي على هالمشاركة
    يعطيك العافية

    ------------
    الاميرة
    [/all1]

  6. #5
    الحالة: khai_hicham غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 367
    تاريخ التسجيل: 14 10 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 328
    التقييم: 10
    khai_hicham is on a distinguished road

    مشكور عزيزي على هذا الموضوع

    تحياتــــــــــــــــــــــي

  7. #6
    الحالة: aansh غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6373
    تاريخ التسجيل: 6 01 2005
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 351
    التقييم: 10
    aansh is on a distinguished road

    شكرا على مجهودك الرائع و الله يحفظك

  8. #7
    الحالة: Ossama غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 9457
    تاريخ التسجيل: 3 02 2005
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 93
    التقييم: 10
    Ossama is on a distinguished road

    جزاك الله عنا كل الخير وحفظك الله

  9. #8
    الحالة: aansh غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6373
    تاريخ التسجيل: 6 01 2005
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 351
    التقييم: 10
    aansh is on a distinguished road

    بارك الله فيك يا اخي.

  10. #9
    الحالة: hamad1965 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 8111
    تاريخ التسجيل: 21 01 2005
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 149
    التقييم: 10
    hamad1965 is on a distinguished road

    جازاك الله كل الخير

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. أنواع من هجر القرآن
    بواسطة said77 في المنتدى قسم الشريط الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-01-2008, 07:56 PM
  2. حق القرآن
    بواسطة zikou007 في المنتدى قسم المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-27-2007, 11:41 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-07-2007, 06:07 PM
  4. && بعض من ادعية القرأن &&
    بواسطة ronaldino في المنتدى قسم المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-10-2005, 06:30 AM
  5. شرح القرآن
    بواسطة issamk2000 في المنتدى قسم المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-04-2005, 12:55 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368