المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بروتوكولات حكماء صهيون



عبد الرحيم
03-19-2005, 10:14 AM
بروتوكولات حكماء صهيون

عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل


لتحميل كتاب بروتوكولات حكماء صهيون اضغط هنا (عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل)


لا أعتقد أن ثمة خلافًا على الأصابع اليهودية القذرة، المتغلغلة في مجالات عديدة من حياة الشعوب والدول، تلك الأصابع التي تهدف إلى غاية محددة هي "الفساد في الأرض"، وهذا هو التعبير القرآني:"وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً" [المائدة:64].

إن استعمال الفعل المضارع في الجملة يدل على التجدد والاستمرار، فليس سعيهم للفساد مرحلة تاريخية انتهت؛ لكنه قدرهم الكوني إلى يوم يبعثون! وقد استطاع اليهود أن يهيمنوا على كثير من مقدرات الأمم من خلال كيدهم المدروس، وفي غيبة الوجود الإسلامي القادر على إحباط مؤامراتهم، وفضح ألاعيبهم.

إن العبقرية اليهودية في الهدم والتخريب ليست- فيما أحسب- موضع جدل، تلك العبقرية التي "تستغل" الأحداث لصالحهـا، فهـى لا "تصنع " الأحداث، ولكنها "تستثمرها".. وهذا يجعلها أقل تضحية، وأوفر قوة، وأبعد عن المواجهة التي لا تؤمن عواقبها.

ولليهود وجود مؤثر في الدول الكبرى: اقتصاديًّا، وسياسيًّا، وإعلاميًّا، ولم يكونوا غائبين عن النظامين العالميين: الرأسمالي، والشيوعي، ولا عن الثورات الكبرى في العالم، وثمة عدد غير قليل من المنظمات العالمية التي تسهر على خدمة أهداف اليهود.. أبرزها: "الماسونية" -اللغز الذي حير أذهان الباحثين-، ثم "الليونز"، و "شهود يهوه ".. الخ.

كل هذا ليس موضع حديثنا، لكن ألا يحتمل أن في الأمر نوعًا من المبالغة المقصودة، أو غير المقصودة؟ هذه الصورة الجاثمة في عقول الكثيرين أن اليهود هم الذين يحركون العالم، وهم زعماؤه السياسيون، ومفكروه، ومبدعوه، وهم... وهم...، وأن الشخصيات المهمة من غير اليهود ما هي إلا "أحجار على رقعة الشطرنج" على حد تعبير وليام غاي كار!

ولم لا نفترض أن اليهود أنفسهم- بحكم نجاحهم إعلاميًّا- هم وراء نشر هذه التصورات، التي تجعل خصومهم أسرى وَهْمٍ كبير مُؤَدّاه: أن اليهود قوة خفية لا تقهر، وأخطبوط رهيب متغلغل في جميع الدول؛ ولذلك فإن كل من يتصدى لهم عسكريًّا أو فكريًّا يتعرض لأقسى الهزائم، فردًا كان، أو مؤسسة، أو دولة.

إن هذا الكم الهائل من الكتب التي تتحدث عن اليهود، ودورهم الخطير تساهم في تهيئة الجو للتسليم بالأمر الواقع، وتمنح تفسيرًا جاهزًا لجميع الهزائم التي منيت بها الأمة.. الهزائم الحضارية، والعسكرية على حد سواء. إن إحساس الناس بأن "كل شيء" مدبر ومبيت، ومدروس من قبل "الماسونية"، التي أصبحنا نستنشقها مع الهواء الذي نتنفسه، ونتعاطاها مع الطعام والشراب يقعد بهم عن المقاومة، والمواجهة، والجهاد.

وبين يديَّ مجموعة غير قليلة من الكتب التي تتحدث عن هذا "الأخطبوط" المنفوخ: ككتاب "اليهودي العالمي"، وكتاب "بروتوكولات حكماء صهيون"، وكتاب "أحجار على رقعة الشطرنج"، والذي تحدث مؤلفه عن "النورانيين"، وهم جماعة سرية جديدة داخل الماسونية، أي خاصة الخاصة! يضاف إلى ذلك عشرات الكتب عن الجمعيات السرية اليهودية.

وما يقال عن اليهود يمكن أن يقال عن أي عدو آخر، ينتهج سياسة الإرهاب الفكري والعسكري، فمثلاً: أجهزة الاستخبارات العالمية، مثل: "السي آي إيه"، أو ما كان يعرف بـ"الكي جي بي"، أو "الشين بيت" أو غيرها من مؤسسات التجسس الظاهرة أو المغلقة، أو الجماعات التنصيرية الاستعمارية، أيًّا كانت لافتاتها كل هذه المؤسسات أصبحت ذات وجود قوي في عدد من المواقع والدول؛ بل وأصبح لها وجود قائم بذاته في أكثر من بلد إسلامي، وأصبحت تفسيرًا جاهزًا لكل حدث.

ويعتقد بعض من يهول شأنها، ويعطيها أكبر من حجمها، أن من يتحدث عنها، أو يفضح خططها، أو يكتب، أو يحاضر فهو مهدد في رزقه وحياته، إذًا فليسكت الجميع حفاظًا على أرزاقهم وأرواحهم، إن الله - تعالى- يقول: "فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً" [النساء:76].

فأمام الإيمان الواثق تنهار جميع المؤامرات، وتفشل جميع الخطط، لكن لابد من نزع عنصر "الخوف " الذي قتل كثيرًا من الهمم، وأحبط كثيرًا من الأعمال، والأحداثُ تؤكد أن "الوهم " قد يقتل! وحين توجد الفئة المؤمنة الصابرة يتحطم الكيد كله -يهوديًّا كان أم غير يهودي- أمام صخرة التقوى "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ"[آل عمران:120].

وهذا لا يعني -بحال من الأحوال- تجاهل قوة العدو أو التقليل من شأنه، حتى لو كان عدوًّا حقيرًا، فضلاً عن عدو مدجج، وقديمًا كان الشاعر العربي يقول:

لا تحقـرنَّ صغيرًا في مخاصمـة
إن البعوضة تدمي مقلة الأسد

لكن من الممكن جدًّا أن نسلك طريق الاعتدال في تقدير حجم العدو؛ فلا نبالغ في تهويل قوته بما يوهن قوانا، ويفت عزيمتنا، ويسوغ لنا الهزيمة، وفي المقابل لا نستهين به أو نتجاهل وجوده. فرق أي فرق بين من ينكر وجود "الماسونية" - مثلاً-، وبين من يعزو إليها كل ما يحدث في الكون.

ولعل ما يُستفاد من الانتفاضة المباركة في فلسطين، تعديل نظرة الكثيرين عن "إسرائيل التي لا تقهر"، فلقد قهرها أطفال ليست في أيديهم سوى الحجارة، وعما قريب لن يقف دور "الحجر" عند هذا الحد؛ بل سيتعدى إلى أن يقول للمسلم: (يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله) كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ronaldino
03-19-2005, 10:18 AM
موضوع اكثر من رائع عزيزي و جازاك الله كل الخي على مجهودك

تحياتي لك و ننتظر منك المزيد ان شاء الله

و تم تثبيت الموضوع لتبليغ الرسالة كاملة

zidane
03-19-2005, 11:47 AM
تسلم اخي وتشكر على الموضوع والكتاب الرائع
تحياااااااتي

heroboy
03-19-2005, 06:59 PM
مشكور عزيزي وبارك الله فيك على ماقدمته وماستقدمه

عبد الرحيم
03-20-2005, 09:29 PM
ronaldino

zidane

heroboy

مشكورون اخواني الكرام على ردودكم الطيبة و تشجيعاتكم وبارك الله فيكم جميعا

اشكرك مرة اخرى اخي الفاضل رونالدينو على تثبيت الموضوع ووفقك الله لكل خير

تحيــــاااتي للجمــيـــع

all-patch
03-20-2005, 10:59 PM
شكرا لك عزيزي على الموضوع الهائل

والمتميز ننتظر منك المزيد إن شاء الله

عبد الرحيم
03-21-2005, 10:55 AM
all-patch

مشكور اخي الفاضل على ردك الكريم وتشجيعك وبارك الله فيك

تحيـــــاااتــــي

nabil22
04-29-2005, 05:23 AM
اخي الكريم عبدالرحيم جزاك الله خير الجزاء على هذه المقدمه الرائعه .. وعلى هذا الكتاب الرائع ..والقيم

بارك الله فيك وكثر من امثالك

miha
05-02-2005, 11:42 AM
merci

ronaldino

zidane

heroboy

مشكورون اخواني الكرام على ردودكم الطيبة و تشجيعاتكم وبارك الله فيكم جميعا

اشكرك مرة اخرى اخي الفاضل رونالدينو على تثبيت الموضوع ووفقك الله لكل خير

تحيــــاااتي للجمــيـــع

miha
05-02-2005, 11:45 AM
merci beucoup

miha
05-02-2005, 11:47 AM
merci chere ami

khalid4u2
05-02-2005, 11:50 AM
حياك الله

عبد الرحيم
05-05-2005, 10:04 AM
nabil22

miha

khalid4u2

مشكورون اخواني الكرام على مروركم وردودكم الطيبة وبارك الله فيكم

تحياااتي

simo78
05-24-2005, 05:07 PM
مشكور يا أخي على هذا الكتاب الفريد

simo78
05-24-2005, 05:56 PM
Mille merci pour ce super travail

عبد الرحيم
06-08-2005, 01:46 AM
simo78

شكراً لك عزيزي على كلماتك الطيبة وردك الجميل

korsaan
06-10-2005, 02:34 AM
تسلم اخي وتشكر على الموضوع والكتاب الرائع

عبد الرحيم
06-12-2005, 04:39 PM
korsaan

عفواً اخي الكريم و شكرا لك على مرورك وردك الطيب

تحياتي لك

samiros
10-04-2005, 10:18 PM
شكرا جزيلا أخي عبد الرحيم على هذا الموضوع كنت دائما أسمع عن هذا الكتاب لم أقره إلا بتحميله من هنا فالعالم مدين للأستاذ سرجي نيلوس الذي قام بنشره ويمكنني أن أضيف هذا التعليق الأخير لنيلوس الذي يسجد الواقع المستقبلي:

ان الاحداث في العالم تندفع بسرعة مخيفة: فالمنازعات، والحروب، والاشعاعات، والأوبئة والزلازل ـ والاشياء التي لم تكن أمس الا مستحيلة ـ قد صارت اليوم حقيقة ناجزة. ان الايام تمضي مندفعة كأنها تساعد الشعب المختار ولا وقت هناك للتوغل بدقة خلال تاريخ الانسانية من وجهة نظر "أسرار الظلم" المكشوفة، ولا للبرهة تاريخاً على السلطان الذي أحرزه "حكماء صهيون" كي يجلبوا نكبات على الانسانية، ولا وقت كذلك للتنبؤ بمستقبل البشرية المحقق المقترب الآن ولا للكشف عن الفصل الأخير من مأساة العالم.

y.aboubakr
11-02-2005, 01:00 PM
مشكور عزيزي وبارك الله فيك على ماقدمته وماستقدمه

jaouad_62
11-11-2005, 10:19 PM
:missyou:
بروتوكولات حكماء صهيون

عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل


لتحميل كتاب بروتوكولات حكماء صهيون اضغط هنا (عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل)


لا أعتقد أن ثمة خلافًا على الأصابع اليهودية القذرة، المتغلغلة في مجالات عديدة من حياة الشعوب والدول، تلك الأصابع التي تهدف إلى غاية محددة هي "الفساد في الأرض"، وهذا هو التعبير القرآني:"وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً" [المائدة:64].

إن استعمال الفعل المضارع في الجملة يدل على التجدد والاستمرار، فليس سعيهم للفساد مرحلة تاريخية انتهت؛ لكنه قدرهم الكوني إلى يوم يبعثون! وقد استطاع اليهود أن يهيمنوا على كثير من مقدرات الأمم من خلال كيدهم المدروس، وفي غيبة الوجود الإسلامي القادر على إحباط مؤامراتهم، وفضح ألاعيبهم.

إن العبقرية اليهودية في الهدم والتخريب ليست- فيما أحسب- موضع جدل، تلك العبقرية التي "تستغل" الأحداث لصالحهـا، فهـى لا "تصنع " الأحداث، ولكنها "تستثمرها".. وهذا يجعلها أقل تضحية، وأوفر قوة، وأبعد عن المواجهة التي لا تؤمن عواقبها.

ولليهود وجود مؤثر في الدول الكبرى: اقتصاديًّا، وسياسيًّا، وإعلاميًّا، ولم يكونوا غائبين عن النظامين العالميين: الرأسمالي، والشيوعي، ولا عن الثورات الكبرى في العالم، وثمة عدد غير قليل من المنظمات العالمية التي تسهر على خدمة أهداف اليهود.. أبرزها: "الماسونية" -اللغز الذي حير أذهان الباحثين-، ثم "الليونز"، و "شهود يهوه ".. الخ.

كل هذا ليس موضع حديثنا، لكن ألا يحتمل أن في الأمر نوعًا من المبالغة المقصودة، أو غير المقصودة؟ هذه الصورة الجاثمة في عقول الكثيرين أن اليهود هم الذين يحركون العالم، وهم زعماؤه السياسيون، ومفكروه، ومبدعوه، وهم... وهم...، وأن الشخصيات المهمة من غير اليهود ما هي إلا "أحجار على رقعة الشطرنج" على حد تعبير وليام غاي كار!

ولم لا نفترض أن اليهود أنفسهم- بحكم نجاحهم إعلاميًّا- هم وراء نشر هذه التصورات، التي تجعل خصومهم أسرى وَهْمٍ كبير مُؤَدّاه: أن اليهود قوة خفية لا تقهر، وأخطبوط رهيب متغلغل في جميع الدول؛ ولذلك فإن كل من يتصدى لهم عسكريًّا أو فكريًّا يتعرض لأقسى الهزائم، فردًا كان، أو مؤسسة، أو دولة.

إن هذا الكم الهائل من الكتب التي تتحدث عن اليهود، ودورهم الخطير تساهم في تهيئة الجو للتسليم بالأمر الواقع، وتمنح تفسيرًا جاهزًا لجميع الهزائم التي منيت بها الأمة.. الهزائم الحضارية، والعسكرية على حد سواء. إن إحساس الناس بأن "كل شيء" مدبر ومبيت، ومدروس من قبل "الماسونية"، التي أصبحنا نستنشقها مع الهواء الذي نتنفسه، ونتعاطاها مع الطعام والشراب يقعد بهم عن المقاومة، والمواجهة، والجهاد.

وبين يديَّ مجموعة غير قليلة من الكتب التي تتحدث عن هذا "الأخطبوط" المنفوخ: ككتاب "اليهودي العالمي"، وكتاب "بروتوكولات حكماء صهيون"، وكتاب "أحجار على رقعة الشطرنج"، والذي تحدث مؤلفه عن "النورانيين"، وهم جماعة سرية جديدة داخل الماسونية، أي خاصة الخاصة! يضاف إلى ذلك عشرات الكتب عن الجمعيات السرية اليهودية.

وما يقال عن اليهود يمكن أن يقال عن أي عدو آخر، ينتهج سياسة الإرهاب الفكري والعسكري، فمثلاً: أجهزة الاستخبارات العالمية، مثل: "السي آي إيه"، أو ما كان يعرف بـ"الكي جي بي"، أو "الشين بيت" أو غيرها من مؤسسات التجسس الظاهرة أو المغلقة، أو الجماعات التنصيرية الاستعمارية، أيًّا كانت لافتاتها كل هذه المؤسسات أصبحت ذات وجود قوي في عدد من المواقع والدول؛ بل وأصبح لها وجود قائم بذاته في أكثر من بلد إسلامي، وأصبحت تفسيرًا جاهزًا لكل حدث.

ويعتقد بعض من يهول شأنها، ويعطيها أكبر من حجمها، أن من يتحدث عنها، أو يفضح خططها، أو يكتب، أو يحاضر فهو مهدد في رزقه وحياته، إذًا فليسكت الجميع حفاظًا على أرزاقهم وأرواحهم، إن الله - تعالى- يقول: "فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً" [النساء:76].

فأمام الإيمان الواثق تنهار جميع المؤامرات، وتفشل جميع الخطط، لكن لابد من نزع عنصر "الخوف " الذي قتل كثيرًا من الهمم، وأحبط كثيرًا من الأعمال، والأحداثُ تؤكد أن "الوهم " قد يقتل! وحين توجد الفئة المؤمنة الصابرة يتحطم الكيد كله -يهوديًّا كان أم غير يهودي- أمام صخرة التقوى "وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ"[آل عمران:120].

وهذا لا يعني -بحال من الأحوال- تجاهل قوة العدو أو التقليل من شأنه، حتى لو كان عدوًّا حقيرًا، فضلاً عن عدو مدجج، وقديمًا كان الشاعر العربي يقول:

لا تحقـرنَّ صغيرًا في مخاصمـة
إن البعوضة تدمي مقلة الأسد

لكن من الممكن جدًّا أن نسلك طريق الاعتدال في تقدير حجم العدو؛ فلا نبالغ في تهويل قوته بما يوهن قوانا، ويفت عزيمتنا، ويسوغ لنا الهزيمة، وفي المقابل لا نستهين به أو نتجاهل وجوده. فرق أي فرق بين من ينكر وجود "الماسونية" - مثلاً-، وبين من يعزو إليها كل ما يحدث في الكون.

ولعل ما يُستفاد من الانتفاضة المباركة في فلسطين، تعديل نظرة الكثيرين عن "إسرائيل التي لا تقهر"، فلقد قهرها أطفال ليست في أيديهم سوى الحجارة، وعما قريب لن يقف دور "الحجر" عند هذا الحد؛ بل سيتعدى إلى أن يقول للمسلم: (يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله) كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم.

alyy
11-27-2005, 05:00 PM
شكرا اخى على المساهمة الهامة

عبد الرحيم
01-06-2006, 05:37 AM
samiros

yousri star

jaouad_62

alyy

شكراً لكم على مروركم الكريم وردودكم الطيبة وبارك الله فيكم

تحياتي لكم

JAMILALI
01-29-2006, 11:35 PM
شكرا اخي على الموضوع المتميز ننتظر منك المزيد إن شاء الله

diaa_rim
02-15-2006, 01:45 AM
موضوع حقا يستحق التقدير
مشكوووووووووور
حبيبى

mouhacht
05-14-2006, 01:47 AM
مشكور أخي على ما قدمته

قطرة ندى
05-15-2006, 08:04 AM
لقد قرأت هذا الكتاب
وهو رائع

اللهم انصرنا وذل اعداءنا

محمدعدلى
05-27-2006, 11:38 PM
الف الف الف شكر اخى الفاضل تسلم الايادى

abdelali12
05-28-2006, 02:42 PM
merci bien

Djelid Kada
06-03-2006, 10:51 PM
السلام عليكم

جزاك الله كل خير و بارك فيك.

atlas100
07-24-2006, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

gentlekrz
08-11-2006, 06:37 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

gentlekrz
08-12-2006, 04:46 AM
جازاك الله خيرا..دائما في الطليعة

djnew
08-12-2006, 12:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكراً لك اخي الكريم

AlZaFeR-AM
05-23-2007, 04:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لك اخي الكريم

جازاك الله خير الجزاء

gharimo
05-23-2007, 09:20 PM
شكراً لك اخي الكريم

imamnajm
05-31-2007, 07:52 PM
شكرا اخي ابحث عن هذا الكتاب مند مدة طويلة.. شكرا شكرا

jaouad_62
04-01-2009, 11:53 PM
الملف غير شغال أخي ارجو رابط اخر ان امكن وشكرا