zidane
02-28-2005, 12:03 PM
زمجر ولي امر الطالب واشتاط غضباً، وحمل نفسه قابضا على معصم ولده وانطلق به الى المدرسة متأبطا شراً، كاظما غيضا.. معلنا انه سيوبخ «المعلم» الذي وجه الى ولده «الكسول» انتقادا واصفا اياه بالحمار..
ابتسم «المعلم» حين رأى ولي الامر .. ليمتص غضبه محاولا أن يشرح له أنه لم يقصد ولده حين قرأ على التلاميذ قصيدة الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان التي يرثي فيها حال المعلم حين يجاهد وهو يشرح، وبعد ان ينتهي من الشرح يجد «حماراً» ينصب المضاف ويرفع المفعولا.. وكان الولد من هذه الفئة..
وقال المعلم.. نحن لا نريد من التلاميذ ان يقوموا لنا وان يبجلونا ..كما يطالب أمير الشعراء.. احمد شوقي في قصيدته عن المعلم، نحن نريد منهم فقط ان يستوعبوا مانشرح..
وحتى يخفف علي ولي الامر الغاضب قال له سوف اقرأ لك قصيده «ابراهيم طوقان» التي يعارض فيها امير الشعراء شوقي لعلك تقدر حالتي يقول طوقان:
شوقي يقول ومادرى بمصيبتي
قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك هل يكون مبجلاً
من كان للنشئ الصغار خليلا
ويكاد « يفلقني» الامير بقوله
كاد المعلم ان يكون رسولا
لو جرب التدريس «شوقي» ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمة وكآبة
مرأى الدفاتر بكرة واصيلا
مائة على مائة اذا هي صلحت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التعليم نفعا يرتجى
وابيك لم أك بالعيون بخيلا
الى قوله..
وأغوص في الشعر القديم فانتقي
ما ليس ملتبسا ولا مبذولا
واكاد ابعث «سيبويه» من البلى
وذويه من اهل القرون الأولى
فأرى «حمارا» بعد ذلك كله
رفع المضاف اليه والمفعولا
لا تعجبوا إ ن صحت يوما صيحة
ووقعت مابين «البنوك» قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدته
إن المعلم لا يعيش طويلا
غادر الأب.. وهو يقول: مثل هؤلاء الطلاب يحتاجون الى معلم «حجاجا» يقطع الرؤوس..
ومع أنه ليس مطلوبا من المعلم ان يكون حجاجا لكن المطلوب منه ان يكون قادرا على ضبط الفصل والتحكم بالمشاغبين. حيث يعمل الطالب المشاغب من الاستفادة من شرح المدرس فلا يفهمون الشرح، ويغادرون الفصل وكأن على رؤوسهم الطير..
ابتسم «المعلم» حين رأى ولي الامر .. ليمتص غضبه محاولا أن يشرح له أنه لم يقصد ولده حين قرأ على التلاميذ قصيدة الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان التي يرثي فيها حال المعلم حين يجاهد وهو يشرح، وبعد ان ينتهي من الشرح يجد «حماراً» ينصب المضاف ويرفع المفعولا.. وكان الولد من هذه الفئة..
وقال المعلم.. نحن لا نريد من التلاميذ ان يقوموا لنا وان يبجلونا ..كما يطالب أمير الشعراء.. احمد شوقي في قصيدته عن المعلم، نحن نريد منهم فقط ان يستوعبوا مانشرح..
وحتى يخفف علي ولي الامر الغاضب قال له سوف اقرأ لك قصيده «ابراهيم طوقان» التي يعارض فيها امير الشعراء شوقي لعلك تقدر حالتي يقول طوقان:
شوقي يقول ومادرى بمصيبتي
قم للمعلم وفه التبجيلا
اقعد فديتك هل يكون مبجلاً
من كان للنشئ الصغار خليلا
ويكاد « يفلقني» الامير بقوله
كاد المعلم ان يكون رسولا
لو جرب التدريس «شوقي» ساعة
لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمة وكآبة
مرأى الدفاتر بكرة واصيلا
مائة على مائة اذا هي صلحت
وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أن في التعليم نفعا يرتجى
وابيك لم أك بالعيون بخيلا
الى قوله..
وأغوص في الشعر القديم فانتقي
ما ليس ملتبسا ولا مبذولا
واكاد ابعث «سيبويه» من البلى
وذويه من اهل القرون الأولى
فأرى «حمارا» بعد ذلك كله
رفع المضاف اليه والمفعولا
لا تعجبوا إ ن صحت يوما صيحة
ووقعت مابين «البنوك» قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدته
إن المعلم لا يعيش طويلا
غادر الأب.. وهو يقول: مثل هؤلاء الطلاب يحتاجون الى معلم «حجاجا» يقطع الرؤوس..
ومع أنه ليس مطلوبا من المعلم ان يكون حجاجا لكن المطلوب منه ان يكون قادرا على ضبط الفصل والتحكم بالمشاغبين. حيث يعمل الطالب المشاغب من الاستفادة من شرح المدرس فلا يفهمون الشرح، ويغادرون الفصل وكأن على رؤوسهم الطير..