activa
03-14-2005, 03:08 AM
البنت المصلوبة على صهوات الحزن / والرغبة/ والانتظار/ مين يعرف قصتها الحقيقية وهي بتخفي دموعها فـ شنطة يد سودا وشيك/وبترسم وشها على احدث ألوان الموضة / مين يعرف آخر صورة / انفجرت فـ دماغها / وهي بتحدف شرايينها/من شباك بيطل/ على حلم اتأخر خالص.
بهذا التساؤل، بدا الشاعر عطية حسن القصيدة الأولى بعنوان" عاشقة" في ديوانه الذي أصدره منذ أيام بعنوان" نضارة شمس".
ولعل الإيحاء الذي ينطبع في النفس من اسم الديوان، له دلالة كبيرة، فالنظارة التي يستخدمها الناس لاتقاء ضوء وحرارة الشمس على العيون، تخفي -أول ما تخفي- عيون صاحبها التي هي محل الرؤية، كما أنها المرآة التي تعكس ما في النفوس، وتظهر عليها علامات السريرة والطوبة لمن يراها.
فاختيار الشاعر لهذه النظارة الشمسية عنوانا لديوانه، لا تخفي دلالته في القصيدة الأول وفي الثانية بعنوان:" بنت وحيدة" يبدأ الشاعر بقوله: بتحاول تخفي مشاعرها.
وفي القصيدة التي تحمل أسم الديوان يبدأ عطية حسن بالقول: ماشية بخطوة سريعة/ وبشعر حرير/ بيزيف أحوالها. نحن إذن أمام حالات من التزييف والخداع للنفس قبل الآخرين والإخفاء للمشاعر، الذي يكاد يكون سمة جيل كامل من الناس، الذين ولدوا في ظل ظروف قاهرة طاحنة ضاغطة، تمتص رحيق الحياة، وتمعن في صهرهم في بوتقة هموم لا تنتهي، يعيشها شاعرنا ويشعر بها، ويعبر عن آلام أهلها وشكاواهم الحبيسة، بلغة عامية مصرية تحمل الكثير من المعاني المُشعة، ذات الأبعاد الكثيرة، الضاربة في عمق الشعور الإنساني بالإحباط وعدم الجدوى.
مسكينة ومش قادرة تروّح/ ولا قادرة تتوه أكثر من اللازم/ ولا قادرة ترمي دموعها/ ف منديل ورق/ مُخلص وملون/ وبيتنهد وياها/ بصوت مبحوح/ كل ما تغرز كعب الجزمة/ في ظل جديد.
في الديوان ستة عشرة قصيدة في مائة صفحة من القطع المتوسط، الخمس الأولى منها يفصح الشاعر خلالها عن تلك المشاعر من خلال الأنثى بينما يتناولها من خلال الرجل" نفسه أو الآخر" في باقي قصائد الديوان، ناثرا حبات عرق ضاقت بالأيام، وضاقت بها النفوس، ومبحراً في غياهب القلق البشرى الذي يجعل الناس تسير وتحيا وتتفاعل مع الأيام وكأنها" تحت المشنقة" .
واخيرا فإن هذا الديوان، دفقة شعرية كأنها آهة حارقة محترقة، يلقي بها الشاعر في وجه الأيام من خلف نضارة شمس .
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
بهذا التساؤل، بدا الشاعر عطية حسن القصيدة الأولى بعنوان" عاشقة" في ديوانه الذي أصدره منذ أيام بعنوان" نضارة شمس".
ولعل الإيحاء الذي ينطبع في النفس من اسم الديوان، له دلالة كبيرة، فالنظارة التي يستخدمها الناس لاتقاء ضوء وحرارة الشمس على العيون، تخفي -أول ما تخفي- عيون صاحبها التي هي محل الرؤية، كما أنها المرآة التي تعكس ما في النفوس، وتظهر عليها علامات السريرة والطوبة لمن يراها.
فاختيار الشاعر لهذه النظارة الشمسية عنوانا لديوانه، لا تخفي دلالته في القصيدة الأول وفي الثانية بعنوان:" بنت وحيدة" يبدأ الشاعر بقوله: بتحاول تخفي مشاعرها.
وفي القصيدة التي تحمل أسم الديوان يبدأ عطية حسن بالقول: ماشية بخطوة سريعة/ وبشعر حرير/ بيزيف أحوالها. نحن إذن أمام حالات من التزييف والخداع للنفس قبل الآخرين والإخفاء للمشاعر، الذي يكاد يكون سمة جيل كامل من الناس، الذين ولدوا في ظل ظروف قاهرة طاحنة ضاغطة، تمتص رحيق الحياة، وتمعن في صهرهم في بوتقة هموم لا تنتهي، يعيشها شاعرنا ويشعر بها، ويعبر عن آلام أهلها وشكاواهم الحبيسة، بلغة عامية مصرية تحمل الكثير من المعاني المُشعة، ذات الأبعاد الكثيرة، الضاربة في عمق الشعور الإنساني بالإحباط وعدم الجدوى.
مسكينة ومش قادرة تروّح/ ولا قادرة تتوه أكثر من اللازم/ ولا قادرة ترمي دموعها/ ف منديل ورق/ مُخلص وملون/ وبيتنهد وياها/ بصوت مبحوح/ كل ما تغرز كعب الجزمة/ في ظل جديد.
في الديوان ستة عشرة قصيدة في مائة صفحة من القطع المتوسط، الخمس الأولى منها يفصح الشاعر خلالها عن تلك المشاعر من خلال الأنثى بينما يتناولها من خلال الرجل" نفسه أو الآخر" في باقي قصائد الديوان، ناثرا حبات عرق ضاقت بالأيام، وضاقت بها النفوس، ومبحراً في غياهب القلق البشرى الذي يجعل الناس تسير وتحيا وتتفاعل مع الأيام وكأنها" تحت المشنقة" .
واخيرا فإن هذا الديوان، دفقة شعرية كأنها آهة حارقة محترقة، يلقي بها الشاعر في وجه الأيام من خلف نضارة شمس .
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل