مشاهدة النسخة كاملة : الأطفال والكذب
all-patch 11-01-2004, 11:46 PM الأطفال والكذب منقول
يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم 000ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال000 فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث000 والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود000 فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .<o:p></o:p>
ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.<o:p></o:p>
وهناك أنواع من الكذب منها: <o:p></o:p>
1- الكذب الخيالى<o:p></o:p>
حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال. <o:p></o:p>
2- كذب الدفاع عن النفس<o:p></o:p>
وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.<o:p></o:p>
3-الكذب الاجتماعى<o:p></o:p>
وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة).<o:p></o:p>
4-كذب المبالغة<o:p></o:p>
وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.<o:p></o:p>
وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر0000 فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.<o:p></o:p>
5-الكذب المرضى<o:p></o:p>
كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة000 على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده.<o:p></o:p>
6-الكذب الانتقامى<o:p></o:p>
فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم .<o:p></o:p>
وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته 000كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهق:<o:p></o:p>
· يجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة: <o:p></o:p>
-الفرق بين الكذب وقول الصدق.<o:p></o:p>
-أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .<o:p></o:p>
-بدائل الكذب<o:p></o:p>
· كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال . <o:p></o:p>
· كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب 000وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة " <o:p></o:p>
· كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا . <o:p></o:p>
· إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا له . <o:p></o:p>
· أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص . <o:p></o:p>
· أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة . <o:p></o:p>
وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى . إن استشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف يساعد الأبناء على فهم أسباب هذا السلوك المرضى وعلى وضع التوصيات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة فى المستقبل.<o:p></o:p>
medhat2004 11-02-2004, 02:06 AM مشكور اخى المشرف العام
على هذا الموضوع القيم
ronaldino 11-25-2004, 04:36 AM مشكور عزيزي الكينج على الموضوع
تحيااتي
turcaud17 12-01-2004, 05:59 PM psycho-sexuel de l’enfant
Auteurs : Robert DUBANCHET
Plan
A - Définition de la sexualité infantile
B - Description chronologique du développement affectif et sexuel
1 - Les influences liées à la grossesse et à la naissance
2 - Les périodes prégénitales
la période orale : source corporelle/pulsionnelle - carrefour aéro-digestif - organes de la phonation - organes des sens - le toucher et la peau - but pulsionnel - notions d’objets et d’objets partiels - auto-érotisme primaire - relation anaclitique - relation objectale - relation ambivalente - sevrage
la période anale : marcher, parler, penser, contrôler - plaisir anal - source pulsionnelle corporelle - conservation et expulsion - objet pulsionnel - rétention, expulsion, remplissage, vidage, dedans, dehors - relation d’objet, sadisme, masochisme, ambivalence, bi et homosexualité, activité et passivité
la période phallique ou urétrale : érotisme urétral - plaisir de la miction et de la rétention - masturbation infantile - curiosité sexuelle infantile - différence anatomique des ****s - castration - fantasmes - scène primitive - exhibitionnisme - voyeurisme - identification - projection - sentiment d’abandon - théories sexuelles infantiles
3 - Les stades génitaux
le complexe d’œdipe : histoire d’Oedipe - angoisse de castration - complexe d’Oedipe inversé - destins sexuels du garçon et de la fille
la période de latence : phase de repos - sublimations partielles - formations réactionnelles
la puberté et l’adolescence : intensification des pulsions oedipiennes - crise narcissique et identitaire - masturbation - caractères sexuels secondaires - régressions temporaires
A - Définition de la sexualité infantile
La sexualité infantile est indifférenciée et peu organisée. Elle diffère de celle de l’adulte par trois points au moins: 1 - les régions corporelles de plus grande sensibilité (ou sources pulsionnelles) ne sont pas forcément les régions génitales. 2 - les buts sont différents: la sexualité infantile ne conduits pas à des relations sexuelles proprement dites mais comportent des activités qui, plus tard, joueront un rôle dans le plaisir préliminaire. 3 - enfin cette sexualité infantile a tendance à être auto-érotique plutôt que dirigée sur des objets.
B - Description chronologique du développement affectif et sexuel
L’enchaînement des différents périodes est progressif et chacune des problématiques successives ( orale, anale, phallique ou urétrale ) laisse derrière elle des traces qui s’organisent en strates successives susceptibles, selon les sujets, de cristalliser des points de fixation, vers où convergeront les éventuelles régressions ultérieures. Autrement dit, aucun stade ou période n’est purement et simplement dépassé mais on assiste seulement à une succession de thématiques prévalentes sous-tendues par une zone érogène déterminée, un choix d’objet et un niveau de relation objectale spécifiques
1 - Les influences liées à la grossesse et à la naissance
Les événements familiaux (décès, ruptures, etc...), les événements sociaux (guerre, famine, etc...), l’état psychique (dépressivité, pathologies diverses, etc...) et physique de la mère pendant la période de grossesse, peuvent avoir une influence déterminante sur l’enfant à naître.
Notons également la théorie du traumatisme de la naissance d’Otto RANK, qui y voyait le réservoir de toutes les angoisses ultérieures. Théorie abandonnée par Freud à partir de 1924, considérant que l’angoisse ne peut être éprouvée qu’au niveau du Moi, (compte tenu de l’état très immature de celui-ci au début de la vie). Freud a souligné cependant la particularité de cette situation initiale : afflux brutal d’excitations sensorielles et phénomène de la séparation biologique de la mère et de l’enfant.
2 - Les périodes prégénitales
Ce sont des stades qui précèdent l’organisation oedipienne, c’est-à-dire les stades se situant avant la réunification des différentes pulsions partielles sous le primat de la zone génitale.
On distingue classiquement : l’oral, l’anal, et le phallique
la période orale
La période orale s’étend sur la première année de la vie, mais aussi bien au delà. Classiquement on donne le nom de stade oral, à la phase d’organisation libidinale qui va de la naissance au sevrage. Cette période est donc celle de la primauté de la zone buccale comme source corporelle pulsionnelle. En fait il faut entendre ici bien autre chose que simplement la bouche:
-Tout le carrefour aéro-digestif, ainsi que les organes respiratoires, en jeu dans l’aspiration et l’expiration de l’air, jusqu’aux poumons (ex: les fixations orales des asthmatiques)
-Les organes de la phonation et donc du langage
-Les organes des sens également : la gustation, le nez et l’olfaction, l’œil et la vision (manger ou dévorer quelqu’un des yeux) sont des organes et des fonctions en rapport avec l’oralité, percevoir impliquant d’ailleurs une sorte de préhension et de mise à l’intérieur de soi d’éléments appartenant au monde extérieur environnant.
-Le toucher et la peau elle-même appartient aussi au monde de l’oralité - trop chaud, trop froid - (dermatoses psychosomatiques) - hypersensibilité lors des attouchements de régions cutanées parfois fort éloignées des zones génitales pendant les ébats amoureux...
L’objet original du désir du nourrisson est constitué par le sein maternel ou son substitut, la première expression de la pulsion sexuelle étant l’action de téter. Cet acte de téter satisfait le besoin de nourriture, mais il procure du plaisir en lui même. Cette satisfaction libidinale, étayée sur le besoin physiologique d’être nourri, va se séparer de celui-ci. L’enfant découvre que l’excitation de la bouche et des lèvres procure un plaisir en soi, même sans être accompagnée de nourriture (suçotement des lèvres, succion du pouce). Le but pulsionnel est double : -d’une part cette stimulation est d’ordre auto-érotique. Le sujet n’a pas encore la notion d’un monde extérieur différencié de lui (terme “anobjectal “ou d’”indifférenciation Moi/non-Moi”) - d’autre part, c’est le désir d’incorporer les objets, désir spécifique de l’oralité qui, malgré l’emploi du mot objet, ne confère pas à celui-ci le véritable statut d’objet extérieur. A ces buts d’incorporation correspondent des peurs et des angoisses orales spécifiques, telles que la peur d’être mangé. Le premier objet de chaque individu est sa mère. Le mot mère est à prendre au sens large : la personne qui accomplit la plus grande partie des soins à donner à l’enfant. La notion d’objet fait problème - pas de représentations - représentations parcellaires et non unifiées - angoisses psychotique de morcellement - le nourrisson et au prise avec des morceaux d’objets; des objets partiels.
La relation de notre nourrisson avec ces morceaux d’objets va s’établir dans deux directions: -auto-érotisme primaire et - relation anaclitique (terme tiré d’un verbe grec qui signifie se coucher sur, s’appuyer sur). Une relation objectale dite primitive se constitue lors des moments d’absence de l’objet anaclitique. Autrement dit, la première prise de conscience d’un objet advient chez l’enfant de l’état d’attente nostalgique de quelque chose qui lui est familier, qui peut satisfaire ses besoins... mais qui sur le moment fait défaut
Par la suite l’enfant apprend à différencier ses impressions - objets connus -objets inhabituels, étranges. La relation ambivalente est contemporaine de la seconde partie de cette première année, lors de l’apparition des pulsions sadiques. Tendance à mordre, désir de détruire la mère s’associe à l’aspiration à l’union libidinale avec elle. Premier conflit interne. Comment la pulsion agressive sera reçue par l’objet d’amour - permise - interdite - tolérée sous condition, etc...
On peut dire que la haine est plus vieille que l’amour. C’est spécifiquement la projection à l’extérieur du “mauvais” à quoi se joint la colère qu’induit l’absence de l’objet anaclitique, qui fait que l’objet (extérieur) est affecté de haine. On comprend que Freud ait pu dire : “l’objet naît dans la haine”
Le sevrage est le conflit relationnel spécifique qui s’attache à la résolution de cette période sous le primat de l’oralité. Il est souvent un traumatisme car il peut être vécu comme une conséquence de l’agression, comme une punition “talionique” sur le mode de la frustration. Enfin, traumatisme ou pas, le sevrage laisse dans le psychisme humain la trace permanente de la relation primordiale à laquelle il vient mettre fin.
la période anale
Au cours de la 2° et 3° années, les facultés de marcher, parler, penser, contrôler ses sphincters, etc... se développent et ouvrent à l’enfant, de façon progressive, une indépendance relative, mais déjà réelle. Le plaisir anal existe dès le début de la vie, mais il ne constitue pas l’exutoire libidinal principal et il n’est pas encore conflictualisé. La source pulsionnelle corporelle ou zone érogène partielle est ici la muqueuse ano-rectale.
Ce sont des années consacrée à la maîtrise ou à l’emprise.
A ce stade il s’agit, soit de conserver les objets à l’intérieur de soi, soit de les expulser après destruction. L’objet pulsionnel est complexe car il ne se réduit pas au boudin fécal, la mère et plus généralement l’entourage étant également à cette époque un objet partiel fonctionnel à maîtriser et à manipuler. (Rétention, expulsion, remplissage, vidage, dedans, dehors).
la période phallique ou urétrale
Au-delà de la 3° année
-l’érotisme urétral, (plaisir à uriner, plaisir de rétention). La zone érogène prévalentes ou source pulsionnelle est ici l’urètre avec le double plaisir de la miction et de la rétention
-la masturbation infantile (à l’occasion de la toilette ou des jeux, mais les adultes ne veulent pas la voir)
-C’est à ce stade que se manifeste la curiosité sexuelle infantile.
L’enfant prend conscience de la différence anatomique des ****s, c’est-à-dire de la présence ou de l’absence du pénis. Dès lors le stade phallique va être en quelque sorte une période de déni de cette différence et ceci tant chez le garçon que chez la fille. Le garçon va nier la castration par la négation du **** féminin ou par le maintien de la croyance en une mère pourvue d’un pénis. La fille va manifester son envie du pénis, soit en imaginant une “poussée” du clitoris, soit par le biais d’attitudes dites “d’ambition phallique” (comportements brutaux, recherche des dangers, allure de garçon manqué). C’est à cette époque que se structurent certains fantasmes liés à la scène primitive et que se manifestent un certain exhibitionnisme et un certain voyeurisme.
La scène primitive
Il faut entendre ici la ou les scènes au cours desquelles l’enfant a été - ou imaginé être - le témoin du coït des parents.
Interviennent :
-L’identification à l’un des partenaires, parfois les deux, et assez souvent dans le sens de la passivité
-la projection de la propre agressivité du sujet, cette scène primitive étant la plupart du temps vécue par l’enfant comme sadique, en fonction des bruits, cris ou gémissements perçus
-le sentiment d’abandon qu’induit chez l’enfant le fait d’être exclu du commerce amoureux des parents
L’enfant va également élaborer des théories sexuelles infantiles
A défaut de recevoir - ou de pouvoir intégrer - des réponses satisfaisantes, l’enfant interprète les faits à sa façon en fonction de son vécu libidinal.
Ce sont notamment :
-Les théories infantiles de la fécondation et de la naissance
- fécondation orale par ingestion d’un aliment miraculeux ou par le baiser
- théories faisant appel à la miction et où le rôle de chacun des partenaires est mal précisé : uriner en même temps, uriner dans la femme, etc..
- théories mettant en jeu l’exhibition des organes génitaux
- la naissance anale. La croyance que les enfants sont évacués par l’anus est en rapport avec les fantasmes et les intérêts du stade anal. Puis apparaissent des élaborations plus évoluées : naissance par l’ombilic, ou à la suite d’une extraction forcée et sanglante du corps maternel. L’interprétation anale subit alors un refoulement
-La conception sadique du coït en lien au stade anal.
Les stades génitaux
le complexe d’œdipe
Histoire d’Oedipe, telle qu’elle se présente dans la tragédie sophocléenne.
Le complexe d’œdipe est le point nodal qui structure le groupe familial et la société humaine toute entière (prohibition de l’inceste), c’est le moment fondateur de la vie psychique assurant le primat de la zone génitale, le dépassement de l’auto-érotisme et l’orientation vers des objets extérieurs.
Le complexe d’œdipe permet l’avènement d’un objet global, entier et sexué. Il joue enfin un rôle crucial dans la constitution du Surmoi et de l’idéal du Moi.
La période oedipienne se situe approximativement entre 4 ans et 7 ans
L’angoisse de castration s’origine dans la constatation de la différence des ****s et les éventuels interdits parentaux quant à la masturbation. Face à cette angoisse, le garçon va se défendre, par le surinvestissement du pénis, la négation de la réalité du **** féminin, par des souhaits de réparation magique et par la croyance en une mère pénienne idéalisée.
La fille, elle, qui a découvert son clitoris, mais pas encore son vagin, va développer une “envie du pénis”, concept qui est à la base de toutes les critiques féministes dont la théorie freudienne fait l’objet. C’est cette envie du pénis qui va introduire la fille à la problématique oedipienne par le désir d’un enfant du père, enfant à signification phallique.
Comme dans la légende de Sophocle, le complexe d’œdipe dans sa forme positive correspond à une attirance pour le parent de l’autre **** et à des sentiments de haine ou de rivalité pour le parent de même ****.
Le complexe d’œdipe inversé correspond à une situation contraire et le plus souvent on assiste à une oscillation de l’enfant entre ces deux attitudes.
On ne saurait insister sur le fait que les destins sexuels du garçon et de la fille diffèrent considérablement. Car si l’un comme l’autre s’attachent à l’objet primordial maternel féminin, le garçon pourra retrouver au terme de son développement psychosexuel, par un déplacement unique, un objet de même **** que l’objet primordial tandis que la fille aura à trouver un objet d’un **** différent de celui de la mère.
Son évolution la voue au changement d’objet (premier déplacement-renversement par substitution allant de la mère au père) suivi du choix d’objet définitif (deuxième déplacement du père au substitut du père).
L’amour oedipien n’est pas un amour idyllique. C’est un amour doublement entravé : entravé de l’intérieur, car l’attirance pour un parent implique un certain renoncement à l’autre (tiers regretté) et entravé de l’extérieur par la menace de castration (tiers redouté). Ceci explique pourquoi des mouvements anxio-dépressifs sont fréquents pendant la phase oedipienne ainsi que les émergences phobiques (peur de perdre l’amour du parent du même **** en raison de la rivalité).
la période de latence
C’est une période classiquement aconflictuelle, se situant entre 7 et 12 ans. En réalité les conflits des stades précédents persistent en partie, mais se montrent moins chauds. Elle est considérée comme une phase de repos et de consolidation des positions acquises. Les instincts sexuels turbulents sommeillent, le comportement tend à être dominé par des sublimations partielles et par des formations réactionnelles (dégoût, pudeur). L’enfant se tournent vers des domaines autres que sexuels : école, camarades de jeux, livres et autres objets, encore que l’énergie de ces nouveaux intérêts soit toujours dérivée des intérêts sexuels.
la puberté et l’adolescence
Le développement sexuel parait reprendre exactement au point où il avait été abandonné à l’époque de la résolution du complexe d’œdipe et il se produit même alors régulièrement une intensification des pulsions oedipiennes. Associée à cette reviviscence, c’est aussi une crise narcissique et identitaire avec notamment des doutes angoissants sur l’authenticité de soi, du corps, du ****. Sentiments de bizarrerie et d’étrangeté. La masturbation reste toujours très culpabilisée et angoissante. Des inquiétudes parfois vives se manifestent à propos du nez, des yeux, des cernes oculaires, sans parler du développement des organes génitaux eux-mêmes et de ses conséquences, premières pollutions nocturnes, premières menstruations, ainsi que l’apparition des caractères sexuels secondaires, pilosité, mue de la voix, etc... Tous ces processus psychologiques s’effectuent de manière chaotique par à coups, avec des régressions temporaires et des reprises du développement qui viennent accroître l’ambiance de paradoxe permanent.
En conclusion, je terminerais en soulignant un aspect fondamental de l’apport de la théorie freudienne: c’est la mise à jour de la sexualité infantile face à laquelle des siècles de résistance socioculturelle avait fait obstacle. Freud nous montre en effet l’enfant comme un être aux prises avec ses pulsions partielles, véritable “petit pervers polymorphe” qui va se structurer et s’unifier progressivement au travers de sa névrose infantile. Cette vision permet d’une part d’établir un continuum de concept entre la normalité et le pathologique, et d’autre part de faire advenir une vision de l’enfance qui se situe entre la vision classique du petit démon à dresser et la vision angélique, romantique et rousseauiste de l’enfance.
turcaud17 12-01-2004, 06:05 PM Psychologie de l’enfant
Pas si facile d’être parents ! Nos enfants nous fascinent autant qu’ils nous déroutent. Réactions parfois excessives, comportements violents, troubles du langage… Comment faire face à leurs petits et gros problèmes psychologiques ? Quand faut-il consulter un pédopsychiatre ? Quelques conseils pour que votre bambin ne se sente bien dans ses baskets.
Certaines étapes de la vie son difficile à surmonter, d’autant plus lorsque l’on est enfant et que l’on ne comprend pas tout ce qui se passe autour de soi. Voici quelques pistes pour l’aider à surmonter certains problèmes.
Test Attention Enfant
Parents, soyez vigilants ! Si votre enfant a des troubles de l'attention, il peut rencontrer des difficultés scolaires. Voici une série de tests qui vous proposent d'évaluer les capacités attentionnelles de votre enfant. Les résultats sont comparés à ceux d'enfants de même niveau scolaire. Indispensable pour dépister les problèmes avant d’arriver en situation d’échec !
Ce test est gratuit, seule la consultation des résultats est payante
(1,68 € en France métropolitaine).
Ces exercices vous ont plu ?
Retrouvez une centaine d’autres programmes sur le site Happyneuron.
Questions d’éducation…
Suis-je une bonne mère (ou un bon père) ? C’est la question que se posent souvent les parents. Pourtant, en matière d’éducation, il n’existe pas vraiment de règles. Il faut savoir écouter l’enfant et le comprendre. Tour d’horizon…
Faut-il donner des fessées aux enfants ?
Range ta chambre !
Télévision : pas plus d’une heure par jour !
Doit-on éviter de se montrer nu devant ses enfants ?
La jalousie entre frères et soeurs
Comment gérer l'oedipe chez son enfant ?
Non c'est non !
J’ai un petit tyran à la maison
La curiosité, un "joli défaut"
L'âge du "pourquoi"
Pourquoi raconter des contes de fées aux enfants ?
Parents, ne soyez pas aussi inquiets !
A quoi ça sert un père ?
Les couples homosexuels sont des parents comme les autres !
Les jouets ont-ils un **** ?
Père Noël : faut-il laisser ses enfants y croire ?
Des cadeaux, pour quoi faire ?
Quand les enfants jouent, c’est du sérieux !
Vivre avec l’enfant de l’autre
Mon enfant, ce héros
Violence : faut-il censurer la télé ?
Le phénomène Harry Potter !
Pas de fessées à la maison !
Frères et soeurs : la jalousie est inévitable
Pas cool les parents copains !
Comment parler de la guerre à vos enfants ?
La famille traditionnelle en voie de disparition
Un amour de mère
Attention jeux mortels
Quelle mère êtes-vous ?
Quel père êtes-vous ?
Venez raconter vos expériences de parents sur notre forum
Le langage et ses troubles
Des premiers balbutiements à la formation de phrases élaborées, l'acquisition du langage est un processus long et complexe. Et pour de nombreux enfants, le chemin est parfois semé d'embûches. Bégaiement, dyslexie, dysphasie. sont des troubles fréquents qu'il convient de repérer au plus tôt pour éviter l'échec scolaire.
Le développement du langage
Les différents troubles
Contacts
L’enfant à l’école
Votre enfant va maintenant à l’école. C’est une étape importante, qui décidera de son avenir. Savez-vous respecter ses besoins et ses rythmes biologiques ? Comment l’aider en cas de difficultés scolaires ? Quelques conseils pour que votre bambin ne passe pas à côté de ses études.
Il entre à la maternelle
Enfants : 10 conseils éviter le stress de la rentrée
Parents : votre rentrée en toute sérénité
Respectez les rythmes biologiques de l'enfant !
Activités extra-scolaires : comment choisir !
Aidez votre enfant à améliorer ses résultats !
Apprenez-lui à être autonome !
Surdoués, sachez les reconnaître !
J'ai rencontré des surdoués heureux
La bosse des maths n'est pas innée
La phobie sociale responsable de l’échec scolaire ?
Un psy à l'école !
Faut-il séparer filles et garçons à l’école ?
Ecole : le petit dernier trop stressé !
Petits problèmes psy et leurs solutions
Votre enfant a parfois des réactions surprenantes ou des comportements qui vous semblent inexplicables ? C’est souvent une manière pour lui d’exprimer un malaise ou de vous faire comprendre quelque chose. Voici quelques-uns des troubles les plus fréquents et les moyens d’y remédier…
Il fait pipi au lit
Il mord tout le monde
Il ne mange rien
Il pleure tout le temps
Il tripote son zizi
Il vole
La peur du noir
La peur de l’eau
Mon enfant est timide
Il dit toujours non
La peur des animaux
Qui a peur du grand méchant loup ?
Votre enfant est solitaire
Enfants-tyrans : quand les parents capitulent !
Enfants tyrans : un peu de bon sens !
Aux racines de la violence
Chéri, les gosses ont pris le pouvoir !
Enfants surdoués : comment les aider ?
Plus de 5 % des enfants seraient des surdoués ! Souvent, ils ne bénéficient pas d’une prise en charge spécifique, pourtant indispensable. Comment savoir si votre enfant a une intelligence au-dessus de la normale ? Quels sont ses points forts ? Etes-vous suffisamment à l’écoute ? Doctissimo vous dit tout sur ces génies en herbe.
Votre enfant est-il surdoué ?
Dr Bessou : "chaque enfant précoce est unique" !
Un enfant précoce par classe
Surdoués, des enfants à haut risque
J'ai rencontré des surdoués heureux
Le développement de l'intelligence
Contacts et sites utiles
Les tests d’intelligence
L'intelligence se mesure-t-elle ? Quelle est la part de l'inné et de l'acquis ? Les enfants surdoués le sont-ils vraiment ? Si certains font preuve d'un sens pratique, d'autres se distinguent par leurs raisonnements abstraits. Quels sont les étapes du développement de l’intelligence chez l’enfant ?
Le développement de l'intelligence
Intelligence : un problème de poids ?
Les tests psychologiques
Les tests d’intelligence
Les tests projectifs
L'analyse des dessins chez l'enfant
Les tests projectifs, d’aptitude ou d’instruction
L’emmener chez le pédopsychiatre ?
Les parents n’hésitent plus à emmener leurs bambins chez le pédopsychiatre : les consultations ont été multipliées par plus de deux en quelques années ! Les enfants ont-ils plus de problèmes d’ordre psychologique ? Les parents sont-ils mieux informés ? Doctissimo revient sur le "boom des pédopsys"…
Vous avez dit pédopsychiatre ?
Le phénomène pédopsy : décryptage
Pédopsys : la nouvelle génération !
Soigner bébé par la parole
Quelles thérapies pour les enfants ?
A quel moment l'emmener chez le psychologue ?
Quand l’enfant va mal
Si les parents doivent souvent faire face à de petits troubles du comportement, ils sont parfois confrontés à des maux plus sérieux. L’aide d’un spécialiste est alors souvent indispensable. Voici quelques-uns de ces troubles…
Prévenir les troubles du langage
C’est un enfant hyperactif
Tics et mouvements étranges de l'enfant
Les troubles obsessionnels compulsifs
Notre dossier - Autisme : sortir de l'isolement
Sachez reconnaître la dépression de vos enfants
Les enfants du divorce
Antidépresseurs : ne pas laisser à la portée des enfants ?
Pas d’antidépresseurs seuls chez l’enfant et l’adolescent !
Tics : quand le corps ne répond plus
Dodo, l’enfant do…
Comme les adultes, les enfants connaissent les troubles du sommeil. Terreurs nocturnes, somnambulisme… Tous ces maux entraînent bien souvent des problèmes d’attention et de fatigue chez l’enfant… et chez ses parents !
Mon enfant est somnambule
Cauchemar ou terreur nocturne ?
N'ayez plus peur des terreurs nocturnes !
Il veut aller dans le lit de ses parents
Il a peur du noir
Il fait pipi au lit
Jeunes mères recherchent sommeil désespérément
Quand l’adolescent est fatigué
Le couchage de bébé
Ronflement de l’enfant : un signe à prendre au sérieux
Votre enfant souffre de troubles du sommeil ? Venez en parler sur notre forum
L’aider face aux difficultés de la vie
Certaines étapes de la vie son difficile à surmonter, d’autant plus lorsque l’on est enfant et que l’on ne comprend pas tout ce qui se passe autour de soi. Voici quelques pistes pour l’aider à surmonter certains problèmes.
Comment annoncer un deuil à un enfant ?
Il doit être hospitalisé
Divorce : comment en parler à ses enfants ?
L’animal comme école de vie
La présence d’un animal familier peut favoriser la prise de conscience de la vie, de l'agressivité, de la vie sexuelle et de la mort. L'animal sert tour à tour d'intermédiaire, de médiateur entre les générations et de facteur de stabilité des relations familiales.
Présence d'un animal et développement de l'enfant
Bébé et les animaux familiers
Développement comparé
Rôles symboliques de l'animal pour l'enfant
Le processus d'identification
Rôle de l'animal dans les relations non verbales
Le jeu du bébé avec le jeune animal
Rôle affectif des animaux familiers
L'animal comme école de vie
L’adolescent et l’animal domestique
La peur des animaux
Face aux abus sexuels
Chaque année, des milliers d'enfants sont victimes d'abus sexuels, souvent répétés par le même agresseur. Et ce ne sont pas toujours les enfants des autres…Comment les aider à mettre des mots sur les sévices qu'ils ont subis ? Comment réagir ? Qui prévenir ?
Abus sexuel : la loi protège les enfants
Que faire face à un enfant victime d'abus sexuel ?
Reconnaître et dénoncer l'abus sexuel sur un enfant
La sexualité et la loi
Découvrez les théories des spécialistes de la psychologie infantile.
[Only registered and activated users can see links]
بسمة الحياة 01-02-2005, 03:17 PM مشكوور اخوي على هالمشاركة
--------------
الاميرة
heroboy 02-02-2005, 01:08 AM مشكور عزيزي
zidane 03-11-2005, 07:38 PM تسلم اخي على الموضوع
تحيااااااتي
alex2005 05-01-2005, 05:34 AM مشكور عزيزي
تحيااااااتي
blidar_98 05-09-2005, 08:49 PM الأطفال والكذب منقول
يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم 000ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال000 فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث000 والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف .<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود000 فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .<o:p></o:p>
ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.<o:p></o:p>
وهناك أنواع من الكذب منها: <o:p></o:p>
1- الكذب الخيالى<o:p></o:p>
حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال. <o:p></o:p>
2- كذب الدفاع عن النفس<o:p></o:p>
وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.<o:p></o:p>
3-الكذب الاجتماعى<o:p></o:p>
وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة).<o:p></o:p>
4-كذب المبالغة<o:p></o:p>
وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.<o:p></o:p>
وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر0000 فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.<o:p></o:p>
5-الكذب المرضى<o:p></o:p>
كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة000 على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده.<o:p></o:p>
6-الكذب الانتقامى<o:p></o:p>
فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم .<o:p></o:p>
وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته 000كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهق:<o:p></o:p>
· يجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة: <o:p></o:p>
-الفرق بين الكذب وقول الصدق.<o:p></o:p>
-أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .<o:p></o:p>
-بدائل الكذب<o:p></o:p>
· كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال . <o:p></o:p>
· كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب 000وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة " <o:p></o:p>
· كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا . <o:p></o:p>
· إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا له . <o:p></o:p>
· أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص . <o:p></o:p>
· أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة . <o:p></o:p>
وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى . إن استشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف يساعد الأبناء على فهم أسباب هذا السلوك المرضى وعلى وضع التوصيات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة فى المستقبل.<o:p></o:p>
mecri bien
|
|