فلسطين من اجمل المناطق السياحيه بالعالم ولهذا السبب استولى عليها الغدر الصهيوني
طبعا الجميع بيعرف انه اولى القبلتين
وتالت الحرمين الشريفين
قبة الصخر
أريحا
أخفض نقطة في العالم وفيها قصر الخليفة هشام بن عبد الملك
نهر الاردن
يتبع
يافاااااااا
حيفــــــــــا
صورة جنان لحيفا
يا ما احلاها و الله احلى و اطهر ارض بالكون كله, و لكن يا خسارة .....
يسموا اختي مريم على الصور الروعة


ارض جميله ومقدسه والله يرزقنا ياربي صلاة في مسجدها الاقصى
جميع الدلائل تقرر أن عودتها قريبة إن شاء الله... فشكرا لك أختي الكريمة على حسن الإختيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
التراث الفلسطيني غني بمحتواه المتنوع الذي شمل جميع مجالات الشعب الفلسطيني
وسنطوف اليوم مع بعض من اجزاء هذا التراث والتي كانت تشكل عصب الحياة الفلسطينية وقتها
العجين
كانت الفلاحة الفلسطينية تضع حفنات من الطحين في الباطية الخشبية أو اللقان الفخاري
و تعجنها جيداً مع الماء و الملح و الخميرة وعندما تتخمر العجينة تُقطع
الفران
وجدت الأفران في المدن،وكانت العائلة تدفع شهرية للفران، والصبية والفتيات يحملون
أفراش العجين الخشبية على رؤوسهم المعتمرة 'بالحواية' وكانوا يدفعون للفران أما
خبزاً أو طحيناً أو نقوداً وكان الخبز الذي يخبز في الفرن يسمى 'نقش'
وإذا كان العجين غير مختمر 'عويص' فان الفران يقوم بتجرين الرغيف بأطراف أصابعه
المفتول
يعتبر المفتول من أهم الأكلات الشعبية الشائعة والمحبوبة في قرى فلسطين الجنوبية،
ويفتل من طحين القمح الجيد و يهبل على بخار اليخنة ويتبل بزيت الزيتون والسمن
وقبل ذلك تدق الجرادة والفلفل والبصل وتوضع الدقة بين حبات المفتول أثناء التهبيل
ثم ينزل من المصفاة في وعاء واسع ويغرف عليه اليخنة المكونة من البصل و البندورة
والقرع والحمص وقطع اللحم
الطاحونه
يطحن القمح بواسطة الجاروشة إن الطاحونة أو حجر الرحى، وعملية الطحن من مسؤوليات
الزوجة في البيت،ويبدأ الطحن في ساعات الصباح المبكرة
حجر البد
الموتور والقشط والمحرك الكهربائي كانوا بعد جني الزيتون يعصرونه على 'البد' والبد
طريقة قديمة،وكان حجر 'البد' يدار بواسطة الدواب المغماة العيون حيث كانوا يربطونها
بالحبال المتصلة بدوار اليد الخشبي،والقطفة الأولي كان ينتج منها زيت الأكل،
ومن القطفة الثانية زيت الصابون ومن الثالثة للإضاءة وما تبقى من جفت فيستخدم كوقود .
الشعيرية
تجلس النسوة وأمامهن العجين على الطبلية ، يقطعن منها قطعا بحجم راحة اليد ،
تضغط المرأة على قطعة العجين وتفركها لتخرج من تحت أصابعها خيوط الشعيرية التي تنزل
على ظهر الغربال ثم توضع تحت أشعة الشمس لتجف وبعدها انتشرت المعكرونة والاسباجتي .
خزين الصيف بينفع للشتا
الطبالة
كانت الطبالة تستدعي لإحياء الأفراح والليالي الملاح في القرى الفلسطينية،
ومع ارتفاع صوت الطبلة تزداد وتيرة الإثارة وتتأجج مشاعر الفرح في قلوب أقارب العريس
ويبدأ السحج والتصفيق المنغم، وهكذا نرى أن 'الطبل في عمورية و أهل برير بتزرع'.
عاشت فلسطين .... والله يحمي اطفال فلسطين
أتمنى أن يعجبكم الموضوع دمتم بخير
موضوع مشوق خصوصا لانه يبين صور لحضارة بلد عريق مثل فلسطين
شكرا لك اخي سفيان
مواقع النشر (المفضلة)