cezarm
11-27-2007, 01:15 AM
قبل أن نصل إلى مدينة مكناس تستقبلنا مدينة قيل أنها "هي التاريخ"..و قيل أيضا أنها هي الجغرافيا..
و قال بعضهم أنها ستكون بوابتنا لدخول الماضي.. أكثر من ألفي عام دون الحاجة إلى آلة الزمن..
على بعد 3 كيلومترات غرب مدينة"مولاي إدريس زرهون" توجد هذه المدينة التاريخية
وليلي ..مدينة لا تشبه كل المدن..مدينة بدون سكان..، و بيوتها لا تشبه كل البيوت.. بل هي
أسوار..أحجار..أقواس عمرها أكبر من عمر التاريخ.
قبل أن تدخل الى المدينة الأثرية لا بد أن تدفع عشرة دراهم (ما يعادل دولار تقريبا) للفرد الواحد
كي تتمكن من الدخول..
أول ما سيواجهك بعد دخول بوابة المدينة هو إعلان صغير يطلب منك أن تحافظ على نظافة المكان
و أن لا تتسلق أسوار المدينة..‼
و إعلان آخر يذكرك بان الحفريات الأركيولوجية أثبتت أن تاريخ المدينة يرجع إلى القرن الثالث
قبل الميلاد كما تشير إلى ذلك إحدى النقوش.
الوثائق التاريخية تؤكد أن مدينة وليلي كانت في الأصل عاصمة لموريتانيا الطنجية خلال حكم يوبا
الثاني قبل 25 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام.
لتدخل بعد ذلك في حكم الأباطرة الرومان بعد 65 سنة..و هو ما تؤكده الشواهد و البنايات و قوس
النصر و الساحة العمومية و معبد الكابتول والفسيفساء.. التي شيدت بواسطة المواد المستخرجة
من جبل زرهون القريب من المدينة.
اللقالق في وليلي هي سيدة المكان..لا أحد يزعج راحتها، و لا يبدو أنها منزعجة من حركة الزوار
و السياح الذين أتوا من كل مكان..
و الجدير بالذكر أنه في سنة 1997 حظيت وليلي بتسجيلها ضمن لائحة التراث العالمي.
و قال بعضهم أنها ستكون بوابتنا لدخول الماضي.. أكثر من ألفي عام دون الحاجة إلى آلة الزمن..
على بعد 3 كيلومترات غرب مدينة"مولاي إدريس زرهون" توجد هذه المدينة التاريخية
وليلي ..مدينة لا تشبه كل المدن..مدينة بدون سكان..، و بيوتها لا تشبه كل البيوت.. بل هي
أسوار..أحجار..أقواس عمرها أكبر من عمر التاريخ.
قبل أن تدخل الى المدينة الأثرية لا بد أن تدفع عشرة دراهم (ما يعادل دولار تقريبا) للفرد الواحد
كي تتمكن من الدخول..
أول ما سيواجهك بعد دخول بوابة المدينة هو إعلان صغير يطلب منك أن تحافظ على نظافة المكان
و أن لا تتسلق أسوار المدينة..‼
و إعلان آخر يذكرك بان الحفريات الأركيولوجية أثبتت أن تاريخ المدينة يرجع إلى القرن الثالث
قبل الميلاد كما تشير إلى ذلك إحدى النقوش.
الوثائق التاريخية تؤكد أن مدينة وليلي كانت في الأصل عاصمة لموريتانيا الطنجية خلال حكم يوبا
الثاني قبل 25 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام.
لتدخل بعد ذلك في حكم الأباطرة الرومان بعد 65 سنة..و هو ما تؤكده الشواهد و البنايات و قوس
النصر و الساحة العمومية و معبد الكابتول والفسيفساء.. التي شيدت بواسطة المواد المستخرجة
من جبل زرهون القريب من المدينة.
اللقالق في وليلي هي سيدة المكان..لا أحد يزعج راحتها، و لا يبدو أنها منزعجة من حركة الزوار
و السياح الذين أتوا من كل مكان..
و الجدير بالذكر أنه في سنة 1997 حظيت وليلي بتسجيلها ضمن لائحة التراث العالمي.