[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته
بينما كنتُ أتصفح أحدى المواقع العربية لفت انتباهي مجموعة قصص جميلة التي فيها عبرة ومنها طريفة
واحببتُ بإن انقلها لكم لكي تستمتعوا بقراءتها [/align]
[glow=0066CC]القصة الاولى[/glow]
[align=center]قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية و اسمه ( بشير فبعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة و كعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..
و في بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالا أو سؤالين بدون إجابة و هو أمر معتاد إلا أن الذي أثار استغرابه و أبدى دهشته ورقة إجابة لأحد الطلاب تركها خالية و لم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان :
أبشير قل لي ما لعمل واليأس قد غلب الأمل *** قيل امتحان بلاغة فحسبته حان الأجل
وفزعت من صوت المراقب إن تنحنح أو سعل *** وأخذ يجول صفوفنا و يصول صولات البطل
أبشير مهلا يا أخي ما كل مسألة تحل *** فمن البلاغة نافع ومن البلاغة ما قتل
قد كنت أبلد طالب و أنا و ربي لم أزل *** إذا أتتك إجابتي فيها السؤال بدون حل
دعها و صحح غيرها و الصفر ضعه على عجل .
فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب الذي استطاع نظم هذه القصيدة الطريفة و البديعة .. [/align]
[glow=330000]القصة الثانية [/glow]
[align=center]هذي قصة واحد من الشياب
يقولك هذا الشايب كل يوم يروح البنك ويدخل 500 دينار بحسابه... الموظفين استغربوا
وفي يوم من الأيام قالوا حق مديرهم السالفة
قالهم إذا جاء نادوه أكيد هو غني ولازم نكسبه زيادة
لما جاء الشايب ودخل البنك دخلوه الموظفين على المدير
قاله المدير أنت شنو تشتغل؟..قال: بطالي ( عاطل )
قاله المدير من وين لك كل هالفلوس أجل؟: قال:أنا أتحدى الناس من 500 دينار وأكسب.
قاله المدير كذاب قول الصدق...قال الشايب: خلاص تتحدى أبوس عيني من 500 دينار
قال المدير أتحدى....قام الشايب وفك عينه وباسها ورجعها<==عينه تركيب
قاله المدير شلون؟..قال الشايب أنزين تتحدى أعض أذني من 500 دينار
قال المدير أتحدى....قام الشايب وطلع سنونه وعض أذنه ورجعها<==سنون تركيب
عطاه المدير 1000 دينار وطلع الشايب
من باكر لما دخل الشايب للبنك نادوه الموظفين ودخلوه على المدير
قاله المدير يابن الحلال تكفى رجعلي فلوسي
قال الشايب: خلاص أنا بتحداك على شي إذا أنت فزت أعطيك فلوسك ومعاهم مثلهم ( يعني دبل ) وإذا أنا فزت تعطيني 500 دينار بس .
قاله المدير شنهو التحدي
قاله الشايب: تتحداني أن لون سروالك الداخلي أزرق
قال المدير وهو فرحان لا مو أزرق
قال الشايب لا أزرق
قال المدير لا يبا مو أزرق
قال الشايب أجل طلعه أشوفه
فسخ المدير وطلع سرواله الداخلي
التفت الشايب على الواجهة الزجاجية لغرفة المدير ولا الموظفين قاعدين يطلون ، راح الشايب وأخذ من كل واحد 500 دينار وقالهم مو قلتلكم راح أخليه يفسخ سرواله ...!! [/align]
[glow=6699FF]القصة الثالثة[/glow]
[align=center]في أحد المرات طلب الشيخ من كل واحد من تلاميذه ، أن يحضر معه كيس من البلاستيك النظيف ، ثم طلب منهم ، أن يضعوا ثمرة من البطاطس في الكيس النظيف عن كل ذكرى مؤلمة في حياتهم اليومية لا يرغبون في أن ينسوها، وأن يكتبوا اسم الذكرى وتاريخها على ثمرة البطاطس ....
عملوا بوصية الشيخ وأصبح البعض منهم يحملُ كيساً ثقيلا جدًا لكثرة ما يحمل في داخله من ذكرى مؤلمة.. وبعدد ما يحمل من ذكرى وضع البطاطس في الكيس.
ثم طلب منهم أن يحملوا كيس البلاستيك بما أصبح فيه من ثمرات البطاطس معهم أينما ذهبوا لمدة أسبوع، وأن يضعوه بجوار فراشهم فى الليل ، وبجوارهم في مقعد السيارة عند ركوبها ،وبجوارهم دائماً...
إن عبء حمل هذا الكيس طيلة الوقت أوضح أمامهم، العبء الروحي الذي يحملونه لذكراهم المؤلمة... وكيف أنهم يهتمون بها طول الوقت خشية نسيانها في أماكن قد تسبب لهم الحرج ....
وطبيعي تدهورت حالة البطاطس وأصبح لها رائحة كريهة ، وهذا جعل حملها شيء غير لطيف . فلم يمر وقت طويل حتى كان كل واحد منهم قد قرر أن التخلص من كيس البطاطس أهم من حمله فى كل مكان يذهب إليه.
هذه قصة رمزية ، تعبر عن الثمن الذي ندفعه بسبب احتفاظنا بما يؤلمنا، وبالأمور السلبية الثقيلة ! . غالباً نحن نعتبر أن النسيان شيء سيء ولكن الحقيقة .. أن النسيان هو لصالحنا نحن. [/align]
[glow=000066]القصة الرابعة[/glow]
[align=center]
جلس رجل أعمى على احدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:" أنا أعمى أرجوكم ساعدوني".
فمر رجل اعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها ومن دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلان آخر.
عندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه. وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الإعلانات بالأعمى ولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية. فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة وماذا كتب عليها؟
فأجاب الرجل: " لا شيئ غير الصدق, فقط أعدت صياغتها". وابتسم وذهب. لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها لكن اللوحة الجديدة كتب عليها:" نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله"
غير استراتيجيتك عندما لا تسير الأمور كما تريد وسترى أنه حتماً ستتغير للأفضل[/align]
[glint]
هذا كل شيئ حتى اللحظة هذه إن شاء الله المزيد قاااادم لكم
تقبلوووا تحيااااتي واطيب دعواتي بداوم الصحة والعافية [/glint]





رد مع اقتباس









مواقع النشر (المفضلة)