بسمة الحياة
02-08-2005, 01:02 AM
قصة من الواقع :
------------------------
- تركها زوجها وحيدة بعد ان وافاه الاجل . فبقيت تصارع الحياة تشقى لسعادة ابنها . وتكد وتعمل من اجله وقد رفضت الزواج مرارا فاصبحت لابنها الاب والام والصديق وكانت تنتظره عند الباب لاستقباله عند عودته من المدرسة وقد نشأ ابنها نشأة حسنة . علمته وربته على الفضيلة فكان من اوائل الطلبة .
وحين اتم دراسته الثانوية اراد ان يكمل تعليمه في احدة الجامعات دول العربية لكن الام رفضت الفكرة لانها لا تطيق الابتعاد عن ابنها الوحيد ولكن شغف الابن بالعلم جعله يقدم اوراقه الى الجامعة رغم معارضتها وتم قبوله بالفعل واتم اجراءاته وكل ما يتعلق بالسفر دون علمها حتى ليلة السفر اراد ان يضعها امام الامر الواقع لعلها ترضى به وترضى عنه فاخبرها بانه قد تم قبوله وانه قطع تذكرته الى بغداد وان موعد سفره غدا .
فحزنت الام ولكنها اخفت حزنها وفكرت في طريقة تبقى ولدها بجانبها وفي منتصف الليل تسللت الى غرفته واخفت جواز السفر والتذكرة وفي الصباح ودع الابن والدته وانصرف وفي المطار منع من المغادرة فعرف ان امه هي التي اخفت جواز سفره والتذكرة فرجع غاضبا ودخل غرفة نومه ونام وكانت الام تستمع بسرور الى المذياع وهي مكان الغداء لعلمها ان ولدها لن يسافر وقد لفت انتباهها صوت المذياع يقول لقد سقطت الطائرة المتجة الى بغداد وتوفي جميع من فيها فرحت وذهبت لتخبر ولدها بالخبر فوجدته قد فارق الحياة على فراشه .
00000000000000000
الاميرة
------------------------
- تركها زوجها وحيدة بعد ان وافاه الاجل . فبقيت تصارع الحياة تشقى لسعادة ابنها . وتكد وتعمل من اجله وقد رفضت الزواج مرارا فاصبحت لابنها الاب والام والصديق وكانت تنتظره عند الباب لاستقباله عند عودته من المدرسة وقد نشأ ابنها نشأة حسنة . علمته وربته على الفضيلة فكان من اوائل الطلبة .
وحين اتم دراسته الثانوية اراد ان يكمل تعليمه في احدة الجامعات دول العربية لكن الام رفضت الفكرة لانها لا تطيق الابتعاد عن ابنها الوحيد ولكن شغف الابن بالعلم جعله يقدم اوراقه الى الجامعة رغم معارضتها وتم قبوله بالفعل واتم اجراءاته وكل ما يتعلق بالسفر دون علمها حتى ليلة السفر اراد ان يضعها امام الامر الواقع لعلها ترضى به وترضى عنه فاخبرها بانه قد تم قبوله وانه قطع تذكرته الى بغداد وان موعد سفره غدا .
فحزنت الام ولكنها اخفت حزنها وفكرت في طريقة تبقى ولدها بجانبها وفي منتصف الليل تسللت الى غرفته واخفت جواز السفر والتذكرة وفي الصباح ودع الابن والدته وانصرف وفي المطار منع من المغادرة فعرف ان امه هي التي اخفت جواز سفره والتذكرة فرجع غاضبا ودخل غرفة نومه ونام وكانت الام تستمع بسرور الى المذياع وهي مكان الغداء لعلمها ان ولدها لن يسافر وقد لفت انتباهها صوت المذياع يقول لقد سقطت الطائرة المتجة الى بغداد وتوفي جميع من فيها فرحت وذهبت لتخبر ولدها بالخبر فوجدته قد فارق الحياة على فراشه .
00000000000000000
الاميرة