redlaz
05-21-2007, 07:45 PM
السلام عليكم
بلا مقدمات تفضلوا القصة
يحكي أن حطابا فقيرا كان يعيش في كوخ صغير مع زوجته ولا يوجد لديهما أي أطفال
وكان كل يوم يخرج الحطاب ويقطع حطب الشجر ثم يبيعه آخر النهار فلا يكسب من تلك التجارة غير بعض الجنيهات القليلة فلا تكفي لطعامه هو وحده فقط دون زوجته.
وذات يوم أتاه صديقه ومعه (( قِدَرْ )) بها زيتون وضع تحته 1000 قطعة ذهبية ثم قال :
اليوم أأتمنك علي أمانة يا صديقي
الحطاب : تفضل .
الصديق : بارك الله فيك هذه قدر بها زيتون وضعت تحته ألف قطعة ذهبية وأودعك إياها أمانة اليوم لأني مسافر وأخاف أن يسرقها اللصوص .
الحطاب : قدرك في الحفظ والصون فكن مطمئنا يا صديقي .
الصديق : بارك الله فيك واسمح لي بالانصراف .
يقف الحطاب ثم يصافح زميله ثم يخرج الصديق من البيت .
وكانت زوجة الحطاب لئيمة بعض الشيء وكانت بالغرفة التي بجوارهما وسمعت كلامهما جيدا فطمعت في النقود فأخذت تلح علي الحطاب أن يأخذ النقود ولكنه كان أمينا ورفض طلب زوجته وأصر علي أن يحتفظ بها كما هي .
وعندما وجدت الزوجة أن زوجها مُصِرٌ علي ألا يسرق الذهب قالت لنفسها :
إذن سآخذ النقود بالحيلة .
واستغلت نوم زوجها في الليل وسرقت الذهب .
بعد 6 سنوات عاد صديق الحطاب فاستقبله الحطاب بكل كرم قائلا : حمدا لله علي سلامتك يا صديقي لقد غبت طويلا .
الصديق : نعم ، فقد غبت 6 سنوات . وطلب صديقه القدر منه ، فقال له : إنتظر وسأحضرها .
أحضر الحطاب القدر لصديقه فمد الصديق يده داخل القدر بحثا عن الذهب ثم رفع رأسه إلي الحطاب ويده مازالت في القدر قائلا : أين الذهب ؟
الحطاب : هل تقصد الذهب الذي بالقدر ؟
الصديق : نعم أقصد هذا الذهب .
فرد عليه الحطاب قائلا : إذا كنت تشك في أني سرقت الذهب فاعلم أني لم أسرقه ولم أفتح القدر منذ تركتها عندي .
الصديق : إذا كنت أنت لم تسرقها إذن فمن الذي سرقها ؟
الحطاب : هيا بنا إذن نبلغ الشرطة .
وعندما بلغا الشرطة أتت الشرطة بسرعة فلما رأت زوجة الحطاب ذلك عرفت أنه سيُكْشَفُ أمرها ولكن مع ذلك لم تستطع أن تعترف بجريمتها وفتشت الشرطة الكوخ بأكمله فوجدت الذهب مخبأ في غرفة الزوجة فعرفوا أنها سارقة الذهب فتم القبض عليها وقُطعت يدها اليمني حسب الشرع الإسلامية.
وبعد ذلك أخذ الصديق يعتذر للحطاب كثيرا علي أنه شك به فقبل الحطاب اعتذاره .
وبعد ذلك طرد الحطاب زوجته خارج الكوخ جزاءً لما فعلته .
وظل الحطاب كما هو يعمل بلا كلل أو ملل وهو راضي بحياته وبما قسم الله له فأراد الله أن يكافئه علي أمانته هذه ففتح له باب الرزق وبقدرته تعالي جعله ملكا علي المملكة التي كان يعيش بها وكان أكثر الملوك كرما ، يسعد كل رعاياه ويعاملهم كما لو كانوا إخوة له .
ثم بعد ذلك تزوج ملكنا مرة أخري ولكن هذه المرة كانت الزوجة عاقلة وطيبة مثله ، ليست كزوجته السابقة الطماعة الشريرة وكانت ملكة عادلة هي أيضا تهتم بزوجها وتساعده في الحكم وتلبي طلباته إذا احتاج أي شيء .
وبعد ذلك أنجبا العديد من الأطفال ليتولوا الحكم بعدهما وعاش الجميع في سعادة وفرح شديدين حتي النهاية .
تم بحمد الله وعونه
وأرجو أن تكون قد أعجبتكم
ولا تنسوني بردودكم الجميلة
بلا مقدمات تفضلوا القصة
يحكي أن حطابا فقيرا كان يعيش في كوخ صغير مع زوجته ولا يوجد لديهما أي أطفال
وكان كل يوم يخرج الحطاب ويقطع حطب الشجر ثم يبيعه آخر النهار فلا يكسب من تلك التجارة غير بعض الجنيهات القليلة فلا تكفي لطعامه هو وحده فقط دون زوجته.
وذات يوم أتاه صديقه ومعه (( قِدَرْ )) بها زيتون وضع تحته 1000 قطعة ذهبية ثم قال :
اليوم أأتمنك علي أمانة يا صديقي
الحطاب : تفضل .
الصديق : بارك الله فيك هذه قدر بها زيتون وضعت تحته ألف قطعة ذهبية وأودعك إياها أمانة اليوم لأني مسافر وأخاف أن يسرقها اللصوص .
الحطاب : قدرك في الحفظ والصون فكن مطمئنا يا صديقي .
الصديق : بارك الله فيك واسمح لي بالانصراف .
يقف الحطاب ثم يصافح زميله ثم يخرج الصديق من البيت .
وكانت زوجة الحطاب لئيمة بعض الشيء وكانت بالغرفة التي بجوارهما وسمعت كلامهما جيدا فطمعت في النقود فأخذت تلح علي الحطاب أن يأخذ النقود ولكنه كان أمينا ورفض طلب زوجته وأصر علي أن يحتفظ بها كما هي .
وعندما وجدت الزوجة أن زوجها مُصِرٌ علي ألا يسرق الذهب قالت لنفسها :
إذن سآخذ النقود بالحيلة .
واستغلت نوم زوجها في الليل وسرقت الذهب .
بعد 6 سنوات عاد صديق الحطاب فاستقبله الحطاب بكل كرم قائلا : حمدا لله علي سلامتك يا صديقي لقد غبت طويلا .
الصديق : نعم ، فقد غبت 6 سنوات . وطلب صديقه القدر منه ، فقال له : إنتظر وسأحضرها .
أحضر الحطاب القدر لصديقه فمد الصديق يده داخل القدر بحثا عن الذهب ثم رفع رأسه إلي الحطاب ويده مازالت في القدر قائلا : أين الذهب ؟
الحطاب : هل تقصد الذهب الذي بالقدر ؟
الصديق : نعم أقصد هذا الذهب .
فرد عليه الحطاب قائلا : إذا كنت تشك في أني سرقت الذهب فاعلم أني لم أسرقه ولم أفتح القدر منذ تركتها عندي .
الصديق : إذا كنت أنت لم تسرقها إذن فمن الذي سرقها ؟
الحطاب : هيا بنا إذن نبلغ الشرطة .
وعندما بلغا الشرطة أتت الشرطة بسرعة فلما رأت زوجة الحطاب ذلك عرفت أنه سيُكْشَفُ أمرها ولكن مع ذلك لم تستطع أن تعترف بجريمتها وفتشت الشرطة الكوخ بأكمله فوجدت الذهب مخبأ في غرفة الزوجة فعرفوا أنها سارقة الذهب فتم القبض عليها وقُطعت يدها اليمني حسب الشرع الإسلامية.
وبعد ذلك أخذ الصديق يعتذر للحطاب كثيرا علي أنه شك به فقبل الحطاب اعتذاره .
وبعد ذلك طرد الحطاب زوجته خارج الكوخ جزاءً لما فعلته .
وظل الحطاب كما هو يعمل بلا كلل أو ملل وهو راضي بحياته وبما قسم الله له فأراد الله أن يكافئه علي أمانته هذه ففتح له باب الرزق وبقدرته تعالي جعله ملكا علي المملكة التي كان يعيش بها وكان أكثر الملوك كرما ، يسعد كل رعاياه ويعاملهم كما لو كانوا إخوة له .
ثم بعد ذلك تزوج ملكنا مرة أخري ولكن هذه المرة كانت الزوجة عاقلة وطيبة مثله ، ليست كزوجته السابقة الطماعة الشريرة وكانت ملكة عادلة هي أيضا تهتم بزوجها وتساعده في الحكم وتلبي طلباته إذا احتاج أي شيء .
وبعد ذلك أنجبا العديد من الأطفال ليتولوا الحكم بعدهما وعاش الجميع في سعادة وفرح شديدين حتي النهاية .
تم بحمد الله وعونه
وأرجو أن تكون قد أعجبتكم
ولا تنسوني بردودكم الجميلة