بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته ..
ارجوا منكم المعذرة على نقل هذا القصيدة الطوووووويلة .. ولكنها رااائعه ..
اتمنة ان تستمتعوا بالقرائة .. لما تحويه من مواعظ وعبر ..
******
هذه قصيدةٌ جامعةٌ للمَواعِظِ والحِكَم ِ تُنسَبُ لعُلمَاءِ التُرك
[poem font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا زائرَ القَبْرِ قِفْ بالقَبِْرِ مُعْتَبِرَا (=) وَسَلْهُ عَنْ حَالِهِ إِنْ كُنْتَ مُخْـتَبـِرَا
وَقُلْ لَهُ كَيْفَ حَالُ ابْنُ الـتُرَابِ وَمََا (=) جَرَى لَهُ كَيْفَ حَدِّثْنِي وَكَيْفَ جـَرَى
وَعَنْهُ يَا قَـبْرُ حَدِّثْـنِي بـِقِصَتـِهِ (=) فإنَّ عِنْدَكَ مِنْ أَخْبَارِهِِ خَبـَرَا
وَأَلْـسُنُ الَحالِ بـِالأَحْوَالِ تُخْـبِرُنـِي (=) حَتَّى كأَنِّي بِتَحْقِيْقِِ العَيـَـانِ أَرَى
كَأَنَّ عَيْنِي تَرَى يَا قَبْرُ حِيْنَ أتَــوْ (=) بِهِ أُنَاسٌ لَهُم دَمْعٌ عَلَيْهِ جَــرَى
وَكُلُهُم فِي جِهَازِ القَبْرِ مُـجْتَهِـدٌ (=) أَحَبُهُم فِيْهِ مَنْ يَجْرِى بِهِ قَدَرَا
أَحَبُهُم فِيْهِ مَنْ بِالـدَفْنِ يُكْرِمُهُ (=) وَمَنْ يِسَاوِى عَلَيْهِ الطِيْنَ وَالحَجـَـرَا
وَعِنْدَمَا فَرَغُوا مِنْ دَفْنِ مَيْتِهِم (=) وَصَارَ تَحْتَ الثَرَى فِي الرَمْسِ مُقْتَبَـرَا
رَدُّوا عَلَيْهِ تُرَابَ القَبْرِ وَاَنْصَرَفُوا (=) لِلدَارِ وَاَقْتَسَمُوا مَا كَانَ مُدَّخَرَا
وَكَيْفَ يَا قَبْرُ كَانَتْ فِيْكَ حَالَتُهُ (=) لَمَّا مَشَى الأَهْلُ عَنْهُ خَلَّفُوهُ وَرَا
وَبَاتَ فِي بَيْتِ وَحْشٍ ليْسَ يَأَلَفُـهُ (=) فِي لَيْلَةٍ مِثْلَهَا فِي الدَّهْرِ ليْسَ يـَرَى
وَأَصْبَحَ الدُودُ يَدْنُو فِي رَقَائِقِـهِ (=) وَبِالتَمَازِيْقِ فَي أَحْشَائِهِ وَمِرَا
وَكَيْفَ يَا قَبْرُ كَانَتْ فِيْكَ حَالَتُهُ (=) مِنْ بَعْدِ ثَالِثَ يَومٍ بَعْدَمَا قُبُرَا
وَكُلُ هَامِشَةٍ دَبَّتْ إليْهِ وَفِي (=) عَيْنَيْهِ قَدْ أَخْزَقَ الخُنْفُوسَ وَأَحْتَفَــرَا
وَلَحْمُ خَدَّيْهِ مِنْ خَدَّيْهِ نَالَ وَمِنْ (=) نَهْشِ النَواهِشِ عَظْمُ الوَجْهِ قَدْ ظَهَـرَا
وَصَارَ عَظْمَاً بِلا لَحْمٍ وَلا شَعَـرٍ (=) لَمْ يَبْقِ مِنْهُ البَلا سَمْعَاً وَلا بَصَـرَا
وَلا يُبَالِي البَلا وَجْهَاً أَحَاطَ بـِهِ (=) وَلَوْ يَكُونَ يُحَاكِي الشَمْسَ وَالقَمَـرَا
وَلَوْ يُعَايِنُهُ فِي القَبْرِ يُنْكِــرُهُ (=) مِنْ كَانَ فِي وَجْهِهِ يَسْتَعْشِقُ النَّظَـرَا
تِلْكَ الَمحَاسُنُ مِنْهُم بَعْدَ ثَالِثِهَا (=) لا خَلَّفَ الدُودُ لا سَمْعَاً وَلا بَصَــرَا
قَدْ زَلَّ مَنْ كَانَتْ الخُدَّامُ تَخْدُمُهُ (=) وَأَنْهَارَ حَتَّى عَلَيْهِ الدُودُ قَدْ جَسُــرَا
مِنْ بَعْضِهَا البَعْضُ قَدْ زَالَّتْ مَفَاصِلُهُ (=) فَلَوْ تَرَى عَظْمَهُ فِي القَبْرِ مُنْتَثِــرَا
وَكُلُ أَجْزَاءِهِ فِي رَمْسِهِ انْدَرَسَــتْ (=) وَجِسْمُهُ وَاسْمُهُ فِي رَسْمِه دَثَــرَا
وَصَارَ مِنْ جِنْسِ أَرْضِ القَبْرِ مُخْتَـلِطَاً (=) كَأَنُّهُ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاس مُشْتَـهِرَا
وَمِنْ لَهُ كُلِ خُلٍ كَانَ يَألَفُهُ (=) وَكلِ مَنْ كَانَ فِي خِلانِـهِ وَزَرَا
وَدَارُهُ حَازَهَا زَوجٌ لِزَوجَتِهِ (=) وَمِنْهُمَا قَدْ خَلا والقَبْرُ قَدْ عَمَـرَا
وَمَالُهُ صَارَ للوَرَّاثِ مُنْقَسِمَاً (=) وَفِي الَمقَابِرِ أَضْحَى أَفْقَرَ الفُقَـرَا
وَابْتَاعَ بِالبِخْسِ مَا قَدْ كَانَ يَخْزُنُهُ (=) مِنَ المَتَاجِرِ لِلأسْواقِ مُنْتَظَـرَا
كَمْ بَاتَ فِي حُرْصِ جَمْعِ الَمالِ فِي تَعَبٍ (=) وَكَمْ عَليْهِ حَشَتْ أَحْشَاءُهُ جَمَـرَا[/poem]
[poem font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وَالعِلمَ فَطْلِبُهُ وَأعْلَمْ أنَّ طَالِبَهُ (=) فِي سَعْيِهِ مِنْ رِجَالٍ سَعْيُهُمْ شُكِرَا
وَارْحَلْ لأقْصَى الفَيَافِي فِي تَطَلُبِهِ (=) حُرْصَاً على أخْذِهِ مِمَّنْ قَرَاء وَدَرَا
وَاقْصِدْ بِهِ وَجْهَ رَبَِّ النَّاسِ كُلِهُمُ (=) وَاعْمَلْ بِهِ مُخْلِصَاً للَّهِ مُبْتَدِرَا
وَلا تَكُنْ عَالِمَاً عِلْمَاً بِلا عَمَلٍ (=) كَغَرْسَةٍ نُورُهَا لَمْ يَنْعَقِدْ ثَمَرَا
وَالصَّبْرُ أحْسَنُ دُرْعٍ أنْتَ لأبِسُهُ (=) عِنْدَ الشَدَائِدِ فَاصْبُرْ مِثْلَ مَنْ صَبَرَا
وَقُلْ لِقَلْبِكَ مِهْمَا ضَاقَ مِنْ حَرَجٍ (=) يَا قَلْبُ كَمْ مِنْ كَسِيْرٍ كَسْرَهُ إنْجَبَرَا
وَلا تَكُنْ عِنْدَ ضَيْقِ الَحالِ مُنْزَعِجَاً (=) كَمْ يَسَّرَ اللَّهُ أمْرَاً بَعْدَمَا عَسـَرَا
وَالشُكْرُ قَيِّدْ بِهِ النَعْمَاءَ وَهْوَ لَهَا (=) قَيِّدٌ وَمِنْهَا يَزِيْدُ اللَّهُ مَنْ شَكَرَا
فَهْي الشَرُودَةُ عَمَّنْ لَيْسَ يَشْكُرُهَا (=) تَحْكِي إذا شَرَدَتْ وَحْشَاً إذا نَفَرَا
وَكُنْ قَنُوعَاً فَأغْنَى النَّاسِ أقْنَعُهُمْ (=) وَأفْقَرُ النَّاسُ مِمَّنْ دِيْنُهُ إفْتَقَرَا
دُنْيَا بَلاغٌ وَحَالٌ لا يَدُومُ لَهَا (=) حَالٌ يَجُوزُ وَكَمْ جَازَتْ لَهُ نَظَرَا
وَكُنْ عَلى العَهْدِ وَالِميْثَاقِ مُحْتَفِظَاً (=) وَكُنْ مِنَ النَّقْضِ وَالأيْمَانِ مُحْتَذِرَا
وَلا تُقَاطُعْ ذَوي القُرْبَى وَلَو قَطَعُوا (=) وَكُنْ إذا زَلَّتْ الإخْوانُ مُغْتَفِرَا
وَفْعَلْ إذا قُلْتَ وَالَموعُودُ أوفِ بِهِ (=) وَلا تُخَالِفْ إذا وَاعَدْتَ مُنْتَظِرَا
وَكُنْ وَفِيَاً أمِيْنَاً صَادِقًَاً وَإذا (=) خَاصَمْتَ يَومَاً فَلا تَفْجُرْ كَمِنْ فَجَرَا
وَكُنْ تَقِيَاً فَأتْقَى النَّاسُ أكْرَمُهُمْ (=) عِنْدَ الإلَهِ وَتَقْوَى اللَّهِ مَا افْتَخَرَا
وَكُلُ فُعْلٍ بِلا تَقْوَى فَفَاعِلَهُ (=) عَلى شَفَى جُرُفٍ هَارٍ لِنَارِ شَرَا
وَاصْفَحْ بِحُلْمٍ إذا الَجانِي إليْكَ شَكَا (=) وَاعْذُرْ أَخَاكَ إذا يَأتِيْكَ مُعْتَذِرَا
وَامْنَعْ دَخِيْلَكَ وَاهْجُرْ عَنْهُ ظَالِمَهُ (=) وَاقْضِ الحَوَائِجَ وَانْصُرْ مِنْ بِكَ انْتَصَـرَا
وَلا تَكُنْ بَاغِيَاً فَالْبَغْيُ مَصْرَعَةٌ (=) مَا اهْتَزَّ قَرْنٌ بِهِ إلا قَدْ إنْكَسـَرَا
وَلا تَكُنْ ظَالِمَاً بَيْنَ العِبَادِ وَلا (=) تَرْكُنْ إلى ظَالِمٍ بِالظُّلْمِ قَدْ شُهِـرَا
وَاذْكُرْ وَعِيْدَاً لِوَعْدِ الظَالِمِيْنَ أَتَى (=) فَي هُودَ وَالكَهْفَ وَالفُرْقَانَ وَالشُّعَـرََا
وَالأهْلَ عَاشُرْ بِمَعْرُوفٍ وَمَعْرِفَةٍ (=) وَلا تَكُنْ سَيَّئَ الأَخْلاقِ مُنْتَهِـرَا
وَلا تُطُعْ زَوْجَةً فِي قَطْعِ وَالِدَةٍ (=) عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ أَفْنَتِ العُمُرَا
وَأرْضَعَتْكَ إلى حَوْلَيْنِ مُكْمِلَةً (=) فِي حِْجرِهَا تَسْتَقِي مِنْ ثَدْيِهَا الدَّرَرَا
وَمنِْكَ يَنْجُزُهُا مَا أنْتَ رَاضِعَهُ (=) عَنْهَا وَلا تَشْتَكِي نَتْنَاً وَلا قَذَرَا
وَقُلْ هُوَ اللَّهُ بالآلافِ تَقْرَؤُهَا (=) عَلَيْكَ خَوْفَاً وَتُرْخِي دُونَكَ السُتَرَا
وَعَامَلَتْكَ بِإحْسَانٍ وَتَرْبِيَةٍ (=) حَتَّى اسْتَوَيْتَ وَحَتَّى صُرْتَ كَيْفَ تَرَى
فَلا تُفَضِلْ عَلَيْهَا زَوْجَةً أبَدَاً (=) وَلا تَدَعْ قَلْبَهَا بِالقَهْرِ مُنْكَسِرَا
وَالوَالِدُ الأصْلُ لا تَتْرِكْ مُبَرَتَهُ (=) وَاحْفَظْهُ لا سيَِّمَا إنْ أدْرَكَ الكِبَرَا
فَلا تُوَدَّرْ لَهُ حَقَّاً عَلَيْكَ وَلَوْ (=) عَلى يَمِيْنِكَ حَجَّ البَيْتَ وَاعْتَمَرَا
وَالرِّفْقَ عَامِلْ بِهِ المَمْلُوكَ وَارْثِ لَهُ (=) وَكُنْ بِأمْرِ رَسُولِ اللَّهِ مُؤْتَمِرَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي بِالَْحَقِ أرْسَلَهُ (=) مَا لاحَ نَجْمٌ وَهَبََّتْ نَسْمَةٌ سَحَرَا
وَاعْمِلْ بِسِنَتِهِ وَارْفُقْ بِأُمَّتِهِ (=) تَحْظَى بِحُرْمَتِهِ فِي مَحْضَرٍ عَبَرَا
وَلا تَكُنْ مُشْرِكَاً بِاللَّهِ فِي عَمَلٍ (=) إنَّ الرِيَا مِنَ الإشْرَاكِ فَاحْتَذِرَا
وَازْرَعْ جَمِيْلاً تَكُنْ لِلْخَيْرِ مُحْتَصِدَاً (=) فَإنَّ مَا يَحْصُدُ الإنْسَانُ مَا بَذَرَا
وَإنَّمَا تَجْتَنِى مَا أنْتَ غَارِسَهُ (=) فَانْظُرْ لِمَا تَجْنِى وَاغْرِسْ لَهَ شَجَرَا
مَا يَجْتَنِى عِنَبٌ مِنْ دَلْفَةٍ أبـَدَاً (=) وَرُبَمَا زَادَهَا تُكْرَامُهُا مَرَرَا
وَالَجارَ أَحْسِنْ لَهُ وَاحِْملْ إسَاءَتـَهُ (=) وَاحْفَظْهُ فِي أَهْلِهِ إنْ غَابَ أو حَضـَرَا
فَلا تَخِنْهُ وَلَوْ فِي لَمْحَةٍ أبَدَاً (=) وَلا تُسَرِّحْ إلى حِيْطَانِهِ النَّظَرَا
وَزُرْهُ فِي بَيْتِهِ إنْ مَسُّهُ مَرَضٌ (=) وَاحْضُرْ جَنَازَتَهُ إنْ مَاتَ أو حَضَرَا
وَبِالسَلامِ فَكُنْ بِالنَّاسِ مُبْتَدِءَاً (=) وَأحْسِنِ الرَّدَّ لِلْبَادِي وَإنْ صَغُرَا
وَلا تَكُنْ حَاقِرَاً لِمَنْ تَرَى أبَدَاً (=) فَأحْقَرُ النَّاسَ مَنْ بِالنَّاسِ قَدْ حَقَرَا [/poem]
[poem font="Simplified Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وَاثْبِتْ وَقَابِلْ وَقَاتِلْ فِي مُقَاتَلَةٍ (=) وَلا تُوَلى العِدَا فِي حَرْبِكَ الدُبـُرَا
فِي الحَرْبِ تَظْهَرُ أبْطَال الرَّجَالِ إذا (=) ذَلَّ الذَلِيْلُ وَضَاقَ القَوْلُ وَأنْحَصَرَا
وَالنَصْرُ حَقُقْ مَعَ التَحْقِيْقِ مُقْتَرِنٌ (=) وَقَائِمُ الَحقِ بالتَحْقِيْقِ قَدْ نَصَرَا
وَاضْرِبْ عِنَاقَ العِدَاء إذا التَقَيْتَ بِهِمْ (=) وَاشْدِدْ لِضَرْبِ العِدَاء بِسَيْفِكَ البَتِرَا
وَأكْرِمِ الضَيْفَ إكْرَامَاً يَلِيْقُ بهِ (=) وَلا تَكُنْ فِي حِقُوقِ الضَيْفِ مُقْتَصِرَا
وَالَخيْلُ فِي رَبْطِهَا أجْرُ لِرَابِطِهَا (=) بِنِيَّةُ العَدْوِ فَارْبِطْهَا تَنِلْ أجرَا
وَإنْ دَعَتْ حَاجَةٌ يَوماً إلى سَفَرٍ (=) إيَّاكَ وَالبَحْرَ ألا تَرْكَبِ الَخطَرَا
مَا فِيْهِ مُسْتَغْرَبٌ إلا سَلامَتَهُ (=) أسْفَارَهُ غَرَرٌ إيَّاكَ وَالغَرَرَا
إذا تَرَامَتْ جِبَالُ المَوْجِ وَالتَطَمَتْ (=) فِي البَحْرِ لا حِيْلَةٌ تَبْقَى إذا كَبَرَا
قَدْ يَحْسِدُ الكَلْبُ فَوقَ البَحْرِ رَاكِبهُ (=) وَالكَلبُ مِنْ جُوعِهِ يَسْتَلْحِسُ القَذَرَا
كَمْ مِنْ أسِيْرٍ عَدُوِ الدِيْنِ يَمْلِكُهُ (=) تَبْكِي عَليْهِ الصَبَا فِي البَحْرِ قَدْ أَسـَرَا
فِي البَرِ سَافَر مَعَ الَجمِ الغَفِيْرِ وَقُل (=) لا سَيَّرَ اللَّهُ لِي فِي بَحْرِهِ سَفَرَا
وَاطْلِبْ مِنَ اللَّهِ لُطْفَاً فِي مُفَاوَزَةٍ (=) وَكُنْ عَلى حَذَرٍ مِنْ كُلِ مُحْتـَذَرَا
وَكُنْ عَلى خَالِقِ المَخْلُوقِ مُتَّكِلا (=) سُبْحَانَهُ مِنْ إلهٍ مَا أرَادَ جَرَى
وَالرَمْيَ وَالعَومَ كُنْ مُسْتَعْمِلاً لَهُمَا (=) وَادْرِ الكِتَابَةِ وَأشْطُرْ مِثْلَ مَنْ شَطَرَا [/poem]
[poem font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وَاحْفَظْ لِسَانِكَ وَاعْرفْ مَا تَقُولُ بـِهِ (=) كَمْ مِنْ لِسَانٍ رَمَى بِالرَأسِ إذْ عَثـَرَا
وَبِالنَّهَارِ التَفِتْ قَبْلَ الكَلامِ وَإنْ (=) نَطَقْتَ ليْلاً فَلا تَجْهُرْ كَمَنْ جَهَرَا
نُطْقُ اللسَانِ سِهَامٌ لا تُرَدُ وَمِنْ (=) يَقْوَى عَلى رَدِّ سَهْمٍ مَزَّقَ الوَتَرَا
الصَمْتُ حُكَمٌ وَلَكِنْ قَلَّ فَاعِلُهُ (=) فَانْطِقْ بِخَيْرٍ أو اصْمُتْ تَرْبَح الأجـَرَا
عَوِّدْ لِسَانَكَ ذِكْرَ اللَّهِ وَاتَّقِهِ (=) وَاقْطَعْ بِتَسْبِيْحِهِ الآصَالَ وَالبُكَرَا
وَاذْكًرْهُ ذِكْرَاً كَثِيْرَاً وَأرْجُ رَحْمَتَهُ (=) وَاعْبِدْهُ وَاقْنَعْ مِنْ الدُّنْيَاِ بمَا يَسـَرَا
فَلا تَقُلْ إنَّنِي لَولا فَعَلْتُ كَذَا (=) فَلا يَكُونُ سِوى مَا اللَّهُ قَدْ قَدَرَا
وَالزُّورَ قَولاً وَفُعْلاً دَعْهَ مُجْتَنِبَاً (=) فَإنَّهُ مَسْلَكُ يُفْضِي إلى سَقَرَا
فَلا تَقِلْهُ وَلا تَسْمَعْ لِقَائِلِهِ (=) وَأحْذَر عَذَابَاً لأهْلِ الزَّورِ مُسْتَعَرَا
وَلا تُسَاعِدْ لِقَولِ الزُّورِ قَائِلَهُ =وَلا تَكُنْ مِثْلَهُ وَاتْرِكْهُ مُنْهَجِرَا
وَالَمزْحُ صََاحِبُهُ تَنْحَطُ حُرْمَتُهُ (=) فَلا تُمَازِحْ وَلا تَسْخَر كَمَنْ سَخَرَا
وَالضُحْكُ كِثْرَتُهُ لِلقَلْبِ مَهْلَكَةٌ (=) فَلا تَكُنْ أبَدَاً لِلضُحْكِ مُكْتَثِــــرَا
وَلا تُحَدِثْ بِمَا فِي البَيْتِ تَفْعَلَهُ (=) تَحْتَ السِتُورِ مَعَ الأزْوَاجِ مُسْتَتِرَا
هَلْ يرْتَضِي عَاقِلٌ فِي السُوقِ يَفْتِشُهُ (=) مِنْ أجْلِهِ غَلَّقَ الأبْوَابَ وَالسُتـَـرَا
فَإنَّهُ مِثْلُ مَنْ فِي السُوقِ يَفْعَلَهُ (=) وَلا يُبَالِي لِمَنْ قَدْ كَانَ فِيْهِ يَـرَى
وَلا تُجَاهِر إذا تُبْلَى بِمَعْصِيَةٍ (=) وَيْلٌ لِمَنْ بِمَعَاصِي اللَّه قَدْ جَهَـرَا
وَقَومُ لُوطٍ فَلا تَفْعَلْ كَفِعْلُهُـمُ (=) فَإنَّهُ فُعْلُ سُوءٍ يُوجِبُ الحَجَـرَا
وَيُوجِبُ الُخزْى فِي الدُّنيَا وَذُلَتِهَا (=) وَيَتْرِكُ القَبْرَ يُحْكِي قَبْرَ مَْن كَفَـرَا
وَلا تُجَالِسْ جَلِيْسَ السُوءِ مُخْتَلِطَاً (=) فَكَمْ جَلِسٍ لَهُ طَبْعُ الجَلِيْسِ يُـرَى
وَأحْذَرْ مُقَاوَلَةَ الكَذَّابِ مُبْتَعِـدَاً (=) وَمِنْ مُصَاحِبَةِ النَمَّامِ كُنْ حَذِرَا
فَنَاقِلُ الغَيْبِ بَيْنَ النَّاسِ فَاعِلُهُ (=) دَعْ قَوْلُهُ رُبَّمَا فِي قَولِهِ فَشَرَا
وَقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنَ رَجِلٍ (=) إنْ غَابَتِ النَّاسُ فِي أعْرَاضِهِمْ عََقَرَا
وَلا تَكُنْْ بِعِيُوبِ النَّاسِ مُشْتَغِلاً (=) وَلا تَكُنْ بَاحِثَاً عَمَّا جَرَى وَطَرَى
وَانْظُرْ لِنَفْسِكَ وَانْظُرْ فِي مَعَايِبِهَا (=) يَعْمِى عَنْ الغَيْرِ مَنْ فِي عَيْبِهِ نَظَرَا
وَفِي أُمُورِكَ شَاورْ مِنْ لَهُ نَظَرٌ (=) وَلا تُدَبِرْ مَعَ النِّسْوانِ مُشْتَهَـرَا
وَلا تَكُنْ قَادِحَاً فِي النَّاسِ مُشْتَغِلا (=) فَقَدْ يُقَالُ لِمَنْ بِالسُوءِ قَدْ مَكَرَا [/poem]
[poem font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يَا حَافِرَ الَحفْرِ عَمُّقْ مَا اسْتَطُعْتَ فَكَمْ (=) مِنْ حَافِرٍ طَاحَ فِي الجَحْرِ الذي حَفـَرَا
وَأحْذَرْ عِدَاكَ وَلا َتَحْقُرْ أقَلَهُمُ (=) قَدْ تَقْطَعُ الليْلَ مِنْ بَرْغُوثَةٍ سَهَـرَا
وَلا تُسَارِعْ لِبَطَّالٍ تُعَامِلُهُ (=) يَعْمَلْ لكَ الشُغْلَ فِي التَصْبِيْحِ مُبْتَدِرَا
وَاصْحَبْ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَرْعَى الوِدَادَ وَمَنْ (=) إذا رَأى مِنْكَ عَيْبَاً ظَاهِرَاً سَتََرَا
يَحْمِى حِمَاكَ وَإنْ تَأتِيْكَ نَائِبَةٌ (=) يَأتِيْكَ مُحْتَزِمَاً فِي الِحيْنِ مُشْتَمِرَا
وَإنْ بَدَِأ مِنْكَ أمْرَاً لا يُوَافِقُهُ (=) فِي وَفْقِ مَا تِرَْضى يَسْتَسْهِلُ الوَعـَرَا
وَانْ أمَرْتَ بِأمْرٍ لا يُخَالِفَهُ (=) وإنْ دَعَوْتَ بِهِ لَبَّاكَ مُبْتَدِرَا
هَذَاكَ فَاصْحَبْهُ وَاسْتَمْسِكْ بِصُحْبَتِهِ (=) وَأيْنَ ذَاكَ قَلِيْلٌ مِثْلَ ذَاكَ يُـرَى
فَالنَّاسُ يَا صَاحِ فِيْهُمْ ذَا َوذَا وَهُمُ (=) مَعَادُنٌ لا تَقُلْ بَدْوَ وَلا حَضْـرَا
وَمَلَّقُ النَّاسِ مَا قَالوا وَمَا فَعَلُوا (=) وَكُلُ رَشْحٍ بِمَا فِي ظَرْفِهِ قَطَرَا
وَلا تَكُنْ شَاهِداً إلا بِتَجْرِبَةٍ (=) فِي ذَمِّ مَنْ ذَمَّ أو فِي مَدْحِ مَنْ شَكَرَا
فَالنَّاسُ يَابْنَ الَجيْبِ اليَوْمَ أَكْثَرُهُمْ (=) عَقَارِبٌ للأذَى قَدْ هُيِّئَتْ أُخَرَا
حَالَتْ وَحَالَتْ كَمَا حَالَتْ حَشَائِشُهَا (=) وَصَاحِبٌ لَمْ يَخُنْ فِي وَقْتِنَا نـَذَرَا
وعِشْ كَمَا قَالَتِ العَمْقَاءُ مُنْفَرِدَا (=) وِلا تُعَاشِرْ عَلى طُولِ المَدَى بَشـَرَا
مَا فِي زَمَانِكَ مَنْ تَرْجُو مَوَدَتَهُ (=) إلا مَلُولاً إذا وَافَيْتُهُ غَـدَرَا
وَلا صَدِيْقَاً إذا كَلا الزَمَانُ وَفَى (=) تَخْتَارُهُ مِنْ جَمِيْعِ النَّاسِ مُعْتَشِـرَا
أحْلا مِنَ الشَهْدِ وَالحَلابِِ مَنْطِقُهُ (=) وَفُعْلُهُ لَمْ يَكُنْ مُرَاً وَلا صَبَـرَا
قَدْ كَانَ لِلمَوتِ فِي الأخْيَارِ تَنْقِيَةٌ (=) كَمِثْلِ مِنْ يَنْتَقي مَا يُلْتَقِطْ ثَمَـرَا
عَلَيْكَ نَفْسَكَ لا تَسْألْ عَلى أحَدٍ (=) فَالمَوتُ فِي ذِكْرِهِ شُغْلٌ لِمَنْ ذَكَرَا
أيْنَ المِلُوكُ وأبْنَاءَ المِلُوك وَمَنَ (=) قَدْ كَانَ تَزْهُو لَهُ الدُّنْيَا إذا حَضَـرَا
وَأيْنَ مَنْ مَلَكَ الدُّنْيِا بِأجْمَعِهَا (=) شَرْقَاً وَغَرْبَاً وَمَنْ ذَلَّتْ لَهُ الأُمَرَا
وَأيْنَ مَنْ كَانَت الِحجَّابِ تَحْرُسُهُ (=) وَأيْنَ أعْوَانُهُ الكُتَّابُ والوَزَرَا
وَأيْنَ مَنْ كَانَ مَقْبُولُ الكَلامِ وَمَنْ (=) كَانَتْ تُنَاهِى بِهِ السَادَاتِ والكُبُرَا
وَأيْنَ مَنْ كَانَ لا يُعْبَأ بِكَلْمَتِهِ (=) وَأيْنَ مَنْ كَانَ لا يُعْصَى إذا أمَرَا
وَأيْنَ مَنْ كَانْ ذَا مَالٍ وَذَا وَلَدٍ (=) وَأيْنَ مَنْ كَانَ بِالأنْسَابِ مُفْتَخرَا
مِنْ عَهْدِ أدَمَ أيْنَ النَّاسُ كُلُهُمُ (=) تَحْتَ الثَرَى أصْبَحَتْ أثَارُهُمْ سُيَرَا
كَأنَّهُمْ لَمْ يَرُوا الدُّنْيَا وَزِيْنَتَهَا (=) وَلا رَأتْهم وَلا سَرَّتْ بِهِمْ النَظَرَا
فَأصْبَحَتْ أَلْسُنُ الأحْوَال تَنْشُدُهُمْ (=) عَنْ شَأنِهَا إفْتَرَقُوا وَالرَدْفِ مُنْكَسِرَا
مَاذا عَنِ النَّاسِ فِي الأرْمَاسِ لو خَرَجَوا (=) لَضَاقَتْ الأرْضُ حَتَّى لَمْ تَسَعْ ظَفَـرَا
فِي كُلِ قَفْرٍ وَلو فِي البَحْرِ تَطْلِبُهُ (=) خَلْقَاً كَثِيْرَاً تَأمَّلْ تَنْظُرُ العَبَرَا
يَا زَائِرَ القَبْرِ حَيَّاً كَانَ أو مَيْتَاً (=) يَا زَائِرَ القَبْرِ قِفْ بِالقَبْرِ مُعْتَبِرَا
تَمَّ النُظَامُ وَفِي أبْيَاتِهِ حِكَمٌ (=) تُحْكِي اليَوَاقِيْتَ فِي الأسْلاكِ وَالدُّرَرَا
ثُمَّ الصَلاةُ عَلى المُخْتَارُ مِنْ مُضَرٍ (=) ثُمْ الرُضَا عَنْ أبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرَا [/poem]
**********
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين





رد مع اقتباس





مواقع النشر (المفضلة)