souf24
04-18-2007, 11:54 PM
§][][ الحسن بن علي سيد شباب الجنة ][][§
هو الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي ، أبوه
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأمه السيدة فاطمة الزهراء
رضي الله عنهما بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدة
نساء العالمين ، وهو أكبـر أبنائها ، وكان أشبه أهل النبي
بجده النبي صلى الله عليه وسلم ، وخاصة في وجهه ونصف
جسمه الأعلى وكنيته أبو محمد ، وهو سبط رسول الله صلى
الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة ،
ولد في المدينة المنورة في شهر رمضان سنة (3هـ) على أصح
الروايات، وسماه أبوه (حرب) ولكن رسول الله صلى الله عليه
وسلم غير اسمه إلى الحسن ، وعق عنه يوم سابعه ، وحلق
شعره وأمر أن يتصدق بوزن شعره فضة .
§][][ صفاته ][][§
كان الحسن رضي الله عنه عاقلا حليما محبا للخير ، تقيا ورعا
وشجاعا صبورا ، أدى به ورعه وفضله إلى ترك الملك والدنيا
رغبة فيما عند الله ، وكان جوادا ممدحا، قاسم الله ماله ثلاث مرات ،
أي تصدق بنصف ماله ، وخرج من ماله كله مرتين .
وكان يكثر زيارة بيت الله العتيق ، ويروى أنه حج خمسا وعشرين
حجة ماشيا وإن الأبل لتقاد معه ، وكان يقول إني لأستحي من ربي
أن ألقاه ولم أمش إلى بيته
§][][ حب الرسول له ][][§
نشأ الحسن رضي الله عنه في بيت النبوة متعلقا بجده رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه
حبا شديدا ويلاعبه ويداعبه ، وربما أصعده معه على المنبر و كان
يترك له ظهره الشريف ليرتقيه ، فكان إذا سجد وثب الحسن رضي
الله عنه على ظهره وعلى عنقه ، فيطيل السجود من أجله ثم يرفع
صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع ، فقال الصحابة :
( يا رسول الله ، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته
بأحد )
قال صلى الله عليه وسلم :
" إنه ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا سيد ، وعسى الله أن
يصلح به بين فئتيـن عظيمتيـن "
وكان صلى الله عليه وسلم يدعو له ويقول :
" اللهم أحبه فإني أحبه "
ولقد جاء في فضله وفضل أخيه الحسين رضي الله عنهما أحاديث
كثيرة منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الحسن والحسين ،
هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة
حتى انتهى إلينا فقال :
" من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني "
ورآه رسول الله صلى اله عليه وسلم مرة يضع تمرة من تمر
الصدقة في فمه ، فنزعها وقال :
" إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة "
وفيه وفي بقية أهله نزلت الآية الكريمة :
(( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ))
وله ذكر في كتب الحديث ، فقد روى عن جده رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وعن أبيه وأخيه الحسين رضي الله عنهما ،
وروى عنه خلق كثير، وقد علمه الرسول صلى الله عليه وسلم
أن يقول في دعاء القنوات:
(( اللهم اهدني فيمن هديت … إلى آخر الدعاء))
§][][ الهيبة والسؤدد ][][§كان الحسن رضي الله عنه أشبه أهل النبي بالنبي صلى الله
عليه وسلم ، فقد صلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه صلاة
العصر ثم خرج يمشي ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،
فرأى الحسن يلعبُ مع الصبيان ، فحمله على عاتقه و قال :
( بأبي شبيه بالنبي ، ليس شبيها بعلي )
وعلي رضي الله عنه يضحك .
كما قالت زينب بنت أبي رافع : رأيت فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت :
( يا رسول الله هذان ابناك فورثهما )
فقال صلى الله عليه وسلم :
" أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له
جرأتي وجودي "
هو الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي ، أبوه
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأمه السيدة فاطمة الزهراء
رضي الله عنهما بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدة
نساء العالمين ، وهو أكبـر أبنائها ، وكان أشبه أهل النبي
بجده النبي صلى الله عليه وسلم ، وخاصة في وجهه ونصف
جسمه الأعلى وكنيته أبو محمد ، وهو سبط رسول الله صلى
الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا ، وأحد سيدي شباب أهل الجنة ،
ولد في المدينة المنورة في شهر رمضان سنة (3هـ) على أصح
الروايات، وسماه أبوه (حرب) ولكن رسول الله صلى الله عليه
وسلم غير اسمه إلى الحسن ، وعق عنه يوم سابعه ، وحلق
شعره وأمر أن يتصدق بوزن شعره فضة .
§][][ صفاته ][][§
كان الحسن رضي الله عنه عاقلا حليما محبا للخير ، تقيا ورعا
وشجاعا صبورا ، أدى به ورعه وفضله إلى ترك الملك والدنيا
رغبة فيما عند الله ، وكان جوادا ممدحا، قاسم الله ماله ثلاث مرات ،
أي تصدق بنصف ماله ، وخرج من ماله كله مرتين .
وكان يكثر زيارة بيت الله العتيق ، ويروى أنه حج خمسا وعشرين
حجة ماشيا وإن الأبل لتقاد معه ، وكان يقول إني لأستحي من ربي
أن ألقاه ولم أمش إلى بيته
§][][ حب الرسول له ][][§
نشأ الحسن رضي الله عنه في بيت النبوة متعلقا بجده رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه
حبا شديدا ويلاعبه ويداعبه ، وربما أصعده معه على المنبر و كان
يترك له ظهره الشريف ليرتقيه ، فكان إذا سجد وثب الحسن رضي
الله عنه على ظهره وعلى عنقه ، فيطيل السجود من أجله ثم يرفع
صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع ، فقال الصحابة :
( يا رسول الله ، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته
بأحد )
قال صلى الله عليه وسلم :
" إنه ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا سيد ، وعسى الله أن
يصلح به بين فئتيـن عظيمتيـن "
وكان صلى الله عليه وسلم يدعو له ويقول :
" اللهم أحبه فإني أحبه "
ولقد جاء في فضله وفضل أخيه الحسين رضي الله عنهما أحاديث
كثيرة منها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الحسن والحسين ،
هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة
حتى انتهى إلينا فقال :
" من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني "
ورآه رسول الله صلى اله عليه وسلم مرة يضع تمرة من تمر
الصدقة في فمه ، فنزعها وقال :
" إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة "
وفيه وفي بقية أهله نزلت الآية الكريمة :
(( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ))
وله ذكر في كتب الحديث ، فقد روى عن جده رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وعن أبيه وأخيه الحسين رضي الله عنهما ،
وروى عنه خلق كثير، وقد علمه الرسول صلى الله عليه وسلم
أن يقول في دعاء القنوات:
(( اللهم اهدني فيمن هديت … إلى آخر الدعاء))
§][][ الهيبة والسؤدد ][][§كان الحسن رضي الله عنه أشبه أهل النبي بالنبي صلى الله
عليه وسلم ، فقد صلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه صلاة
العصر ثم خرج يمشي ومعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ،
فرأى الحسن يلعبُ مع الصبيان ، فحمله على عاتقه و قال :
( بأبي شبيه بالنبي ، ليس شبيها بعلي )
وعلي رضي الله عنه يضحك .
كما قالت زينب بنت أبي رافع : رأيت فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت :
( يا رسول الله هذان ابناك فورثهما )
فقال صلى الله عليه وسلم :
" أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له
جرأتي وجودي "