[ الغابة مساحة واسعة شاسعة من الاحراش والادغال والاشجار الكثيفة
المتعالية والقصيرة ؛ هى دنيا ومملكة الحيوانوفيها يعيش مختلف الانواع
وشتى الاجناس خلقها الله الواسع العليم ؛ هى صراع ازلى من اجل البقاء
والحفاظ على النوع فى ان واحد ! فهو فى النهاية صراع البقاء المر المرير !
والبقاء هناك فى ذلكالعالم المخيف للاقوى اما الاضعف فيختبئ بين احراشها
كل زوده الخالق بمقومات الحياة من انياب ومخالب وحدة بصر وسمع وحاسة شم
وانواع شتى من اساليب الصيد والافتراسوكذلك الدفاع عن النفس ؛
وكل هناك يرقص على انغام البقاء ! فاما الاقوى فيجيد الرقص واما
الاضعف فلا يرقص الا على انغام الحذر والخوفولكنه فى النهاية يرقص
نعم الكل هناك يرقص على انغام قانون واحد وسيمفونية واحد هى
سيمفونية الميزان ! ولا احد يعترض على الميزان ودقته البالغة العظيمة
التى لا تظلم هناك من مخلوق ولو كان صغيرا صعيفا كالنمل الاسود ! وفرس النبى !
ذلك هو عالم الحيوان فى اجلى صورهواوضحها ومعادلته الاساسية
البقاء للاقوى والحفاظ على النوع فى ان واحد !
اما عالمنا واقصد عالم العاقلين وعالم البشر والناس فالبقاء عندهم
ليس للاقوى ولكن البقاء للاذكى والبقاء للاصوب والبقاء للمؤمن بقضيته
الا ان هذا العالم الغريب العاقل لا يرقص على انغام وسيمفونية الميزان !
فهم يرقصون على انغام الخدعوالمكر والحقد والحسد !
او ربما يرقصون احيانا اخرى على انغام الخلود !
فهم يحبون التغيير دائما وليسوا كالحيوان الاعجم الغير عاقل
ولكن للانصاف لهذا العالم العاقل عالم الانسان
فالاذكى منهم يرقص على انغام الامل والرجاء والتفائل
وتلك سيمفونية عظيمة الحانها رائعة باقية ابد الاباد لمن يبغى الرقص ! ]
بقلمى





وفيها يعيش مختلف الانواع
العالم المخيف للاقوى اما الاضعف فيختبئ بين احراشها
وكذلك الدفاع عن النفس ؛
ولكنه فى النهاية يرقص
واوضحها ومعادلته الاساسية
والمكر والحقد والحسد !
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)