abu adham
08-20-2006, 05:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلام الله ورحمته وبركاته على كل من اِهتدى وآمن وقتل ألفتنه فى مهدها
أخوانى بنظره سريعه للتاريخ لن نجد عربيا واحداْ عاش وناصيته بيده
وكأنه لزاماْ على كل عربى مسلم أن ينتمى لأحد ألزعماء الفرقاء
وكانت كارثتنا ألكبرى هى ألزعماء
فالزعيم يتكون بالخيانه أو بالحظ أللعين ثم يبدأ بأن يحيط نفسه
أولاْ : بمن يثق بهم من الأقارب والمقربين
ثانياْ : بكلاب مجرمين مأجورين يحملون ألسيف فى وجه كل من فكر وله رأى
ثالثاْ : بفكره أللعين
رابعاْ : بذوى الألسنه والأقلام ألمنافقين والمروجين لسموم فكر ألزعيم
خامسا : قاعده عريضه من التابعين المضللين يقولون آمين ثم ينتحرون
وهؤلاء هم عزوة الزعيم وشرعيته وبهم تكتمل أركانه
وتبدأ مرحلة ألنضال أو ألجهاد حسب لون كل زعيم ( أحمر أو أخضر ... )
أولاْ : بأن يبث ألفرقه ومن لم يكن معه فهو ضده
ثانياْ : حتى لو لم توجد أعداء فاِ نه يستعدى من يشاء
ثالثا : تدق طبول الحرب وتطلق ابواق الخراب وتتساقط الضحايا وتقبض الهدايا
وبعد مرحلة أنهار الماء هذه يسعى الزعيم وراء التاريخ والتأليه والعياز بالله
أخوانى هيا ننظر ألى واقع الحال
صفوف ألزعماء ألحمر ... ناصر , وحافظ , وصدام .....
صفوف الزعماء ألخضر .. بن لادن ونصر الله ......
صفوف الأولياء والآوصياء على الدين والمسلمين القرضاوى والخومينى
أما ألباقين فهم جميعاْ فى صفوف العملاء
وهناك صف لذوى الاِحتياجات الخاصه المراهقين ... القذافى , وعبدالله الصالح
وأخيراْ أخوانى أقرأوا تاريخ من وليتموهم نواصيكم
أخوانى .. أين ألعلم ؟ أين ألتنميه ؟ أين ألحريه ؟ أين عمارة الأرض ؟
فقط هناك بن لادن ونصر الله .... فقط هناك شقاق وعراك
وسلام الله ورحمته وبركاته على كل من اِهتدى وآمن وقتل ألفتنه فى مهدها
أخوانى بنظره سريعه للتاريخ لن نجد عربيا واحداْ عاش وناصيته بيده
وكأنه لزاماْ على كل عربى مسلم أن ينتمى لأحد ألزعماء الفرقاء
وكانت كارثتنا ألكبرى هى ألزعماء
فالزعيم يتكون بالخيانه أو بالحظ أللعين ثم يبدأ بأن يحيط نفسه
أولاْ : بمن يثق بهم من الأقارب والمقربين
ثانياْ : بكلاب مجرمين مأجورين يحملون ألسيف فى وجه كل من فكر وله رأى
ثالثاْ : بفكره أللعين
رابعاْ : بذوى الألسنه والأقلام ألمنافقين والمروجين لسموم فكر ألزعيم
خامسا : قاعده عريضه من التابعين المضللين يقولون آمين ثم ينتحرون
وهؤلاء هم عزوة الزعيم وشرعيته وبهم تكتمل أركانه
وتبدأ مرحلة ألنضال أو ألجهاد حسب لون كل زعيم ( أحمر أو أخضر ... )
أولاْ : بأن يبث ألفرقه ومن لم يكن معه فهو ضده
ثانياْ : حتى لو لم توجد أعداء فاِ نه يستعدى من يشاء
ثالثا : تدق طبول الحرب وتطلق ابواق الخراب وتتساقط الضحايا وتقبض الهدايا
وبعد مرحلة أنهار الماء هذه يسعى الزعيم وراء التاريخ والتأليه والعياز بالله
أخوانى هيا ننظر ألى واقع الحال
صفوف ألزعماء ألحمر ... ناصر , وحافظ , وصدام .....
صفوف الزعماء ألخضر .. بن لادن ونصر الله ......
صفوف الأولياء والآوصياء على الدين والمسلمين القرضاوى والخومينى
أما ألباقين فهم جميعاْ فى صفوف العملاء
وهناك صف لذوى الاِحتياجات الخاصه المراهقين ... القذافى , وعبدالله الصالح
وأخيراْ أخوانى أقرأوا تاريخ من وليتموهم نواصيكم
أخوانى .. أين ألعلم ؟ أين ألتنميه ؟ أين ألحريه ؟ أين عمارة الأرض ؟
فقط هناك بن لادن ونصر الله .... فقط هناك شقاق وعراك