المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فقر الدم



amelec
02-28-2005, 02:21 AM
فقر الدم بسبب نقص الحديد Iron-deficiency Anemia

إن مرض فقر الدم (أنيميا Anemia) كثير المصادفة وله أسباب كثيرة، والمعالجة الناجحة تعتمد على كشف السبب الذي قد يكون واضحا في بعض الأحيان، ويكون خفيا صعبا في أحيان كثيرة وبالتالي يحتاج إلى كثير من التحريات الدقيقة. ومن أحد أنواع فقر الدم الكثيرة نقص الحديد، وهو مرض كثير الانتشار في العالم وهو يحدث في كل الأجناس والأعمار، وخاصة عند النساء والأطفال.

ما هو فقر الدم بسبب نقص الحديد؟
من الممكن تعريف هذا النوع من فقر الدم بعجز نقي العظام عن توليد عدد كاف من الكريات الحمر بسبب نقص الحديد الذي يعتبر ضروريا في تركيب الهيموجلوبين (الخضاب).

أما نسبة الإصابة بهذا المرض فهي مختلفة من بلد لأخر، ونسبة الإصابة هذه تعتمد على المستوى الصحي في ذاك البلد، فهي قليلة في البلاد المتقدمة ذات المستوى الصحي العالي، وحيث تكون نوعية الغذاء والشراب على مستوى عالي، وعلى العكس تكون الإصابة مرتفعة في البلاد المتأخرة حيث المستوى الصحي المنخفض، هذا ناهيك عن كثرة انتشار الطفيليات والديدان فيها. والنسبة تختلف أيضا في البلد الواحد بين الرجال والنساء وهي أعلى في النساء بسبب متطلبات الطمث (العادة الشهرية) والحمل والإرضاع.

ما هي أسباب فقر الدم بسبب نقص الحديد؟
نادرا ما يكون نقص الحديد وحده هو السبب فقر الدم ذلك باستثناء حالات الطفولة، وبعض الحالات التي تتطلب كميات إضافية من الحديد مثل الحمل، وسن النمو عند الأطفال، وبعض الحالات التي يضطرب فيها امتصاص الحديد في الجسم مثل الإسهال الشحمي والسبرو sprue (التهاب مزمن في الغشاء المخاطي للقناة الهضمية)؛ وإسهال المناطق الحارة.

أما باقي الحالات والتي تشكل معظم حالات فقر الدم بنقص الحديد فهي ذات أسباب أخرى تختفي وراء فقر الدم هذا، والذي يكون نتيجة للمرض الأصلي المسبب، وهنا تكون الأعراض التي يشكو منها المريض والتي يراجع من اجلها الطبيب هي أعراض فقر الدم، وليست أعراض المرض الأصلي المسبب لفقر الدم، فإذا ما شك الطبيب بوجود بؤرة نازفة ولم يستطع كشفها بالفحص السريري، فغالبا ما تكون في الجهاز الهضمي، وان فحص الدم الخفي في البراز والدال على النزف غالبا ما يكون إيجابيا، وتكرار هذا الفحص ضروري حيث لا تكون النتائج إيجابية دوما، لان النزف الهضمي قد يكون متقطعا وغير مستمر. ومن أهم البؤر النازفة في الجهاز الهضمي والمسببة لفقر الدم بنقص الحديد:
البواسير.
قرحة المعدة والاثنى عشر.
المعالجة الطويلة بالأسبرين.
دوالي المريء.
سرطان القولون والمعدة.
الديدان.


ما هي أعراض وعلامات فقر الدم بنقص الحديد؟
بصورة عامة هناك نوعان من الأعراض:
أعراض المرض الأصلي المسبب.
الأعراض الأخرى التي يشكو منها المصاب وهذه تقسم إلى قسمين:
أعراض وعلامات عامة تشاهد في كل أنواع فقر الدم:
وهي: الشحوب، سرعة التعب، ضعف عام بالعضلات، صداع، دوار مع الشعور بعدم الثبات، طنين الأذنين، نفخات انقباضية وظيفية، وغيرها....
وطبعا ليس من الضروري أن يشكو المريض من كل هذه الأعراض السابقة، وإنما في حالات كثيرة تنحصر الشكوى بعرض واحد أو اكثر وذلك حسب شدة فقر الدم لديه.
الأعراض والعلامات الخاصة بفقر الدم بنقص الحديد:
إذا استمر فقر الدم مدة طويلة تظهر تغيرات في الفم واللسان والأظافر، فالغشاء المخاطي للسان يصبح في نسبة لا بأس بها من المرضى شاحبا ناعما وبراقا، وتضمر الحليمات اللسانية (خاصة على الجانبين)، ويكون اللسان غير مؤلم إلا إذا أصيبت بقع منه بالالتهاب. أما الغشاء المخاطي للفم والوجنتين فقد يبدو بلون احمر، وقد تظهر تشققات على جانبي الفم يقال لها الصوار cheilosis. أما الأظافر فتبدو مسطحة أو مقعرة كالملعقة وتعرف باسم تقعر الأظافر، وتتصف الأظافر بتشققها وسرعة انكسارها. أما الطحال فقد يتضخم في بعض الحالات القليلة.
الفحوص المخبرية
إن استمرار فقر الدم بنقص الحديد لسبب من الأسباب، كأن لم ينقطع النزف عن المريض أو لم تعالج المرأة المصابة بغزارة الطمث أو امتداده، فان مخزون الحديد في الجسم يقل تدريجيا حتى ينضب، وهنا يهبط الهيموجلوبين (الخضاب) والهيماتوكريت وعدد الكريات الحمراء. ويكون هبوط مقدار الخضاب شديدا وقد يصل إلى حوالي 4 غم/100مل في حين أن المعدل الطبيعي الوسطي له هو حوالي 14 غم/100مل، أما عدد الكريات الحمراء فلا ينخفض كثيرا.


اللطاخة الدموية Blood film
تبدو فيها الكريات الحمراء صغيرة الحجم ناقصة الصباغ ويتخذ كثير منها أشكالا مختلفة، ويتخذ البعض الأخر أحجاما مختلفة، فبعضها تكون صغيرة الحجم والبعض الآخر كبيرة. وقد يظهر عدد قليل من الكريات الحمراء الفتية في اللطاخة. أما عدد الكريات البيض والصفيحات والشبكات فعادة تكون ضمن الحدود الطبيعية على الغالب، ولكن تحدث فيها تغيرات في حالة النزف.



كيف تتم المعالجة؟
تعتمد في الدرجة الأولى على معرفة سبب نقص الحديد، ومداواته بإيقاف النزف أو تحسين تناذر سوء الامتصاص (أي سوء امتصاص الحديد في الجسم) ثم البدء بإعطاء مركبات الحديد. وغالبا فإن العلاج يعطى عن طريق الفم، ومدة العلاج يجب أن تستمر لثلاثة اشهر على الأقل بعد أن يعود مقدار الخضاب إلى الحدود الطبيعية لكي يستعيد الجسم مخزونه من الحديد.

وإذا كان هناك أي مانع لإعطاء العلاج عن طريق الفم كعدم تحمل الدواء أو غيره، فمن الممكن عندئذ إعطاؤه بشكل حقن عضلية. إن الاستجابة للعلاج عن ممتازة عموما، ويجب معايرة خضاب المريض بعد ثلاثة أسابيع من بدأ العلاج لمعرفة مدى التجاوب. فإذا لم يرتفع الخضاب إلى المستوى المتوقع فيكون سبب ذلك:
عدم تناول المريض العلاج بشكل مستمر ومنتظم.
وجود خطأ في التشخيص.
إصابة المريض بتناذر سوء الامتصاص.
إذا لم تعالج الإصابة فإنها تسير سيرا مزمنا، وان أهمية الإصابة ليست خطورتها على الحياة، ولكنها تؤدي إلى فقد الفعالية وخفض المقاومة للانتان (عدوى infection).

zidane
02-28-2005, 07:51 PM
شكرا اخي على الموضوع الجميل ....تحياااااااتي

بسمة الحياة
03-03-2005, 01:06 AM
شكرا لك اخي الكريم على هالمشاركة المعلومات

---------
الاميرة

turcaud17
03-11-2005, 10:45 PM
مستقبـل جديد لجـراحات القلـب
مستقبـل جديد لجـراحات القلـب
بحث طبي جديد: "نظام للواقع الافتراضي" قد يساعد الجراحين على التنبؤ بنتيجة جراحات القلب، قبل القيام بها في الواقع الفعلي...

قد يساعد نظام للواقع الافتراضي الجراحين على التنبؤ بنتيجة جراحات القلب، قبل القيام بها في الواقع الفعلي. وباستخدام صور للأوعية الدموية للمريض والمعرفة بكيفية تدفق الدم، يمكن التنبؤ بالنتائج المحتملة للأساليب الجراحية المختلفة.

ويقول الدكتور تشارلز تيلور من جامعة ستانفورد، مبتكر هذه الطريقة، وفق ما ورد في موقع بي. بي. سي. بالعربية، إنها قد تساعد في إنقاذ أرواح المرضى وتجنيبهم إجراء جراحات قد لا يحتاجونها. وأضاف أن هذه الطريقة قد تصبح إجراء قياسيا معتمدا قبل الجراحات مثل عمليات الفحص بالأشعة.

وفي الوقت الحالي، قد يطلب الجراح أخذ صورة بالأشعة المقطعية أو باستخدام الرنين المغناطيسي، لتكوين فكرة عما قد تكون عليه الأوعية الدموية للمريض وما يحدث داخل جسمه. لكن يتعين على الجراحين استخدام أفضل حدس ممكن، استنادا إلى خبراتهم ومعرفتهم بالأمراض والعمليات الجراحية، لتحديد ما إذا كانت الجراحة قد تساعد المريض أم لا والتنبؤ بنتيجتها المحتملة.

وقال الدكتور تيلور: "لكننا بحاجة لمعرفة الإجابات على الأسئلة التي تبدأ بـ'ماذا لو؟'. ماذا لو كان الأفضل ألا نفعل شيئا؟ ماذا لو تحسن المريض قليلا لكن قد تكون هناك طريقة أخرى لإجراء العملية قد تجعله أفضل بكثير؟".

وأوضح قائلا إنه إذا كان الطبيب مثلا يجري جراحة على الشريان الرئيسي للجسم "الأبهر"، لتصحيح انسداد أو ضيق غير طبيعي، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل في تدفق الدم في أماكن أخرى من الجسم وقد يضر ذلك ببعض أعضاء الجسم.
بحث مستمر
وقد يساعد نظام الكمبيوتر الجراحين على تجربة خيارات مختلفة واكتشاف مشاكل محتملة دون الاضطرار إلى تجربتها على المريض. وقال الدكتور تيلور: "الهدف هو محاكاة التدخل الجراحي على الكمبيوتر قبل تنفيذه على المريض. لا يهم إذا حدث شيء سيء لنموذج الكمبيوتر فلن يضر ذلك المريض شيئا".
وباستخدام بيانات من حيوانات ومرضى قبل وبعد الجراحة، يمكن للجراح اختبار مدى نجاح نموذج الكمبيوتر في التنبؤ بنتائج الجراحات في الواقع الفعلي. وتظهر هذه التجارب أن هذه الطريقة دقيقة في التنبؤ بما سيحدث لتدفق الدم بهامش خطأ قدره عشرة بالمئة.
وقال الدكتور تيلور إن فريقه يعمل مع جراحي ستانفورد للحصول على مزيد من البيانات عن المرضى الخاضعين لجراحات في الأوعية الدموية. وأضاف: "في النهاية، أعتقد أن الطريقة الجديدة ستصبح جزءًا من معايير الرعاية. سيفحص الجراحون نموذج الكمبيوتر قبل تنفيذ الجراحة على المريض".

amelec
03-11-2005, 11:43 PM
تشكر اخ turcaud17 على المعلومات القيمة