اهلا بك عزيزي ومرحبا بك في ربوع شبكة الباتشات والسوفتوير
اولا عزيزي يمنع وضع اميلات شخصية..... وثانيا ارجوا كتابة الطلب بصيغة واضحة حتى لا يفهم بغير المقصود..
ونحن طبعا لسنا مفتين وانما سنساعدك في العثور على الفتوى من مصادر موثوقة. هذا ان قصدت بالتقبيل في وسط النهار...
[frame="2 80"]حكم التقبيل للصائم ( للعلامة الألباني ) رحمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم وأنا صائمة ) صحيح - أخرجه أبو داود في سننه ( 2384 ) وصححه العلامة الألباني رحمه الله تعالى
قال الشيخ الألباني رحمه الله - في الصحيحة تحت رقم ( 219 ) :
( وأخرجه أحمد والنسائي في الكبرى .... - يقصد حديث عائشة المتقدم - بلفظ :
( أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلني ، فقلت : إني صائمة !
فقال : وأنا صائم ! ثم قبلني )
وفي هذا الحديث رد للحديث الذي رواه محمد بن الأشعث عن عائشة قالت :
( كان لا يمس من وجهي شيئا وأنا صائمة ) وإسناده ضعيف كما بينته في - الضعيفة 962 - ....
ثم قال الشيخ رحمه الله :
( والحديث دليل على جواز تقبيل الصائم لزوجته في رمضان ، وقد اختلف العلماء في ذلك على أكثلر من أربعة أقوال ، أرجحها الجواز ، على أنه يراعى حال المقبل ، بحيث إنه إذا كان شابا يخشى على نفسه أن يقع في الجماع الذي يفسد عليه صومه ، امتنع من ذلك ، وإلى هذا أشارت السيدة عائشة رضي الله عنها في الرواية الآتية عنها - 220 الصحيحة - " ... وإيكم يملك إربه ) بل قد روي عنها صريحا ، فقد أخرج الطحاوي ( 1 / 346 ) من طريق حريث بن عمرو عن الشعبي عن مسروق عنها قالت :
( ربما قبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم وباشرني وهو صائم ، أما أنتم ، فلا بأس به للشيخ الكبير الضعيف ) وحريث هذا أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 263 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، بل جاء هذا مرفوعا من طرق عن النبي صلى الله عليه وسلم يقوي بعضها بعضا ، احدها عن عائشة نفسها ، وسيأتي ذكر بعضها برقم ( 1606 ) ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) .
ولكن ينبغي أن يعلم أن ذكر الشيخ ليس على سبيل التحديد ، بل المراد التمثيل بما هو الغلب على الشيوخ من ضعف الشهوة ، وإلا فالضابط في ذلك قوة الشهوة وضعفها أو ضعف الإرادة وقوتها
وعلى هذا التفصيل تحمل الروايات المختلفة عن عائشة رضي الله عنها ، فإن بعضها صريح عنها في الجواز مطلقا ، كحديثها هذا ، لا سيما وقد خرج جوابا على سؤال ( عمرو بن ميمون ) لها في بعض الروايات ، وقالت : و ( لكم في رسول الله أسوة حسنة ) ، وبعضها يدل على الجواز حتى للشاب ، لقولها : ( وأنا صائمة ) ، فقد توفى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرها ( 18 ) سنة .
ومثله ما حدثت به عائشة بنت طلحة أنها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليها زوجها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهو صائم ، فقالت له عائشة : ما منعك أن تدنو من أهلك فتقبلها وتلاعبها ؟ فقال : أقبلها وانا صائم ؟! قالت : نعم .
أخرجه مالك ( 1 / 274 ) وعنه الطحاوي ( 1 / 237 ) بسند صحيح
قال ابن حزم ( 6 / 211 ) : " عائشة بنت طلحة كانت أحمل نساء أهل زمانها ، وكانت أيام عائشة هي وزوجها فتيين في عنفوان الحداثة "
وهذا ومثله محمول على أنها كانت تأمن عليهما .
وفي الصحيحة - 220 - بلفظ ( كان يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ، وكان أملككم لإربه )
قال الشيخ رحمه الله : وفي الحديث فائدة أخرى على الحديث الذي قبله ، وهي جواز المباشرة من الصائم وهي شيء زائد عن القبلة .
وذكر الشيخ رحمه الله - في الصحيحة تحت حديث ( 221 ) أثارا عن عدد من الصحابة في الترخيص في القبلة للصائم نقلا عن ابن حزم - ومنها :
عن سعيد بن جبير ان رجلا قال لابن عباس : إني تزوجت ابنة عم لي جميلة ، فبني بي في رمضان ، فهل لي - بأبي أنت وأمي - إلى قبلتها من سبيل ؟ فقال له ابن عباس : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم
قال : قبل . قال : فبأبي أنت وامي ، هل لي من مباشرتها من سبيل ؟ قال : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال : فباشرها ، قال : فهل لي أن أضرب بيدي على فرجها من سبيل ؟ قال : وهل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال : اضرب ) قال ابن حزم : وهذه أصح طريق عن ابن عباس .
قال : ( ومن طريق صحاح عن سعد بن أبي وقاص أنه سئل : أتقبل وانت صائم ؟ قال : نعم ، وأقبض على متاعها , وعن عمرو بن شرحبيل أن ابن مسعود كان يباشر امرأته نصف النهار وهو صائم ، وهذا اصح طريق عن ابن مسعود )
قلت - الألباني رحمه الله - : أثر ابن مسعود هذا اخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 167 / 2 ) بسند صحيح على شرطهما .
وأثر سعد هو عنده بلفظ : ( قال: نعم ، وآخذ بجهازها ) وسنده صحيح على شرط مسلم .
وأثر ابن عباس عنده أيضا ، ولكنه مختصر بلفظ : ( فرخص له في القبلة والمباشرة ووضع اليد ، ما لم يعده إلى غيره ) وسنده صحيح على شرط البخاري .
وروى ابن أبي شيبة ( 2 / 170 /1 ) عن عمرو بن هرم قال :
( سئل جابر بن زيد عن رجل نظر إلى امرأته في رمضان فأمنى من شهوتها ، هل يفطر ؟ قال : لا ، ويتم صومه ) وإسناده جيد ، وعلقه البخاري عن عمرو بصيغة الجزم ، وسكت عنه الحافظ
[/frame]
مواقع النشر (المفضلة)