لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أنا مومس متلهف

  1. #1
    الحالة: سميح14 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 352878
    تاريخ التسجيل: 4 12 2008
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 4
    التقييم: 10
    سميح14 is on a distinguished road

    أنا مومس متلهف

    النجاح هوست
    أنا مومس متلهفة...هكذا قالتها وانكسارات النفس المحبطة , واليأس يبدوان من نبرة صوتها ... أثارت انتباهي فقط حين فاجأتني صرختُها ... بالكاد كنت خلفها ولم أفطن لوجودها ..كان سياج قطرات المطر الغزير يحجبها عن الرؤية... جالسة على الرصيف من غير غطاء ولا وشاح... تبكي ... وتنتحب , لكنها حريصة ألا تفلت من نظرها مخاطبها... أمعنتُ النظر جيدا , وجعلتُ فضولي يخترق سحابات حاجز المياه المنهمرة تلك اللحظة في عناد... كأنها تصر أن تحقق الخلوة لتلك الفتاة أو المرأة, أو ذلك الشيء الجالس على الطوار... لم يكد بصري يلوي على شيء , تلفتتُ يمنة ويسرة لعل مخاطبها يجيب , أو يرد عليها ... ضاقني أن أكون خارحا عن حوار كنت الأقرب إليه... تنحنحتُ وأصدرتُ حشرجة علّني ألفت انتباهها ... لكن لم تكلف نفسها حتى عناء الالتفات...قالت في استخفاف كمن تحدث نفسها بصوت مسموع :
    - وما ستفعل لي أنت, إن لم يفعله من يملكني , ومن أنا آتية لأجله ؟؟؟...
    عندها أدركت أن عشيقها قابع في مكان ماخلف سياج المطر...هممت في عجلة بمغادرة المكان, خاصة وأنا أعرف همجية رواد الليل ... وما هي إلا خطوات حتى أفزعتني بندائها المفاجيء المتراخي :
    - حتى أنت ؟؟؟ ...
    وبـصوت من يريد طمس رغبته بالصراخ , رددت عليها في عجلة , ونصف جسدي يهم بالفرار:
    ـ حتى أنا ماذا؟؟؟...
    و بنفس التراخي ردت كاليائس غير المهتم :
    - حتى أنت تريد التخلي عني ... ألست أختك ؟ ألست إنسانا ؟ ال؟؟ ألست ... ألست ... ألست , وآلاف التساؤلات التي لو سمعها غيري لظن أني (...) .

    أحسست أن الوضع هكذا بدأ ينحو في غير صالحي , خاصة وأني أترقب في أي لحظة أن ينط علي شريكها , هذا الذي لايظهر... وقلت قول المغادر الذي نصف كلماته تبدده المسافة :
    - يا ست.. هل أعرفك ؟؟؟ ...
    وكأنها كانت تنتظر الجواب عينه , وفي أقل من عودة صدى صوتي , ردت باحتجاج وصراخ مصحوب بحركات هستيرية :
    - وهذا , أتعرفه ؟؟؟ ...
    إلتفتُّ خلفي بسرعة لم أعهدها في نفسي تحسبا لاستقبال لكمة أو صفعة من صديقها الخفي ... لكني لم أر غير قطع ثياب تتناثر هنا وهناك, وجسدها آخذ في التعري ...كانت تمزق ثيابها وتنزعها عن جسدها , تريد أن تُرِيَني ذاك الذي أعرفه !!! فإذا بجسدها يتحول إلى قطعة لحم بيضاء يشوه قسماتها غبشُ المطر... كانت عارية تماما ...
    وكمن نفذت شحنته ,قالت وقد أشارت لجسدها :
    - ألا تعرف هذا؟؟؟ هذا الذي كان لك يوما حاميا... وحاضنا... و و و و ...
    سهمت بي مخيلتي لحظة , وطنيُن صوتها يسبح داخل أذني بآلاف الواوات ... فرأيت في جسدها أنثاي وجميع نساء عالمي ... وكأنني في لحظة هممت بالانحناء على قدميها اعترفا بجميل حواء على أمسي ودربي ,أستميحها عذرا...لكن زخات المطر لم تترك لي مجالا ... فنزعتُ معطفي وسترتُ به الجسدَ المرتعش ... حضنتها ... للتهدئة طبعا !!؟...أحسست بجسدها يتواهن بين ذراعي وصدري , كصغير عثر أخيرا على الحلمة في صدر أمه ... يلفحني دفء أنفاسها , فتكاد ذاكرني تتعقبها إلى حيث طمرتُ يومياتي وبناتي ... أخذتُها إلى ركن أسترها عن المياه وقد طالني البلل ... وفي لحظة وكأنها نسيت وجودي , عادت لخطاب ذلك المجهول ... قالت والدمع يجرفه المطر من عينيها : - عييت , عييت , عييت , وأعرف أنني مومس لكن متلهفة إليك..أريدك , وأريدك , وأريدك.. وأريد العودة إليك.. (أنظرُ حولي وأبحلق !!؟؟) سأترك عالمي لأجلك ...أهجر ليالي و السمر ... سأغادر ذاتي لأرافقك !!؟؟ أحبك وأحبك وأحبك ... ومدت يدها إليه ... فتـركَت صدري وذهبت إليه ..!!؟؟) .. وكان أول من لقيها , وقد ظهر فجأة من خلال المطر , شاحنةٌ ماجَت على صرير فراملها العجلات ... صدمتها وتوارت بين الصمت ودخان حريق المطاط , و شيء من صراع الحركات ... أخذتها دون أنة إلى حيث تريد... /… كانت مومسا تائبة متلهفة للقاء الله...
    التعديل الأخير تم بواسطة سميح14 ; 11-03-2009 الساعة 11:38 PM

  2. أحصل على موقع خاص بك
  3. #2
    الحالة: نهاد سعيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 480086
    تاريخ التسجيل: 13 08 2009
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 42
    التقييم: 10
    نهاد سعيد is on a distinguished road

    لديك ابداع كاتب حقيقي

    قصة جميله

    إلا اني لا اظن ان التائبه تخلع ملا بسها وترتمي في احضان شخص غريب

    التائبه تقبع في منزلها بينه وبين ربها حوار واسغفار وهو ارحم الراحمين


    ولا كن القصة جميله


    شكرآ لك اخي

  4. #3
    الحالة: paulnet غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 285790
    تاريخ التسجيل: 17 08 2008
    المشاركات: 1,260
    التقييم: 10
    paulnet is on a distinguished road

    ابداع كاتب القصة جميله

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368