لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: هل تعلم

  1. #11
    الحالة: mud291 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 396814
    تاريخ التسجيل: 19 02 2009
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 4
    التقييم: 10
    mud291 is on a distinguished road

    النجاح هوست
    بارك الله فيك أخي الكريم على المعلومات المفيدة ; ما شاء الله

  2. #12
    الحالة: esokhalid غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 67010
    تاريخ التسجيل: 29 06 2006
    المشاركات: 2
    التقييم: 10
    esokhalid is on a distinguished road

    هل تعلم شيئا عن: الماسونية في الوطن العربي (نقلا عن شبكة الألوكة)

    د. إبراهيم فؤاد عباس

    المصدر: كتاب "الماسونية تحت المجهر"



    يرى الأستاذ نجدة فتحي صفوة أن أقدم وجود للماسونية في البلاد العربية هو المحفل الذي أسس في القاهرة عام 1798م بعد حملة نابليون، وكان اسمه "محفل إيزيس". وفي سنة 1838م أسس في القاهرة أيضاً، محفل ممفيس، فيما يرى د. علي شلش أن أقدم محفل ماسوني في مصر، هو محفل الأهرام الذي تأسس سنة 1845م، وذلك استناداً إلى كتابات شاهين مكاريوس، وجورجي زيدان، وأن ستينيات القرن الماضي شهدت إنشاء محفلين آخرين تحت رعاية محفل "الشرق الأعظم الفرنسي" هما محفل "نهضة اليونان" الذي تأسس في الإسكندرية في 9 نوفمبر 1863م، ومحفل النيل، الذي تمت الموافقة على دستوره الرمزي في 23/3/1868م. ثم تأسس بعد ذلك أول محفل مصري يتحدث فيه الأعضاء بالعربية (محفل نور مصر). ويفهم من تتبع تاريخ الماسونية في مصر أنها بدأت أجنبية اللغة، وكان أعضاؤها في غالبيتهم من الأجانب، وعندما تم تشكيل "الهيئة الماسونية المصرية الجديدة" على الطريقة الاسكتلندية باسم (الشرق الأعظم الوطني المصري) سنة 1876م – والذي أصبحت المحافل المصرية جميعاً تابعة له – انتخب الإيطالي "سوليتوري زولا" رئيسياً له. وفي عام 1887م انتخب الخديوي توفيق باشا رئيساً لذلك المحفل. ويبدو أن العصر الذهبي للماسونية في مصر وصل إلى ذروته في الربع الأخير من القرن الماضي عندما دخل في الماسونية بعض زعماء الإصلاح الذين اشتهروا في ذلك الوقت ويؤكد الأستاذ نجدة، والدكتور شلش، وغيرهما – أن السيد جمال الدين الأفغاني كان ماسونياً. والأستاذ نجدة يورد في كتابه "الماسونية في الوطن العربي" نفس نص الرسالة التي جاءت في دراسة د. شلش التي نشرت في مجلة "المجلة" قبل بضعة أشهر- والتي يطلب فيها (أي الأفغاني) قبوله عضواً في أحد المحافل الماسونية في مصر، إلا أن د. نجدة أسند هذه المعلومة بشكل أدق، فبينما نجد د. شلش يقول حول أصل رسالة الأفغاني. بأنها اكتشفت من بين أوراق الأفغاني الخاصة التي نشرتها جامعة طهران سنة 1963م، نجد أن الأستاذ نجدة يدلل على أصلها بأنه "محفوظ مع أوراق جمال الدين الأفغاني ورسائله في جناح خاص في مكتبة البرلمان الإيراني"، وقد نقل صورة زنكوغرافية لها إسماعيل تائين في كتابه "دار النسيان والماسونية في إيران" باللغة الفارسية، كما نقل نصها د. علي الوردي في كتابه "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث". وفيما لا يجد د. شلش أصلاً لاسم المحفل الذي انضم إليه الأفغاني، نجد أن الأستاذ نجدة يحدد ذلك المحفل بأنه محفل "كوكب الشرق" التابع للمحفل الأعظم الإنجليزي. وفي تطور آخر نجد أن تلك المحافل تتدخل في الأمور السياسية – عكس ما كان يشاع عنها – وأن هذا التدخل كان يختلف من فترة إلى أخرى باختلاف الظروف والأحداث التي تعرف الماسونية كيف تتعايش معها وتستفيد منها، ففي أثناء انتساب الأفغاني للماسونية، كان النشاط السياسي الذي يمارسه يبدو عدائياً من وجهة نظر الإنجليز، الذين كانوا يحتلون مصر، ولا يبدو كذلك من وجهة نظر الفرنسيين، ولذا فإن تأسيس الأفغاني لمحفل ماسوني جديد برئاسته تابعاً "للشرق الأعظم الفرنسي" كان له دوره في القرار الذي اتخذه الإنجليز بنفيه من مصر.



    الماسونية في مصر وبلاد الشام

    وكان للماسونية في مصر مجلة تنشر أخبارها وتشيد بها، هي مجلة "اللطائف" التي كان يصدرها شاهين مكاريوس، وهو لبناني من جنوب لبنان، (مرجعيون)، تلقى مبادئ القراءة والدروس الأولى على يد "يواكيم مسعود" وعمل مدة في المطبعة الأمريكية في بيروت، ثم أنشأ بمساعدة فارس نمر جمعية "شمس البر". وقد انتمى إلى الماسونية في بيروت سنة 1874م، وبعد دخوله بمدة ارتقى إلى درجة أستاذ، وانتخب كاتب سر للمحفل، ثم لجأ إلى مصر مع زميله يعقوب صروف وفارس نمر، وأسهم في الحركة الماسونية فيها بنشاط كبير. وأصدر سنة 1886م مجلة "اللطائف" ثم أنشأ سنة 1891م محفلاً ماسونياً باسم محفل اللطائف. وقد استمرت مجلة اللطائف في الصدور خمساً وعشرين سنة، حتى توقفت عام 1910م على إثر وفاته. وفي عام 1815م أصدر ابنه إسكندر مكاريوس مجلة "اللطائف المصورة" التي استمرت في الصدور بضع عشرة سنة، وكانت من أوائل المجلات المصورة في مصر وقد وضع شاهين مكاريوس عدة كتب عن الماسونية هي:

    • الأسرار الخفية في الجمعية الماسونية.

    • الآداب الماسونية.

    • الفضائل الماسونية.

    • تاريخ الماسونية



    وفي عام 1942م صدرت في مصر مجلة ماسونية أخرى، هي مجلة "الأيام" وكان صاحبها حسين شفيق المصري، الذي كان يرأس تحرير مجلة "الفكاهة" و "الاثنين" في نفس الوقت.



    ويقول د. علي الوردي: "يمكن القول بوجه عام أن الماسونية في مصر تختلف من حيث مكانتها الاجتماعية عنها في البلاد العربية الأخرى، فهي كانت ذات مقام محترم في نظر الناس، وقد انتمى إليها الكثير من الأمراء والباشوات ورجال الدين، وكان سعد زغلول من المنتمين إليها، وظل كذلك حتى آخر يوم من حياته، دون أن يؤثر ذلك في زعامته الشعبية".. ولم تكن نظرة أهل الشام والعراق للماسونية مثلما هو الحال في مصر، بل إن "الماسونية" كانت تعتبر بمثابة تهمة لأي شخص ينعت بها، وكانت تستخدم من بين ألفاظ الشتائم والسباب، ويشير شاهين مكاريوس إلى هذه النظرة للماسونية -وهو يقصد نظرة أهل الشام والعراق لها- في مقدمة كتابه- "الأسرار الخفية في الجمعية الماسونية" بقوله: "وقد راجت هذه التهم التي رميت بها الماسونية رواجاً عظيماً في كل الممالك في بادئ أمرها وانتشارها وكثرت الإشاعات عنها إلى درجة سخر العقلاء منها فصار اسم الماسونية موضوع الشبهة ولا سيما في الشرق".. ويستطرد في فقرة أخرى: "فهؤلاء وأمثالهم جعلوا البسطاء يتوهمون الشر في الماسونية، ولذلك نسمع البسطاء يشتمون ويعيرون بقولهم: يا ابن الكافر... يا ابن الفرمسوني حتى أن بعضهم -ويقصد شخصاً من آل تويني- قال مرة شاكياً من أبناء ملته لو كنت مجوسياً أو ماسونياً ما عاملوني هذه المعاملة السيئة".



    وقد ظلت الماسونية في مصر تتمتع بمكانة محترمة حتى عام 1964م عندما أصدرت الحكومة المصرية أمرها بإغلاق المحافل الماسونية ففي شهر إبريل 1964م أصدرت الحكومة المصرية أمرها بإغلاق جميع المحافل الماسونية في مصر، فوضع النادي الماسوني الإنجليزي في شارع طومسون تحت الحراسة. وقام محمد علي عوض –نائب الحارس العام- يجرد محتوياته، وتبين من عمليات الإشراف والجرد أن النادي يدار طبقاً للقانون الإنجليزي، ويعمل أعضاؤه وفقاً لأحكام هذا القانون، وأن إدارة النادي هربت إلى لندن جميع المستندات والسجلات من عام 1952م. وصرح محمد عوض: "يبدو أن هناك علاقة جيدة بإسرائيل"، لما لاحظه من وجود الأعلام والأدوات في النادي، عليها نجمة داود. وكانت جميع ما في الدار من لوحات وأعلام وأثاث ومطبوعات ونشرات تتسم بالطابع البريطاني – الإسرائيلي. وقد أثار هذا الحدث ضجة في مصر آنذاك. وفي 3 يونية 1964م نشرت مجلة "آخر ساعة" القاهرية تحقيقاً عن الماسونية وذكرت فيه الأسباب التي حملت الحكومة المصرية على غلق محافلها، وقالت: "عندما طلبت الجمعيات الماسونية في الجمهورية العربية المتحدة تسجيل تنظيماتها بوزارة الشئون الاجتماعية، طلب منهم المسئولون تطبيق قانون الجمعيات عليهم. وهذا القانون يحتم خضوع كل الجمعيات داخل الجمهورية لإشراف وزارة الشئون الاجتماعية، ويكون للمسئولين في الوزارة حق التفتيش على أعمال الجمعية للتأكد من عدم مخالفتها للقانون ورفضت الجمعيات الماسونية ذلك! فقررت الحكومة إلغاء الجمعيات الماسونية في مصر. وكانت العراق هي أول دولة عربية تقدم على إلغاء هذه الجمعيات، وتجريم المنتسبين إليها، وذلك عام 1958م.



    علاقة الاستعمار بالماسونية

    ولقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن هنالك علاقة وثيقة بين الاستعمار البريطاني – الفرنسي للدول العربية، وانتشار الماسونية في تلك الدول، ولا أدل على ذلك من أن المحافل الماسونية في سوريا ولبنان كانت تابعة "للشرق الأعظم" الفرنسي، فيما أن المحافل الماسونية في العراق والأردن وفلسطين والكويت والبحرين كانت تابعة "للمحفل الأكبر" الإنجليزي، فيما عدا مصر التي شهدت الاستعمارين الفرنسي والانجليزي ومعهما محافل "للشرق الأعظم" و "للمحفل الأكبر"!.



    وقد كانت تلك المحافل تحض على مؤازرة الاستعمار بدون مواربة! فلم تمض بضع سنين على احتلال الجزائر حتى كانت الماسونية "تدعو سنة 1834م إلى نشر الحضارة والأفكار الفرنسية بأفريقيا، وتثقيف العرب والعمل على بعث نوع من الوحدة العائلية لتكوين شعب فرنسي جديد". وقد نص القرار الذي اتخذه المؤتمر العام للمحافل الماسونية المنعقد في "بعلبك" باسم مؤتمر "الأحرار" في أول أغسطس 1924م على "التعاون مع سلطات الانتداب".



    وقد حذت معظم الدول العربية والإسلامية حذو الموقف الذي اتخذته مصر والعراق، حيال الماسونية، فقامت بفرض حظر على نشاط الجمعيات الماسونية فيها وإغلاقها، أما في لبنان فإن طبيعة التركيب الاجتماعي والسياسي، الذي يتميز به عن غيره من البلاد العربية – جعلته يحجم عن اتخاذ موقف رسمي حاسم إزاء الجمعيات الماسونية فيه.


    --------------------------------------------------------------------------------

  3. #13
    الحالة: mesmes2 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 445115
    تاريخ التسجيل: 24 05 2009
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 186
    التقييم: 10
    mesmes2 is on a distinguished road

    شكرا لك اخي

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368