anouaros
10-10-2004, 11:54 PM
فاز عبد الله يوسف أحمد بالإنتخابات الرئاسية الصومالية التي جرت في العاصمة الكينية نيروبي.
وقد حصل عبد الله يوسف أحمد على مائة وخمسة وثمانين من أصوات أعضاء البرلمان الصومالي المؤقت بينما حصل منافسه عبد الله أحمد أدو على ستة وسبعين صوتا.
يذكر أن عبد الله يوسف أحمد هو رئيس منطقة بلاد بنت التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي ويحظى بدعم من إثيوبيا.
اما عبد الله ادو فهو سفير سابق للصومال في واشنطن.
وتعتبر الانتخابات الرئاسية تتويجا لعملية تهدف إلى تشكيل حكومة في الصومال لأول مرة منذ ثلاث عشرة سنة.
وأقيمت الانتخابات في ملعب رياضي في العاصمة الكينية نيروبي بسبب خطورة الأوضاع الأمنية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وكان أعضاء البرلمان الصومالي قد اختاروا ستة مرشحين لرئاسة الدولة، في أحدث مسعى لإنهاء حالة غياب القانون في الصومال التي امتدت نحو عشر سنوات.
وقد بدأت عملية التصويت بتعهد من المرشحين الستة والعشرين باحترام النتيجة.
وفي وقت سابق أعلن رئيس البرلمان الصومالي شريف حسان شيخ عدن أن على المرشحين الرئاسيين توقيع وثيقة تضمن اعترافهم بنتائج الانتخابات.
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل أعضاء البرلمان الصومالي الجديد
وتعد هذه الخطوة تتويجا لعامين من المحادثات في العاصمة الكينية كانت تهدف لانهاء اكثر من عقد من الفوضى في الصومال.
لكن فشل محاولات عديدة في اعادة الاستقرار للبلاد يلقي بظلاله على الشعور بالتفاؤل بشأن مستقبل البلاد.
ويتألف البرلمان تقريبا من زعماء القبائل وامراء الحرب.
وربما يكون هناك ثلاثة او اربعة مرشحين للفوز من بين قائمة تضم 28 مرشحا للرئاسة.
وكان هناك اكثر من 70 مرشحا في احدى المراحل لكن هذا العدد تراجع بشدة عندما تعين على المرشحين تقديم سند لا يرد بقيمة 2000 دولار.
ويقول اعضاء البرلمان البالغ عددهم 275 والذين انتخبوا في اغسطس اب الماضي انهم يأملون في ايجاد مستقبل ديمقراطي لبلادهم.
وبدأت الفوضى في الصومال بعد ان قسمت المليشيات المتنافسة البلاد في اعقاب الاطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري.
ونزح مليونا صومالي عن ديارهم ولجأ عدد كبير منهم للدول المجاورة.
ويأمل الصوماليون ان تضعهم ادارة جديدة مؤلفة من رئيس ورئيس وزراء على طريق السلام والاستقرار لكن كانت هناك اكثر من عشر محاولات فاشلة لاعادة النظام الى الصومال منذ عام 1991.
وقد حصل عبد الله يوسف أحمد على مائة وخمسة وثمانين من أصوات أعضاء البرلمان الصومالي المؤقت بينما حصل منافسه عبد الله أحمد أدو على ستة وسبعين صوتا.
يذكر أن عبد الله يوسف أحمد هو رئيس منطقة بلاد بنت التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي ويحظى بدعم من إثيوبيا.
اما عبد الله ادو فهو سفير سابق للصومال في واشنطن.
وتعتبر الانتخابات الرئاسية تتويجا لعملية تهدف إلى تشكيل حكومة في الصومال لأول مرة منذ ثلاث عشرة سنة.
وأقيمت الانتخابات في ملعب رياضي في العاصمة الكينية نيروبي بسبب خطورة الأوضاع الأمنية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وكان أعضاء البرلمان الصومالي قد اختاروا ستة مرشحين لرئاسة الدولة، في أحدث مسعى لإنهاء حالة غياب القانون في الصومال التي امتدت نحو عشر سنوات.
وقد بدأت عملية التصويت بتعهد من المرشحين الستة والعشرين باحترام النتيجة.
وفي وقت سابق أعلن رئيس البرلمان الصومالي شريف حسان شيخ عدن أن على المرشحين الرئاسيين توقيع وثيقة تضمن اعترافهم بنتائج الانتخابات.
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل أعضاء البرلمان الصومالي الجديد
وتعد هذه الخطوة تتويجا لعامين من المحادثات في العاصمة الكينية كانت تهدف لانهاء اكثر من عقد من الفوضى في الصومال.
لكن فشل محاولات عديدة في اعادة الاستقرار للبلاد يلقي بظلاله على الشعور بالتفاؤل بشأن مستقبل البلاد.
ويتألف البرلمان تقريبا من زعماء القبائل وامراء الحرب.
وربما يكون هناك ثلاثة او اربعة مرشحين للفوز من بين قائمة تضم 28 مرشحا للرئاسة.
وكان هناك اكثر من 70 مرشحا في احدى المراحل لكن هذا العدد تراجع بشدة عندما تعين على المرشحين تقديم سند لا يرد بقيمة 2000 دولار.
ويقول اعضاء البرلمان البالغ عددهم 275 والذين انتخبوا في اغسطس اب الماضي انهم يأملون في ايجاد مستقبل ديمقراطي لبلادهم.
وبدأت الفوضى في الصومال بعد ان قسمت المليشيات المتنافسة البلاد في اعقاب الاطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري.
ونزح مليونا صومالي عن ديارهم ولجأ عدد كبير منهم للدول المجاورة.
ويأمل الصوماليون ان تضعهم ادارة جديدة مؤلفة من رئيس ورئيس وزراء على طريق السلام والاستقرار لكن كانت هناك اكثر من عشر محاولات فاشلة لاعادة النظام الى الصومال منذ عام 1991.