لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
إخبــار : سيتم
حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0
(صفر)، و به الإعلام
إدارة المنتدى
-
الحالة:
رقم العضوية: 80395
تاريخ التسجيل: 29 04 2007
الأهتمام: Football
الاقامة: casablanca
علم الدولة :

المشاركات: 5,704
التقييم: 10
لماذا يُلبس خاتم الزواج في الاصبع الرابع (البنصر)؟

هناك تفسير جميل ومقنع يرجع أصله لحضارة الصين القديمة يقول
فالإبهام يمثل والديك
الإصبع الثاني (السبابة) يمثل أخوانك وأخواتك
الإصبع الأوسط يمثل نفسك
الإصبع الرابع (البنصر) يمثل شريك أو شريكة حياتك
أما الإصبع الأصغر (الخنصر) فهو يمثل أطفالك
ولمعرفة الجواب
افتح كفيك واجعلهما يتقابلان وجه لوجه كأنك على وشك أن تصفق
والآن لنأخذ الإصبع الأوسط والذي يمثل نفسك خارج المعادلة وذلك بطوي الإصبعين الأوسطين للخلف
والآن اجعل باقي اطراف اصابعك تلتصق مع بعضها البعض (كما هو موضح بالصورة)

لآن حاول ان تفصل ابهاميك عن بعضهما البعض (والذان يمثلان والديك) ستجد أن بإمكانك ذلك لأن والديك لن يبقيا معك طيلة حياتك
ارجع ابهاميك كما كانا وحاول ان تفصل بين اصبعي السبابة (والذان يمثلان اخوتك) ستجد بأن بإمكانك ذلك لأن أخوانك وأخواتك سيأتي يوم وتصبح لكل منهم عائلة وسينشغلون بأمور حياتهم
والآن أرجع السبابتين كما كانتا وحاول أن تفصل بين الخنصرين (والذان يمثلان أولادك وبناتك) يمكنك أن تفصل بينهما أيضا لأن أطفالك أيضا ستصبح لهم حياتهم الخاصة وسيبتعدون عنك
والآن أرجع الخنصرين كما كانا وحاول أن تفصل بين البنصرين (اصبعي الخاتم)
ستفاجأ أنك لن تستطيع أبدا أن تقوم بذلك لأن الزوج والزوجة من المفترض أن لا ينفصلا وأن يعيشا معا على الحلوة والمرة وأن يبقيا معا رغم كل الصعاب..
-
الحالة:
رقم العضوية: 213735
تاريخ التسجيل: 22 03 2008
الاقامة: planète terre
علم الدولة :

المشاركات: 982
التقييم: 10
حكم لبس الدبلة للرجل عند الزواج
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ: ما حكم لبس دبلة الزواج الفضية للرجال، أي لبسها في الأصبع؟
فأجاب فضيلته بقوله: لبس الدبلة للرجال أو النساء من الأمور المبتدعة، وربما تكون من الأمور المحرمة، ذلك لأن بعض الناس يعتقدون أن الدبلة سبب لبقاء المودة بين الزوج والزوجة، ولهذا يذكر لنا أن بعضهم يكتب على دبلته اسم زوجته، وتكتب على دبلتها اسم زوجها، وكأنهما بذلك يريدان دوام العلاقة بينهما، وهذا نوع من الشرك؛ لأنهما اعتقدا سبباً لم يجعله الله سبباً لا قدراً ولا شرعاً، فما علاقة هذه الدبلة بالمودة أو المحبة، وكم من زوجين بدون دبلة وهما على أقوى ما يكون من المودة والمحبة، وكم من زوجين بينهما دبلة وهما في شقاء وعناء وتعب.
فهي بهذه العقيدة الفاسدة نوع من الشرك، وبغير هذه العقيدة تشبه بغير المسلمين؛ لأن هذه الدبلة متلقاة من النصارى، وعلى هذا فالواجب على المؤمن أن يبتعد عن كل شيء يخل بدينه.
أما لبس خاتم الفضة للرجل من حيث هو خاتم لا باعتقاد أنه دبلة تربط بين الزوج وزوجته، فإن هذا لا بأس به، لأن الخاتم من الفضة للرجال جائز، والخاتم من الذهب محرم على الرجال، لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً في يد أحد الصحابة رضي الله عنهم فطرحه وقال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من النار فيضعها في يده».
والدليل على تحريم الذهب على الرجال:
أولاً: ما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده». فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ خاتمك انتفع به، فقال: لا والله لا آخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثانياً: عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الاۤخر فلا يلبس حريراً ولا ذهباً». رواه الإمام أحمد، ورواته ثقات.
ثالثاً: عن عبدالله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات من أمتي وهو يتحلى بالذهب حرم الله عليه لباسه في الجنة». رواه الطبراني ورواه الإمام أحمد ورواته ثقات.
رابعاً: عن أبي سعيد ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً قدم من نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من ذهب، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار». رواه النسائي.
خامساً: وعن البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبع: «نهى عن خاتم الذهب». الحديث رواه البخاري.
سادساً: وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن خاتم الذهب. رواه البخاري أيضاً.
سابعاً: عن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس خاتماً من ذهب فنبذه، فقال: «لا ألبسه أبداً» فنبذ الناس خواتيمهم. رواه البخاري.
ثامناً: ما نقله في فتح الباري شرح صحيح البخاري، قال: وقد أخرج أحمد وأصحاب السنن وصححه ابن حبان والحاكم، عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريراً وذهباً فقال: «هذان حرامان على ذكور أمتي، حلٌّ لإناثهم».
فهذه الأحاديث صريحة وظاهرة في تحريم خاتم الذهب على الذكور لمجرد اللبس، فإن اقترن بذلك اعتقاد فاسد كان أشد وأقبح، مثل الذين يلبسون ما يُسمى بـ(الدبلة) ويكتبون عليه اسم الزوجة، وتلبس الزوجة مثله مكتوباً عليه اسم الزوج، يزعمون أنه سبب للارتباط بين الزوجين، وهذه بلا شك عقيدة فاسدة، وخيال لا حقيقة له؛ فأي ارتباط وأي صلة بين هذه الدبلة وبين بقاء الزوجية وحصول المودة بين الزوجين؟
وكم من شخص تبادل الدبلة بينه وبين زوجته، فانفصمت عرى الصلات بينهما، وكم من شخص لا يعرف الدبلة وكان بينه وبين زوجته أقوى الصلات والروابط.
فعلى المرء أن يُحكِّم عقله وألا يكون منجرفاً تحت وطأة التقليد الأعمى الضار في دينه وعقله وتصرفه، فإني أظن أن أصل هذه الدبلة مأخوذ من الكفار، فيكون فيه قبح ثالث، وهو قبح التشبه بالكافرين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» أسأل الله أن يعصمنا وإياكم من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا في الدنيا والاۤخرة، إنه جواد كريم.
-
الحالة:
رقم العضوية: 560834
تاريخ التسجيل: 11 04 2010
علم الدولة :

المشاركات: 84
التقييم: 10
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
قوانين المنتدى
مواقع النشر (المفضلة)