المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تتركوني أبكي..... هل من قلب رحيم؟.....و هل من مساعد كريم؟.....جزاء خير لا ينسى{}



أمير عبد الرحيم
03-27-2008, 12:18 PM
:patch_pleur::patch_pleur1:أنا عضو جديد في شبكة الإنترنيت.
و طلبي يتعلق بشريط وثائقي بث في الجزيرة السنة الماضية ولكن لم يسعنا الحظ حتى نشاهده كلنا, نحن عبارة عن مجموعة من التلاميذ و الأساتذة ببلد الجزائر, علمنا هذه القصة لكن للأسف لم نتمكن من مشاهدة هذا الشريط؟؟؟؟:patch_punnch:
وبما أننا ندرس في برنامج التربية المدنية خروقات حقوق الإنسان أردنا و أصرّينا على جلب و أخذ هذا الشريط من أي مكان و بأي ثمن , وكانت الطريقة المثلى لذلك هي الإنترنيت لكن وللأسف لم تدفع الجزائر سوابق لتحميل مثل هذه الأشرطة و المواضيع ووووو..........:patch_ordi:
فاقترحت على أصدقائي و زملائي أن نبحث في الشبكة عن فاعلي الخير و السابقين إليه , فيتطوع أحد المنخرطين في الشبكة و العاملين بها {شرط أن يكون من الخارج أو بالأحرى ببلد قد دفع السوابق لتحميل هذا الشرط من الشبكة } و أرجو ألا يخيب أملي فيكم يا إخوتي الأحباء فما بعثنا إلى الأرض إلا لنفعل فيه خيرا لنرضي الله عز و جل بأعمالنا و مثابرتنا .........:patch_lov:
و أعدكم بنيل جزاء تحميل هذا الشريط في أقرب وقت ممكن و إرساله عبر أحد هذه المواقع
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
rah.ima*************:tongue:
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
أنا أرجوكم فهذا الشريط مهم بالنسبة للكثيرين منا في الجزائر و سوف ينشر الوعي بين الناس
إن شاء الله :sonrisa: بالمطالبة من هيئة العالمية لرعاية حقوق الطفل
و الله لشريط قيم فإن لم تستطيعوا تحميله فأرجو أن تكونوا قد استفدتم منه و شكرررررررررررررررررررررررااااااااااااااااا :missyou::gracias:
معلومات عن الشريط:
يتكلم عن نور الدين و أخته ماريمار
يمكن تحميله على:
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
وهذان البرنمجان مساعدان على ذلك
IDM downlaeder
Dap downlaeder
أنا أنتظر جميلكم يا إخواني و جازاكم الله خيرا على كل حال.
:boxeo:

امال11
05-28-2009, 08:40 PM
ممكن الشريط اخي ان تحصلت عليه شكرا

nait022
06-20-2009, 09:07 PM
:patch_lov:نور الدين و ماريمار... بارين؟ أم آيتين من آيات الله؟

--------------------------------------------------------------------------------




مهما حاولت أن أوصل القصة فلن أستطيع توصيلها بالطريقة التي أوصلتها الصورة،
احترت بما أكتبها و تمنيت كتابتها بدموعي لن أطيل عليكم فهذه قصة واقعية.
أمس و في قناة الجزيرة على الساعة التاسعة ليلا تقريبا بتوقيت جرينيتش تم عرض قصة طفل من جزيرة مانداناو. لم أعرف عنوان البرنامج لأني لم أشاهده من البداية و لكن ما شاهدت كان كافي و مؤثر.
نور الدين طفل مسلم اضطر لترك أمه و اخوانه الصغار في الجزيرة، بعد ان تركهم والدهم قاصدا البحث عن عمل دون ان يرجع ، هكذا اضطر نور الدين أن يعمل و هو يبلغ 10 سنوات تقريبا و قد استقر مع اخته ماريمار عند خالتهما، ماريمار 8 سنوات تدرس في المدرسة. و بطل القصة يبيع أكياس بلاستيكية في السوق.
نور الدين فيه الأب و الأم و الأخ لماريمار و هذه الأخيرة أول من يستيقظ في البيت تهيء الغداء من أجل أخذه معها الى المدرسة، يوصلها نور الدين و كله حنان و الله هي تدخل الى المدرسة و عيناه لا تفارقها و كأنه أب يطمئن على ابنته والمسكينة هي الوحيدة المسلمة في القسم تدخل المعلمة تدعو بطرقتها و ماريمار متشبتة بكونها مسلمة رغم الضغوط..
في الفصل تحكي ماريمار أنهم يجبرونها بأن تقول أنها أبو سياف، المسكينة لا تعلم ما الجهاد و لا حتى أبو سياف و ينادونه الإرهابية و قد قصت حكاية طفل مسلم تم ضربه حتى سال الدم من فمه فقط لأنه مسلم.
نور الدين يعمل طيلة اليوم في السوق ويرسل المال لأمه فقد علمته كيف يملأ الحوالة، هنا يبدأ الهم و من يحمل طفل بار مسلم في بلد الإسلام فيه غريب جدا، فقد توصل الطفلان برسالة من أمهما تقول فيها انها مريضة و قد أجرت عملية بعد أن اقترضت المال من بائعة مجوهرات، و تقول أيضا انها تريد رؤيتهما.
ما العمل اذن؟
جلس نور الدين و ملامح وجهه و الله كأنه كبير عاقل، يفكر في الحل و من أين يحصل على المال نطقت أخته ما العمل؟ ابتسم في وجهها و كأنه يخبئ الآلام عن الصغيرة فهي أمانة في عنقه فقال سنشتغل و سنوفر أكثر لنحصل على المال الكافي الذي سيمكننا من ركوب السفينة.
ذهب الى خاله في نفس المدينة ليقرضه المال لكن الخال لا يملك شيء فقد استنجد غرق بغريق.
و في عطلة نهاية الأسبوع ذهبت ماريمار مع الأخ الى السوق لتبيع هي أيضا و لكنها خجولة حاولت طيلة النهار حتى باعت ما عندها.
أما نور الدين فقد اشتغل بائع و حمال و في آخر النهار التقيا الصغيران و هما جائعان و لكن قال نور الدين لن نصرف شيء من أجل الماما.
بعد مدة أكثر من شهر تمكنا من جمع المال الكافي لقد صبر نور الدين صبر و حبست دموعه و لكن حين حان وقت السفر بكى.
ركبا السفينة و المفرح أنه ما نسي الهدية فقد اشترى هدية لأمه عبارة عن خمار، وعندما اقتربا من الوصول لبسا الزي الإسلامي و هما فرحين .
و صلا البيت جرت الجدة و الإخوان و الخال و لكن الأم مستلقية فهي لا تستطيع القيام جرى كل منهما ضما أمهما بكت و بكيا و بكى كل من في البيت.
قضيا و قت سعيد ينامان بجانب الأم و المؤلم تقيح جرح الأم فهي لا تملك المال للذهاب الى المستشفى.
و في أحد الأيام جاءت السيدة التي أقرضت الأسرة المال تطالبهم بالسداد من أين يا رب دون أن تخجل قالت أنا آخذ الفائدة من الآخرين و لم آخذها منكم عجبا قلوب لا رحمة فيها !!!
فكر الكل في الحل لا حل سوى في عودة نور الدين و ماريمار من أجل توفير المال للأسرة بكى الكل بكى نور الدين لا يريد فراق أمه بعد أن فارقها عامين .
حان وقت السفر و المسكينان لم يقضيا مع أمهما سوى أسبوع ركبا في الحافلة بعد ودعتهما أمهما بالدموع من لم يبكي عند مشاهدة المنظر و لم يتأثر فلا رحمة في قلبه.
و أخيرا أريد أن أقول هذه معاناة مسلمين صغيرين و أعلم أن أطفال فلسطين و العراق و ... يعانون و لكن هم على الأقل يعلمون ما معنى الجهاد و قد وجدوا في مجتمع مسلم أما نور الدين و ماريمار متمسكين بالإسلام و مفتخرين به رغم العوائق و رغم غربة الدين و ربما انعدام المعالم الإسلامية في تلك البلاد.
يا ناس أسجدوا سجدة شكر لله فهما ادعينا الحاجة فهؤلاء أحوج منا بكثير منت أحسب نفسي فقيرة و لكن بعد القصة أنا من الأغنياء ولله الحمد.
أطلت عليكم و لكن كنت أود لو شاهدتم البرنامج لكان أفضل. منقول للإفادة