[CENTER]تحول الحديث عن استعمال "المعجون" من مجالس المنحرفين والمدمنين على تعاطي المخدرات ليأخذ مكانه بين الرياضيين من ممارسي كرة القدم على وجه التحديد.
فضبط الحالات الأولى أثار الاستغراب والاستياء من طرف الجماهير وكل الفاعلين في المجال الرياضي، لكن استمرار سقوط المزيد من اللاعبين المتورطين في استعمال هذا المخدر حول المسألة من مجرد سلوك شاذ وخارج عن الصواب من طرف فرد أو فردين لتصبح ظاهرة خطيرة مثيرة للجدل.
وبات من الضروري البحث عن الأسباب الكامنة وراء توجه اللاعبين المغاربة الذين يزاولون على المستوى المحلي للتعاطي الى »المعجون« فطرحت الأسئلة التالية : هل الغاية منه أخذ جرعة جهد زيادة ويكون بذلك الغرض واضح وهو الرغبة في تحقيق ما يبحث عنه الرياضيون في كل بقاع العالم من خلال تناول البعض منهم لمواد منشطة محظورة دوليا لتحقيق إنجازات يصعب بلوغها بطاقة بدنية طبيعية؟ أم هل الهدف من استعمال "المعجون" لاعلاقة له بالبحث عن القوة وأن التعاطي إليه من طرف اللاعبين المضبوطين هو البحث عن النشوة فقط.
والفاعلون في الحقل الرياضي يتخوفون من أن يثبت الطرح الأخير لأنه سيكون مؤشرا خطيرا لسيادة الانحراف في صفوف لاعبينا وهذا كفيل بتوقع معاينة كرة القدم المغربية في مستويات أكثر تدنيا في ظل التشبث باستعمال »المعجون«، خطورة الظاهرة التي فرضت علينا الاقتراب من المدربين الذين يؤطرون هؤلاء اللاعبين ومن مسيريهم وأطباء فرقهم وارتأينا في هذا الملف طرح آراء كل من مدرب الوداد البيضاوي البرتغالي روماو بالاضافة الى رئيس الفريق الفشتالي وطبيب الرجاء البيضاوي محمد العرصي لأن مضامين إجاباتهم جاءت في سياق التساؤلات المطروحة بإلحاح من طرف الرأي العام الرياضي المغربي.
وهكذا وفي انتظار إجراء الديربي الكروي بين الحمراء والخضراء فإن التنافس على أشده بين لاعبي الفريقين في تناول أكبر قسط من"المعجون".
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل





رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)