harbouba
04-30-2007, 03:43 PM
بسم الله الحمن الرحيم
يقول ديكارت :
أنا أفكر .. إذاً أنا موجود
حول هذه المقولة أريد بناء موضوعي
حول التفكير والوجود
هذه المقولة تغيرت عند العبثيين وللمثال في مسرحية ( في انتضار غودو )
للكاتب الشهير ( صامويل بيكيت )
هناك حوار بين الشخصيتين الرئيسيتين في المسرحية فلاديمير واستراغون :
يقول احدهما : نحن نتكلم دائماً
ويقول الثاني : لماذا ؟
يرد الأول : لكي لا نفكر
وعند الوجوديين وايضاً الدادائيين تحولت المقولة بشكل آخر
فهناك من قال :
أنا أضحك اذاً انا موجود
أنا ألعب اذاً أنا موجود
و .......................... الخ
في البداية أرجع للديكارت
ديكارت قد أراد من خلال مقولته تلك أن يركز على كلمتي "أنا" الأولى
والثانية لا على كلمتي "أفكر" و"موجود".
أنا" أفكر، أي أنا ديكارت الذي يقوم بعملية التفكير
غير متأثر بما كتب فلان وبما قاله علان من الناس.
إذن "أنا" موجود. بمعنى أنا ديكارت أكون موجودا وقائما وكلماتي التي أقولها
بعد دراستي لموضوع ما من المواضيع تمثلني أنا.
لأن ما تفتّقت عنه أفكاري وما خطته يدي من كلمات هي تعبير عني أنا
لا عن شخص آخر تأثرت به وبأفكاره خلال درسي لموضوع من المواضيع.
فالأفكار التي أقدمها والانتقادات التي أوجهها هي إذن نتيجة تفكيري أنا
وعليه عندما أطرح أطروحتي ونتيجة بحثي أكون أنا موجودا فيها
لا فلان من الناس الذين تأثرت بهم فيكون هو موجود في كتاباتي وهو موجود فيَّ.
من هناك يتضح ملامح الصورة عند هذا الانسان
ونعرف ماهو معنى الوجود عنده
فهو ليس التفكير فقط بل هو الانطلاق من الذات لقراءة الاشياء والناس
إنه اثبات وجود فعلي من خلال الذات وليس من خلال الآخرين
من خلال بناء الطرح الذاتي والنقد الذاتي من جراء التفكير والدراسة الذاتية
وليس تبني آراء الغير وانتقاداتهم وتصوراتهم وأفكارهم
لأن في هذا الغاء واضح للذات لــ أنا
وفي الجزء الثاني عند العبثيين نرى صورة أخرى
صورة تأكد على صحة مقولة ديكارت والخطأ الذي وقعنا في في الواقع
نحن نتكلم دائماً و نردد الكلمات وكلام الآخرين بدون توقف للتفكير ودراسة الكلام بانفسنا
وهذا ما ينفي وجودنا الحقيقي كما يرى العبثيون بأننا لاوجود فعلي لنا
بل نحن فقط بقايا أو رماد
في الجزء الثالث وعند الوجوديين و الدادائيين
نرى استهزاء واضح بعقل البشرية
استهزاء عن طريق النقد
نعم لأن هناك من يظن بأنه موجود من دون أن يعرف أو يدرك ماهو الوجود الفعلي
هناك من يضن بأنه موجود لأنه حي ويعيش ولكن هل هذا قياس الوجود ؟ّ!
الوجود هو احتلال موقع
لكن هل أنا أحتل أي موقع اذا كنت تابع لآخر ولأفكاره واراءه وتصوراته ؟
فما هو موقعي وأنا لا أملك أي رأي ذاتي مستقل ؟
وهنا لا أتكلم عن الوجود المادي بل الوجود الفعلي الفعال
لأن هناك العديد من المواد الموجودة في الكون اذا تكلمنا بهذه الصيغة
هناك الجبال والأنهار والصخور
فكيف أجعل من وجودي مختلفاً عن تواجدهم وحظورهم ؟
البحث في هذا الحقل الفلسفي العميق يراد له الكثير من الدراسات والكلام
ولكنني لتبسيط الفكرة أردت تجزئة الموضوع والمحاور
وآتي لكم بدليل ملموس عندنا في منتدياتنا
هناك من ينقل مواضيع الآخرين وآراء الآخرين وأفكار الآخرين
وتصورات الآخرين وأجوبة الآخرين
وليس لديه هو أي كلمة ليضيفها
لذا عليه أن يسأل نفسه
هل يحس بوجوده هنا ؟
كيف يقيم نفسه ؟ أم يترك المجال للآخرين لتقييمه ؟
لكن تقييم الوجود سيكون من الانسان نفسه لنفسه وليس من الآخرين له
وبعيداً عن هذا وبشكل عام للجميع
الا نعاني جميعنا أو أغلبنا ( لتفادي التعميم ) من مشكلة اثبات الوجود ؟
تحيتي وتقديري لكم ...
اخوكم هربوبة
يقول ديكارت :
أنا أفكر .. إذاً أنا موجود
حول هذه المقولة أريد بناء موضوعي
حول التفكير والوجود
هذه المقولة تغيرت عند العبثيين وللمثال في مسرحية ( في انتضار غودو )
للكاتب الشهير ( صامويل بيكيت )
هناك حوار بين الشخصيتين الرئيسيتين في المسرحية فلاديمير واستراغون :
يقول احدهما : نحن نتكلم دائماً
ويقول الثاني : لماذا ؟
يرد الأول : لكي لا نفكر
وعند الوجوديين وايضاً الدادائيين تحولت المقولة بشكل آخر
فهناك من قال :
أنا أضحك اذاً انا موجود
أنا ألعب اذاً أنا موجود
و .......................... الخ
في البداية أرجع للديكارت
ديكارت قد أراد من خلال مقولته تلك أن يركز على كلمتي "أنا" الأولى
والثانية لا على كلمتي "أفكر" و"موجود".
أنا" أفكر، أي أنا ديكارت الذي يقوم بعملية التفكير
غير متأثر بما كتب فلان وبما قاله علان من الناس.
إذن "أنا" موجود. بمعنى أنا ديكارت أكون موجودا وقائما وكلماتي التي أقولها
بعد دراستي لموضوع ما من المواضيع تمثلني أنا.
لأن ما تفتّقت عنه أفكاري وما خطته يدي من كلمات هي تعبير عني أنا
لا عن شخص آخر تأثرت به وبأفكاره خلال درسي لموضوع من المواضيع.
فالأفكار التي أقدمها والانتقادات التي أوجهها هي إذن نتيجة تفكيري أنا
وعليه عندما أطرح أطروحتي ونتيجة بحثي أكون أنا موجودا فيها
لا فلان من الناس الذين تأثرت بهم فيكون هو موجود في كتاباتي وهو موجود فيَّ.
من هناك يتضح ملامح الصورة عند هذا الانسان
ونعرف ماهو معنى الوجود عنده
فهو ليس التفكير فقط بل هو الانطلاق من الذات لقراءة الاشياء والناس
إنه اثبات وجود فعلي من خلال الذات وليس من خلال الآخرين
من خلال بناء الطرح الذاتي والنقد الذاتي من جراء التفكير والدراسة الذاتية
وليس تبني آراء الغير وانتقاداتهم وتصوراتهم وأفكارهم
لأن في هذا الغاء واضح للذات لــ أنا
وفي الجزء الثاني عند العبثيين نرى صورة أخرى
صورة تأكد على صحة مقولة ديكارت والخطأ الذي وقعنا في في الواقع
نحن نتكلم دائماً و نردد الكلمات وكلام الآخرين بدون توقف للتفكير ودراسة الكلام بانفسنا
وهذا ما ينفي وجودنا الحقيقي كما يرى العبثيون بأننا لاوجود فعلي لنا
بل نحن فقط بقايا أو رماد
في الجزء الثالث وعند الوجوديين و الدادائيين
نرى استهزاء واضح بعقل البشرية
استهزاء عن طريق النقد
نعم لأن هناك من يظن بأنه موجود من دون أن يعرف أو يدرك ماهو الوجود الفعلي
هناك من يضن بأنه موجود لأنه حي ويعيش ولكن هل هذا قياس الوجود ؟ّ!
الوجود هو احتلال موقع
لكن هل أنا أحتل أي موقع اذا كنت تابع لآخر ولأفكاره واراءه وتصوراته ؟
فما هو موقعي وأنا لا أملك أي رأي ذاتي مستقل ؟
وهنا لا أتكلم عن الوجود المادي بل الوجود الفعلي الفعال
لأن هناك العديد من المواد الموجودة في الكون اذا تكلمنا بهذه الصيغة
هناك الجبال والأنهار والصخور
فكيف أجعل من وجودي مختلفاً عن تواجدهم وحظورهم ؟
البحث في هذا الحقل الفلسفي العميق يراد له الكثير من الدراسات والكلام
ولكنني لتبسيط الفكرة أردت تجزئة الموضوع والمحاور
وآتي لكم بدليل ملموس عندنا في منتدياتنا
هناك من ينقل مواضيع الآخرين وآراء الآخرين وأفكار الآخرين
وتصورات الآخرين وأجوبة الآخرين
وليس لديه هو أي كلمة ليضيفها
لذا عليه أن يسأل نفسه
هل يحس بوجوده هنا ؟
كيف يقيم نفسه ؟ أم يترك المجال للآخرين لتقييمه ؟
لكن تقييم الوجود سيكون من الانسان نفسه لنفسه وليس من الآخرين له
وبعيداً عن هذا وبشكل عام للجميع
الا نعاني جميعنا أو أغلبنا ( لتفادي التعميم ) من مشكلة اثبات الوجود ؟
تحيتي وتقديري لكم ...
اخوكم هربوبة