redlaz
07-16-2007, 12:40 PM
حين يخطئ الانسان في اية مرحلة من مراحل حياته، فالأصل ان يعطى الفرصة لاصلاح خطئه ضمن منظومته القيمية، سواء الأخلاقية او الدينية او الادبية او الانسانية، وحين لا يتم ذلك يحدث شرخ في البناء النفسي للفرد، وقد يمتد للبناء العقلي، فتقوى لديه طاقة التدمير والرغبة في التحطيم، والحط من شأن الآخرين، وخاصة اولئك المحيطين به من الناجحين.
وحين يأتي الفرد لاصلاح خطئه والاعتذار عنه وليس بالضرورة ان يكون الاعتذار لفظياً، فالأصل أن نستمع له، ونفهم مبرراته وأسبابه، ونناقشها، ونصوِّب الخارج عن المألوف منها.
اذ نطلب من الشباب في مجتمعاتنا ان يكونوا متسامحين، في الوقت الذي لا نتسامح فيه معهم حين يخطئون، بل ونصر على عقابهم، وإلصاق التهم بهم، ويصبح الخطأ الصغير أحياناً، وغالباً ما يتم دون قصد وصمة عار تلاحق صاحبها، رغم علمنا أن من أهم خصائص هذه المرحلة الحماس والاندفاع.
وهذه معادلة لا تعمل لصالح بناء مجتمع سوي، فالمعرفة والاحاطة بالأساليب التربوية ضرورة للأسرة وللمجتمعات الطلابية، للتعامل مع هذه الفئة.
هذا من ناحية، اما من ناحية أخرى، فان الخروج عن جادة الصواب فيما يتعلق باولئك الاشخاص الاسوياء الذين تدفعهم الظروف أحياناً لتعاطي المخدرات او كل ما يؤذي النفس وتنعكس آثاره السلبية على الأسرة والمجتمع فان هؤلاء يحتاجون اكثر من غيرهم الى اعادة التأهيل والاندماج في المجتمع من جديد. ولا يمكن ان يتم ذلك دون التعامل مع هذه الفئة بوعي وبحب بعيداً عن تحقيرهم والخجل منهم أمام الناس وبالتالي الحكم المطلق عليهم بالتهميش والنبذ، ليتمكنوا من ايجاد أنفسهم من جديد، والوعي بانتماءاتهم الشخصية والعامة، ليعودوا الى الطريق الصحيح مرة أخرى، من حيث ان المشاعر المحبطة والكلمات القاسية لن تقود هؤلاء الا الى مزيد من الضياع والعبث.
الوعي سبيل التعامل مع الشباب، وخاصة تلك الفئات التي ضيّعت الطريق بسبب الجهل ونقص الخبرة والظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، ضرورة للمجتمع من اجل نموه الصحي واستعادة عافيته، وهو يصب أخيراً في مصلحة خزينة الدولة وخططها التنموية.
وحين يأتي الفرد لاصلاح خطئه والاعتذار عنه وليس بالضرورة ان يكون الاعتذار لفظياً، فالأصل أن نستمع له، ونفهم مبرراته وأسبابه، ونناقشها، ونصوِّب الخارج عن المألوف منها.
اذ نطلب من الشباب في مجتمعاتنا ان يكونوا متسامحين، في الوقت الذي لا نتسامح فيه معهم حين يخطئون، بل ونصر على عقابهم، وإلصاق التهم بهم، ويصبح الخطأ الصغير أحياناً، وغالباً ما يتم دون قصد وصمة عار تلاحق صاحبها، رغم علمنا أن من أهم خصائص هذه المرحلة الحماس والاندفاع.
وهذه معادلة لا تعمل لصالح بناء مجتمع سوي، فالمعرفة والاحاطة بالأساليب التربوية ضرورة للأسرة وللمجتمعات الطلابية، للتعامل مع هذه الفئة.
هذا من ناحية، اما من ناحية أخرى، فان الخروج عن جادة الصواب فيما يتعلق باولئك الاشخاص الاسوياء الذين تدفعهم الظروف أحياناً لتعاطي المخدرات او كل ما يؤذي النفس وتنعكس آثاره السلبية على الأسرة والمجتمع فان هؤلاء يحتاجون اكثر من غيرهم الى اعادة التأهيل والاندماج في المجتمع من جديد. ولا يمكن ان يتم ذلك دون التعامل مع هذه الفئة بوعي وبحب بعيداً عن تحقيرهم والخجل منهم أمام الناس وبالتالي الحكم المطلق عليهم بالتهميش والنبذ، ليتمكنوا من ايجاد أنفسهم من جديد، والوعي بانتماءاتهم الشخصية والعامة، ليعودوا الى الطريق الصحيح مرة أخرى، من حيث ان المشاعر المحبطة والكلمات القاسية لن تقود هؤلاء الا الى مزيد من الضياع والعبث.
الوعي سبيل التعامل مع الشباب، وخاصة تلك الفئات التي ضيّعت الطريق بسبب الجهل ونقص الخبرة والظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، ضرورة للمجتمع من اجل نموه الصحي واستعادة عافيته، وهو يصب أخيراً في مصلحة خزينة الدولة وخططها التنموية.