Mr.Patch
05-19-2007, 04:54 PM
"جوجل" أشهر محرك بحث على شبكة الإنترنت اكتسب في المغرب دلالة لفظية أخرى؛ إذ أصبح يطلق على الأشخاص الذين يملكون معلومات وافية أو بضائع متنوعة مثل كبار التجار و"شيوخ الحارات".
ففي مدينة جرادة (شرق المغرب) الصغيرة، فضل شبابها الأكثر خبرة بعالم الإنترنت من شيوخها أن يلقبوا أحد أشهر التجار بالمدينة باسم "جوجل".
ويفسر "عبد الرزاق هشام" أحد شباب المدينة سبب منح هذا اللقب للتاجر الشهير بالقول: "إنه يمتلك منذ أكثر من أربعين عاما متجرا بالمدينة يضم أكبر كمية من مختلف البضائع التي لا نجدها في أي متجر آخر".
وأوضح هشام في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "هذه البضائع تضم إلى جانب المواد الغذائية مواد التصبين مرورا عبر المواد الكهربائية وأواني المطبخ وغيرها، كما تتنوع المعروضات بالمتجر؛ حيث يندر أن يجيبك (سي محمد صاحب الدكان) بأن ما تطلبه أو تبحث عنه غير موجود".
وبحسب هشام فإن هذا التنوع في عرض البضائع بالمتجر كان سببا في أن نال "سي محمد" شهرة كبيرة بالمدينة، واستحق لقب "جوجل" عن جدارة؛ حيث رأى الشباب أنه يشترك مع محرك البحث الشهير في كونه يقدم خدمات جمة لعملائه فيجدون عنده معظم ما يبحثون عنه من مختلف البضائع عوضا عن التجول على المتاجر المجاورة و"البحث" فيها.
وأشار إلى أن "ما زاد من شهرته هو صغر المدينة؛ حيث يكاد يعرف السكان بعضهم بعضا، إلى جانب أن الأثمان التي يعرضها لزبائنه لا تقاوم".
شيخ الحارة أم جوجل؟
:patch_mechan:صحيفة "الصحراء المغربية" نشرت هي الأخرى مؤخرا تقريرا يوضح أن "المقدمين (شيوخ الحارة) الذين يتبعون لوزارة الداخلية باتوا يعرفون في مناطق مغربية عديدة بلقب جوجل" في بعض المجالس البلدية بمدينة الدار البيضاء الساحلية.
وحسب الصحيفة ذاتها فقد تسرب هذا اللقب إلى الأوساط الشعبية، في تشبيه لدورهم بالموقع الشهير على الإنترنت (جوجل).
ويتميز "مقدم" الحارة باليقظة وبالاطلاع على كل تفاصيل حياة الناس وتنقلاتهم وأنسابهم، ويشرفون إداريا على تقديم الوثائق التي يحتاجها المواطنون لإنجاز أوراق إدارية.
وبسبب هذه الفعالية الشديدة نال هؤلاء شهرة واسعة في صفوف السكان الذين يعتبرونهم الأساس الذي يقوم عليه أمن البلاد.
ويحكي بعض المواطنين أنهم ينسون في كثير من الأحيان اسم أحد أجدادهم حينما يطالب به "المقدم" لإنجاز شهادة إدارية ما، حيث يتطلب الموضوع ملء خانة "فلان ابن فلان ابن فلان".
لكن لحسن الحظ يكون "المقدم" أو "جوجل" يقظا، ويذكر الشاب باسمه كاملا!، كما لو كانت المعلومة مؤرشفة لديه على محرك بحث!.
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل
ففي مدينة جرادة (شرق المغرب) الصغيرة، فضل شبابها الأكثر خبرة بعالم الإنترنت من شيوخها أن يلقبوا أحد أشهر التجار بالمدينة باسم "جوجل".
ويفسر "عبد الرزاق هشام" أحد شباب المدينة سبب منح هذا اللقب للتاجر الشهير بالقول: "إنه يمتلك منذ أكثر من أربعين عاما متجرا بالمدينة يضم أكبر كمية من مختلف البضائع التي لا نجدها في أي متجر آخر".
وأوضح هشام في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "هذه البضائع تضم إلى جانب المواد الغذائية مواد التصبين مرورا عبر المواد الكهربائية وأواني المطبخ وغيرها، كما تتنوع المعروضات بالمتجر؛ حيث يندر أن يجيبك (سي محمد صاحب الدكان) بأن ما تطلبه أو تبحث عنه غير موجود".
وبحسب هشام فإن هذا التنوع في عرض البضائع بالمتجر كان سببا في أن نال "سي محمد" شهرة كبيرة بالمدينة، واستحق لقب "جوجل" عن جدارة؛ حيث رأى الشباب أنه يشترك مع محرك البحث الشهير في كونه يقدم خدمات جمة لعملائه فيجدون عنده معظم ما يبحثون عنه من مختلف البضائع عوضا عن التجول على المتاجر المجاورة و"البحث" فيها.
وأشار إلى أن "ما زاد من شهرته هو صغر المدينة؛ حيث يكاد يعرف السكان بعضهم بعضا، إلى جانب أن الأثمان التي يعرضها لزبائنه لا تقاوم".
شيخ الحارة أم جوجل؟
:patch_mechan:صحيفة "الصحراء المغربية" نشرت هي الأخرى مؤخرا تقريرا يوضح أن "المقدمين (شيوخ الحارة) الذين يتبعون لوزارة الداخلية باتوا يعرفون في مناطق مغربية عديدة بلقب جوجل" في بعض المجالس البلدية بمدينة الدار البيضاء الساحلية.
وحسب الصحيفة ذاتها فقد تسرب هذا اللقب إلى الأوساط الشعبية، في تشبيه لدورهم بالموقع الشهير على الإنترنت (جوجل).
ويتميز "مقدم" الحارة باليقظة وبالاطلاع على كل تفاصيل حياة الناس وتنقلاتهم وأنسابهم، ويشرفون إداريا على تقديم الوثائق التي يحتاجها المواطنون لإنجاز أوراق إدارية.
وبسبب هذه الفعالية الشديدة نال هؤلاء شهرة واسعة في صفوف السكان الذين يعتبرونهم الأساس الذي يقوم عليه أمن البلاد.
ويحكي بعض المواطنين أنهم ينسون في كثير من الأحيان اسم أحد أجدادهم حينما يطالب به "المقدم" لإنجاز شهادة إدارية ما، حيث يتطلب الموضوع ملء خانة "فلان ابن فلان ابن فلان".
لكن لحسن الحظ يكون "المقدم" أو "جوجل" يقظا، ويذكر الشاب باسمه كاملا!، كما لو كانت المعلومة مؤرشفة لديه على محرك بحث!.
عفوا صاحب الموضوع تعب في إحضار الروابط لدى فهو محجوب و يتوجب عليك التسجيل