لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .





جديد بالشبكة

أحصل على موقع خاص بك

إخبــار : سيتم حذف العضويات التي رصيدها من المشاركات و المواضيع 0 (صفر)، و به الإعلام   إدارة المنتدى
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اليهود و التحالف مع الأقوى

  1. #1
    الحالة: Islam_Way غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 399
    تاريخ التسجيل: 16 10 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 52
    التقييم: 10
    Islam_Way is on a distinguished road

    اليهود و التحالف مع الأقوى

    النجاح هوست
    قال تعالى : ( ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله و حبل من الناس و بآؤوا بغضب من الله و ضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله و يقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون )[سورة آل عمران : 112].

    ضربت عليهم الذلة أي اليهود ، أينما ثقفوا إلا أي أينما وجدوا ، إلا بحبل من الله و حبل من الناس ، أكثر المفسرين فسرها بعهد الله و عهد الناس .

    أخرج ابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم من طريقين عن ابن عباس {إلا بحبل من الله وحبل من الناس} قال: بعهد من الله وعهد من الناس .

    و لقد عدت كتاب لسان العرب فوجت أن من معاني الحبل هو العهد و الوصل و السبب .

    و باعتقادي أن معنى الحبل في هذه الآية هو بمعنى السبب أن اليهود ضربت عليهم الذلة أينما وجودا إلا بسبب من الله و هو أتباعهم الوحي و الهدي النبوي عندما أتبعوا سيدنا موسى عليه السلام فأعزهم الله بعدما كانوا أذلة ، أو سبب من الناس من خلال تملق الأقوياء و التحالف معهم و جلهم أدالة ووسيلة تحقيق أهدافهم .

    و هذا ما يصدقه الواقع و التاريخ فاليهود قوم انتهازيين وصوليين ، يتملقون الأقوياء و يتحالفون معهم من أجل خدمة أهدافهم .

    فحين ظهر قورش الفارسي في بلاد فارس ، و أصبح قوة جبروت ساعده اليهود و اعتبروه مخلصاً ربانياً لهم ، بل وصفوه بالمسيح المنتظر ، و جاء في سفر أشعيا ( هكذا يقول الرب لمسيحه ، لقورش الذي أمسكت بيمينه لأدوس أمامه أمماً ، وأحل أحزمة ملوك ، لأفتح أمامه المصراعين ، فلا تغلق الأبواب ، إنني أمشي أمامك ، و أمهد الهضاب ، و أحطم مصراغي النحاس ، و أكسر مزاليج الحديد ، و أعطيك مكنونات الكنوز و ذخائر المخابئ ، حتى تعرف أني أنا الرب الذي يدعوك باسمك ، لقبتك و أنت لا تعرفني ) .

    و قد قدم قورش هذا وعداً لليهود بالعودة إلى فلسطين ، على نفس الطريقة التي صدر بها وعد بلفور .

    و عندما كانت العلاقات بين الكلادانيين و المصريين متوترة ، و مرشحة للاصطدام ، قدر اليهود أن النصر سيكون حليف المصريين ، لذلك سارعوا للتحالف معهم ، و خالفهم في ذلك النبي " أرميا الكاهن " فقد كان أعتقاده أن النصر سكون من نصيب بختنصر و جيشه .

    و لما أنتصر جيش بختنصر ، أقتحم بختنصر القدس و ساق اليهود أسرى إلى بابل ، و قدر للنبي " أرميا " موقفه فترك له الحرية في البقاء أو الهجرة .

    و حين برز المسلمون قوة عالمية سارع اليهود للتحالف معهم و كسب ودهم ،بل راحوا يتجسسون لهم على الروم و غيرهم .

    و في الأندلس استقبلوا المسلمين ، فلما خرجوا منها كانوا معهم ، واستقروا في أقطار المغرب و تركيا ، فلما أفل نجم المسلمين ، راحوا يتجسسون عليهم لمصلحة الاستعمار الغربي ، بل راحوا يغرونه بالغزو .

    و حين سطع نجم هولاكوا في المشرق كاتبه يهود بغداد ، و حالفوه ، و قدموا له المال والمشورة ، قبل أن يصل إلى بغداد ، فلما دخلها و قتل الخليفة و مليوناً من المسلمين سلم اليهود ، فلم يقتل منهم أحد ، كما سلمت أموالهم من النهب و السلب و في العصر الحديث ابتدأ رهانهم على فرنسا فحالفوها ، و راحوا يتعلمون الفرنسية ، و يعلمون في خدمة النفوذ الفرنسي، فلما برزت إنكلترا قوة جديدة ، تحولوا إليها و ربطوا مصيرهم بها ، و راحوا يغرون الإنكليز باستعمار فلسطين و غيرها ، و اتخذوا من " لندن " مقراً لحركتهم و نشاطهم ، فلما توحدت ألمانيا و برزت قوة سياسية ، تركوا لندن ، توجهوا إلى برلين ، وقام بعضهم بترجمة التوراة للألمانية ، كما راحوا يتعلمون الألمانية ، و يعقدون المؤتمرات هناك ، و يكتبون بالألمانية كافة القرارات ، و بقي الحال هكذا حتى بعد ظهور هتلر ، حيث ظلوا على صلة به ، يحاولون استثمار كرهه للمساعدة في الهجرة إلى فلسطين .

    في كتاب الصهيونية في زمن الدكتاتورية " لكاتبه اليهودي ليني برينر " و الذي قام بترجمته و التقديم له د. محجوب عمر و أصدرته :" مؤسسة البحوث العربية " قد كشف المؤلف عن وثيقة باسم " أنقرة " و فيها أدلة على اتصال الإرهابي " شتيرن " صاحب العصابة التي حملت اسمه ، و قد قام بالاتصال أولاً بالفاشيين الإيطاليين ثم جانبهم ، بشرط المساعدة على قيام دولة إسرائيل ، وكان هذا عام 1940 حين كان نجم " المحور " في صعود و انتصاراتهم تدوي في العالم ، و خسارتهم للحرب تبدوا بعيدة جداً .

    ففي عام 1940 م جرى اتصال بيهودي يعمل مع الشرطة البريطانية في القدس و كان عميلاً " لموسليني " ، و كان الاتفاق يقضي بأن يعترف ( موسليني ) بدولة عبرية في فلسطين ، وفي مقابل ذلك يحارب اليهود إلي جانب المحور .

    و لم يكتف " شتيرن " بهذا الاتصال ، فأراد أن يكون مع الألمان و بشكل مباشر ، لذا أرسل " نفتالي لونستيك " إلى بيروت ( و كانت بحكم حكومة " فيشي" التي أقامتها المحور في فرنسا ) .

    و في كانون الثاني 1941 م قابل " لونستيك" الألماني " رودلف روزين و أوتوفرن " الذي كان مسؤلاً عن الإدارة الشرقية في الخارجية الألمانية . إن تاريخ الوثيقة هو 11كانون الثاني 1941 م ، و كانت جمعة " شتيرن " لا يزالون يعتبرون أنفسهم " الأرجون الحقيقي " . ولم يتبنوا اسم " المقاتلين من أجل الحرية " إلا فيما بعد ، ( حيث حصل الانشقاق ) و في الوثيقة قالت مجموعة " شتيرن " للنازيين : إن جلاء اليهود عن أوروبا هو شرط مسبق لحل المسألة اليهودية ، و هذا لا يمكن إلا من خلال إقامة الدولة اليهودية و في حدودها التاريخية ، وإن المصالح المشتركة يمكن أن تكون في إقامة نظام جديد في اوروبا ، متسق مع المفهوم الألماني و الطموحات القومية للشعب اليهودي ، كما تجسدها المنظمة العسكرية القومية ، و إن التعاون بين ألمانيا الجديدة و بين عبرانية شعبية متجددة ممكن ، كما أن إقامة الدولة اليهودية التاريخية على أسس قومية شمولية ، و مرتبط بمعادة مع الريخ الألمانية ، ستكون في مصلحة الحفاظ على موقع نفوذ ألماني مستقبلي في الشرق الأوسط و تقويته . و انطلاقاً من هذه الطموحات القومية المذكورة و الخاصة بحركة الحرية الإسرائيلية من جانب الرايخ الثالث ( هتلر) ، تعرض أن تشارك بنشاط في الحرب إلى جانب ألمانيا ) .

    و الغريب أن " شتيرن " و يشاركه آخرون يشعرون بأن الصهاينة هم الذي خانوا المحور و ليس العكس .

    و يوم أن قام هتلر بإغلاق النوادي اليهودية ، ومصادرة صحفها ، استثنى الصحف الصهيونية ، حيث استمرت على الكتابة و النشر ، و هذه الصلة صارت البحث فيها ، من المحرمات و من يبحث فلن يجد داراً تنشر له ، لأن سيف الإرهاب الصهيوني مسلط فوق الرؤوس في الغرب .

    ثم تحولوا بعد ذلك إلى لندن و حالفوا الإنكليز ، و بعد الحرب العالمية الثانية أدركوا أن مركز القوة قد تحول إلى أمريكا ، فتوجهوا إلى هناك ، رامين بثقلهم المالي و الإعلامي و التنظيمي .

    و غداً إذا ما شعروا بان روسيا أو الصين مرشحة للصعود ، فسيسارعون للتحالف معها ، طلباً للمغنم ، وليس إيماناً بالصداقة .

  2. أحصل على موقع خاص بك
  3. #2
    الحالة: بسمة الحياة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 434
    تاريخ التسجيل: 17 10 2004
    الأهتمام: كل شي ..
    الاقامة: في داري
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 3,105
    التقييم: 10
    بسمة الحياة is on a distinguished road

    شكرا لك اخي الكريم على هالمشاركة
    ولكن انا على ماعتقد هالموضوع سياسي فلازم يكون في منتدى السياسي

    يعطيك العافية

    تحياتي
    البرنسيسة

  4. #3
    الحالة: khai_hicham غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 367
    تاريخ التسجيل: 14 10 2004
    علم الدولة : Users Country Flag
    المشاركات: 328
    التقييم: 10
    khai_hicham is on a distinguished road

    شكرا على موضوعك الذي تم نقله إلى المنتدى السياسي
    تحياتــــــــــــــــــــــــي

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. أتشرف بأن أقدم أول اصدار للنسخة الأقوي Gladiator Win Xp Sp3 2007
    بواسطة brevis05 في المنتدى قسم خاص بأنظمة التشغيل Linux + Windows و الباقي
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 12-24-2007, 05:38 PM
  2. اليهود و التحالف مع الأقوى
    بواسطة wissal في المنتدى قسم المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-31-2007, 07:55 AM
  3. Advanced Uninstaller PRO الأقوى في حذف البرامج من جذورها
    بواسطة badraoui في المنتدى قسم برامج الكمبيوتر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-30-2007, 07:26 PM
  4. اليهود فيلم وثائقى روعة يبين جرائم اليهود وتاريخهم الاسود على دماغهم ودماغ جدودهم
    بواسطة abu adham في المنتدى قسم الأخبار العربية و الدولية
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 04-27-2007, 12:10 AM
  5. غرائب عن اليهود
    بواسطة قطرة ندى في المنتدى مكتبة المعلومات الهامة و الثقافية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-13-2006, 01:43 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
42 44 45 46 47 49 53 54 55 56 57 58 59 60 61 63 64 69 71 72 73 74 75 82 83 84 85 92 100 103 106 107 108 109 110 111 112 113 114 116 117 120 121 122 123 124 126 127 129 130 131 132 135 136 137 138 139 141 142 143 144 146 147 151 152 153 154 155 156 157 158 159 161 162 163 164 165 166 169 170 171 175 179 180 181 186 194 196 198 199 201 202 203 204 205 206 207 211 212 213 215 216 217 218 219 222 224 225 226 227 228 231 232 233 234 235 238 239 240 242 243 244 246 247 248 249 250 251 252 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 265 266 267 268 270 284 285 286 287 288 289 291 292 293 294 295 296 297 299 300 301 302 305 306 307 308 310 311 312 313 314 316 317 318 319 320 323 324 327 328 329 330 332 333 334 335 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 355 356 357 358 359 363 364 366 367 368