[poem font="Simplified Arabic,6,,normal,normal" bkcolor="orange" bkimage="" border="double,5,blue" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة= فلا بدَّ أن يستجيبَ القدرْ
ولا بد لليل أن ينجلي= ولا بد للقيد أن ينكسر
وفي ليلة ٍ من ليالي الخريفِ= ويدفنها السيّلُ، أنَّى عَبَرْ»
ومن لم يعانقه شوقُ الحياة= تبخَّرَ في جوِّها، واندثر
ْفويلٌ لمن لم تَشقُهُ الحياة= ُ منْ لعنة ِ العَدَمِ المنتصرْ!»
كذلك قالتْ ليَ الكائناتُ= وحدَّثَنِي رُوحُهَا المُستَتِرْ
وَدَمْدَمَتِ الرِّيحُ بين الفِجاجِ= وفوقَ الجبالِ وَتَحْتَ الشَّجرْ:
«إذا ما طَمحْتُ إلى غَاية =ٍ ركبت المنى ، ونسيتُ الحذر
«وجاء الرَّبيعُ، بأنغامِهِ=، ولاكبة اللَّهَب المستعرْ
«وَمَنْ لا يحبُّ صُعُودَ الجبالِ= يَعِشْ أبَدَ الدَّهْرِ بينَ الحُفَرْ»
فَعَجَّتْ بقلبي دماءُ الشَّبابِ= وضجَّت بصدري رياحٌ أُخَرْ..
«ويفنى الجميعُ كحلْمٍ بديعٍ، تألّقَ في مهجة ٍ واندَثَرْ»
«ويفنى الجميعُ كحلْمٍ بديعٍ، تألّقَ في مهجة ٍ واندَثَرْ»[/poem]
[grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]أبو القاسم الشابي[/grade]





رد مع اقتباس




مواقع النشر (المفضلة)