morad2
01-12-2008, 01:53 AM
ذكرت شبكة "إسبن" التلفزيونية اليوم الجمعة أن حكما بالسجن ستة شهور صدر اليوم الجمعة ضد العداءة الامريكية الشهيرة والبطلة الاولمبية السابقة ماريون جونز لادانتها بإخفاء حقيقة تعاطيها المنشطات وإدانتها بتهم أخرى. وصدر الحكم اليوم عن محكمة بجنوب نيويورك.
وقد تواجه جونز عقوبة السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات بسبب هذه التهم. وحتى إذا تقدمت بالتماس لتخفيف الاحكام فقد تصل الاحكام في النهاية إلى 37 شهرا على الاقل طبقا للوثائق المقدمة الى المحكمة.
وأدينت جونز الفائزة سابقا بثلاث ميداليات أولمبية ذهبية في تشرين أول/أكتوبر الماضي بالكذب وإخفاء الحقيقة على المحققين الفيدراليين فيما يتعلق بتعاطيها مواد منشطة.
أما التهمة الاخرى فتتعلق بإدلائها ببيانات خاطئة عن دورها في فضيحة الاحتيال للحصول على عدة ملايين من الدولارات والمتورط فيها صديقها العداء الامريكي تيم مونتجومري.
وطلبت جونز /32 عاما/ التي كانت أول سيدة تحرز خمس ميداليات في دورة أولمبية واحدة وذلك خلال أولمبياد سيدني 2000 من المحكمة استخدام الرأفة معها مراعاة لطفليها الصغيرين احدهما ما زال رضيعاويحتاج لرعايتها .
وقالت بعد صدور الحكم ضدها "الناس يتعلمون من أخطائهم".
وألح محامو اللاعبة بتخفيف الحكم عليها أو بإيقاف تنفيذه حيث قالوا إنها "فقدت كل شيء. الشيء الوحيد الذي اكتسبته في الماضي كان إنجازاتها الرياضية وسمعتها".
وذكر محامو جونز في رسالة قدموها إلى المحكمة أمس الاول الاربعاء أنه من الظلم أن توضع جونز في السجن بينما حكم على لاعبين آخرين بالحبس في منازلهم لتهم مشابهة.
وكان البيت الابيض الامريكي قد أعلن في الخامس من تشرين أول/أكتوبر الماضي أن الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش شعر بحزن شديد لدى سماعه التقارير الاخبارية بشأن اعتراف العداءة الامريكية الشهيرة ماريون جونز بتعاطي المنشطات.
وأعرب بوش عن قلقه من أن تصبح جونز نموذجا سيئا يحتذيه الرياضيون الصاعدون والواعدون مما يدفعهم لتعاطي المنشطات.
وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض للصحفيين "لقد أحزنته الانباء." وأشارت إلى أن بوش أدان تعاطي المنشطات في خطابه عن حالة الاتحاد عام 2004 .
وجاء ذلك في الوقت الذي سلمت فيه جونز ميدالياتها الخمس التي فازت بها في أولمبياد سيدني 2000 إلى مسئولي الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات.
وكانت جونز أسرع عداءة في العالم سابقا قد أحرزت ثلاث ميداليات ذهبية منها ذهبية سباق العدو 100 متر بالاضافة لبرونزيتين في أولمبياد سيدني لتكون الملكة المتوجة لهذه الدورة الاولمبية.
وقال ترافيس تايجارت الرئيس التنفيذي للوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات إن الدرس المستفاد من قضية جونز واعترافها بتعاطي المنشطات هو تذكير الرياضيين والرياضيات بأن الانجاز الحقيقي لا يمكن تحقيقه بالخداع وأن أي ميدالية يحصل عليها الرياضي بالمنشطات تمثل إنجازا زائفا.
وذكرت الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات في بيان أصدرته آنذاك إن جونز "تخلت عن ميدالياتها الاولمبية الخمس طواعية إلى الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات وإلى اللجنة الاوليمبية الأمريكية".
واعترفت جونز في محكمة فيدرالية بنيويورك بأنها تعاطت عقاقير منشطة قبل مشاركتها في أولمبياد 2000 بسيدني.
ووجهت إلى جونز اتهامات بالادلاء بأقوال وتصريحات زائفة إلى المحققين الفيدراليين حيث كذبت عليهم وأنكرت تعاطيها المنشطات وخاصة عقار تيتراهيدروجيسترينون "تي.إتش.جي".
وتقرر أن تعقد جلسة قضائية اليوم الموافق 11 كانون ثان/يناير الجارى لاصدار الحكم عليها وكان متوقعا أن يصل الحكم إلى السجن لمدة ستة شهور.
وورد اسم جونز ضمن التحقيقات الفيدرالية التي جرت في عام 2004 بشأن مختبر بالكو في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة والذي أنتج وباع منشطات محظورة إلى عديد من اللاعبين المحترفين في الولايات المتحدة.
وذكرت الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات إن التحقيق في فضيحة بالكو لاقى استحسانا "رائعا" من جميع الذين يقدرون الرياضة النظيفة.
ووجه تايجارت الشكر إلى جميع المسئولين الفيدراليين على مساعدتهم للوكالة في مواجهة هؤلاء الرياضيين الذين يخدعون منافسيهم ومشجعيهم باستخدام المنشطات.
وذكرت الوكالة أن جونز التي أعلنت سابقا قرار اعتزالها تقبلت عقوبة الايقاف لمدة عامين من قبل الوكالة.
وأحرزت جونز ثلاث ميداليات ذهبية وبرونزيتين في دورة الالعاب الاولمبية 2000 بسيدني كما توجت بخمسة ألقاب عالمية بين عامي 1997 و2001 .
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية قبل 24 ساعة من اعتراف جونز علانية أن جونز اعترفت في خطاب أرسلته إلى المقربين إليها من أفراد عائلتها وأصدقائها بأن أحد المدربين أعطاها خلاصة مواد غذائية أدركت فيما بعد أنها أحد العقاقير المنشطة.
وجاء إرسال هذا الخطاب قبل جلسة الاستماع التي كانت مقررة لدفاعها عن نفسها في محكمة فيدرالية بمدينة نيويورك وذلك ردا على اتهامين بالكذب على المحققين الفيدراليين حسبما أفادت الصحيفة.
وكان المحققون الفيدراليون قد التقوا مع جونز ووجهوا إليها بعض الاسئلة بشأن الاتهامات بتعاطي العقاقير وبشأن مواردها المالية الشخصية.
وأنكرت جونز كثيؤا تعاطيها لاي منشطات لكن الاتهامات ضدها تضاعفت بعد أن ورد اسمها في التحقيقات التي أجريت عام 2004 بشأن معمل بالكو في سان فرانسيسكو.
وأصبحت جونز هدفا لتحقيقات الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات منذ أن ورد اسمها في فضيحة بالكو.
وينص القانون على منح اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لالعاب القوى والاتحادات الرياضية الأخرى الحق في تجريد اللاعبين من ميدالياتهم في غضون ثماني سنوات على الاكثر من الفوز بها.
وذكرت اللجنة الاولمبية الدولية في بيان قصير لها بعد اعتراف جونز "علمت اللجنة الاولمبية الدولية أن جونز تعتزم الدفاع على نفسها لتكذيب ما ذكره المسئولون الفيدراليون بشأن تعاطيها مواد منشطة خلال مسيرتها".
وأضافت في البيان "ملف فضيحة بالكو لدى اللجنة الاولمبية الدولية ما زال مفتوحا منذ عام 2004 . لقد أعدت اللجنة الاولمبية الدولية لجنة تأديبية بهدف التحقيق في كيفية تأثير هذه الفضيحة على المنافسات في الدورات الاولمبية.. والتطور في هذه القضية ما زال بطيئا بسبب صعوبة جمع الادلة. والمعلومات التي أدلت بها جونز في اعترافها قد تكون مفتاح حدوث تطورات في القضية".
وقالت جونز في الخطاب الذي أرسلته لعائلتها وأصدقائها قبل الاعتراف إن المدرب السابق تريفور جراهام منحها هذا العقار وقال لها إنه زيت بذر الكتان.
وأظهر تحليل إحدى العينات التي أخذت من جونز في حزيران/يونيو 2006 وجود مادة إريثروبايتين (إيبو) المنشطة في دماء جونز لكن العينة الثانية جاءت سلبية لتنال جونز البراءة آنذاك من تهمة تعاطي المنشطات.
وفي تشرين ثان/نوفمبر 2006 وجهت تهمة الخداع إلى المدرب جراهام بسبب الادلاء بتصريحات خاطئة إلى المسئولين الفيدراليين بشأن التحقيق في قضية منشطات.
وأدين عدد من اللاعبين الذين تدربوا تحت إشراف جراهام بتعاطي المنشطات حيث جاءت نتيجة فحص عيناتهم إيجابية وفي آب/أغسطس 2006 صدر قرار بإيقاف اللاعبين الذين يتدربون تحت إشرافه أيضا من المشاركة في لقاء برلين في آخر لقاءات بطولة الدوري الذهبي.
وفرضت عقوبة الايقاف لمدة عامين على العداء الامريكي تيم مونتجومري صديق جونز وصاحب الرقم العالمي لسباق العدو 100 متر سابقا بسبب تورطه في فضيحة بالكو رغم عدم وجود أي عينة إيجابية له في الاختبارات التي أجريت له خلال البطولات التي شارك فيها.
وفي أوائل عام 2006 توصلت جونز لاتفاق مع فيكتور كونتي مؤسس معمل بالكو بشأن تسوية قضية القذف وتشويه السمعة التي أقامتها جونز ضد المعمل والتي طالبت فيها بتعويض بلغ 25 مليون دولار.
وأقامت جونز هذه الدعوى القضائية بعد أن ادعى كونتي أنه أعطى جونز سلسلة من المواد المحظورة قبل وبعد مشاركتها في أولمبياد سيدني.
وتم إيقاف سي جي هانتر زوج جونز سابقا لمدة عامين بسبب إدانته بتعاطي المنشطات في الفضيحة التي تفجرت خلال أولمبياد سيدني.
وفازت جونز في أولمبياد سيدني بالميدالية الذهبية في سباقات العدو 100 و200 متر و4 × 100 متر تتابع كما فازت ببرونزيتي الوثب الطويل وسباق العدو 4 × 400 متر تتابع.
كما فازت جونز سابقا بخمسة ألقاب عالمية وهي ألقاب سباقي 100 متر و4 × 100 متر تتابع عام 1997 و100 متر عام 1999 و200 متر و4/ × 100 متر تتابع عام 2001 .
وقد تواجه جونز عقوبة السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات بسبب هذه التهم. وحتى إذا تقدمت بالتماس لتخفيف الاحكام فقد تصل الاحكام في النهاية إلى 37 شهرا على الاقل طبقا للوثائق المقدمة الى المحكمة.
وأدينت جونز الفائزة سابقا بثلاث ميداليات أولمبية ذهبية في تشرين أول/أكتوبر الماضي بالكذب وإخفاء الحقيقة على المحققين الفيدراليين فيما يتعلق بتعاطيها مواد منشطة.
أما التهمة الاخرى فتتعلق بإدلائها ببيانات خاطئة عن دورها في فضيحة الاحتيال للحصول على عدة ملايين من الدولارات والمتورط فيها صديقها العداء الامريكي تيم مونتجومري.
وطلبت جونز /32 عاما/ التي كانت أول سيدة تحرز خمس ميداليات في دورة أولمبية واحدة وذلك خلال أولمبياد سيدني 2000 من المحكمة استخدام الرأفة معها مراعاة لطفليها الصغيرين احدهما ما زال رضيعاويحتاج لرعايتها .
وقالت بعد صدور الحكم ضدها "الناس يتعلمون من أخطائهم".
وألح محامو اللاعبة بتخفيف الحكم عليها أو بإيقاف تنفيذه حيث قالوا إنها "فقدت كل شيء. الشيء الوحيد الذي اكتسبته في الماضي كان إنجازاتها الرياضية وسمعتها".
وذكر محامو جونز في رسالة قدموها إلى المحكمة أمس الاول الاربعاء أنه من الظلم أن توضع جونز في السجن بينما حكم على لاعبين آخرين بالحبس في منازلهم لتهم مشابهة.
وكان البيت الابيض الامريكي قد أعلن في الخامس من تشرين أول/أكتوبر الماضي أن الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش شعر بحزن شديد لدى سماعه التقارير الاخبارية بشأن اعتراف العداءة الامريكية الشهيرة ماريون جونز بتعاطي المنشطات.
وأعرب بوش عن قلقه من أن تصبح جونز نموذجا سيئا يحتذيه الرياضيون الصاعدون والواعدون مما يدفعهم لتعاطي المنشطات.
وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض للصحفيين "لقد أحزنته الانباء." وأشارت إلى أن بوش أدان تعاطي المنشطات في خطابه عن حالة الاتحاد عام 2004 .
وجاء ذلك في الوقت الذي سلمت فيه جونز ميدالياتها الخمس التي فازت بها في أولمبياد سيدني 2000 إلى مسئولي الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات.
وكانت جونز أسرع عداءة في العالم سابقا قد أحرزت ثلاث ميداليات ذهبية منها ذهبية سباق العدو 100 متر بالاضافة لبرونزيتين في أولمبياد سيدني لتكون الملكة المتوجة لهذه الدورة الاولمبية.
وقال ترافيس تايجارت الرئيس التنفيذي للوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات إن الدرس المستفاد من قضية جونز واعترافها بتعاطي المنشطات هو تذكير الرياضيين والرياضيات بأن الانجاز الحقيقي لا يمكن تحقيقه بالخداع وأن أي ميدالية يحصل عليها الرياضي بالمنشطات تمثل إنجازا زائفا.
وذكرت الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات في بيان أصدرته آنذاك إن جونز "تخلت عن ميدالياتها الاولمبية الخمس طواعية إلى الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات وإلى اللجنة الاوليمبية الأمريكية".
واعترفت جونز في محكمة فيدرالية بنيويورك بأنها تعاطت عقاقير منشطة قبل مشاركتها في أولمبياد 2000 بسيدني.
ووجهت إلى جونز اتهامات بالادلاء بأقوال وتصريحات زائفة إلى المحققين الفيدراليين حيث كذبت عليهم وأنكرت تعاطيها المنشطات وخاصة عقار تيتراهيدروجيسترينون "تي.إتش.جي".
وتقرر أن تعقد جلسة قضائية اليوم الموافق 11 كانون ثان/يناير الجارى لاصدار الحكم عليها وكان متوقعا أن يصل الحكم إلى السجن لمدة ستة شهور.
وورد اسم جونز ضمن التحقيقات الفيدرالية التي جرت في عام 2004 بشأن مختبر بالكو في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة والذي أنتج وباع منشطات محظورة إلى عديد من اللاعبين المحترفين في الولايات المتحدة.
وذكرت الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات إن التحقيق في فضيحة بالكو لاقى استحسانا "رائعا" من جميع الذين يقدرون الرياضة النظيفة.
ووجه تايجارت الشكر إلى جميع المسئولين الفيدراليين على مساعدتهم للوكالة في مواجهة هؤلاء الرياضيين الذين يخدعون منافسيهم ومشجعيهم باستخدام المنشطات.
وذكرت الوكالة أن جونز التي أعلنت سابقا قرار اعتزالها تقبلت عقوبة الايقاف لمدة عامين من قبل الوكالة.
وأحرزت جونز ثلاث ميداليات ذهبية وبرونزيتين في دورة الالعاب الاولمبية 2000 بسيدني كما توجت بخمسة ألقاب عالمية بين عامي 1997 و2001 .
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية قبل 24 ساعة من اعتراف جونز علانية أن جونز اعترفت في خطاب أرسلته إلى المقربين إليها من أفراد عائلتها وأصدقائها بأن أحد المدربين أعطاها خلاصة مواد غذائية أدركت فيما بعد أنها أحد العقاقير المنشطة.
وجاء إرسال هذا الخطاب قبل جلسة الاستماع التي كانت مقررة لدفاعها عن نفسها في محكمة فيدرالية بمدينة نيويورك وذلك ردا على اتهامين بالكذب على المحققين الفيدراليين حسبما أفادت الصحيفة.
وكان المحققون الفيدراليون قد التقوا مع جونز ووجهوا إليها بعض الاسئلة بشأن الاتهامات بتعاطي العقاقير وبشأن مواردها المالية الشخصية.
وأنكرت جونز كثيؤا تعاطيها لاي منشطات لكن الاتهامات ضدها تضاعفت بعد أن ورد اسمها في التحقيقات التي أجريت عام 2004 بشأن معمل بالكو في سان فرانسيسكو.
وأصبحت جونز هدفا لتحقيقات الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات منذ أن ورد اسمها في فضيحة بالكو.
وينص القانون على منح اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لالعاب القوى والاتحادات الرياضية الأخرى الحق في تجريد اللاعبين من ميدالياتهم في غضون ثماني سنوات على الاكثر من الفوز بها.
وذكرت اللجنة الاولمبية الدولية في بيان قصير لها بعد اعتراف جونز "علمت اللجنة الاولمبية الدولية أن جونز تعتزم الدفاع على نفسها لتكذيب ما ذكره المسئولون الفيدراليون بشأن تعاطيها مواد منشطة خلال مسيرتها".
وأضافت في البيان "ملف فضيحة بالكو لدى اللجنة الاولمبية الدولية ما زال مفتوحا منذ عام 2004 . لقد أعدت اللجنة الاولمبية الدولية لجنة تأديبية بهدف التحقيق في كيفية تأثير هذه الفضيحة على المنافسات في الدورات الاولمبية.. والتطور في هذه القضية ما زال بطيئا بسبب صعوبة جمع الادلة. والمعلومات التي أدلت بها جونز في اعترافها قد تكون مفتاح حدوث تطورات في القضية".
وقالت جونز في الخطاب الذي أرسلته لعائلتها وأصدقائها قبل الاعتراف إن المدرب السابق تريفور جراهام منحها هذا العقار وقال لها إنه زيت بذر الكتان.
وأظهر تحليل إحدى العينات التي أخذت من جونز في حزيران/يونيو 2006 وجود مادة إريثروبايتين (إيبو) المنشطة في دماء جونز لكن العينة الثانية جاءت سلبية لتنال جونز البراءة آنذاك من تهمة تعاطي المنشطات.
وفي تشرين ثان/نوفمبر 2006 وجهت تهمة الخداع إلى المدرب جراهام بسبب الادلاء بتصريحات خاطئة إلى المسئولين الفيدراليين بشأن التحقيق في قضية منشطات.
وأدين عدد من اللاعبين الذين تدربوا تحت إشراف جراهام بتعاطي المنشطات حيث جاءت نتيجة فحص عيناتهم إيجابية وفي آب/أغسطس 2006 صدر قرار بإيقاف اللاعبين الذين يتدربون تحت إشرافه أيضا من المشاركة في لقاء برلين في آخر لقاءات بطولة الدوري الذهبي.
وفرضت عقوبة الايقاف لمدة عامين على العداء الامريكي تيم مونتجومري صديق جونز وصاحب الرقم العالمي لسباق العدو 100 متر سابقا بسبب تورطه في فضيحة بالكو رغم عدم وجود أي عينة إيجابية له في الاختبارات التي أجريت له خلال البطولات التي شارك فيها.
وفي أوائل عام 2006 توصلت جونز لاتفاق مع فيكتور كونتي مؤسس معمل بالكو بشأن تسوية قضية القذف وتشويه السمعة التي أقامتها جونز ضد المعمل والتي طالبت فيها بتعويض بلغ 25 مليون دولار.
وأقامت جونز هذه الدعوى القضائية بعد أن ادعى كونتي أنه أعطى جونز سلسلة من المواد المحظورة قبل وبعد مشاركتها في أولمبياد سيدني.
وتم إيقاف سي جي هانتر زوج جونز سابقا لمدة عامين بسبب إدانته بتعاطي المنشطات في الفضيحة التي تفجرت خلال أولمبياد سيدني.
وفازت جونز في أولمبياد سيدني بالميدالية الذهبية في سباقات العدو 100 و200 متر و4 × 100 متر تتابع كما فازت ببرونزيتي الوثب الطويل وسباق العدو 4 × 400 متر تتابع.
كما فازت جونز سابقا بخمسة ألقاب عالمية وهي ألقاب سباقي 100 متر و4 × 100 متر تتابع عام 1997 و100 متر عام 1999 و200 متر و4/ × 100 متر تتابع عام 2001 .