بعد اقالة المدرب الزاكي وجلب تروسي الذي وبكل احترافية استغل سذاجة بعض المسؤولين على الجامعة، اقيل هذا الاخير، ليتخبط المنتخب المغربي في حيص بيص على بعد اقل من اسبوعين على الكاس الافريقية.
من بين اسباب الطلاق المبكر نذكر:
* مغالاة المدرب تروسي في الأجر الشهري له، وللاطار المرافق له.
* تادية اجر مسبق عن 6 شهور وهو ما حصل للاسف 50 الف يورو (60330 دولارا) اضافة الى المكافئات.
* تجييش المنتخب بطاقم اداري يفوق 20 شخصا واصراره على راتب شهري عال جدا وثابت. والغريب انه اصر على ان يكونوا اي العشرين شخصا فرنسيين.
* ان يكون الطاقم الطبي ايضا فرنسيا "يعني اغلقي ابوابك يا كلية الطب ..."
* مناداته على أزيد من 70 لاعبا في وقت لم يتبق فيه سوى أسبوعين على المنافسات الافريقية، مما أثار حفيظة العامة قبل الخاصة.
هذا وأشار فاخر إلى أنه سيقوم بإعادة هيكلة للمنتخب المغربي من خلال فسح المجال للاعبي الدوري المحلي المتألقين ، والمناداة على محترفين آخرين لم تكتب لهم فرصة حمل قميص المنتخب ، للوصول إلى مجموعة متماسكة قادرة على الحفاظ على سمعة الكرة المغربية .
وقال فاخر في نهاية تصريحه لــ " العربية .نت "إنه يريد أن يطمئن الشارع الرياضي المغربي بان أسود الأطلس ستكون لهم كلمتهم في كأس إفرقيا للأمم ، على الرغم من وجودهم في المجموعة الأصعب التي تضم مصر و الكوت ديفوار إلى جوار ليبيا ".
ما عليش الجامعة زوينة والعام زين





رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)