النجم كريستيانو رونالدو هو معشوق الملايين من محبي الساحرة المستديرة وحياته الخاصة تهم الكثيرين وأخباره دائماً ما تتصدر عناوين الصحف والمواقع الرياضية.

نستعرض في هذه الأجزاء المتسلسلة جوانب خفية من حياة رونالدو العائلية والخاصة إلى جانب الكروية منها أيضاً والتي قد تكون جديدة بالنسبة للكثيرين.

المعلومات والتفاصيل نُشرت في صحيفة الصنداي ميرور الإنجليزية وجاءت عن طريق صديقة مقربة من رونالدو تدعى (ياسمين لينارد) وبسبب قربها منه إستاطعت الإطلاع على هذه التفاصيل.

تقول ياسمين في بداية حديثها بأنه إنزعج كثيراً عندما علم بأن مجلة فوربس قد نشرت بأن ثروته الشخصية تبلغ (160) مليون دولار حيث قال رونالدو: " هذه المعلومات ليست صحيحة أبداً.. ثروتي الشخصية على الورق تقارب الربع مليار دولار".

تواصل ياسمين حديثها قائلة بأن رونالدو يعشق الحياة المترفة وضربت مثلاً بأنه يملك خزانة ملابس مذهلة جداً من ناحية التصميم وهو يشتري ملابس جديدة بما قيمته عشرة ألاف جنيه شهرياً.

تُكمل ياسمين حديثها وتكشف أولويات رونالدو الثلاث في الحياة حيث يعتبر إبنه الذي يبلغ من العمر عاماً واحداً هو أولى أولوياته وكرة القدم تأتي في المرتبة الثانية والمال يأتي ثالث أولوياته في الحياة.

وفي شأن طفل رونالدو تقول ياسمين بأن أمه لم يُعرف إسمها إطلاقاً ولا حتى هيئتها الخارجية لوسائل الإعلام وذلك كان شرط رونالدو عندما دفع لها عشرة ملايين جنيه من أجل التنازل عن حضانة الطفل وعدم التحدث أو الظهور لوسائل الإعلام.

يحرص رونالدو على حضور إبنه لجميع مبارياته مع ريال مدريد والذي يكون برعاية والدة كريستيانو رونالدو (ديلوريس) حيث يتم نقل الطفل بطائرة مروحية مستأجرة خصيصاً لنقل إبنه من الملعب إلى البيت بعيداً عن عيون وسائل الإعلام ويدفع رونالدو عشرة ألاف جنيه في كل مرة تتم فيها هذه العملية.

ويقول رونالدو في هذا الشأن: " أنا حريص جداً أن لا تصطاده عدسات الإعلام أثناء تواجده في الملعب حيث أضعه في غرفة خاصة وأضع حراسة مشددة وزجاج عاكس".

وأخيراً يقول رونالدو: " إبني سيكبر وهو غني جداً عكس نشأتي أنا تماماً.. لذلك سأكون حريصاً على تربيته التربية الصحيحة وتعليمه الأخلاق الحميدة والمُثل العليا في الحياة".


.

نستمر في سرد تفاصيل لا تعرفها عن حياة كريستيانو حيث يتابع قوله لياسمين..."لقد نشأت في عائلة فقيرة جداً.. لم يكن لدي شيء.. لا ألعاب ولا حتى هدايا عيد الميلاد.. كنت أنا في غرفة واحدة إلى جانب شقيقي وشقيقتي وفي الغرفة الأخرى كان ينام والدي ووالدتي".

يضيف: "لم أتذمر يوماً بسبب فقرنا حيث كانت جميع العائلات في الحي كانت تعيش مثلنا وكنت أتوقع أن الحياة هي كذلك بالفعل عند كل الناس... لذلك كنت سعيداً".

وفي جانب اَخر تقول ياسمين بأن رونالدو أنفق ألاف الجنيهات على حفر شعاره الخاص (cr7) على نوافذ منزله في مدريد وأطباق الطعام وكؤوس الشراب إلى جانب جميع قطع الأثاث في المنزل الذي تبلغ قيمته خمسة ملايين جنيه.

وفي مسألة عرض المان سيتي الاَخير لضمه قال رونالدو: " أنا لن أترك ريال مدريد قبل تحقيق لقب دوري الأبطال الأوروبي بعدها سأعود إلى الدوري الإنجليزي وتحديداً إلى فريق يقع في شمال غرب إنجلترا، لأنني في الواقع لا أحب الحياة في مدينة لندن".

.

نستمر في سرد تفاصيل لا تعرفها عن حياة كريستيانو حيث يتابع قوله لياسمين : "عندما كنت طفلاً كنت مشهوراً في مدرستي وجميع الطلاب يعرفونني لكن برغم ذلك حاولت أن أحافظ على علاقات متوازنة مع الجميع".

يتابع قائلاً: " لم أكن مغروراً لكنها سياستي.. في الواقع لم أكن مهتماً بالدراسة أبداً حيث أن كرة القدم هي من كانت تسيطر على حياتي.. وفي احدى الأيام ألقيت بالكرسي على أستاذي في الفصل لأنه هزأ من هوايتي المفضلة ووصفني بالفاشل".

يتابع رونالدو: " بعدها قالت لي أمي بأنه يجب علي أن أركز على لعبة كرة القدم وعدم الإلتفات إلى الدراسة وكان قراراً رائعاً بالنسبة لي.. الجميع كان يعلم بأنني كنت أملك موهبة رائعة".

ويضيف رونالدو قائلاً: " وفي سن (14 عاماً) كنت على يقين بأنني قادر على إحتراف كرة القدم وفي سن (22 عاماً) كنت قد انتقلت إلى مانشستر يونايتد حيث بدأت بالشعور بأنني الأفضل في العالم".


للحصول على البقية أنتظر ردودكم المشجعة