المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة لحسن الخاتمة...وأخرى لسوء الخاتمة



zidane
03-05-2005, 04:08 PM
قصة لحسن الخاتمة...وأخرى لسوء الخاتمة

--------------------------------------------------------------------------------

هذه إحدى القصص وقعت في مدينة بريدة بالقصيم : أن شاب نشأ وترعرع في طاعة الله تعالى ، لا يعرف من الدنيا إلا بمقدار زاد الراكب الذي لابد منه ،.. همه وغمه وشغله القران والمسجد ،.. فهو في رباط معظم وقته ، حديثه القران ومجلسه المسجد ،.. وعمله الذكر والصلاة ، .. ما كان يلعب لعب الصبيان ولا يلهو لهو الخسران ،.. ولا يألف العصيان ،.. كان يلازم والده سن السادسة ويغدو ويروح معه إلى المسجد في طفولته ،.. ولازم المسجد في صباه ،.. حفظ القران وعمره تسع سنوات ،.. وإذا سأل عنه أحد أرشدوه انه في المسجد .. وجاءت الدراسة الابتدائية فألزمه والده أن يلتحق بإحدى المدارس فامتثل الأمر أسبوعاً ،.. ثم أبدى عدم رغبته في المواصلة وقال : أحب أن أعيش مع القران فقط ،.. فوافق والده على ذلك. وبعد فترة من الزمن توفي والده ،.. فأصبح يتيما فكفله عمه حتى بلغ سن السادسة عشره من عمره ،.. ولا يزال على استقامته ، وفي يوم من الأيام مرض مرضاً شديداً وطلبوا له العلاج ،.. ولكن دون جدوى ، ولازمه المرض أسبوعاً كاملاً وهو يزداد يوماً بعد يوم ،.. وفي اليوم السابع من مرضه شعر بدنو أجله فأخذ يكثر من ذكر الله تعالى ،.. ومن التشهد حتى فارق الحياة في حوالي الساعة الحادية عشره قبل الظهر.. فأراد عمه أن يدفنه في تلك الساعة ،.. لكنه تذكر أنه لا يوجد أحد من الناس لانشغالهم بوظائفهم وأعمالهم ومزارعهم ،.. فقال : أنتظر حتى صلاة الظهر ويجتمع الناس للصلاة فنام قليلاً ،.. وإذا به يرى في نومه أمراه جميلة ما رأى مثلها في حياته تشع أنوارها من أمامها ومعها نساء من خلفها ، يقول : عم الشاب ، فأيقظتني المرأة،..وقالت لي : يا شيخ ! نسألك بالله أن تعجل علينا بهذا الشاب ، قال: ومن أنت ؟ قالت: أنا زوجته من الحور العين ، ونحن على أحر من الجمر ننتظره فلا تؤخره علينا.. قال عم الشاب: فاستيقظت من نومي ، ودعوت الناس ، فاجتمعوا وحفروا قبره ، وسارعت إلى تجهيزه ،.. فلما دخلوا إلى الغرفة التي فيها الشاب وجدوا رائحة طيبة ما وجدوا مثلها قبل ذلك ، فقال الناس لعمه: ما هذه الرائحة التي هي أزكى من رائحة العود الثمين الغالي ؟ قال: إنها رائحة الحورية ، وبقيت هذه الرائحة أكثر من شهرين في الغرفة. وهذه ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .
(* أخذت من كتاب الأعمال بالخواتيم ، لصاحبه : سعد بن سعيد الحجري )

========

2 : في ساحة أحد الكليات بدولة عربية وقف أحد الطلبة ممسكاً بساعته محدقاً نظره فيهاوهو يصرخ قائلاً ( إن كان الله موجوداً فليمتني إذاً بعد ساعة) .. وكان مشهداًعجيباً شهده جمهره من الطلاب والأساتذة ، وحين أتممت الساعة دقائقها انتفض الطالب بزهو وتحد وهو يقول لزملائه: أريتم لوكان الله موجوداً لأماتني ، وانصرف الطلاب فذهب إلى أهله مسروراً ودخل منزله فإذا والدته قد أعدت مائدة الغذاء ..وإذا والده جالس ينتظر الطعام ،.. فهرع الولد مسرعاً إلى المغسلة ووقف أمامها يغسل وجهه ويديه ثم ينشفهما بالمنديل ،.. وبينما هو كذلك إذا به يسقط على الأرض جثة لاحراك لها!! نعم لقد سقط ميتاً واثبت الطبيب في تقريره أن موتته كانت بسبب الماء الذي دخل في أذنه! وفي ذلك قال الدكتور: "أبى الله إلا أن يموت كما يموت الحمار!" والمعروف أن الحمار والحصان إذا دخل الماء في أذن أحدهما مات من ساعته ..
(* أخذت من كتاب المرفأ لصاحبه: يحي بن سعيد آل شلوان )

===================
3 : ; انقلبت سيارته في الطريق .. بادر الناس إلى إنقاذه .. في المستشفى .. كان يصيح بصوته الضعيف : أعطوني ماءً .. أعطوني ماءً.. أتى أحدهما بكوب من الماء.. ظنه يريد أن يشرب .. ولكن !! قال: أعطوني ماءً ، كي أتوضأ .. كي أصلي .. فوالذي نفسي بيده! ما ركعت لله ركعة منذ ستة أشهر !! ثم لفظ أنفاسه.
(* أخذت من كتاب المرفأ لصاحبه: يحي بن سعيد آل شلوان )

اللهم اجعل خير أعمارنا أواخرها وخير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم نلقاك .

منقووول..

__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

بسمة الحياة
03-05-2005, 07:56 PM
قصص جميلة ورائعة يسلمووووووووو وجزاك الله خيرا

-----------
الاميرة

zidane
03-05-2005, 08:11 PM
تشكري اخي الغالية
تحياااااتي