المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتكاسة جديدة لانفصاليي البوليساريو


khai_hicham
10-30-2004, 12:41 AM
<TABLE cellSpacing=0 cellPadding=2 width=470 align=center border=0><TBODY><TR vAlign=top><TD>جمهورية صربيا والجبل الأسود سحبت اعترافها بجمهورية الوهم</TD></TR><TR vAlign=top><TD>تعرض انفصاليو البوليساريو لانتكاسة جديدة بإعلان جمهورية صربيا والجبل الأسود يوم الثلاثاء سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية المزعومة . وجاء هذا الإعلان بمناسبة المحادثات التي أجراها وزير الخارجية والتعاون محمد بنعيسى في بلغراد مع عدد من المسؤولين في مقدمتهم رئيس اتحاد صربيا والجبل الأسود سفيتوزارما روفيتش الذي تسلم رسالة من جلالة الملك محمد السادس .</TD></TR><TR vAlign=top><TD>وعلى غرار بعض الدول الكبرى كالهند التحقت يوغوسلافيا السابقة بالدول التي تحترم الشرعية والقانون الدولي، خاصة أن الاعتراف بهذا الكيان المصطنع تم في ظرفية دولية كانت تطبعها الحرب الباردة. وقامت العديد من الدول وخاصة في القارة الافريقية وأمريكا اللاتينية بمراجعة نفسها وسحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية الوهمية.

وحرصت أغلبية الدول سواء في افريقيا أو غيرها من القارات على عدم تزكية مثل هذا المشروع لاقتناعها بأن قضية الصحراء لن تجد تسوية إلا في إطار حل سياسي. وباتخاذها لهذا الموقف تكون هذه الدول قد رفضت ان تحل محل الشرعية الدولية وتقرر مكان أغلبية الصحراويين الذين يتمتعون بكافة حقوقهم كمواطنين مغاربة يعيشون في الأقاليم الجنوبية للمملكة. ودعت العديد من الدول إلى حوار بين الجزائر والمغرب لايجاد مخرج لهذا النزاع المفتعل الذي يعيق بناء اتحاد المغرب العربي ويحول بالتالي دون وجود شريك قوي ومتضامن في الحوار سواءمع الاتحاد الأوروبي أو مع تجمعات أخرى.

وتوضح نتيجة التصويت داخل اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة على مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر حول الصحراء المغربية، بجلاء أن هناك أغلبية ساحقة من الدول في الأمم المتحدة تؤيد جهود الأمين العام الأممي وممثله الشخصي ألفارو دي سوطو من أجل التقريب بين الجزائر والمغرب حول صيغة حل سياسي متفاوض عليه ينهي مباشرة النزاع حول الصحراء المغربية.

فمن بين 191 دولة عضو في الأمم المتحدة 52 فقط هي التي صوتت يوم الاثنين الماضي في نيويورك لصالح مشروع القرار الجزائري، وامتنعت 89 دولة عن التصويت و 50 أخرى لم تشارك في التصويت. ويدل هذا الاتجاه بوضوح على وجود وعي داخل المجتمع الدولي يتمثل في أن خطة بيكر أصبحت متجاوزة وأن حلا سياسيا وحده الكفيل بإغلاق هذا الملف والعمل على استتباب الاستقرار والطمأنينة في المنطقة.

</TD></TR><TR vAlign=top align=left><TD></TD></TR></TBODY></TABLE>