حذرت دراسة نشرتها مجلة (منظور الصحة البيئية) المتخصصة، من تعرض الرجال لمستويات عالية من غاز الأوزون سيضعف خصوبتهم ويؤثر سلبيا على نوعية النطف وسلامتها لديهم. وأظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية بين مستويات الأوزون المحيطة وتراكيز الحيوانات المنوية في جميع مراحل تطورها
وأظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية بين مستويات الأوزون المحيطة وتراكيز الحيوانات المنوية في جميع مراحل تطورها، وقد بقيت هذه العلاقة صحيحة بعد ضبط عوامل السن وفصول السنة ودرجة حرارة الجو، مما يدل على أن النطف شديدة الحساسية للسموم البيئية خلال عملية تصنيعها وإنتاجها. وتتفق هذه النتائج مع دراسة أخرى أجراها العلماء في وكالة حماية البيئة الأمريكية، في التشيك، أظهرت وجود نوعية متغيرة من الحيوانات المنوية عند الشباب الذين تعرضوا لمستويات تلوث جوي عالية، مقارنة مع من عاشوا في بيئة أقل تلوثا.
وبينت الإحصاءات وجود انخفاض كبير في تعداد الحيوانات المنوية عند الرجال في بعض البلدان الصناعية، وتقترح أن سوء نوعية النطف يرتبط بالمناطق الجغرافية ومقدار التلوث فيها. ونبه العلماء إلي وجود مواد ملوثة أخري تضعف خصوبة الرجال، إلي جانب الأوزون، كثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون والمادة الجسيمية الدقيقة التي تؤثر بصورة سيئة علي عمليات إنتاج الحيوانات المنوية. علي صعيد متصل فازت أرملة أسترالية في الدعوي القضائية التي رفعتها قبل سبع سنوات للحصول علي الحق في استعمال السائل المنوي لزوجها المتوفي، بغية إنجاب طفل.






رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)