المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آفاق السماوات والأرض سبيلنا إلى معرفة الله



amelec
03-24-2005, 12:37 AM
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل


عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

من خلال التأمل في سورة الطلاق، تجد السياق القرآني فيها يتمحور حول التقوى، ليحذر من مخالفة شرائع الله وحدوده بصورة عامة، وفي حق الأسرة بالذات.
غير ان خاتمة السورة جاءت لتعرفنا بربنا سبحانه، وذلك لأن التقوى بنت المعرفة. فيا ترى كيف نزداد معرفة بربنا لكي نزداد تقوى؟
الجواب؛ لننظر إلى الآفاق من حولنا؛ إلى السماوات والأرض، والى أسماء الله المتجلية في هذه الآفاق.. إنها سبيلنا إلى معرفته تعالى. فحيثما رميت ببصرك، رأيت عجيب الصنع وعظمة الخلقة، وأنى جلت ببصرك وتعمقت بفكرك فلن تجد إلا إجابة واحدة تقودك إلى حقيقة التقوى وسنام المعرفة.
قال الله تعالى: (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن).
قيل السبع كالسبعين، كلمة تدل على الكثرة؛ وقيل ان الظاهر هو المقصود، فهناك سبع سماوات. وهنا قد يتساءل البعض: ما هي السماوات السبع؟ هل هي ما تحيط بالأقاليم السبع من الفضاء القريب، باعتبار ان السماء هي الجهة المقابلة للأرض، فإذا كانت الأرضون سبعا ـ حسب تقسيم الناس يومئذ ـ فإن سماواتها أيضا سبع. وعلى هذا فإن الأرضين السبع هي تلك الأقاليم المشهورة في أدب العرب، وفي عرف الذين خوطبوا بالقرآن، وقد جاء في حديث الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: (لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت افلاكها..)، ام أن السماوات السبع إشارة إلى الكواكب أو إلى سبع منظومات شمسية أو إلى المجرات؟
لعل الإنسان يطلع على معاني أخرى إذا تقدم به العلم، والمماثلة بين السماوات والأرضين هنا قد تكون عددية وجنسية، حيث ان الأرض من رتق السماء.
ثم يقول ربنا عزوجل: (يتنزل الأمر بينهن)
والأمر يعني سنن الله وقضاؤه وتقديراته، وما يبدو له مما يدبر به شؤون الخلق. ولعل ذلك سمي أمرا، لأن الله تعالى وكّل ملائكة على كل شيء ينفذون إرادته في الكائنات. فهو يأمرهم من فوقهم، وهم يعملون بما يريد.
وإذا ما بحثنا عن الفلسفة الأساسية التي خلقت من أجلها السماوات والأرض، وبالذات السماوات التي لا يطالها الإنسان، فإننا سنجدها ليست المتعة بالنظر إليها، ولا ما تقوم به من دور في وجوده وحياته، إنما هي كماله المعنوي والروحي بمعرفة ربه من خلال أسمائه المتجلية في الكون من حوله.
قال الله تعالى: (لتعلموا ان الله على كل شيء قدير). حيث تتجلى آية قدرته في الخلق العظيم للسماوات والأرض، لتهدينا إلى هذه الحقيقة.
ثم يضيف ربنا عزوجل القول: (وان الله قد أحاط بكل شيء علما).
وآية ذلك أمره الذي يتنزل لتدبير كل شيء. وعلم الإنسان بقدرة الله تعالى على كل شيء وعلمه المطلق، وبالتالي إيمانه بذلك هو الذي يزرع في نفسه التقوى، حيث يخشى سطوة الله القادر، ويتحسس رقابته عليه فلا يعصيه في علن ولا خفاء.
وكلمة أخيرة؛ ان الإنسان الذي لا يتخذ الخليقة وسيلة لتكامل معرفته وإيمانه بربه ضال عن هدف الخلقة، أو تدري كيف؟ لأن الله سبحانه قد خلق ما في الأرض للإنسان حتى أصبح الإنسان محور الخليقة، فهل خلقها لجسده أم لروحه؟
ان الإنسان لا يتميز بجسده عن أي حيوان آخر، ولا فضيلة له في ذلك أبدا. اذا حكمة الخلق تكمن في روحه، وماذا في روح الإنسان غير العقل الذي ينمو بالنظر في آفاق السماوات والأرض؟ فمن لم يتكامل عقله، فإنه ليس يبطل حكمة خلقه فقط، بل وحكمة الوجود من حوله. أليس كذلك؟

zidane
03-24-2005, 04:32 PM
تشكر اخي على الموضوع القيم
تحيااااااااااااااااااااااتي

احدالانصار
09-10-2009, 04:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الحق لقول الله تعالى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا )صدق الله العظيم

رابط البيان
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

اقتباس من البيان






ويامعشر المُسلمون الذين لا يزالون في ربهم يترددون قاتلكم الله أنا تؤفكون فتصدقون الإفك على الله ورسوله وأتخذتم القران وراء ظهوركم بحجة أنه لا يعلم تاويله إلا الله وإنما يقصد المُتشابه منه ، فها هو المهدي المنتظر بين أيدكم يدعوكم للحوار من قبل الظهور فكيف لي أن أظهر عند الركن اليماني للمُبايعة من قبل التصديق فهل ترون هذا هو منطق العقل إن كنتم تستخد مون عقولكم
فهل يتذكر غير أولي الألباب المُتفكرون وليس إمعات فيقتفون ماليس لهم به علم ألم ينهاكم الله عن ذلك
أن تتبعون ماليس لكم به علم وأن حجة الله عليكم سمعكم وأبصاركم ولكنكم لا تستخدمون عقولكم إلا قليلا
فتتبعون يا معشر العلماء ماليس لكم به علم فكيف يظهر لكم المهدي المنتظر عند الركن اليماني للمُبايعة
من قبل الحوار والتصديق كلا ثم كلا بل بعد الحوار والتصديق يظهر لكم عند البيت العتيق)
أم إنكم تحرمون على المهدي المنتظر موسوعة الخبر في شبكة الإنترنت العالمية فجعلتموها حصرياً تكون ضد
الله ورسوله لصالح نشر السوء والفاحشة لإرضاء الشيطان وغضب الرحمن وليست لصالح نشر الخبر للبشرى والحوار
للمهدي المنتظر وتا الله ما أخترت هذه الوسيلة عن أمري يامعشر المسلمين فاتقوا الله لعلكم تفلحون)

وأما أقطار الأراضين السبع فهي جميعاً من تحت أرضكم في الفضاء طباقا وأسفلهم كوكب سجيل المُدمر
المُسمى (نيبيرو) أو الكوكب العاشر)

وأما هذه الأرض التي تعيشون عليها فلم يجعلها الله من ضمن الأرضين السبع وذلك لأن هذه الأرض التي
تعيشون عليها أجدها في القُرأن العظيم أنها أم الكون الذي أنفتق منها السماوات السبع ونجومها
والأراضين السبع وأقمارها وإنا لصادقون تصديقا لقول الله تعالى)

(((أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم
ولأنكم يامعشر الكفار قد علمتم هذه الحقيقة مصدقة للقرأن العظيم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي
لذلك يقول الله لكم ياكفار اليوم مُحتج عليكم بعلمكم لذلك قال في نفس الأية )
(أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم

فأما السماء فتعلموها وأما الأراضين السبع فهي توجد من تحت أرضكم طباقاً في الفضاء السفلي
وأما أرضكم فهي مركز الكون العظيم وبيت الله المعظم في مركز المركز )

وقال الله تعالى ({ولو أنَّمَا في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله )
صدق الله العظيم
فأما ظاهر هذه الأية فهي تتكلم عن كلمات قُدرته تعالى كن فيكون بأن ليس لقُدرته حدود ولا نهاية حتى
لو يجعل ما في الارض من شجر أقلام لتُكتب بها كلمات قُدرات الله لنفد بحر الأرض العظيم قبل أن تنفد كلمات
قدرته المُطلقة (كُن فيكون ) حتى ولو يمد من بعد ه أقطار الأراضين السبع بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله فقد علمت
من خلال هذه الأية بأن من بعد الأرض الأم سبعة أراضين ويُفهم ذالك بالعدد الرقمي والذي جعله الله في القرأن
واضح وجلي وذالك لأن الأية لا تتكلم عن الخصوص لبحر مُحدد في هذه الارض بل تتكلم عن مايشمل وجه الأرض
(ولو أنما في الأرض من شجر أقلام والبحر أي بحر الأرض وذالك لأن الأرض ثلاثة أرباعها بحر وربع يابسة
ثم قال والبحر يُمده من بعده سبعة أبحر أي من بعد الأرض التي تحمل البحر والشجر ومن ثم يمد أقطار
الأراضين السبعة من بعد أرضكم بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله سُبحانه وتعالى علوا كبيرا

ونفهم من خلال هذه الأية بأن أقطار الأراضين السبع توجد من تحت أرضكم يابوش الأصغر وياجميع البشر

ومن ثم نمدكم بأية من القٌرأن أكثر وضوح وتفصيلا وتأكدا لبيان الأية السابقة)

وقال الله تعالى( الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كُل شىء
قدير وان الله قد أحاط بكُل شىء علما)صدق الله العظيم
(الله الذي خلق سبع سموات )
وإليكم البيان الحق (وهن السماوت السبع التي تحيط بكم من جميع الجهات)

وأما قوله تعالى (ومن الأرض مثلهن ) أي مثلهن في الكم بالرقم سبعة وليس في الحجم وهي أقطار الأراضين
السبع في الفضاء من تحت أرضكم التي تعيشون عليها

وأما قوله تعالى (يتنزل الأمر بينهن) وذلك الأمر من الله إليكم هو القرأن العظيم ومعنى قوله بينهن أي أن أرضكم
تخرج عن الرقم سبعة للاراضين السبع وذلك من أجل تحديد الرقم والموقع للأراضين السبع وأنهن من تحت
أرضكم أم الكون العظيم الذي أنفتق منها السماوات السبع والأرضين السبع)

وأما قوله تعالى(لتعلموا أن الله على كُل شىء قدير) وذلك ليعلم الملحدون بأن الله هو الخالق الحق للكون

وأما قوله تعالى (وان الله قد أحاط بكُل شىء علما) وتلك معجزة التصديق الحق على الواقع الحقيقي أي وكذلك تعلموا بأن الله حقًا قد أحاط بكل شئ
علما وهو الذي يعلم بأن من بعد أرضنا سبعة أراضين وذلك لأن أسفل الأراضين لم يتبين لهم إلا عام 2005
ومن ثم يعلمون بأن هذا القُرأن حق من لدُن حكيم عليم تجدونه على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق

فأنظروا إلى المجموعة الشمسية للكواكب تجدون بأن السبع الأراضين موقعهن من بعد أرضكم التي تعيشون عليها)
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
أخوكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني