لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
إخبــار : سيتم
حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0
(صفر)، و به الإعلام
إدارة المنتدى
-
الحالة:
رقم العضوية: 213735
تاريخ التسجيل: 22 03 2008
الاقامة: planète terre
علم الدولة :

المشاركات: 982
التقييم: 10
سيرة الشيخ عبد الحميد كشك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيرة الشيخ عبد الحميد كشك ومعلومات عن حياته :
الشيخ عبد الحميد كشك من أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة . ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي.
والشيخ عبد الحميد كشك ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا .
وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 خلال محنة الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة .
وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين . ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة . وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس .
رفض الشيخ عبد الحميد كشك مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا .
وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة .
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

التعديل الأخير تم بواسطة hassan ; 02-01-2011 الساعة 06:50 PM
-
مشرف خبير بالقسم الإسلامي
الحالة:
رقم العضوية: 9021
تاريخ التسجيل: 29 01 2005
الاقامة: ((تحت رحمة الله))
علم الدولة :

المشاركات: 5,051
التقييم: 10
بارك الله فيك اخي هشام على الموضوع
وبارك في اخينا ابن محمد على مشاركاته
وفقكما الله للخير

ابراء ذمة:
اشهد الله ثم اشهدكم جميعا
انني ابرأ الى الله من اية مواضيع مخالفة او مشاركات مخالفةللكتاب والسنة كتبتها
واسأل الله ان يغفر لي ولكم
-
الحالة:
رقم العضوية: 213735
تاريخ التسجيل: 22 03 2008
الاقامة: planète terre
علم الدولة :

المشاركات: 982
التقييم: 10
سيرة الشيخ محمد حسان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيرة الشيخ محمد حسان ومعلومات عن حياته :
هو العالم الجليل فضيلة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان المعروف بـ "محمد حسان"
نشأته
ولد فضيلة الشيخ: محمد حسان عام 1962 في قرية "دموه" مركز دكرنس بمحافظة الدقهليه في بيت متواضع عرف عنه التدين والصلاح ، تولى تربيته جده لأمه الذي توسم فيه من الذكاء وقوة الذاكرة ما يؤهله لحفظ كتاب الله ،فألحقه بكتَاب القريه وهو في الرابعة من عمره ، فما ان بلغ الثامنة إلا وكان الله قد من عليه بحفظ القرآن الكريم كاملاً على يد الشيخ: مصباح محمد عوض رحمه الله ، الذى الزمه بحفظ متن أبى شجاع في الفقة الشافعى و بعض متون العقيدة. لاحظ جده قوة حفظة الشديدة فألزمة بحفظ كتاب رياض الصالحين, و أنهى حفظه في الثانية عشر من العمر, ثم حفظ الأجرومية و درس على يد الشيخ مصباح التحفة الثنية, فعشق اللغة العربية و الشعر من صغرة. بدأ بالتدريس في الجامع الكبير في القرية و هو في الثالثة عشر من العمر بكتابى فقة السنة و رياض الصالحين. ثم كلف من جده لإمه أن يخطب الجمعة و كانت أول خطبة في قرية ميت مجاهد بجانب قرية دموه و هو في الثالثة عشر من العمر و كانت خطبة رقراقة عن الموت و تأثر المصلين للخطبة تأثرا شديدا, و حاذ على إعجاب جميع المصلين و دعاه شيخ المسجد للخطابة في الجمعة المقبلة. و من هذا الوقت لم يترك الشيخ خطبة الجمعة إلا نادرا لمرض أو لسفر.
دراسته
التحق الشيخ بكلية الإعلام جامعة القاهرة وانتفع ببعض المواد إنتفاعا كبيرا في الدعوة مثل (مادة تحليل المضمون) و (مادة كيفية مخاطبة الجماهير). و كان في هذا الوقت يواظب على الدروس الشرعية على يد كثير من شيوخ الأزهر و خاصة في الفقة و التفسير. و لم ينقطع الشيخ عن خطبة الجمعة و لا التدريس, و كان له درس أسبوعى في المدينة الجامعية. و في أجازة الصيف الأولى من الجامعة سافر الشيخ إلى الأردن لمحدث الشام و مجدد القرن أبو عبد الرحمن الشيخ الألبانى رحمه الله, وكان مازال في الثامنة عشر من عمره و حضر بعض اللقائات القليلة للشيخ الألبانى, وعمل في هذه الفترة إمام وخطيب لمسجد بالقرب من مدينة سحاب. بعد فترة الجامعة إلتحق الشيخ بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة, و قدر الله الا تكتمل دراسته في المعهد بسبب فترة التجنيد الإلزامى, والتحق في الجيش بالتوجية المعنوى وبدأ في إلقاء الدروس و الخطب في الجيش. بعد فترة التجنيد ظل الشيخ في مدينة السويس يدرس في المساجد و يلقى الخطب, و التف حوله أهل السويس, و ذاع صيته في المدينة. سافر الشيخ إلى الرياض و كان يصلى في مسجد الراجحى بمنطقة الربوة و تعلم الحكمة و تربى على يد الشيخ أبو صالح سليمان الراجحى. و ذهب الشيخ محمد حسان مع الشيخ صفوت نور الدين للقاء سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز, و بدأ في تلقى العلم على يد الشيخ عبد العزيز بن باز و بدأ في المرحلة الحقيقية لطلب العلم الشرعى على يد عالم الزمان و إمام أهل السنة في عصره عبد العزيز بن باز, و عكف على طلب العلم و جالس الشيخ سنين ينهل من علمه فسمع منه كثير من الشروح مثل شرح فتح البارى و النونية و الطحاوية و الواسطية و في الفقة و أصوله و كثير من الشروح. و انهى الشيخ محمد حسان الطحاوية كاملة على يد الشيخ بن جبرين, و درس عليه كثير من الشروح في الفقة و أصوله, و التفسير و العقيدة. ثم جلس بين يد الشيخ عبد القادر شيبة الحمد و أنهى شرح كتاب بلوغ المرام. بعد فترة حافلة من طلب العلم كلفة الشيخ سليمان الراجحى بالإنتقال إلى مسجده بالقصيم, و في إفتتاح إحدى المشروعات و بحضور أكابر العلماء في المملكة كلف الشيخ سليمان الشيخ محمد بالخطابة أمام كم كبير من أكابر العلماء, و قام بعد الخطبة الشيخ عبد الله بن منيع بتكليف من الشيوخ الإجلاء بمنح الشيخ محمد حسان شهادة الدكتوراه. جلس الشيخ محمد حسان في فترة القصيم بين يدى الفقية الأصولي العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-. ثم كلف الشيخ محمد حسان بالتدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم كليتى الشريعة و أصول الدين, بتزكية من العلامة محمد بن صالح العثيمين, بتدريس مادة الحديث و مادة مناهج المحدثين و مادة تخريج و طرق الحديث. ويوجد لفضيلة الشيخ محمد حسان عشرات الكتب ومئات الاشرطه في شتى فروع العلم ، ولم يتوقف نشاطه على تأليف الكتب والقاء المحاضرات والخطب إنما تعداه إلى زيارة الكثير من دول العالم محاضراً وداعياً وخطيباً ، هذا بالإضافه لمشاركته في عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية المهتمة بالإسلام والمسلمين، نذكر منها المؤتمر الذى عقد بمدينة نيويورك الامريكيه والذى أشهر فيه 75 شخصاً إسلامهم بمجرد ان انتهى الشيخ محمد حسان من القاء كلمته.
الجهود الدعوية للشيخ
الأن الشيخ محمد حسان متفرغ للدعوة و يقوم بالتدريس في معاهد إعداد الدعاة في المنصورة – ورئيس مجلس إدارة مجمع آهل السنه. و يدرس مواد: -مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بالمنصورة. -"منهاج المحدثين ، تخريج أحاديث ، شرح حديث جبريل". - و السيرة النبوية و له مئات الدروس و السلاسل العلمية و الخطب, و موجود بعض منها على مواقع طريق الإسلام و الشبكة الإسلامية و نداء الإيمان. نسأل الله أن يبارك في عمره و علمه و يزيده من فضله و يجازيه خير الجزاء في الدنيا و الأخرة.
شيوخه
الشيخ عبد العزيز بن باز
الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين
الشيخ عبد الله بن الجبرين
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
مصنفات الشيخ
حقيقة التوحيد
خواطر على طريق الدعوة
قواعد المجتمع المسلم
الإيمان بالقضاء والقدر
الثبات حتى الممات
أئمة الهدي ومصابح الدجى
مسائل مهمة بين المنهجية والحركية
جبريل يسأل والرسول يجيب . ثلاثة مجلدات . .
دروس من سورة النور .
صفات المنافقين .
دروس في التربية .
قبس من السنة .
حقوق يجب أن تعرف ( ثلاثة مجلدات ) .
السيرة بين الحاضر والماضي .
كتاب أحداث النهاية ونهاية العالم

-
الحالة:
رقم العضوية: 213735
تاريخ التسجيل: 22 03 2008
الاقامة: planète terre
علم الدولة :

المشاركات: 982
التقييم: 10
سيرة الشيخ أبو إسحاق الحويني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيرة الشيخ أبو إسحاق الحويني ومعلومات عن حياته :
أبو إسحاق الحوينيّ (يونيو 1956/ذو القعدة 1375 هـ -) هو حجازي محمد يوسف شريف، أحد علماء الدين الإسلامي المصريين المعاصرين، وأحد أشهر دعاة الدعوة عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل حالياً. ولد بقرية حوين بمحافظة كفر الشيخ بمصر.
عائلته
ولد أبو إسحاق حجازي محمد بن يوسف بن شريف الحوينيّ في أسرة ريفية بسيطة، و اشتهر عن ابيه حسن الخلق، وقد كان متزوجا بثلاث (كان أبو إسحاق من الأخيرة وكـان الأوسط -الثالث- بيـن الأبناء الذكور الخمسة) وكان متدينا بالفطرة -كحال عامة القرويين آن ذاك- يحبّ الدين. يذكر أنّ سرقة محصول القطن كانت مشهورة في ذلك الحين، وكان الأبّ يمشي مرة بجانب حقله فرأى شخصا يأخذ قطنا منه، فما كان منه إلا أن اختبأ حتّى لا يراه هذا الشخص، ولم يروّعه حتّى أخذ ما أراد وانصرف! (وإسحاق هذا ليس بولده، إنما كنّي به تيمّـنا بكنية الصحابيّ عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل ويلقب الحويني نسبة لقرية حوين بكفر الشيخ)
مؤهله العلمي
أدخل المدرسة الابتدائية الحكومية غير الأزهرية بقرية مجاورة (الوزارية)، تبعد حوالي 2كم عن حوين، مضّى فيها ستّ سنوات، وانتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدينة كفر الشيخ (تبعد عن حوين ربع الساعة بالسيارة) بمدرسة الشهيد حمدي ابراهيم الإعدادية، بدأ في السنة الأولى منها كتابة الشعر، ومنها إلى المرحلة الثانوية بالقسم العلميّ بمدرسة الشهيد عبد المنعم رياض الثانوية.
بعد إنهاء الدراسة الثانوية حدث جدال حول أيّ الكليات يدخلها، فتردّد بين كليات حتّى استقر على كلية الألسن قسم اللغة الإسبانية بجامعة عين شمس بالقاهرة، والتي لم يخرج عن الثلاثة الأول في السنين الثلاثة الأولى وفي الرابعة نزل عنهم، وتخرّج فيها بتقدير عام امتياز. وكان يريد أن يصبح عضوا في مجمع اللغة الأسباني، وسافر بالفعل إلى أسبانيا بمنحة من الكلية، ولكنّه رجع لعدم حبّه البلد هناك.
الرحلة العلمية
في القرية والمدينة (مراحل ما قبل الجامعة)، لم يكن هناك اهتمام منه ولا من أحد بالعلم الشرعيّ، إنما كانوا يعرفون كيف الصلاة ومثلها من الأشياء البسيطة، حتّى سافر في أواخر العام الأخير من الدراسة الثانوية (سنة 1395 هـ / 74-1975م) إلى القاهرة ليذاكـر عند أخيه، وكان يحضر الجمعة للشيخ عبد الحميد كشك في مسجد 'عين الحياة'. ومرة، وجد بعد الصلاة كتابا يباع على الرصيف للشيخ الألباني كتاب "صفة صلاة النبيّ من التكبير إلى التسليم كأنّك تراها"، فتصفّحه ولكنّه وجده غاليا (15 قرشا) فتركه ومضى، حتّى وقع على التلخيص فاشتراه، فقرأه ولما أنهى القراءة، وجد أنّ كثيرا مما يفعله الناس في الصلاة وما ورثوه عن الآباء - متضمنا نفسه، خطأ ويصادم السنة الصحيحة، فصمّم على شراء الكتاب الأصليّ، فلمّا اشتراه أعجب بطريقة الشيخ في العرض وبالذات مقدمة الكتاب، وهي التي أوقفته على الطريق الصحيح والمنهج القويم منهج السلف، والتي بسط فيها الشيخ الكلام على وجوب اتباع السنة ونبذ ما يخالفها ونقل أيضا كلاما عن الأئمة المتبوعين إذ تبرؤوا من مخالفة السنة أحياء وأمواتا. وقد لفتت انتباهه جدا حواشي الكتاب -مع جهله التامّ في هذا الوقت بهذه المصطلحات المعقدة بل لقد ظلّ فترة من الزمن -كما يقول- يظنّ أنّ البخاريّ صحابيًّا لكثرة ترضّي الناس عليه-، فهو، وإن لم يكن يفهمها، إلا أنّه شعر بضخامة وجزالة الكتاب ومؤلّفه، وصمّم بعدها على أن يتعلم هذا العلم علم الحديث.
توالت الأيام, ودخل الجامعة، وبدأ يبحث عن كتب في هذا العلم، فكان أول كتاب وقع عليه كتاب "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للإمام الشوكانيّ، فهال أبو إسحاق ما رأى، لقد رأى أنّ كثيرا من الأحاديث التي يتناولها الناس في حياتهم لا تثبت عن النبيّ، فعكّر ذلك، أي معرفته أنّ هناك أحاديث لم تثبت، عكّر ذلك عليه استمتاعه بخطب الشيخ عبد الحميد كشك، فأصبح لا يمرّ به حديث إلا ويتشكّك في ثبوته. حتى كان يوم، وكانت جمعة عند الشيخ كشك فذكر حديثا تشكّك الشيخ فيه، فبحثه فوجد أنّ ابن القيم ضعّفه، فأخبر الشيخ كشكا بذلك، فردّ وقال بأنّ ابن القيم أخطأ، ثمّ قال كلمة كانت من المحفزات الكبار له لتعلم الحديث والعلم الشرعيّ، قال: يا بنيّ! تعلم قبل أن تُعلِّم. يقول أبو إسحاق : فمشيت من أمامه مستخزيا، كأنما ديك نقرني! وخرجت من عنده ولديّ من الرغبة في دراسة علم الحديث ما يجلّ عن تسطير وصفه بناني.
أخذ يسأل كلّ أحد عن أحد من المشايخ يعلّمه هذا العلم أو يدلّه عليه، فدلوه على الشيخ محمد نجيب المطيعي. وأخذ يبحث أكثر عن كتب أكثر، فوقع على المئة حديث الأولى من كتاب "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة" للشـيخ الألباني، فوجد أنّ الشيخ كان يركز على الأحاديث المنتشرة بين الناس والتي لا تصحّ.
لاحظ أنّ أحكام الشيخ على الأحاديث ليست واحدة، فمرة يقول منكر ومرة يقول ضعيف ومرة باطل، فأخذ يبحث وينقّب كي يفهم هذه المصطلحات ويفرق بين أحكام الشيخ على الأحاديث، وسأل الشيخ المطيعي، فدلّه على كتابه "تحت راية السنة: تبسيط علوم الحديث"، فأخذه وعرف من حواشيه أسماء كتب السنة وأمهات الكتب التي كان ينقل منها، ومعاني المصطلحات. يقول أبو إسحاق : مكثت مع الكتاب (كتاب الشيخ الألباني) نحو سنتين كانت من أفيد السنين في التحصيل. اه
كان في مراحل طلبه المتقدمة، في الجامعة، يعمل نهارا في محلّ بقالة بمدينة نصر بالقاهرة ليعول نفسه، ويطلب ليلا، لذا، كانت ساعات نومه قد تصل إلى ثلاث ساعات في اليوم!. وكان لحاجته، لا يستطيع شراء ما يبتغيه من كتب العلم.
المصنفات العلمية
تخريج تفسير ابن كثير.
الثمر الداني في الذب عن الألباني.
بذل الإحسان بتخريج سنن النسائي أبي عبد الرحمن.
تحقيق الديباج شرح صحيح مسلم للسيوطي.
حقيق الناسخ والمنسوخ لابن شاهين.
مسيس الحاجة إلى تخريج سنن ابن ماجه.
إتحاف الناقم بوهم الذهبي والحاكم.
تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد.
شرح وتحقيق المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شيء في هذا الباب.
من أخذ عنهم
ذهب لمجالس الشيخ المطيعي في بيت طلبة ماليزيا بالقرب من ميدان عبده باشا بالعباسية. فأخذ عليه شروح كلّ من: صحيح البخاري، المجموع للإمام النووي، الأشباه والنظائر للإمام السيوطي، وإحياء علوم الدين للإمام أبي حـامد الغزاليّ. ولزم الشيخ المطيعي نحوا من أربع سنوات حتّى توقفت دروسه بسبب الاعتقالات الجماعية التي أمر بها السادات، فرحل الشيخ المطيعي إلى السودان، ثمّ المدينة النبوية وتوفيّ هناك ودفن بالبقيع.
وحضر دروسا للشيخ سيد سابق -- بالمعادي.
وأخذ على بعض 'شيوخ الأعمدة' في الجامع الأزهر، في أصول الفقه واللغة والقراءات، ولكن ليس كثيرا.
وأخذ بعض قراءة ورش على خاله -- (وكان مدرس قراءات).
وفي سنة 1396هـ قدم الشيخ الألباني لمصر، وألقى محاضرة في المركز العامّ لجماعة أنصار السنة المحمدية بعابدين، ولكنّه رحل ولم يقابله.
وكان قد نشر له كتاب "فصل الخطاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب"، وكان الشيخ الألباني يقول: ليس لي تلاميذ (أي: على طريقته في التخريج والنقد)، فلمّا قرأ الكتاب قال: نعم (أي: هذا تلميذه).
سافر إلـى الشيخ الألباني في الأردن أوائل المحرم سنة 1407هـ وكان معه لمدة شهر تقريبا كان -كما يقول- من أحسن أيامه وبذلك أصبح تلميذا نجيبا له لشهر قضاه مع الشيخ الألباني. وقد قابله مرة أخرى في موسم الحج في الأراضي المقدسة سنة 1410هـ، وكانت أوّل حجة لأبو إسحاق وآخر حجة للشيخ الألباني، وآخر مرة رآه الشيخ فيها. فعلى هذا، فإنّه لم يلق الشيخ الألباني إلا مرتين سجل لقاءاته وأسئلته فيهما على أشرطة 'كاسيت' ونشرت هذه اللقاءات باسم "مسائل أبي إسحاق الحوينيّ"، وهاتفه بضع مرات. فأخذ علمه عن الشيخ من كتبه ومحاضراته المسموعة، ومن هاتين المرتين.
ذهب إلى المملكة العربية السعودية، فأخذ عن:
الشيخ عبد الله بن قعود. حضر بعض مجالس في شرح كتاب "الكافية في الجدل" للإمام الجويني، وكان يقرأ عليه آنذاك الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله- وبذلك قد يكون درس كل كتاب الكافيه في الجدل كله بذلك.
الشيخ ابن باز. حضر بعض مجالسه في مسجده المسجد الكبير في شروح لكتب: "سنن النسائي"، "مجموع الفتاوى" للإمام ابن تيمية، و"كتاب التوحيد" للإمام محمد بن عبد الوهاب لإأصبح بذلك تلميذا له.
كما قابل الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الحرم، ودخل غرفته الخاصة وسأله عن بعض مسائل وبذلك أصبح الشيخ تلميذا للشيخ ابن العثيمين.
الثناء عليه
قد قدّمنا وصف الشيخ الألباني أنّه: تلميذه.[بحاجة لمصدر]
وقد قال له -في لقائه به في عمان-: قد صحّ لك ما لم يصحّ لغيرك. اهـ.
وقال (الصحيحة ج5 ح2457) مختصا المشتغلين الأقوياء في علم الحديث: فعسى أن يقوم بذلك بعض إخواننا الأقوياء في هذا العلم كالأخّ عليّ الحلبيّ، وسمير الزهيريّ، وأبي إسحاق الحوينيّ، ونحوهم جزاهم الله خيرا. اهـ.
وأيضا (الصحيحة ج7 ح3953 والذي نشر بعد وفاته): هذا، ولقد كان من دواعي تخريج حديث الترجمة بهذا التحقيق الذي رأيته؛ أنّ أخانا الفاضل أبا إسحاق الحوينيّ سئل في فصله الخاصّ الذي تنشره مجلة التوحيد الغراء في كلّ عدد من أعدادها، فسئل –وزاده علما وفضلا- عن هذا الحديث في العدد الثالث (ربيع الأول 1419هـ) فضعفه، وبين ذلك ملتزما علم الحديث وما قاله العلماء في رواة إسناده، فأحسن في ذلك أحسن البيان، جزاه الله خيرا، لكني كنت أودّ وأتمنى أن يتبع ذلك ببيان أنّ الحديث بأطرافه الثلاثة صحيح؛ حتى لا يتوهمنّ أحد من قراء فصله أنّ الحديث ضعيف مطلقا، سندا ومتنا، كما يشعر ذلك سكوته عن البيان المشار إليه. أقول هذا، مع أنني أعترف له بالفضل في هذا العلم، وبأنّه يفعل هذا الذي تمنيته له في كثير من الأحاديث التي يتكلم على أسانيدها، ويبين ضعفها، فيتبع ذلك ببيان الشواهد التي تقوي الحديث، لكنّ الأمر -كما قيل-: كفى بالمرء نبلا أن تعدّ معايبه. اهـ.
وقال الشيخ عبد الله بن آدم الألباني ابن أخي الشيخ (في رسالة خطية بعث بها لأبي عمرو أحمد الوكيل والذي بدوره نشر صورتها في كتابه "المعجم المفهرس للأحاديث النبوية والآثار السلفية التي خرّجها أبو إسحاق الحوينيّ" ص1759): في شتاء عام 1410هـ زارنا الشيخ الألباني في دارنا، وعرضت عليه جملة من الأسئلة، أذكر منها السؤال التالي: يا شيخ! من ترى له الأهلية من المشايخ لسؤاله في علم الحديث بعد رحيلكم، وإن شاء الله بعد عمر طويل؟. فقال: فيه شيخ مصري اسمه أبو إسحاق الحوينيّ، جاءنا إلى عمّان منذ فترة ولمست معه أنّه معنا على الخطّ في هذا العلم. فقلت: ثمّ من؟. قال: الشيخ شعيب الأرناءوط. قلت: ثمّ من؟. قال: الشيخ مقبل بن هادي الوادعي. اهـ.[بحاجة لمصدر]
وقال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في مقدمة كتابه "التحديث بما لا يصحّ فيه حديث" (ط1 ص9-10) وذكر من أفرد كتبا لهذا النوع من التأليف، فذكر أربعة، كان الثالث والرابع منها كتابي "فصل الخطاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب"، و"جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب". قال: والأول أخصر من الثاني، لكنّ فيه ما ليس في الآخر، وكلاهما لأبي إسحاق الحوينيّ حجازي بن محمد بن شريف. اهـ.
وقال أيضا في الكتاب المذكور (ط1 ص21): "جنة المرتاب" أوعب كتاب رأيته لتخريج ونقد هذه الأبواب، وهو في 600 صفحة. اهـ.
وقال عنه فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان في درس فجر السبت بتاريخ 19/5/2007: "أشهد الله أن أبا اسحاق من علماء الحديث، ومن أهل الحديث الراسخين فيه، ولم أر شيخنا الألباني فرحا بأحد كما رأيته فرحا بقدوم الشيخ أبي اسحاق، ومجالسه مع الشيخ محفوظه، تنبيء عن علم غزير"
إشاعات رائجة
اعتاد تلاميذ أبا إسحاق على ترويج العديد من الإشاعات عليه[بحاجة لمصدر] فالأولى أنه أحد تلاميذ الشيخ الألباني والصحيح أنه ذهب إلى الألباني عام 1407 هـ ليستفتيه في بعض المسائل.
ومكث عنده شهرا كاملا وله سؤالات مسجلة تدل على تعمق الشيخ حينئذ في علم الحديث فراجعها أن كنت تريدالحق وهي على موقع الشيخ
كل هذا لا معنى ولا فائدة منه وان صدر عن تلامذة الشيخ فهو راي محض
والثانية ان أبو اسحق الحويني اطلق شائعة كما يقال انه خليفة الشيخ الألباني [بحاجة لمصدر] وأن الشيخ الألباني مدحه وقال له: خذوا العلم من بعدي من الشيخ أبي إسحاق. ولكن الشيخ الألباني قال:
(السائل : شيخنا، جرى بينك وبين أخونا أبو إسحاق الحويني حوار، قلت له أنه خليفتك، هذا صحيح ؟ الشيخ مقاطعا : لا، ما قلت له. السائل : جزاكم الله خير يا شيخ. الشيخ : سلام عليكم) اهـ المصدر: سلسلة الهدى والنور، الشريط رقم 229،(00:54:48) استمع : [1] [2]
سئل الألباني مرة أخرى : (السائل : طيب فيه آخر سؤال.. شيخ.. أخبرنا بعض الإخوة في مصر أن أبا إسحاق الحويني يقول أن معه إجازة منكم، فهل هذا صحيح ؟ وكذلك يقول بعض الإخوة أن أبا إسحاق يدعي بأنه خليفتكم في هذا العلم - أقصد علم الحديث - مع أننا نسمع نحن في اليمن أن الرجل الذي بعدكم في علم الحديث، هو الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، فما تعليقكم على هذا ؟ الشيخ: هذه الدعاوى كثيرة وكثيرة جدا، وأنا لا أعتقد أن أحد الرجلين صح عنه ما تنسبوه إليهما، أما أنا فلا أقول شيئا من هذا في أحد ما دمت حيا لأنني أرجو أن يكون الخلفاء من بعدي أكثر من واحد أو اثنين) اهـ المصدر: سلسلة الهدى والنور، الشريط رقم 591، (00:01:39) استمع : [3] [4]
المصدر: موقع الشيخ الالباني عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
من ترجمة الشبخ من على موقع فانظر مع من الصواب والدليل
الثناء عليه
قدْ قدَّمْنَا وصفَ الشيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ- للشيخِ أنَّهُ: تلميذُهُ.
وقدْ قالَ لهُ -فيْ لقائِهِ بِهِ فيْ عمَّانَ-: قدْ صحَّ لكَ مَا لمْ يصحَّ لغيرِكْ. اهـ.
وقالَ (الصحيحة ج5 ح2457) مختصاً المشتغلينَ الأقوياءَ فيْ علمِ الحديثِ: فعسىٰ أنْ يقومَ بذلكَ بعضُ إخوانِنَا الأقوياءُ فيْ هذَا العلمِ كالأخِّ عليٍّ الحلبيِّ، وسميرٍ الزهيريِّ، وأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ، ونحوِهِمْ جزاهُمُ اللهُ خيراً. اهـ.
وأيضاً (الصحيحة ج7 ح3953 والذيْ نُشرَ بعدَ وفاتِهِ): هذَا، ولقدْ كانَ منِ دواعِيْ تخريجِ حديثِ الترجمةِ بهذَا التحقيقِ الذيْ رأيتَهُ؛ أنَّ أخانَا الفاضلَ أبَا إسحاقَ الحوينيَّ سُئلَ فيْ فصلِهِ الخاصِّ الذيْ تنشرُهُ مجلةُ التوحيدِ الغراءِ فيْ كلِّ عددٍ منْ أعدادِهَا، فسُئلَ -حفظَهُ اللهُ وزادَهُ علماً وفضلاً- عنْ هذَا الحديثِ فيْ العددِ الثالثِ (ربيعِ الأولِ 1419هـ) فضعفَهُ، وبينَ ذلكَ ملتزماً علمَ الحديثِ ومَا قالَهُ العلماءُ فيْ رواةِ إسنادِهِ، فأحسنَ فيْ ذلكَ أحسنَ البيانِ، جزاهُ اللهُ خيراً، لكنيْ كنتُ أودُّ وأتمنىٰ أنْ يُتبعَ ذلكَ ببيانِ أنَّ الحديثَ بأطرافِهِ الثلاثةِ صحيحٌ؛ حتىٰ لا يتوهمَنَّ أحدٌ منْ قراءِ فصلِهِ أنَّ الحديثَ ضعيفٌ مطلقاً، سنداً ومتناً، كمَا يُشعرُ ذلكَ سكوتُهُ عنِ البيانِ المشارِ إليهِ. أقولُ هذَا، معَ أننيْ أعترفُ لَهُ بالفضلِ فيْ هذَا العلمِ، وبأنَّهُ يفعلُ هذَا الذيْ تمنيتُهُ لَهُ فيْ كثيرٍ منَ الأحاديثِ التيْ يتكلمُ علىٰ أسانيدِهَا، ويبينُ ضعفَهَا، فيُتبعُ ذلكَ ببيانِ الشواهدِ التيْ تُقَويْ الحديثَ، لكنَّ الأمرَ -كمَا قيلَ-: كفىٰ بالمرءِ إثماً أنْ تعدَّ معايبُهُ. اهـ.
وقالَ الشيخُ عبدُ اللهِ بنُ آدمٍ الألبانيِّ -حفظهُ اللهُ- ابنُ أخيْ الشيخِ (فيْ رسالةٍ خطيةٍ بعثَ بهَا لأبيْ عمروٍ أحمدَ الوكيلِ والذيْ بدورِهِ نشرَ صورتَهَا فيْ كتابِهِ "المعجمِ المفهرسِ للأحاديثِ النبويةِ والآثارِ السلفيةِ التيْ خرَّجَهَا فضيلةُ الشيخِ أبوْ إسحاقَ الحوينيِّ" ص1759): فيْ شتاءِ عامَ 1410هـ زارَنَا الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- فيْ دارِنَا، وعرضْتُ عليْهِ جملةً منَ الأسئلةِ، أذكرُ منْهَا السؤالَ التاليْ: يا شيخْ! منْ ترىٰ لَهُ الأهليةَ منَ المشايخِ لسؤالِهِ فيْ علمِ الحديثِ بعدَ رحيلِكُمْ، وإنْ شاءَ اللهُ بعدَ عمرٍ طويلٍ؟. فقالَ: فيهْ شيخٌ مصريٌ اسمُهُ أبوْ إسحاقَ الحوينيُّ، جاءَنَا إلىٰ عمَّانَ منذُ فترةٍ ولمستُ معهُ أنَّهُ معَنَا علىٰ الخطِّ فيْ هذَا العلمِ. فقلتُ: ثمَّ منْ؟. قال: الشيخُ شعيبٌ الأرناءُوطُ. قلتُ: ثمَّ منْ؟. قالَ: الشيخُ مقبلُ بنُ هاديْ الوادعيُّ. اهـ.
وقالَ الشيخُ بكرُ بنُ عبدِ اللهِ أبو زيدٍ -حفظهُ اللهُ- فيْ مقدمةِ كتابِهِ "التحديثِ بمَا لا يصحُّ فيْهِ حديثٌ" (ط1 ص9-10) وذكرَ منْ أفردَ كتباً لهذَا النوعِ منَ التأليفِ، فذكرَ أربعةً، كانَ الثالثُ والرابعُ منْهَا كتابي الشيخِ "فصلُ الخطابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وَ"جنةُ المرتابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ". قالَ: والأولُ أخصرُ منَ الثانيْ، لكنَّ فيْهِ مَا ليسَ فيْ الآخرِ، وكلاهُمَا لأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ حجازيْ بنِ محمدِ بنِ شريفٍ. اهـ.
وقالَ أيضاً فيْ الكتابِ المذكورِ (ط1 ص21): "جنةُ المرتابُ" أوعبُ كتابٍ رأيتُهُ لتخريجِ ونقدِ هذِهِ الأبوابِ، وهوَ فيْ 600 صفحةٍ. اهـ.
مشاريعه العلمية
منها:
"تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد". تأليف/استدراكات
"تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم" للإمام ابن كثير. تأليف/تحقيق وتخريج
"تفسير القرآن العظيم" للإمام ابن كثير. (هو اختصار للكتاب السابق)
"ناسخ الحديث ومنسوخه" للإمام ابن شاهين. تحقيق
"برء الكلم بشرح حديث قبض العلم". تأليف (شرح حديث: إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعا...)
"الفوائد" للإمام ابن بشران. تحقيق
"المنتقى" للإمام ابن الجارود. تحقيق
"تعلة المفئود شرح منتقى ابن الجارود". تأليف/تحقيق حديثيّ مع بحوث فقهية
"الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج" للسيوطيّ. تحقيق وتخريج
"مسامرة الفاذّ بمعنى الحديث الشاذّ". تأليف
"النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة". تأليف
"المعجم" للإمام ابن جمع. تحقيق
"نبع الأماني في ترجمة الشيخ الألباني". تأليف
"الثمر الداني في الذبّ عن الألباني". تأليف
وغيرها.

-
الحالة:
رقم العضوية: 165302
تاريخ التسجيل: 12 12 2007
علم الدولة :

المشاركات: 39
التقييم: 10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسن احسن الله اليك لقد نسيت كثرا من العلماء العصريين وهم دعات ولهم حض كبير في الصحوة الإسلامية وشكرا لك
التعديل الأخير تم بواسطة banibani ; 02-20-2011 الساعة 10:04 AM
-
الحالة:
رقم العضوية: 165302
تاريخ التسجيل: 12 12 2007
علم الدولة :

المشاركات: 39
التقييم: 10
يا احوان من يطعن في العلماء ؟ والله لا نقول الا ما فيلا فيهم التقوا زلان العلماء
-
الحالة:
رقم العضوية: 165302
تاريخ التسجيل: 12 12 2007
علم الدولة :

المشاركات: 39
التقييم: 10
اتقوا زلات العلماء ادا زلا العليم تكشي وراءه الأمة
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
قوانين المنتدى
مواقع النشر (المفضلة)