omargang
10-25-2004, 03:57 AM
يجب معالجة أسباب حموضة المعدة في شهر الصوم، ولكن قد يتعرَّض الصائم إلى زيادة في حموضة المعدة سواء بعد الإفطار أو بعد السحور.
أمَّا حموضة المعدة؛ فهي على درجات مختلفة وقد تكون مصحوبة بآلام شديدة وحرقة قوية.
لذا يجب على كل إنسان أن يختبر نفسه وأي الأطعمة التي تصلح له دون غيره، ولا يجوز تعميم مأكولات وأطعمة للجميع، وإن حصل ذلك فعلى الجميع أن يختبر تلك الأطعمة وينتقي لنفسه ولمعدته ما يناسبها، ويمكن اختيار الأطعمة التي تحتوي على الألياف فإنها تحرك الهضم وتنبه عضلات الجهاز الهضمي وتعمل على تفريغ المعدة من الطعام بطريقة أسرع ممَّا لا يسمح بزيادة إفراز المعدة من الحامض، كما تعمل الألياف على تقليل أثر الأحماض المرارية (الصفراء)، وتقليل حدوث الإمساك، وهو ما يريح القناة الهضمية ويحميها من التخمرات والتعفنات المزعجة للصائم والمسببة لاضطرابات هضمية مختلفة.
وقد يختبر الصائم الخبز الكامل (مع نخالته) والخضار المطبوخة جيداً والحمص والفول المسلوق جيدا جدا، والفواكه ذات النسيج الناعم مثل الموز والمانجو والشمام، والقليل من التمر الذي إذا أكثر منه زادت الحموضة (يقال له: حار).
كما قد تفيد بعض الأنواع من الحبوب، مثل الدخن المطبوخ والرز الأبيض المطبوخ جيداً مع الحليب، كما يعتقد أنَّ حليب الماعز جيد للمعدة عند بعض المرضى، ولا بأس بتناول قليل من شراب عرق السوس، إلا إذا كان المريض يعاني ارتفاع ضغط الدم، فإنَّ شراب عرق السوس ممنوع على من يعاني ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب.
ويستحسن تجنب بعض الأطعمة أو الحالات التالية:
1 ـ تجنب تناول الخضار والفواكه النيئة التي يصعب هضمها فتزيد من إفراز الحامض، وخاصة تلك التي لها طعم حامض.
2 ـ تجنب أو التقليل من الأطعمة ذات المصدر الحيواني كاللحوم، فقد تزيد من إفراز حموضة المعدة.
3 ـ تجنب الشاي والقهوة والتدخين والسوائل الباردة جداً والسوائل الحارة جداً.
4 ـ تجنب جميع أنواع العصائر والمشروبات الصناعية منها والغازية مثل الكولا وغيرها؛ لأنَّها تفسد الهضم وتؤخر وجود الطعام في المعدة فتزداد الحموضة، أو تدفعه للأمعاء فيفسد الهضم وتزداد التخمرات ومشاكل القولون.
5 ـ تجنب الأطعمة الجاهزة أو المصنَّعة التي تحتوي على النكهات والألوان والمواد الحافظة؛ لأنَّها ضارة بنظام الجسم الربَّاني، الذي خُلق ليتعامل مع مواد طبيعية موجودة حوله. أما المواد الصناعية الكيماوية فيحتار الجسم في أمرها، الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب نظامه وظهور الأمراض فيه.
6 ـ تجنَّب الأكلات والأطعمة الحادة الطعم كالمخللات والتوابل والأكلات الحارة، وتجنب الطعام المالح أو الحلو الزائد عن حده.
7- تجنب المقالي والأكلات الغنية بالدهون، فإنها تعوق الهضم بالمعدة وتزيد الحموضة.
ومن لم يستطع السيطرة على الحموضة بتنظيم أنواع الطعام وكميته فعليه مراجعة الطبيب ليصف له الدواء المناسب
أمَّا حموضة المعدة؛ فهي على درجات مختلفة وقد تكون مصحوبة بآلام شديدة وحرقة قوية.
لذا يجب على كل إنسان أن يختبر نفسه وأي الأطعمة التي تصلح له دون غيره، ولا يجوز تعميم مأكولات وأطعمة للجميع، وإن حصل ذلك فعلى الجميع أن يختبر تلك الأطعمة وينتقي لنفسه ولمعدته ما يناسبها، ويمكن اختيار الأطعمة التي تحتوي على الألياف فإنها تحرك الهضم وتنبه عضلات الجهاز الهضمي وتعمل على تفريغ المعدة من الطعام بطريقة أسرع ممَّا لا يسمح بزيادة إفراز المعدة من الحامض، كما تعمل الألياف على تقليل أثر الأحماض المرارية (الصفراء)، وتقليل حدوث الإمساك، وهو ما يريح القناة الهضمية ويحميها من التخمرات والتعفنات المزعجة للصائم والمسببة لاضطرابات هضمية مختلفة.
وقد يختبر الصائم الخبز الكامل (مع نخالته) والخضار المطبوخة جيداً والحمص والفول المسلوق جيدا جدا، والفواكه ذات النسيج الناعم مثل الموز والمانجو والشمام، والقليل من التمر الذي إذا أكثر منه زادت الحموضة (يقال له: حار).
كما قد تفيد بعض الأنواع من الحبوب، مثل الدخن المطبوخ والرز الأبيض المطبوخ جيداً مع الحليب، كما يعتقد أنَّ حليب الماعز جيد للمعدة عند بعض المرضى، ولا بأس بتناول قليل من شراب عرق السوس، إلا إذا كان المريض يعاني ارتفاع ضغط الدم، فإنَّ شراب عرق السوس ممنوع على من يعاني ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب.
ويستحسن تجنب بعض الأطعمة أو الحالات التالية:
1 ـ تجنب تناول الخضار والفواكه النيئة التي يصعب هضمها فتزيد من إفراز الحامض، وخاصة تلك التي لها طعم حامض.
2 ـ تجنب أو التقليل من الأطعمة ذات المصدر الحيواني كاللحوم، فقد تزيد من إفراز حموضة المعدة.
3 ـ تجنب الشاي والقهوة والتدخين والسوائل الباردة جداً والسوائل الحارة جداً.
4 ـ تجنب جميع أنواع العصائر والمشروبات الصناعية منها والغازية مثل الكولا وغيرها؛ لأنَّها تفسد الهضم وتؤخر وجود الطعام في المعدة فتزداد الحموضة، أو تدفعه للأمعاء فيفسد الهضم وتزداد التخمرات ومشاكل القولون.
5 ـ تجنب الأطعمة الجاهزة أو المصنَّعة التي تحتوي على النكهات والألوان والمواد الحافظة؛ لأنَّها ضارة بنظام الجسم الربَّاني، الذي خُلق ليتعامل مع مواد طبيعية موجودة حوله. أما المواد الصناعية الكيماوية فيحتار الجسم في أمرها، الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب نظامه وظهور الأمراض فيه.
6 ـ تجنَّب الأكلات والأطعمة الحادة الطعم كالمخللات والتوابل والأكلات الحارة، وتجنب الطعام المالح أو الحلو الزائد عن حده.
7- تجنب المقالي والأكلات الغنية بالدهون، فإنها تعوق الهضم بالمعدة وتزيد الحموضة.
ومن لم يستطع السيطرة على الحموضة بتنظيم أنواع الطعام وكميته فعليه مراجعة الطبيب ليصف له الدواء المناسب