المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمضان: فرصة لتقوية العلاقات الأسرية وتفادي الخلافات الزوجية



ماجدولين
09-23-2007, 10:00 AM
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل

رمضان: فرصة لتقوية العلاقات الأسرية وتفادي الخلافات الزوجية

... ثلاثون يوماً من الصيام على خير وجه في هذا الشهر الكريم، وكثير من المحبة والبذل والعطاء والتقرب
إلى الله عز وجل، خاصة بين الزوجين داخل الأسرة.
إذ أثبتت الدراسات النفسية أن الخلافات الزوجية تقل في شهر رمضان، بنسبة خلافين فقط طوال الشهر بدلاً من سبعة خلافات في الأشهر العادية!واتضح من دراسة ميدانية أخرى أعدت بجامعة أصول الدين بالأزهر، على عينة قدرها 1000 من الأزواج الصائمين:ان العوامل الروحية والمادية والنفسية الموجودة في هذا الشهر، تساعد على وضع النموذج الحسن للمعاملة الزوجية والعلاقات العائلية..

حسن الخلق

بداية تقول الدكتورة سعاد صالح عميدة كلية الدراسات العربية والإسلامية سابقا: إن غاية الصيام تقوى الله عز وجل، والتقوى تكون بطاعته في ما أمر به، والابتعاد عما نهى عنه، في كل مجالات الحياة، ومنها الأسرة والعلاقة الزوجية بالتحديد، على الزوج مثلاً أن يبتعد عن السُباب وعن الشتم وعن الكذب والغيبة والنميمة، وغيرها من الأخلاق الدنية، والصيام يصبح عادة مقبولة عند الله عز وجل بحسن الخلق أثناءه. فالتبسم في وجه الزوجة والأبناء صدقة، وعلى الزوجين توطيد صلة الرحم وتبادل الهدايا والزيارات وحسن الخلق مع الغير، خاصة داخل الأسرة، بمعنى انه يجب أن تشهد العلاقات داخل الأسرة تغييراً ايجابياً خلال هذا الشهر، وكل العوامل الروحية والمادية والنفسية في هذا الشهر تساعد على ذلك، والدين يدعو إلى حسن المعاملة، والتأدب مع غيرنا، واقتداء بالرسول الذي علمنا «إن خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».


الأعضاء الصائمة

وتضيف الدكتورة سعاد صالح، كما أن أعضاء المسلم تكون صائمة عن الطعام والشراب وغيرهما، وتكون صائمة عن الرفث والفسوق، خاصة عضو اللسان؛ الذي يجب أن يكون صائماً عن اللغو والسباب والكذب وجميع الكلمات النابية التي تجرح إنساناً آخر، خاصة إذا كانت زوجته، فرمضان مدرسة تربوية تُراجع السلوك وتحاسب النفس، وتعلم الصدق والإخلاص والأمانة.
عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:«إذا كان صوم أحدكم فلا يسب ولا يرفث، وان سابه احد أو شاتمه أو قاتله، فليقل اني صائم»، وكل هذه الأخلاقيات العالية المرتبطة بشهر رمضان، تؤدي في النهاية: إلى التسامح والى توطيد صلة الرحم، والتكافل الاجتماعي، حيث يقول رسولنا الكريم:»من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر».


عصبية الأزواج

وعن عصبية الأزواج التي تشكو منها بعض الزوجات، يقول الدكتور يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفس بالقصر العيني: إنها ترجع إلى إدمانهم بعض العادات الفاسدة، كالتدخين، والانقطاع طوال اليوم عن الأكل والشرب والشهوات الأخرى، مما يؤثر على أصحاب النفوس الضعيفة، ويؤدي بهم إلى الغضب والتوترات العصبية.
ومن الناحية النفسية أثبتت كثير من الدراسات ان هذا الشهر يغرس في نفوس الأزواج البذل والتضحية والمحبة لبعضهما بعضاً، والصيام تدريب عملي على ضبط النفس، وكبح الشهوات، وعلى الإحساس بالآخر؛ بأن يمسك لسانه عن فحش القول، أن يغُض بصره عما يُفسد صيامه، أن يمسك يديه عن الضرب والبطش، وتعويد النفس على الذهاب إلى المسجد للقيام والتراويح، فيتهذب سلوكه، وتسمو نفسه، وينشرح صدره، هو شهر التآلف وترقيق القلوب، داخل الأسرة وخارجها.


المُشاركة في الطاعات

زاوية أخرى تُضيفها الدكتورة إيمان عبد الرازق بالأزهر فتقول: إن شهر رمضان المبارك فرصة ذهبية لتنمية العلاقات العائلية، بالتوافق الروحي، والإحساس العاطفي النبيل، بروح التسامح، وحسن الظن، والتعاون، فالشهر هو نقطة التقاء للأسرة، خاصة الزوجين، فهما يصومان ويفطران ويتسحران معاً، ويخرجان معاً لصلاة التراويح، وكل هذا يساعد على تنمية علاقة المحبة والمودة بينهما.
وما أجمل أن تتلاقى الأسرة بجميع أفرادها مشتركة في العبادات والطاعات، لتذوب كل الخلافات والمشاكل، وتجدد الأسرة علاقتها مع خالقها عزّ وجلّ من ناحية، وعلاقة الألفة والود بينهما من ناحية، فتصفو النفوس وتتخلص من كل ما يعكر صفوها.


17 رباطاً لتعزيز العلاقات بين أفراد العائلة

وضعها مجموعة من أساتذة الطب النفسي وعلماء الأزهر خصيصاً للأزواج في شهر رمضان:

1- البيت السعيد هو الذي لا خصام فيه، يأوي إليه أفراده فيجدون الراحة والطمأنينة، ورمضان بورعه والتزاماته أكثر ما تتجلى فيه هذه الصفات.

2- رمضان دعوة مفتوحة للحب الزوجي، والأسري، بقليل من الصبر والإخلاص في العبادة، الحرص على حسن العشرة.

3- ما أروع أن تتجه الأسرة المسلمة إلى المسجد بأبنائها وأحفادها، ساعية إلى رضا الله، حيث قال الرسول الكريم «إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعاً كتبا في الذاكرين والذاكرات».

4- تبسمي لزوجك وافسحي له في قلبك مكاناً واسعاً، تكسبين الصدقات.

5- تحلي بالعفو والتسامح واللجوء إلى الله عند أي مشكلة.

6- ابتعدي عن الأنانية، وتجنبي الجدال، واتفقي مع زوجك على طاعة مشتركة، تمتد لأشهر العام، مثل قيام الليل، صيام يومين في الأسبوع، أو ختم القرآن كل شهر.

7- شهر رمضان فرصة لوصل قطيعة صلة الرحم، فهي تدفع المكروه عنك، وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «إن الصدقة وصلة الرحم يزيد بهما في العمر، ويدفع بهما المكروه والمحذور».

8- انتهزي فرصة شهر رمضان لدعوة الأقارب للإفطار معكم، وان لم يستطيعوا فاذهبي أنت والعائلة إليهم بالطعام.

9- حاولي إنهاء الشحناء بينك وبين بعض الأهل، وقوي الصلة بينهم وبين الأبناء.

10- أنت المسؤولة عن إسعاد زوجك وأولادك، فلا تكدسي له طلباتك مرة واحدة.

11- اختاري من برامج التلفاز ما يفيدك، ويزيدك ثقافة وخبرة في هذا الشهر، ولا تضيعي وقتك في غير عمل الخير وأداء الفروض.

12- الصائم لكي يتم صومه ويكون مقبولاً عند الله، يجب أن يضبط نفسه عند الغضب، ويمسك لسانه عن فحش القول، وخاصة بين الأزواج.

13- رمضان فرصة لا تعوض في مغفرة الذنوب، والابتعاد عن المكروه، لذا عليك بالتنافس أنت وزوجك وأولادكما على إمساك الجوارح عن الآثام والمعاصي، الخفية منها والظاهرة.

14- هذا الشهر يمكنك أن تجعليه مناسبة لمراجعة حُسن تربيتك لأبنائك، باستغلال وقت العبادة للتواصل معهم، بحملهم على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، بمصاحبتهم للمسجد.

15- علينا بالإكثار من الذكر والدعاء، حتى نصل إلى ليلة القدر التي نسأل الله تعالى ألا يحرمنا من أجرها، وان يجعلنا من عُتقائه في هذا الشهر الكريم.

16- يمكنك تخصيص جائزة لأول من يختم القرآن في الأسرة، ويحسن سلوكه خلال الشهر.

17- تخصيص جزء من الوقت لمدارسة القرآن، تلاوة وتفسيراً مع الأبناء، والحرص على تعليمهم مبادئ الدين.


المصدر: مجلة سيدتي.

a.brahim
09-26-2007, 06:34 PM
مااحوجنا الى تقوية العلاقات الأسرية وتفادي الخلافات الزوجية ويكون فى الغالب الاطفال هم الطحايا الاخت ماجدولين
--------------------------------------------------------------------------------